.
اختبرت الصين أقوى قنابلها غير النووية، والتي تزعم أنها مشابهة للقنبلة الأمريكية الضخمة (MOAB). تم الاختبار في وقت ما في ديسمبر حيث تم إسقاطها من قاذفة قنابل من طراز H-6K .
وذكرت وسائل الإعلام المملوكة للدولة أن هذه القنبلة التي يطلق عليها "أم جميع القنابل"، يمكن أن تقضي على تحصينات مدرعة ومواقع دفاعية مجهزة بالدبابات والمركبات المدرعة.
وعرضت مجموعة صناعات الصين الشمالية ذات المسؤولية المحدودة (نورينكو) في شريط فيديو ترويجي على موقعها على الانترنت اختبار إلقاء القنبلة من القاذفة H-6K في ديسمبر.
هذه هى المرة الاولى التى تظهر فيها القوى المدمرة للقنبلة الجديدة فى العلن، وفقا لما ذكرته وكالة انباء شينخوا اليوم الاربعاء.
ووفقاً للتقرير، فإن القنبلة الجديدة هي أقوى قنبلة غير نووية في الصين ، والقاذفة H-6K قادرة على حمل قنبلة واحدة فقط في كل مرة بسبب حجم القنبلة.
ونقلت صحيفة جلوبال تايمز يوم الخميس عن واي دونغ شو محلل عسكري مقره في بكين قوله إنه بناء على شريط الفيديو وحجم القاذفة H-6K، يبلغ طول هذه القنبلة حوالي خمسة إلى ستة أمتار.
وقال وى "ان الانفجار الضخم يمكنه بسهولة وبصورة نهائية القضاء على اهداف أرضية محصنة مثل المباني المحصنة والحصون والملاجئ الدفاعية". وقال وي إنه يمكن أيضا استخدامه لتطهير منطقة هبوط للقوات بالهليكوبتر، في حالة وجود عوائق في المنطقة مثل الغابات.
وقال وي إن القنبلة الصينية أصغر حجماً وأخف وزنًا من القنبلة الأمريكية ، مما يسمح بنشرها على القاذفة H-6K.
وقال وى إن القنبلة الأمريكية كبيرة لدرجة أنه يتعين حملها بواسطة طائرة نقل أكبر حجما وليس قاذفة، مشيراً إلى أن القاذفة يمكنها أن تطير بشكل أسرع وأن تكون أفضل في إصابة الهدف من طائرة نقل ، وأن مصمم القنبلة الصينية أخذ هذا الأمر في الاعتبار عندما أنتجت القنبلة لتناسب H-6K.
الصين تنافس بطريقة ممتازة ... اولا هم يقلدون وبعد ان يتقنوا التقليد يطورون ... يحاولون تقليص الفجوة التقنية مع الولايات المتحدة الامريكية بكل الطرق
ماليا واقتصاديا اقتربو بشكل كبير من الامريكيين ولكن يبقى امامهم الفجوة التقنية .... لا اعتقد ان ينتظر الامريكيون طويلا وسيقومون باستفزاز الصين بكل الطرق لاستنزافها