العالم يحتاج وقت طويل حتى تظهر دولة عظمى تنافس امريكا على الزعامة بالعالم يحتاج التعامل مع الأمريكيين إلى برودة أعصاب وصبر دولة عظمى انتصرت بالحرب العالمية الأولى والثانية وتمتلك أفضل التقنيات والأسلحة والأعمار الصناعية والمعدات وأفضل الجيوش
الحوار معهم أنسب طريقة وتكوين لوبي قوي داخل امريكا أحد الحلول المطروحة
المشكلة ان اغلب العرب لا يريدون النجاح
عندما ثارت مصر ضد الملك فاروق
كانت مصر من اغنى دول العالم بعكس الدولة المحيطة بها
وانتهت ثورة مصر بخروج دولة قويه اقتصاديا وتملك الكثير
فتأمل العرب ان تكون مصر مركز للقوة التي سيعم خيرها على جميع العرب
لكن أتى عبدالناصر وخبص الدنيا فوق تحت وعقد تحالفات شيوعيه خاطئة وادخل مصر في حروب عبثية ادت في النهاية الى انهيار مصر اقتصادياً
والى اليوم مصر تعاني من كوارث عبدالناصر
ثم ظهر العراق
وكان العراق يملك كل مقومات النجاح
فأتى صدام حسين وبتهوره دخل في حرب 8 سنوات مع ايران مع ان كان لديه فرصه لتجنب هذه الحرب وكادت ايران ان تجتاح العراق واحتلت مناطق عراقية ثم اتى الدعم الخليجي ورجحت الكفه
لكن بعد كل هذا أتى صدام وبتهورة ايضا احتل جارته الكويت التي دعمته 8 سنوات فحدث ما حدث والى الان العراق يعاني من تهور صدام حسين
والان اتت السعوديه كدولة صاعده بقوة ولكنها للاسف تعيش في محيط متهالك تنخرة الحروب والثورات ولم يشهد العالم العربي ما يشهده حاليا من ضعف وتفكك وانقسامات وحروب اهليه واوضاع اقتصادية متردية كما يشهده العالم العربي اليوم
فقامت السعوديه بتحجيم ايران في اليمن ودعمت ثوار سوريا حتى انقسم الثوار على انفسهم
ودعمت كل بلد طالته الحروب الأخيرة في المنطقة إما ماليا أو عسكريا
فقامت تدعم هذا وتساعد ذاك وترسل جيش الى هنا وهناك
وتعقد مؤتمرات في مجلس الامن وتنافح عنهم سياسيا في كل مكان لدعمهم
وتحاول ان تخيط الرقعه التي تسبب بها العرب
وفي ظل هذه الاضطرابات صمدت السعوديه وتجاهد للنهوض لتكون في مصاف الدول العظمى
ومع كل هذا تجد ثلاثة ارباع العرب ينظرون للسعوديه انها دولة عدوة لهم بل وصل البعض بهم الى تكفير السعوديه حكومة وشعباً
وتجد الحمير الناهقه تنهق في كل مكان
وليس الحمير فحسب بل حتى الكلاب الاعلامية المسعورة التي توجه كل طاقتها للنيل من السعوديه ليس فقط في الاشهر الاخيرة وانما منذ عقود
ولا نعلم حل لهؤلاء الكلاب والحمير الذين يحاولون اعاقة تقدمنا الذي سينعكس عليهم هذا التقدم بشكل أو بأخر في صالحهم وان حدث اي مكروه للسعوديه فستستباح دولهم من قبل دول اخرى مجاورة لهم
قصة من التاريخ تتطابق اليوم كثيراً
عندما بعث الرسول صلى الله عليه وسلم كانت قريش من اشد العرب محاربة للدعوة الاسلام وللرسول صلى الله عليه وسلم فارسلو له عتبة بن ربيعة العبشمي وكان من الحكماء وفي قصة طويلة فقال لقومه : أطيعوني وامتنعوا عن الرجل(اي اتركوه وشأنه)، فوالله ليكونن لكلامه الذي سمعت شأن، فإن تصبه العرب فقد كُفيتموه بغيركم (اي تقتله العرب فستتخلصون منه بدون مشقه) ، وإن يظهر على العرب فعزه عزكم (أي اذا انتصر على العرب فسيكون لكم شأن في العرب لانه منكم من قريش)، لكنهم لم يسمعو هذه الحكمه القيمة .
وأنا اقول لكل العرب المعادين للسعوديه اتركو السعوديه وشانها فإن ضربها الغرب أو الشرق فقد حققتم ما تتمنوه وإن أنتصرت وحققت ما تريد من تقدم في جميع المجالات فسينالكم الخير والعز والمجد فعزها عزكم ومجدها مجدكم وقالها محمد بن سلمان بنفسه في هذا الفيدو اذا نجنا ستلتحق بنا دول اخرى
التعديل الأخير:


