عرضت لوكهيد مارتن صورة لنظام الصواريخ الفرط صوتية بعيد المدى LRHW
وفقا للعرض، سيتألف نظام الصواريخ الجديد من أربعة قاذفات منتصبة للنقل، كل منها مركب على مقطورة معدّلة من طراز M870 وزنها 40 طنا، ومراكز القيادة(TEL).
وسيكون لكل قاذف صاروخين فرط صوتيين في الشحن جاهزة وستكون لدى الوحدة عدد غير محدد من القذائف الإضافية الموجودة في متناول اليد.
وكما لاحظت الشركة، فإن LRHW ستستخدم الجسم المشترك للمشاريع الفرط صوتية في الأفق وأن تقدم فئة جديدة من القذائف الطويلة المدى والقابلة للمناورة مع القدرة على إطلاق من منصات متنقلة أرضية.
وسيوفر نظام الصواريخ الجديد سلاحا استراتيجيا حاسما ورادعا قويا ضد قدرات الخصم للولايات المتحدة.
الجيش إن الصواريخ الفائقة الصوتية من الممكن أن تصل إلى قمة الغلاف الجوي للأرض وتبقى خارج نطاق الأنظمة الدفاعية الجوية والصواريخ إلى أن تكون مستعدة للضرب، وبحلول ذلك الوقت :
قد فات الأوان على الاستجابة.
دقيق جداً،
فوق السرعة،
قابل للمناورة،
يمكن أن يصيب المركبات الفائقة في أي مكان في العالم خلال دقائق
ويهدف الجيش إلى الحصول على أول نموذج تجريبي للأسلحة الفرط صوتية البعيدة المدى بحلول العام المالي 2023. وينبغي أن يكون النظام الجديد الذي يتم إطلاقه من القاذفات الأرضية مسلحاً بقذائف فرط صوتية فائقة التي يمكن أن تسافر أكثر من 3,800 ميل في الساعة (6115 كلم في الساعة).
وأضافت أيضا أنه في 23 من أيلول/سبتمبر، عقدت مراسم لقطع شريط لمرفق إنتاج كانيستر التقليدي في موقع RMS بالتيمور. وحضر نائب المدير روبرت ستريدر من مكتب المشروع الفرط الصوتي للجيش وموظفيه، وكذلك قيادة إدارة الرصد في واشنطن ولوكهيد مارتن سبيس.
المصدر: defence blog
ترجمة : @القائد حمزة