الأهم كيف ستتعامل السعودية مع الجزائر التي تدعم التحركات الايرانية المعادية وترفض اي قرار ضدها كما ورفضت تصنيف حزب الشيطان بقائمة الارهاب وترفض الحرب على الحوثي بل تناصره ..
كلها تحركات معادية لسعودية وأمنها القومي
نعم الجزائر تدعم ايران بالمال و السلاح و الجوائر دولة راعبة للارهاب لانها من تسلح الحوثي و هي وراء ضربات الحوثي للاراضي السعودية و الجزائر هي اصلا من اوحدت ايران لتكون اداة لاضعاف الخليج اذا ما عجبك الامر اضرب راسك بالحيط
نعم الجزائر تدعم ايران بالمال و السلاح و الجوائر دولة راعبة للارهاب لانها من تسلح الحوثي و هي وراء ضربات الحوثي للاراضي السعودية و الجزائر هي اصلا من اوحدت ايران لتكون اداة لاضعاف الخليج اذا ما عجبك الامر اضرب راسك بالحيط
نعم الجزائر تدعم ايران بالمال و السلاح و الجوائر دولة راعبة للارهاب لانها من تسلح الحوثي و هي وراء ضربات الحوثي للاراضي السعودية و الجزائر هي اصلا من اوحدت ايران لتكون اداة لاضعاف الخليج اذا ما عجبك الامر اضرب راسك بالحيط
استقبل الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، في جدة اليوم
وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج في الجمهورية الجزائرية الديموقراطية الشعبية أحمد عطاف، والوفد المرافق له.
وجرى خلال الاستقبال، استعراض العلاقات الأخوية المتينة بين البلدين والشعبين، وسبل تعزيزها وتطويرها بما يحقق المصالح المشتركة، بالإضافة إلى مناقشة المستجدات على الساحتين العربية والدولية، والجهود المشتركة في كل ما يحقق الأمن والسلم الدوليين.
وترأس الوزيران اجتماع الدورة الرابعة للجنة المشاورات السياسية السعودية الجزائرية، حيث بحثا أوجه تكثيف التنسيق الثنائي والمتعدد الأطراف، وتوطيد العمل المشترك في العديد من القضايا الإقليمية والدولية، بما يعزز الاستقرار والازدهار للبلدين والشعبين الشقيقين.
عقب ذلك، وقع الوزيران على اتفاق إنشاء مجلس التنسيق الأعلى السعودي الجزائري، الذي يهدف إلى نقل العلاقات الثنائية نحو آفاق أرحب في شتى المجالات.
حضر الاجتماع مساعد وزير الدولة لشؤون الدول الإفريقية السفير الدكتور سامي الصالح، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى الجمهورية الجزائرية الديموقراطية الشعبية الدكتور عبدالله البصيري، ومدير عام الإدارة العامة لأمانات المجالس واللجان المهندس فهد الحارثي.
خطوة ممتازة من السعودية
التنسيق بين البلديين سوف يكون على اعلى المستويات بين البلدين
كسب الجزائر بحجمها وثقلها في بالمشاركة بالشؤون العربية وليس كما كانت سابقا شبه مهمشة
التنسيق سوف يكون في شتى المجالات
السياسة والدوبلوماسية والاقتصادية والعسكرية والأمنية وغيرها
صورة الوفدين تحكي الوضع عن صعوبة التواصل الفكري والقدرة على مواكبة المتغيرات بين الماضي والحاضر والمستقبل
حقيقة الجزائر كغالبية دول المنطقة تحتاج الكثير والكثير جداً للتخلّص من العجائز والديناصورات للإنتقال من مرحلة الجمود إلى الحيويّة والفعالية
خطوة ممتازة من السعودية التنسيق بين البلديين سوف يكون على اعلى المستويات بين البلدين
كسب الجزائر بحجمها وثقلها في بالمشاركة بالشؤون العربية وليس كما كانت سابقا شبه مهمشة
التنسيق سوف يكون في شتى المجالات السياسة والدوبلوماسية والاقتصادية والعسكرية والأمنية وغيرها