الاطراف السورية نفسها لم تعد فقط معارضة ونظام هناك الاكراد وايران لن تخرج قبل ان تزرع حزب الله السوري كما فعلت بالعراق ودول عديدة هذا ان خرجت اصلا والاتراك يفعلون الامر ذاته على الحدود مع سوريا والروس لهم حسابات وتقاطع مصالح مع الايرانيين والاتراك والامريكان كذلك اي ان اي نظام يقوم باتفاق او بانتخاب او بأي وسيلة اخرى لن يكون بعيد عن التأثيرات الاقليمية والدولية واتوقع ان يكون الوضع اشبه بالوضع العراقي او اللبناني وسيكون لايران ايدي غير بشار ولتركيا ايضا سياج داخل سوريا وانصار .
لم يعد هناك دولة مركزية قوية يوجد نظام يعتمد بشكل كبير على ميليشيا حزب الله والحرس الثوري مع بقايا جيش تفكك من بداية الازمة وسيبقى جزء كبير منه يدار من ايران حتى لو لم يعجب النظام .
تركيا ايضا رسخت وجودها وتاثيرها على الشمال وعلى صناعة القرار مستقبلا عبر وكلاء اشبه بوكلاء ايران ساسة وميليشيات لاتنسوا ان كل طرف لديه ميليشيات واي حل يعني ان تدمج هذه الميليشيات لتشكيل جيش غريب الاطوار الاسم سوري والولاءات مختلفة كرد تركمان عرب مؤيدين لايران واخرين لتركيا لن يختلف حال سوريا عن غيرها فهذا ماحدث في العراق كل طرف سياسي له ميليشيات لن ترضى ان يتم تسريحها بكل بساطة بل ستدمج تحت مضلة الدولة الجديدة ان كتب لها القيام .
وضع سوريا اعقد بكثير من حصره في النظام والمعارضة او عودة علاقات مع السعودية او عدمها .