عندما يتحرك الضامن الإستراتيجي لأمن المنطقة وصانع قرارها لأمر ما يخص مصالحه ومصالح المنطقة
نراه بظرف أيام يفرض قراره على الجميع
ويأتي إليه الكل ويمضي !
حتى وإن كان ضد رغبته التي صرح ووعد وجزم بها منذ أسابيع !!
.........
شعر الكل عند تصريح السيسي القوي
وهو يتوعد بـ لن نصالح ولن نتنازل عن دماء ابناء وجيش مصر ويطمئن شعبه وكأنه يملك قراره !
لكن إتضح للجميع ان السيسي بعيداً عن غرف صانعي القرار !!
وكلها عدة أيام ويتعرض البعض لصدمة عنيفة ومدوية !!
وهم يشاهدون كسر رغبة رئيس مصر
عندما تجبر على تجرع مر المصالحة مع قطر التي لم تترك اي شيء جميل بمصر بالربيع العبري !
وتصبح التصريحات والوعيد بصفحة السراب ...
ويأتي وزير خارجية مصر الى السعودية ويوقع !
والإعلام المصري الموجه
والمتعود والواخد على الإنقلابات العكسية 🙃
ينقلب من شاتم ومشيطن لقطر واميرها
لداعي للمصالحة 😏
ويأتي أمير قطر لصانع القرار العربي
حيث ... الحل في الرياض !
مثلما تم الإعلان منذ اول يوم في المقاطعة !
وتوقع على شروط السعودية
وتنضوي قطر التي كانت ترفض سابقاً وتم مقاطعتها لأجل ذلك
تحت قيادة السعودية بحلف مواجهة إيران !
وتحدث المفاجأة وتفتح مصر الاجواء لقطر
ويدخل الوزير القطري لمصر
ويستقبله وزير المالية المصري
وتستثمر قطر بمصر بنفس الأموال التي قتلت بها ابناء وجنود وقيادات مصر
ودمرت آليات الشرطة والجيش المصري !
وخربت ودمرت مباني ومنشئات الدولة المصرية ودمرت الإقتصاد المصري
وجعلته اليوم ملازماً لقروض البنك الدولي
ومستقبلاً لمساعدات دول الخليج !
وصفحة الخارجية المصرية عند نشرها لبيان توقيع مصر بموافقتها على المصالحة مع قطر
تمتلىء بالسخط وبالصياح وتسود الأجواء الشعور بالإحباط والهزيمة.
واصبح اليوم حديث السيسي شاهداً عليه
ببيعه لدماء ابناء وشهداء الجيش المصري !!
لذلك لا ارى غرابة من مشاهدة مثل هذه التعليقات المتأثرة بصدمة الإنكسار وتجرع آلم المصالحة
والناتجه عن قهر بيع دماء شهداء مصر
مقابل اعادة افتتاح فندق 🙂