الدعم الإداري

من دعاء ووصايا الرسول محمد صلى الله عليه وسلم

من مواضع إجابة الدعاء التي يغفل عنها كثير من الناس
 

المرفقات

  • من مواضع إجابة الدعاء التي يغفل عنها كثير من الناس.mp4
    5 MB
هل هناك دعاء معين يقال عندما ينزل الإنسان في البر
.
.
.
.
فيديو
 

المرفقات

  • هل هناك دعاء معين يقال عندما ينزل الإنسان في البر.mp4
    2.1 MB
هل الدعاء عند نزول المطر مستجاب
.
.
.
فيديو
 

المرفقات

  • هل الدعاء عند نزول المطر مستجاب.mp4
    1,002.6 KB
سُنّة الرسول ﷺ عند نزول المطر
.
.
.
فيديو
 

المرفقات

  • سُنّة الرسول ﷺ عند نزول المطر.mp4
    2.2 MB
الدعاء بين المخلوق و خالقه
ما دخل مخلوق آخر فيه ليفتي هل يجوز أو لا يجوز
يجب أن تفهموا أن مقام الله عز و جل لا يمكن أن ترفعوا إليه أي مخلوق
حتى لو كان رسوله
الله أعلى من الجميع
و دعاؤه لا يحتاج إذنا من مخلوق
 
ما ضابط الجمع بين الصلاتين عند نزول المطر
.
.
.
.
.
فيديو
 

المرفقات

  • ما ضابط الجمع بين الصلاتين عند نزول المطر.mp4
    21.3 MB
هل ثبت في الصحيح أن من قرأ سورة الإخلاص عشر مرات بنى الله له قصراً في الجنة
.
.
فيديو
 

المرفقات

  • هل ثبت في الصحيح أن من قرأ سورة الإخلاص عشر مرات بنى الله له قصراً في الجنة.mp4
    12.8 MB
الدعاء بين المخلوق و خالقه
ما دخل مخلوق آخر فيه ليفتي هل يجوز أو لا يجوز
يجب أن تفهموا أن مقام الله عز و جل لا يمكن أن ترفعوا إليه أي مخلوق
حتى لو كان رسوله
الله أعلى من الجميع
و دعاؤه لا يحتاج إذنا من مخلوق
صح لسانك
 
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من سبح الله في دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين، وحمد الله ثلاثا وثلاثين، وكبر الله ثلاثا وثلاثين، فتلك تسعة وتسعون، وقال: تمام المئة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير غفرت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر.
الراوي : أبو هريرة | المحدث : مسلم | المصدر : صحيح مسلم
الصفحة أو الرقم: 597 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح]
التخريج : من أفراد مسلم على البخاري
 
جاء الفقراء إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقالوا: ذهب أهل الدثور من الأموال بالدرجات العلا، والنعيم المقيم يصلون كما نصلي، ويصومون كما نصوم، ولهم فضل من أموال يحجون بها، ويعتمرون، ويجاهدون، ويتصدقون، قال: ألا أحدثكم إن أخذتم أدركتم من سبقكم ولم يدرككم أحد بعدكم، وكنتم خير من أنتم بين ظهرانيه إلا من عمل مثله تسبحون وتحمدون وتكبرون خلف كل صلاة ثلاثا وثلاثين، فاختلفنا بيننا، فقال بعضنا: نسبح ثلاثا وثلاثين، ونحمد ثلاثا وثلاثين، ونكبر أربعا وثلاثين، فرجعت إليه، فقال: تقول: سبحان الله، والحمد لله، والله أكبر، حتى يكون منهن كلهن ثلاثا وثلاثين.
الراوي : أبو هريرة | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري
الصفحة أو الرقم: 843 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح]
التخريج : أخرجه البخاري (843)، ومسلم (595)


أهل الدثور يعني أهل الأموال (الأغنياء)
 
فضل من يقول سبحان الله وبحمده مائة مرة في الصباح والمساء
 
1769121379707.png
 
دعاء كان يكثر منه النبي ﷺ
 
الدعاء بين المخلوق و خالقه
ما دخل مخلوق آخر فيه ليفتي هل يجوز أو لا يجوز
يجب أن تفهموا أن مقام الله عز و جل لا يمكن أن ترفعوا إليه أي مخلوق
حتى لو كان رسوله
الله أعلى من الجميع
و دعاؤه لا يحتاج إذنا من مخلوق
قال الرسول محمد صلى الله عليه وسلم :
الدِّينُ النَّصِيحَةُ. قُلْنا: لِمَنْ؟ قالَ: لِلَّهِ ولِكِتابِهِ ولِرَسولِهِ ولأَئِمَّةِ المُسْلِمِينَ وعامَّتِهِمْ.

الراوي: تميم الداري • مسلم، صحيح مسلم (٥٥) • [صحيح] • أخرجه أبو داود (٤٩٤٤)، والنسائي (٤١٩٧) واللفظ لهما.
 
قال الرسول محمد صلى الله عليه وسلم :
الدِّينُ النَّصِيحَةُ. قُلْنا: لِمَنْ؟ قالَ: لِلَّهِ ولِكِتابِهِ ولِرَسولِهِ ولأَئِمَّةِ المُسْلِمِينَ وعامَّتِهِمْ.

الراوي: تميم الداري • مسلم، صحيح مسلم (٥٥) • [صحيح] • أخرجه أبو داود (٤٩٤٤)، والنسائي (٤١٩٧) واللفظ لهما.
رسول الله صلى الله عليه و سلم مخلوق
و الخالق أعظم مني و منك و منه
 
رسول الله صلى الله عليه و سلم مخلوق
و الخالق أعظم مني و منك و منه
التَّناصُحُ بين المسلمين من مَعالِم الدِّينِ الحَنيفِ، ومِن حُسنِ التَّعامُلِ بين النَّاسِ أن يَتناصَحوا فيما بينهم بالمعروفِ، وبغيرِ أن يُحدِثوا مُنكَرًا أكبَرَ ممَّا يَنصَحون به، مع إخلاصِ المحبَّةِ للمَنصوحِ، ومَعرفةِ حَقِّه لإسلامِه، ومَعرفةِ حقِّه لِمَوقعِه في المُجتمعِ.
وهذا الحديثُ يُوضِّحُ مَعالِمَ النُّصحِ، ولِمَن يكونُ وكيف يكونُ؛ فيُخبِرُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ النَّصيحةَ هي عِمادُ الدِّينِ وجَوهرُه، ووَسيلةُ ظُهورِه وانتشارِه، والنَّصيحةُ: هي تَحرِّي قولٍ أو فِعلٍ فيه صَلاحٌ لصاحبِه، أو تَحرِّي إخلاصِ الوُدِّ له، والحاصلُ: أنَّ النَّصيحةَ هي إرادةُ الخيرِ للمنصوحِ له، وهي لفظٌ جامعٌ لمَعانٍ شَتَّى، ويَظهَرُ ذلك في النُّصحِ والتَّناصُحِ بين المسلمين، فسألَ الصَّحابةُ رَضيَ اللهُ عَنهُم رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لِمَن تكونُ النَّصيحةُ ولِمَن تُوجَّه؟ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم:
«
للهِ، ولكِتابِه، ولرَسولِه، ولِأئمَّةِ المسلمين، وعامِّتِهم»،
والنَّصيحةُ لله هي التعظيمُ لأمرِه، والشَّفقةُ على خلقِه، وتكون بالدَّعوةِ إلى الإيمانِ به، ونَفيِ الشِّركِ وجَميعِ النَّقائصِ عنه، وإخلاصِ العبادةِ كلِّها له سُبحانه.
والنَّصيحةُ لكِتابِه سُبحانَه وتَعالَى تَكونُ بالإيمانِ بأنَّه كَلامُ اللهِ تَعالَى، مع شِدَّةِ حُبِّه، وتَعظيمِ قَدرِه، وتِلاوَتِه حَقَّ تِلاوتِه، والذَّبِّ عن تَأويلِ المُحَرِّفين له، والتَّصديقِ بما فيه، والِاعتِبارِ بمَواعِظِه، والتَّفَكُّرِ في عَجائبِه، والعَمَلِ بمُحكَمِه، والتَّسليمِ لمُتَشابِهه، ونَشرِ عُلومِه، والدُّعاءِ إليه.
والنَّصيحةُ للرَّسولِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تكونُ باتِّباعِه وتَصديقِه في كلِّ ما جاء به، وتَنفيدِ أوامرِه، والانتهاءِ عمَّا نَهى عنه، ومُراعاةِ هَديِه وسُنَّتِه، ومُعاداةِ مَن عاداه، ومُوالاةِ مَن والاه، وإعظامِ حَقِّه، وتَوقيرِه، وبَثِّ دَعوَتِه، ونَشرِ شَريعَتِه، ونَفيِ التُّهمةِ عنها.
والنَّصيحةُ لأئمَّةِ المسلمين تكونُ بمُعاونتِهم على الحَقِّ، وطاعتِهم في المَعروفِ، وتَنبيهِهم وتَذكيرِهم برِفقٍ ولُطفٍ بأنسبِ الطُّرقِ على ما غَفَلوا عنه، مع إعانتِهم في إصلاحِ النَّاس، وعدَمِ الخروجِ، إلَّا أن يُرَى مِنهم كُفرٌ بواحٌ عِندنا فيه منَ اللهِ تَعالَى بُرهانٌ، وهذا مَشروطٌ بالقُدرةِ وعَدمِ حُصولِ مَفسدةٍ أكبَرَ.
وقد يَشمَلُ المرادُ بأئمَّةِ المُسلمين: عُلَماءُ الدِّينِ، فمِن نَصيحَتِهم: قَبولُ ما رَوَوهُ، وإحسانُ الظَّنِّ بهم.
والنَّصيحةُ لعامَّةِ المسلمين تكونُ بتَعريفِهم بأوامرِ اللهِ ورَسولِه وبشَرائعِ الدِّين، وبالعملِ على ما فيه نَفعُهم وصَلاحُهم، وإبعادِ الضَّررِ عنهم، وأمرِهِم بالمَعروفِ، ونَهيِهِم عنِ المُنكَرِ برِفقٍ وإخلاصٍ، والشَّفَقةِ عَليهِم، وتَوقيرِ صَغيرِهم، وتَخَوُّلِهم بالمَوعِظةِ الحَسَنةِ، وتَركِ غِشِّهِم وحَسَدِهم، وأن يُحِبَّ لهم ما يُحِبُّ لنَفسِه منَ الخَيرِ، ويَكرَه لهم ما يَكرَه لنَفسِه منَ المَكروهِ، والذَّبِّ عن أموالِهِم وأعراضِهِم، وغَيرِ ذلك ممَّا فيه صَلاحُ النَّاسِ في دِينِهم ودُنياهم.
وفي الحديث: بَيانُ أنَّ جَوهرَ الدِّينِ يَظهَرُ في التَّناصُحِ بين المسلمين بالمعروفِ.
وفيه: الحثُّ على النُّصحِ لكافَّةِ المسلمين بكلِّ مُستوياتِهم بَدأً من رأسِ الدَّولةِ حتى عامَّةِ النَّاسِ.
(مصدر الشرح: الدرر السنية)
 
عودة
أعلى