Follow along with the video below to see how to install our site as a web app on your home screen.
ملاحظة: This feature may not be available in some browsers.
عطنا الادله الكثيره اللي تدل علي وجود كائنات في هذا الكون غير الملائكه والجن
كل شي جائز و ممكن حدوثه شخصيا لا اصدق قصة الاطباق الطائرة و المخلوقات الفضائية.
المقصد انه تم تضخيم احداث مالها علاقة بالحقيقة و صنع حولها قصص خيالية..لان المخلوقات الفضائية صوروها لنا اشكالهم غريبة من خيالهم
لكن لو فيه مخلوقات اكيد غير عن اللي صوروه لنا
اولا يجب عليك ان تعرف معنى وله اسلمقال الله تعالى: (افغير دين الله يبغون و له اسلم من في السماوات و الارض طوعا و كرها و اليه يرجعون) ال عمران الاية 83
اذا الانس والجن منهم من اسلم على الارض والملائكة مخلوقة مؤمنة اذا من في السماء اسلم على طاعة وتوحيد الله
(الايَسْجُدُوا للهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ) (سورة النمل، آية 25) والخَبْءُ: هو النبات؛
اذا دلالة واضحة على وجود نباتات في الكواكب الاخرى والنبات كائنات حية ولاحظ هنا "يخرج الحبء في السماوات والارض
و لقد كرمنا بني ادم وحملناهم في البر والبحر و رزقناهم من الطيبات و فضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا﴾ (سورة الاسراء / اية 70)
"ممن" تشير الى الكائنات العاقلة ومعنى الاية ان الله خلق بني ادم وكرمه على "كثير" "ممن" المخلوقات الاخرى التي لا نعلمها ليس فقط الجن والملائكة ككائنات عاقلة بل "كثير" من المخلوقات الاخرى التي لا نعلمها
﴿و يخلق ما لا تعلمون﴾ (سورة النحل/8)
الاية واضحة ان هنالك مخلوقات ممكن ان تكون عاقلة او غير عاقلة ولا نعلمها كلمة خلق تشير لكلا النوعين من المخلوقات
اولا يجب عليك ان تعرف معنى وله اسلم
اسلم له: أي استسلم وانقاد وخضع وذل ، وكل مخلوق فهو منقاد مستسلم ; لأنه مجبول على ما لا يقدر أن يخرج عنه .
وطوعا ينطبق على الملائكة في السماء
والمؤمنين في الارض.
الخبء أي : الخفي المخبأ
( في السماوات والأرض ) أي : ما خبأت
قال أكثر المفسرين : خبء السماء : المطر
وخبء الأرض : النبات .
وفي قراءة عبد الله : " يخرج الخبء من السماوات والأرض " ، و " من " و " في " يتعاقبان ،
تقول العرب : لأستخرجن العلم فيكم ،
يريد : منكم
القرآن تفسيره ليس على هوى احد .
المراد هنا البهائم والدواب والوحش والطير
وقيل الجن والملائكة
اهل التفسير قالوا: هي أنواع الحشرات
والهوام في أسافل الأرض والبر والبحر مما لم يره البشر
وقيل انها خلق خلقها الله في الجنة والنار لاهلها كالحور العين وغيره
وقيل هم حملة العرش
اولا يجب عليك ان تعرف معنى وله اسلم
اسلم له: أي استسلم وانقاد وخضع وذل ، وكل مخلوق فهو منقاد مستسلم ; لأنه مجبول على ما لا يقدر أن يخرج عنه .
وطوعا ينطبق على الملائكة في السماء
والمؤمنين في الارض.
الخبء أي : الخفي المخبأ
( في السماوات والأرض ) أي : ما خبأت
قال أكثر المفسرين : خبء السماء : المطر
وخبء الأرض : النبات .
وفي قراءة عبد الله : " يخرج الخبء من السماوات والأرض " ، و " من " و " في " يتعاقبان ،
تقول العرب : لأستخرجن العلم فيكم ،
يريد : منكم
القرآن تفسيره ليس على هوى احد .
المراد هنا البهائم والدواب والوحش والطير
وقيل الجن والملائكة
اهل التفسير قالوا: هي أنواع الحشرات
والهوام في أسافل الأرض والبر والبحر مما لم يره البشر
وقيل انها خلق خلقها الله في الجنة والنار لاهلها كالحور العين وغيره
وقيل هم حملة العرش
عزيزي بو درويش انت عدت لكتب التفسير وفسرت حسب ما فهم المفسرين في ذلك الزمان ..
يا صديقي القرآن نزل بلغة عربيةهل التفسير عن اجتهادات شخصية ولا عن الرسول صل الله عليه وسلم
اظن انها اجتهادات ممكن تصيب ممكن تخطي
واذا كان الخبء يعني مطر
في السماوات مش سماء وحده يعني يوجد حياة
طيب انت تقول تسمع ولم تقل انها حقيقة علمية مثبته لذلك الفارق كبير بين الامرينصحيح مثل المفسرين اللي وصفوا النهار بالكنس وتطمس النجوم وتعود بالليل
واليوم نسمع عن ثقوب سودا تجري وتبتلع النجوم
طيب انت تقول تسمع ولم تقل انها حقيقة علمية مثبته لذلك الفارق كبير بين الامرين
الأمر المثير ان بعض الشهادات تؤكد أن هذه الأجسام تستطيع الغوص في المحيطات والطيران بسرعة فائقة والتوقف بشكل مفاجئ ثم الانطلاق بسرعة كبيرة لم يتوصل البشر لصناعة آلة تعمل بهذه الطريقة
هي موجودة حسب اعتراف جهات دولية و أشخاص معتبرين يشغلون مناصب قيادية في بعض الدول .السؤال هل هي مركبات مأهولة او غير مأهولة
او مخلوقه
![]()
مش كل شي ينشاف هي مخلوقات ماتنشاف مثل الجن مثلا لا قمر صناعي او كاميرا او رادار يجيبها
الارض وباقي البحار مازالت مجهولة اصلا
يوجد بالارض ملايين من البشر مصيرهم لا يعلمه الا الله وهم معنا
كلامك صحيح تخيل الرسول عليه افضل الصلاة و السلام يحدث اصحابه بذاك العصر عن وجود طائرات ؟! ما هيه الطائرات ؟! بذاك العصر سبحان اللهالتفسيرات اجتهادات ممكن تصيب وتختلف من عصر لعصر
فيه اشياء بالقرآن اظن ماحد عرف التشبيه الا بعصرنا هذا