إسرائيل تصنف الثانية عالميا بعد الولايات المتحدة الأمريكية في صناعة الدرونز. كانت هناك مشاريع ألمانية لصناعة درونز محلية لكن ألغيت بسبب التكلفة.
الصهاينة للأسف إكتسبوا باع كبير في الصناعات الدفاعية. حين تجد أن الولايات المتحدة الأمريكية بقوتها و هيبتها تشتري القبة الحديدية و تتعنت عليها إسرائيل في منحها السورس كود لدمجها مع أنضمتها تتأكد أن بيننا و الصهاينة جبال و بحور من التكنولوجيا. و الاكثر إدهاشا أن الصهاينة لم يركزوا فقط على الصناعات الغربية بل حتى الشرقية تفوقوا بها حيث تجدهم يعدلون طائرات الميغ الهندية و يطورونها و يمدون الصين عملاقة التكنولوجيا بمعدات إسرائيلية.
حاليا إسرائيل تسعى لتكون شريكا في معضم الأسلحة الجديدة قريبا لن يجد أعداءها من أين يشترون سلاحهم لأنها ستهيمن على سوق التسليح إذا لم يوقفها أحد.