ترامب يتحدث مباشر

اختي عبير

انا ردي واضح ووضعت لج امثله

باربرا ليف سفيره واشنطن في الامارت الان في مجلس الامن الوطني الامريكي وايضا بعد تقاعدها ذهبت ايضا لمعهد واشنطن وهو المعهد الوحيد او الاهم الذي تمتلك الامارات علاقات جيده معه والدليل السفيره التي خدمت في الامارات ذهبت له .

ديفيد ماتيس نفس القصه خدم في الجيش الاماراتي كمستشار وبعدها مسك وزاره الدفاع الامريكي


وايضا شخص أسمه بريت ماكغيرك الان يعمل في مجلس الامن الوطني وايضا لديه علاقات جيده مع الامارات .

نعم انا لا اختلف معك قطر اشترت العديد من مراكز البحث ولكن العدد غير مهم حتى الاشخاص اللي تمتلك علاقات معهم في واشنطن غير مهم النوعيه هي الاهم نوعيه الاشخاص ونوعيه العلاقه. والنتايج نراها على الارض اين كان نفوذ قطر في واشنطن عندما اغلق عليها الشبك وقام ترمب بوصفها دوله ارهابيه !

هناك تقرير شاهدته امس كتبه صحفي بريطاني مرتزق معروف انه تابع لقطر كتبه وهو يقول بالحرف الواحد مستشارين بايدن الذين يملكون علاقات مع الامارات هم من وقفو مع السعوديه

عموما تحياتي لج

حسناً أخي الكريم بداية أعتذر لك على تأخري في الرد نظراً لأنني مشغولة جداً ودخولي للمنتدى متقطع،
وبالرغم من إنني مشغولة سأحاول قدر الإمكان أن أوضح لك بعض النقاط التي على ما يبدو هي خافية عليك،

أولاً معهد واشنطن للدراسات في الأساس عندما تم تأسيسه لم يكن تابع للامارات، ولم تكن توجهاته نفس التوجهات الإماراتية، ولم تكن الامارات تدعمه،
فالمعهد تأسس في عام 1985 من قبل لجنة العلاقات الأميركية الإسرائيلية المعروفة اختصارا بـ "إيباك"، والمعهد تأسس على يد الصهيوني الأميركي، الأسترالي الأصل، "مارتن إنديك"، وفي بداية تأسيس المعهد أصبح مارتن إنديك مديراً للمعهد، ويمكنك الاطلاع على أسماء البورد (مجلس الاداراة) وستجد كم كبير من الباحثين الذين يميلون تجاه إسرائيل، وحالياً في مجلس الادارة السياسي الأميركي المخضرم والمعروف "دينيس رووس" والذي كان يعمل لسنوات لدى الإدارات الأميركية السابقة وبالتحديد إدارة بيل كلينتون في منصب المبعوث الأميركي للسلام في الشرق الأوسط، والمقصود مبعوث للسلام بين إسرائيل وفلسطين والدول العربية،

ثانياً مؤخراً قبل سنوات قليلة، تقريبا منذ حوالي 5 سنوات، دخلت الامارات على الخط، وصارت تدعم معهد واشنطن للدراسات، ومنذ حوالي 5 سنوات أصبحت الامارات داعم لمعهد واشنطن للدراسات وصار لديها نفوذ داخل المعهد ووسط العاملين بالمعهد من مجلس الإدارة إلى الباحثين، لكن المعهد في الأصل هو تابع لـ "إيباك"،
وبالمناسبة قبل دخول الامارات على الخط واستقطاب "معهد واشنطن" كان المعهد يميل إلى توجهات قطر،

ثالثا باربرا ليف التي كانت سفيرة أميركا لدى الإمارات في الفترة 2014 - 2018، وبعد انتهاء فترة عملها كسفيرة انضمت إلى معهد واشنطن كـ "زميلة زائرة متميزة في زمالة روزنبلات Ruth and Sid Lapidus" ومديرة برنامج Beth and David Geduld Program on Arab Politics،
زمالة "Ruth and Sid Lapidus" وبرنامج "Beth and David Geduld Program" يطول الشرح حولهم، ولا يسعني الوقت لكي أشرح لك ما هي أهدافهم، وأين يعملون، وأي الدول الشرق الأوسطية التي يستهدفونها، وأي شريحة من شرائح المجتمعات الشرق أوسطية يستهدفونها، فهذا يتطلب مني أن أضع لك تقرير طويل وعريض والوقت لا يسمح لي، لكن بإختصار الزمالة والبرنامج مرتبطين بما يسمى بـ "عمليات السلام مع إسرائيل"،
وباربرا ليف هي من ضمن المجموعة التي لديها نفس الأيديولوجية والفكر بخصوص "إسرائيل" والدول العربية وفلسطين، مثلها مثل "مارتن إنديك" و "دينيس روس" الذين يعملون في معهد واشنطن للدراسات،
وبالتالي، تعيين باربرا ليف في مجلس الأمن القومي الأميركي يأتي ضمن سياق تتبعه الإدارات الأميركية المتعاقبة بتكريم عدد ممن عملوا في برامج عمليات السلام في الشرق الأوسط عبر تعيينهم في المناصب،

رابعاً تقصد "جيمس ماتيس" وزير الدفاع الأميركي الأسبق؟!!،
ليس ديفيد ماتيس، لا يوجد وزير دفاع أميركي بإسم ديفيد ماتيس،
أنت تقصد جيمس ماتيس،
بالنسبة لوزير الدفاع الأميركي الأسبق "جيمس ماتيس"، هو كان يعمل في سلاح مشاة البحرية، وفي عام 2013 تقاعد من سلاح مشاة البحرية، وبعد تقاعده في عام 2015 عمل كمستشار عسكري لدى الإمارات بعد أن حصل على إذن من الجيش الأميركي،
وبالمناسبة، عندما أراد دونالد ترامب تعيين جيمس ماتيس وزيراً للدفاع، اضطر جيمس ماتيس أن يكشف بالضبط مهامه الاستشارية أثناء عمله كمستشار لدى الجيش الإماراتي،
وقامت وزارة الدفاع "البنتاغون" بإظهار السجلات للكونغرس وللاعلام، ووقتها حصلت ضجة كبيرة وقامت لجنة القانون ولجنة الاستماع في الكونغرس بالتحري في قضية عمل "ماتيس" كمستشار في الامارات، ويمكنك الرجوع إلى أرشيف الاعلام والصحف الأميركية للاطلاع على ما جرى،
بحسب وسائل الاعلام الأميركية قالوا بأن مسؤول إماراتي قال إن ماتيس وهو جنرال متقاعد من مشاة البحرية لم يتقاضى أجراً مقابل العمل الاستشاري، وأن دور تقديم المشورة كان دور غير رسمي،
وقلل المسؤول الإماراتي من أهمية علاقة ماتيس بالحكومة الاماراتية، قائلا إنه "ليس مستشارا وليس له علاقة رسمية على الإطلاق".
وقال المسؤول الإمارتي "كان يقوم بزيارتنا من وقت لآخر كما يفعل مسؤولون عسكريون سابقون"، واصفا الزيارات بأنها فرصة لتبادل تقييمات التطورات في المنطقة. وقال "كان ولا يزال صديقاً موثوقاً به وقد جاء للحفاظ على العلاقة". وقال إن ماتيس زار الإمارات ثلاث مرات على مدار عدة سنوات، وكان يلتقي في بعض الأحيان مع ولي العهد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.
وأيضاً وسائل الاعلام الأميركية قالوا بأن ماتيس لم يقر علناً بعمله الاستشاري لدولة الإمارات،
والمتحدث بإسم البنتاغون النقيب البحري "جيف ديفيس" تحدث مع الاعلام والصحافة، وأكد لهم بأن ماتيس نصح الإمارات بإعادة بناء جيشها، وإن ماتيس قام بهذا العمل مجاناً، ولم يكن ماتيس ممثلاً للحكومة الأميركية، وأن الإمارات سددت له تكاليف سفره.
ومعلومة أخرى أضعها لك عن "جيمس ماتيس" بعد تقاعده من سلاح مشاة البحرية كان زميلاً في معهد هوفر بجامعة ستانفورد، وهذا المعهد لا يتبع أي دولة خارجية، بمعنى لا يتبع أحد لا الامارات ولا قطر،
وقد تم الكشف عن سجلات عمله كمستشار لدى دولة الإمارات من خلال السجلات التي قدمها سلاح مشاة البحرية استجابة لطلب قانون حرية المعلومات المقدم من قبل مشروع الرقابة الحكومية، والذي سعى للحصول على سجلات ضباط الجيش المتقاعدين الذين يطلبون التوظيف لدى حكومة أجنبية.

خامساً بخصوص بريت ماكغورك Brett McGurk الذي عيّن مؤخراً منسقاً لشؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في مجلس الأمن القومي، هو محامي وفي الفترة ما بين عام 2014 إلى 2016 أوباما عينه مساعد لوزير الخارجية لشؤون العراق وإيران، ثم عينه المبعوث الرئاسي الخاص للتحالف الدولي لمكافحة داعش، وشارك في العديد من المفاوضات السرية بين إيران وأميركا بخصوص الإفراج عن سجناء أميركيين في سجن نيفين بطهران،
وبعد انتهاء فترة رئاسة أوباما، عمل بريت ماكغورك في جامعة ستانفورد في منصب محاضر، وكذلك كان زميل في مركز كارنيغي للدراسات والأبحاث، ومركز كارنيغي لديه عدة فروع، مركز كارنيغي أوربا، ومركز كارنيغي الشرق الأوسط، والمركز الرئيسي كارنيغي واشنطن، ومركز كارنيغي الشرق الأوسط تابع لقطر والفرع موجود في الدوحة،
وأما بريت ماكغورك كان زميل في مركز كارنيغي أوربا،

سادساً جو بايدن قام بتعيين مستشارين ومسؤولين ووزراء محسوبين على قطر أيضاً، راجع الأسماء التي قام بتعيينهم جو بايدن مؤخراً، وستجد كم كبير من تلك الأسماء التي هي محسوبة على قطر، والتي كانت تعمل في مسابر الفكر التابعة لقطر.

وأخيراً .. أعتذر على الاطالة ولكن تعليقك يتطلب مني كل هذا الشرح،
وفي النهاية هي وجهة نظرك وهي قناعتك،
وشكراً لك.
 
هذا ما اتوقعه و ان كنت سأرتب الاولوية لمنصب الترشح بعد ترامب ستكون كالتالي :

- مايك بينس
- بومبيو
- جون ترامب
- كوشنر

كوشنر و جون ترامب لازالوا شباب ولن يجدوا الدعم الكافي من الناخب الامريكي بحجم الدعم الذي قد يتلقاه بومبيو او بينس ..

طبعاً مايك بينس من المرشحين للترشح في انتخابات 2024،
لكن أنا استبعدته من القائمة التي وضعت فيها 3 أسماء وذلك لسببين:
الأول وضعت الأسماء المقربة لترامب، إبنه وصهره ووزير الخارجية الذي ظل وفياً لرئيسه ووقف معه لآخر لحظة ولم يتخلى عنه،
الثاني في الأشهر الأخيرة من رئاسة ترامب، رأينا أن العلاقة بين ترامب وبينس كانت متوترة، وأتصور إذا ما ترشح مايك بينس في انتخابات 2024 فإن ترامب لن يدعمه، وأعتقد حتى ما راح يعطيه الـ endorsement التي عادة الرؤساء السابقين يعطونها لمن يترشح لخوض الانتخابات الرئاسية،
هذه تكهنات وتوقعات مني لا أكثر، تحتمل الخطأ والصواب،

بالنسبة لما تفضلت به بأن كوشنر وجون ترامب لازالوا شباب، أعتقد جانبك الصواب في هذه النقطة،
دعني أشرحها لك،
الرئيس بيل كيلينتون صار رئيساً للولايات المتحدة وهو في عمر 46 سنة، وعندما وصل للرئاسة الجميع كانوا يقولون بأنه صغير في العمر، وأنه يمثل شريحة الشباب،
حسناً .. جيراد كوشنر من مواليد عام 1981، وفي عام 2024 سيصبح عمره 43 سنة، أي أن عمره قريب لعمر بيل كيلينتون،
أما الإبن البكر لترامب Donald John Trump Jr فهو من مواليد عام 1977، وفي عام 2024 سيصبح عمره 47 سنة، وهذا يعني أنه سيكون أكبر بسنة من بيل كلينتون عندما أصبح رئيساً.
 
مراكز الفكر و الاعلام التقليدي كان لها تاثير في توجيه الرأي العام ايام الطيبين الذين يستمعون للمحاضرات و يقرأون المقالات . اليوم الي يحرك الشارع الاعلام الحديث السوشل ميديا و ترامب انتبه لهذه النقطة مبكرا عندما تصادم مع الاعلام التقليدي المسيطر عليه من قبل اليسار و استخدم تويتر كمنصة اعلامية قبل ان تغلق في وجهه .

الي اسقط ترامب التصويت بالبريد

مسابر الفكر في أميركا لديهم نفوذ وتأثير لا يتخيله أحد،
لديهم نفوذ وتأثير على "صنع القرار" وكذلك على "صانع القرار"،
هم بمثابة "اللوبي" والشاطر من يستطيع أن يستقطب عدد من مسابر الفكر مع العاملين فيها خصوصاً المؤثرين منهم في مجلس الاداراة والباحثيين،
وفي مشاركاتي السابقة لم أكن أقصد تأثيرهم على المواطن العادي الغلبان،
وبالمناسبة، العدوى انتقلت إلى مسابر الفكر في أوروبا، هناك عدد من مسابر الفكر الأوروبية، وبعضها تابعة للاتحاد الأوروبي، لديهم نفوذ وتأثير كبيرين على صنع القرار وصانع القرار في أوربا، وقطر متواجدة داخل هذه المراكز الفكرية الأوروبية ولديها عدد من الباحثين العاملين في هذا المراكز الأوربية ممن يتبعون سياسة وتوجهات قطر.
 
عبير البحرين @عبير البحرين
نقدر نقول استقطاب المراكز كان بدايه من ١٩٩٨ تقريبا
لو تلاحظين من عام ٢٠٠٠ تقريبا بداية الجزيره الدخول الى المجتمعات الفقيره والكادحه وتبنيها بعض القضايا والمتاجره فيها
طبعا اظهار القضايا وعدم حلها يزيد من الالم
القطريين لعبوها صح اتوقع تجربة الغزو وكيفيت عمل هذي المسابر كان لها تاثير ناهيك عن تواجد عزمي
 
عبير البحرين @عبير البحرين
نقدر نقول استقطاب المراكز كان بدايه من ١٩٩٨ تقريبا
لو تلاحظين من عام ٢٠٠٠ تقريبا بداية الجزيره الدخول الى المجتمعات الفقيره والكادحه وتبنيها بعض القضايا والمتاجره فيها
طبعا اظهار القضايا وعدم حلها يزيد من الالم
القطريين لعبوها صح اتوقع تجربة الغزو وكيفيت عمل هذي المسابر كان لها تاثير ناهيك عن تواجد عزمي

مرحبا أخي الكريم،
حقيقة قطر انتبهت مبكراً لمسابر الفكر، قبل أي دولة خليجية قطر هي التي انتبهت لهذه المراكز الفكرية،
بداية في عام 1995 قامت قطر بإنشاء "مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع" والتي تعرف بالإنجليزية Qatar Foundation وترأسها موزة المسند والدة أمير قطر،
وهذه المؤسسة هي التي وضعت الأسس لكيفية استقطاب مراكز الدراسات والبحوث، وكيفية التوغل والتغلغل داخل هذه المراكز الفكرية،
أما قناة الجزيرة تأسست في نوفمبر من عام 1996، يعني بعد تأسيس "مؤسسة قطر"،
لكن التاريخ الفعلي للتوغل والتغلغل القطري داخل مراكز ومعاهد الدراسات الأميركية حصل ما بين عامي 2002 و 2003،

في حين دولة الإمارات بدأت الانتباه لمسابر الفكر والتوغل والتغلغل فيها قبل تقريباً 10 سنوات، وركزت على هذه المراكز الفكرية بعد اندلاع ما يسمى بـ "ثورات الربيع العربي" يعني تقريبا الإمارات بدأت من عام 2012،
ولذلك المسافة الزمنية بينهما (الامارات وقطر) تقريباً عقد من الزمان، لأن البداية الفعلية لقطر بالتوغل والتغلغل داخل مسابر الفكر كان في بداية الألفية (2002 - 2003) أما التوغل والتغلغل الإماراتي كان تقريباً في 2012 أو 2013.
 
عودة
أعلى