الدعم الإداري

متابعة مستمرة تغطية العمليات العسكرية في دول الساحل

تُظهر لقطات أوضح نشاطاً مكثفاً للدفاع الجوي في مطار نيامي الدولي، حيث تم استهداف أهداف غير محددة، يُرجح أنها طائرات بدون طيار.

 
أفادت قنوات تابعة لفيلق أفريقيا الروسي بأن مرتزقة الفيلق المتمركزين في القاعدة العسكرية بالمطار هم من صدوا الهجوم، بينما "تقاعست قوات الأمن النيجرية عن العمل أو تشتتت كما فعل الجيش المالي في باماكو عام 2024".

كما أفاد المصدر الروسي من نيامي بأنه لولاهم لكانت القوات الجوية النيجرية قد "فقدت جميع طائراتها المسيرة من طراز بيرقدار"، وأنه في مناطق أخرى لم يكن المرتزقة متمركزين فيها، تمكن المسلحون من إحراق وتدمير معدات، كما وردت أنباء عن وقوع بعض الإصابات في صفوف الجيش النيجري.


 
تشير التقارير الأولية إلى تدمير العديد من الطائرات بدون طيار في قاعدة نيامي الجوية، بما في ذلك طائرة أكسونغور بدون طيار التي تم الحصول عليها حديثًا، كما تم إخراج العديد من الطائرات العسكرية من الخدمة إلى جانب طائرات مدنية أخرى، وتؤكد بيانات نظام إدارة معلومات الطيران (FIRMS) وجود مصادر حريق كبيرة في الجانب العسكري من المطار.
 
يبدو أن الهجوم نُفِّذ من قبل جهاديين عبر عدة محاور، مستخدمين قذائف الهاون من داخل العاصمة إلى جانب غارات الطائرات المسيّرة على الطائرات العسكرية في المطار. ومع اشتباك مسلحين على دراجات نارية مع القوات البرية في الوقت نفسه، يزداد احتمال أن يكون تنظيم الدولة الإسلامية في منطقة الساحل هو من نفّذ هذه العملية.
 
تعرضت طائرة إيرباص A319 تابعة للخطوط الجوية الإيفوارية، والمتمركزة في مطار نيامي الدولي، لأضرار خلال الهجوم الإرهابي الذي وقع الليلة الماضية. وكما ذُكر بشكل صحيح، فإن مصادر الحريق التي رصدتها أنظمة مراقبة الحرائق (FIRMS) تنبع من القطاع المدني في المطار.

 
يعطيونا التيساع و دبرو راسهم كاملين
و لي بغا شي مساعدة ولا شي دعم يخلص ولا ما سوقناش
قارة ماباغاش تطور حنا مالنا
 
نفس فكرة هجوم اوكرانيا

الحضائر الخرسانية وانفاق تحت الارض لادخال الطيارات و غيرها اصبحت ضرورة ملحة بل حتى للمسيرات من طراز tb2
 
ماكاين لا انبوب اطلسي لا انبوب عابر للصحراء قارة سوداء لافائدة منها هههههههه
 
صور يقال انها تظهر اضرار في مطار نيامي
1000201515.jpg
 
دخل الجيش المالي ومرتزقة روس من فيلق أفريقيا (المعروف سابقًا باسم فيلق أفريقيا) مجددًا قرى حدودية مع موريتانيا، ضمن بلدية كوكي في مقاطعة كوبيني (ولاية حوض الغربي)، يوم السبت 11 أبريل/نيسان 2026، للمرة الثالثة في غضون أسابيع قليلة.


ووفقًا للنائب الموريتاني ولد خطري، فإن هذه التوغلات لن تدفع السكان المحليين إلى الفرار.


وتشير مصادر إلى أن الوحدة المالية جابت القرى، مؤكدةً أن المنطقة تقع ضمن الأراضي المالية، وأنه لم يتم الإبلاغ عن أي اشتباكات أو إصابات.

 
دخل الجيش المالي ومرتزقة روس من فيلق أفريقيا (المعروف سابقًا باسم فيلق أفريقيا) مجددًا قرى حدودية مع موريتانيا، ضمن بلدية كوكي في مقاطعة كوبيني (ولاية حوض الغربي)، يوم السبت 11 أبريل/نيسان 2026، للمرة الثالثة في غضون أسابيع قليلة.


ووفقًا للنائب الموريتاني ولد خطري، فإن هذه التوغلات لن تدفع السكان المحليين إلى الفرار.


وتشير مصادر إلى أن الوحدة المالية جابت القرى، مؤكدةً أن المنطقة تقع ضمن الأراضي المالية، وأنه لم يتم الإبلاغ عن أي اشتباكات أو إصابات.



اين الجيش الموريتاني ؟
 
مقتل 35 عنصراً بأول اشتباك مسلح بين داعش والقاعدة في النيجر
2026-04-11 - دولي


أفادت تقارير صحفية، اليوم السبت، بانتقال المواجهة بين تنظيمي “داعش” والقاعدة إلى مرحلة جديدة في النيجر، بعد أول احتكاك عسكري مباشر بينهما أسفر عن سقوط قتلى وتزايد المخاوف من تفاقم الأزمة الأمنية في منطقة الساحل الأفريقي.

وشنّ تنظيم “داعش” هجوماً استهدف عناصر جماعة “نصرة الإسلام والمسلمين” المرتبطة بالقاعدة في منطقة تيلابيري غربي النيجر، ما أسفر عن مقتل 35 عنصراً من الأخيرة، إضافة إلى الاستيلاء على دراجات نارية ومعدات عسكرية.

ويُعدّ هذا أول احتكاك عسكري بين التنظيمين داخل النيجر، التي شهدت في السنوات الماضية انقلاباً عسكرياً أفرز سلطة انتقالية بقيادة الجنرال عبد الرحمن تياني، الذي تعهّد باستعادة الأمن والاستقرار، لكنه يواجه تحديات مستمرة.
 
مقتل 35 عنصراً بأول اشتباك مسلح بين داعش والقاعدة في النيجر
2026-04-11 - دولي


أفادت تقارير صحفية، اليوم السبت، بانتقال المواجهة بين تنظيمي “داعش” والقاعدة إلى مرحلة جديدة في النيجر، بعد أول احتكاك عسكري مباشر بينهما أسفر عن سقوط قتلى وتزايد المخاوف من تفاقم الأزمة الأمنية في منطقة الساحل الأفريقي.

وشنّ تنظيم “داعش” هجوماً استهدف عناصر جماعة “نصرة الإسلام والمسلمين” المرتبطة بالقاعدة في منطقة تيلابيري غربي النيجر، ما أسفر عن مقتل 35 عنصراً من الأخيرة، إضافة إلى الاستيلاء على دراجات نارية ومعدات عسكرية.

ويُعدّ هذا أول احتكاك عسكري بين التنظيمين داخل النيجر، التي شهدت في السنوات الماضية انقلاباً عسكرياً أفرز سلطة انتقالية بقيادة الجنرال عبد الرحمن تياني، الذي تعهّد باستعادة الأمن والاستقرار، لكنه يواجه تحديات مستمرة.
ربما فرنسا لم تكن بذلك السوء حرفيا دول الساحل غير قادرة على الدفاع عن نفسها ضد ابسط التهديدات
 
عودة
أعلى