المشكله ان ابي أحمد كده بيدمر نفسه و شويه وهيشيلوه ويعملو تفاهمات مع التجراى ويعم السلام إثيوبيا تاني
مصلحتنا أن ابي أحمد يقعد في الحكم و يشتغل شغل عسكري مع القوميات و تفضل حرب التجراى شغاله وتطول علشان إثيوبيا تستنزف ماديا و تصبح طارده للاستثمارات و القوميات الأخرى تتشجع و تنفصل هي كمان بس الي بيعمله ده ربنا يستر و محدش يشيله و تتعمل صفقات لارخاء السلام و يجي التجراى إلى هما اوسخ من الامهرا وأكثرهم حقد على المسلمين يكملو قرف ابي أحمد و يجمعو البلد تاني لعل سيناريو بقاء ابي أحمد و الحرب الاهليه تستمر أن شاء الله