بدأت في روسيا الاختبارات على طائرات مسيّرة تحملها بعض صواريخ الراجمات إلى أرض العدو، لترسل من هناك بثا مباشرا لمدة 20 دقيقة يكشف عن حجم الدمار الذي أحدثه القصف الصاروخي المرافق.
وقال ألكسندر كوتشكين نائب مدير شركة "تيخ ماش" التقنية، إن الدرون المذكور ينطلق من داخل قذيفة صاروخية يتم إطلاقها من راجمات صواريخ "سميرتش" وتحمله إلى مكان الإصابة للوقوف على مدى الدمار الحاصل في صفوف العدو المفترض.
وأضاف: "نفذت تصميم الدرون مؤسسة "سبلاف" بالتعاون مع عميل أجنبي وبموجب صفقة لصالحه وبدأت حاليا عمليات الاختبار الجوية على هذا الجهاز".
وقال مصدر في مؤسسة "سبلاف" لمراسل تاس، إن مهمة الدرون الرئيسية، تنفيذ عمليات الاستطلاع الجوي وهو قادر على قطع مسافة تصل إلى 90 كم.
وبعد انفصاله عن القذيفة الصاروخية الحاملة له، يستطيع التحليق على ارتفاع 500 متر لمدة 20 دقيقة ومراقبة أراضي تبلغ مساحتها 25 كم مربع.
Посмотреть изображение в Твиттере

Минобороны России
✔@mod_russia
https://twitter.com/mod_russia/status/994548195744190464
Расчет РСЗО «Смерч» калибра 300 мм ведет огонь по позициям условного противника на одном из полигонов боевой подготовки
Дальность стрельбы «Смерча» составляет около 90 км, а площадь поражения - 67,2 Гектар.#Минобороны #РСЗО #Смерч
13:02 - 10 мая 2018 г.
وكشف مصدر في "تيخ ماش"، أن وزارة الدفاع الروسية لم تبد الاهتمام المطلوب بهذا الدرون، خلافا للصين التي أعجبت بدوره كثيرا، وقد تكون هي صاحبة الصفقة المبرمة مع الجانب الروسي لاستيراد هذه الدرونات، وربما تكنولوجيا تصنيعها.
