• سوف يخضع الموقع لعملية ترقية شاملة و قد لاتعمل بعض الخصائص الا بعد الانتهاء من الترقيه بشكل كامل

مقتل 4 جنود روس في دير الزور

يا اخي تحس احياناً داعش متخلفين عقلياً، الروس صليبيين؟!

الروس مسيحيين ارثوذوكس و لم يشاركوا بأي حملة صليبية على العكس على الرغم من ان الدولة البيزنطية هي التي وجهت دعوة للصليبيين لإسترجاع ارضي الدولة البيزنطية من السلاجقة الا ان الصليبيين قتلوا و نهبوا القسطنطينية نفسها و قام الارثوذوكس بقتال الصليبيين و يوجد في التاريخ ان العديد من مسيحيي الشام و اناطوليا ساهموا بالمعلومات لقتال الصليبيين.

اذا مصطلح صليبي هو مصطلح خاطئ بكل ما للكلمة من معنى
الروس يرفعون الصليب فوق كنائسهم و فوق أعناقهم و هو رمز مقدس عندهم مثلهم مثل باقي المذاهب النصرانية الصليبيين هو مصطلح صحيح الخطأ فيك أنك أسقطتهم عليهم تاريخيا و ربطته فقط بلكاثوليك و بالحملات الصليبية القديمة
 
الروس يرفعون الصليب فوق كنائسهم و فوق أعناقهم و هو رمز مقدس عندهم مثلهم مثل باقي المذاهب النصرانية الصليبيين هو مصطلح صحيح الخطأ فيك أنك أسقطتهم عليهم تاريخيا و ربطته فقط بلكاثوليك و بالحملات الصليبية القديمة
استاذي مصلح صليبي اي Crusader هو لقب لا يطلق على كل من رفع الصليب
 
الروس يرفعون الصليب فوق كنائسهم و فوق أعناقهم و هو رمز مقدس عندهم مثلهم مثل باقي المذاهب النصرانية الصليبيين هو مصطلح صحيح الخطأ فيك أنك أسقطتهم عليهم تاريخيا و ربطته فقط بلكاثوليك و بالحملات الصليبية القديمة

عذراً على التدخل ولكن الأراضي الروسية نفسها تعرضت لحملات صليبية.
 
الكثير من الردود تقول داعش والنصرة هم سبب بقاء النظام انا ممكن اتقبل هذا الرأي من اي شخص عادي وما ارد عليه لكن من بعض الاخوان بالمنتدى اللي اتشرف اني كنت اتابعهم واعتبرهم بمثابة معلمين لي من فترة طويلة وان كان تسجيلي بالمنتدى حديث لكني قديم كمتابع اولا السلاح والذخيرة ماكانوا ينقصون الثوار ابداً ممكن بعض الجبهات وبعض الفصائل والكتائب لكن بشكل عام السلاح كان متوفر (بالايدي الخطأ ) اللي سلمته للنظام فيما بعد في المصالحات مستودعات مهين فقط كانت هائلة غير الداعم وغير ما تم اغتنامه في مواقع اخرى كان النظام يقضم مناطق الثورة تدريجياً والمناطق هادئة حتى يفرق منها والحبل لا زال على الجرار
 

بعد إخفاقهما في اقتحام مواقع لتنظيم الدولة الاسلامية في الريف الشرقي لديرالزور…

التحالف الدولي وقوات سوريا الديمقراطية يحوِّلان محور العملية العسكرية إلى ريف الحسكة الجنوبي
================

29 مايو,2018
دقيقة واحدة
%D9%82%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%85%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B7%D9%8A%D8%A9-2.jpg

رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان عودة الاشتباكات والعمليات العسكرية في شرق نهر الفرات، للتوقف ضد تنظيم “الدولة الإسلامية”، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري من مصادر موثوقة، فإن العملية العسكرية لقوات سوريا الديمقراطية مدعمة بقوات التحالف الدولي وطائراتها، عادت للتوقف ثانية، بعد أن كانت توقفت في الـ 22 من أيار / مايو الجاري، ومن ثم عاودت البدء في الـ 24 من الشهر ذاته، لتوقف مجدداً خلال الساعات الـ 24 الفائتة، عقب إخفاق قوات سوريا الديمقراطية والتحالف الدولي في التقدم في الجيب الأخير المتبقي لتنظيم “الدولة الإسلامية” عند الضفاف الشرقية لنهر الفرات، في القطاع الشرقي من ريف دير الزور، وفشلها في اقتحام بلدة هجين، التي شهدت استماتة من التنظيم لصد الهجوم على البلدة وباقي الجيب.


المصادر الموثوقة أكدت كذلك للمرصد السوري لحقوق الإنسان، أنه جرى تحويل مسار العمل العسكري في شرق نهر الفرات، حيث يجري التحضر لتنفيذ عملية عسكرية واسعة في الجيب المتبقي للتنظيم بريف الحسكة الجنوبي والمتصل مع جيب التنظيم في الريف الشمالي لدير الزور، والقريبين من الحدود السورية – العراقية، حيث شهد هذا الجيب عمليات قصف مدفعي خلال الساعات الفائتة، استهدفت منطقة تل الشاير الواقعة في القطاع الجنوبي من ريف الحسكة، لم يعلم ما إذا كان مصدره قوات سوريا الديمقراطية أم القوات العراقية.


وكان المرصد السوري حصل على معلومات من مصادر موثوقة، تفيد بوجود أكثر من 65 من قيادات الصف الأول في تنظيم “الدولة الإسلامية” في بلدة هجين بريف دير الزور الشرقي، غالبيتهم من الجنسية العراقية بالإضافة لجنسيات أجنبية، كما أبلغت المصادر المرصد السوري بوجود أكثر من 800 معتقل لدى تنظيم “الدولة الإسلامية” في هجين لا يعرف مصيرهم حتى اللحظة،

كذلك نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان صباح يوم الأحد الفائت أنه حصل على معلومات من عدد من المصادر الموثوقة، والتي أكدت أن العمليات العسكرية عند انطلاقتها ضد الجيب الأخير لتنظيم “الدولة الإسلامية” في الضفة الشرقية لنهر الفرات، تبدأ بقصف صاروخي من قبل القوات الفرنسية والأمريكية على مواقع التنظيم ومناطق سيطرته، في تمهيد للهجوم البري الذي تعمد وحدات حماية الشعب الكردي لتنفيذه، وعند السيطرة على المنطقة، تجري عمليات تمشيط من قبل القوات الكردية، لتقوم بعدها قوات عربية وكردية مشتركة تتبع لقوات سوريا الديمقراطية بالاستقرار في المنطقة وحمايتها وتأمينها بعد طرد التنظيم منها، كما أن الساعات الـ 24 الفائتة، شهدت عملية تقدم من قبل قوات سوريا الديمقراطية بدعم من القوات الفرنسية والأمريكية، إذ سيطرت على تلة استراتيجية قرب منطقة الباغوز فوقاني، بعد اشتباكات عنيفة بين قوات سوريا الديمقراطية من جهة، وعناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من جهة أخرى، وسط استهدافات متبادلة على محاور القتال بين الطرفين، وقصف صاروخي على مناطق سيطرة التنظيم خلال ساعات الليلة الفائتة
 

تنظيم “الدولة الإسلامية” يواصل نشاطه في غرب الفرات موقعاً مزيداً من الخسائر البشرية ليرفع إلى 84 عدد قتلى قوات النظام وحلفائها خلال الأيام الخمسة الماضية
==================


يواصل تنظيم “الدولة الإسلامية” تصعيد نشاطه في غرب نهر الفرات، بالقطاع الشرقي من ريف محافظة دير الزور، ضمن عملياته المتتالية لتشتيت قوات النظام وحلفائها، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان خلال ساعات الليلة الفائتة، تنفيذ تنظيم “الدولة الإسلامية”، لهجومين جديدين ومتزامنين، استهدف الأول بادية بلدة صبيخان في غرب نهر الفرات، فيما استهدف الآخر بادية بلدة الصالحية الواقعة إلى الشرق من الأولى، ودارت على إثرها اشتباكات عنيفة بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية من جهة، وعناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من جهة أخرى، ترافقت مع استهدافات متبادلة على محاور القتال بينهما، وسط قصف من قوات النظام على المنطقة، في محاولة منها لصد هجمات التنظيم التي يحاول من خلالها تشتيت النظام وحلفائه وإيقاع أكبر عدد ممكن من الخسائر البشرية في صفوف الاشتباكات.



مصادر موثوقة أكدت للمرصد السوري أن القتال بين الطرفين تسبب بوقوع خسائر بشرية مؤكدة، حيث قتل ما لا يقل عن 8 من المسلحين الموالين للنظام من جنسيات سورية وغير سورية، ومعلومات مؤكدة عن مقتل عناصر من التنظيم، بالإضافة لسقوط جرحى من الطرفين،


ليرتفع إلى 84 من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية، من ضمنهم 9 من الجنود والمسلحين الروس، خلال مواجهات واشتباكات ترافقت مع تفجير عناصر من التنظيم لأنفسهم بأحزمة ناسفة وعربات مفخخة، في مواقع القتال، بالإضافة لأسر وإصابة العشرات من عناصرها،



كما وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل 25 على الأقل من عناصر التنظيم خلال هذه الهجمات التي نفذها بشكل مباغت، في ريفي حمص ودير الزور الشرقيين، منذ الـ 22 من أيار / مايو الجاري وحتى اليوم، وبذلك يرتفع إلى 1014 عدد القتلى الذين وثقهم المرصد السوري لحقوق الإنسان من الطرفين، في محافظات دمشق ودير الزور وحمص



إذ وثق المرصد السوري
ارتفاع أعداد قتلى النظام إلى 618 على الأقل ممن قتلوا خلال شهرين من المعارك في بادية البوكمال وريف دير الزور وجنوب العاصمة دمشق وأطراف شرق حمص،



كذلك ارتفع إلى 396 على الأقل عدد عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” الذين قتلوا في المعارك ذاتها، منذ انتعاش التنظيم في الـ 13 من شهر آذار / مارس الفائت، كما أصيب العشرات من الطرفين، بعضهم لا تزال جراحهم خطرة، إضافة لوجود مفقودين وأسرى من الطرفين

 
شريط مصور للمرصد السوري لحقوق الإنسان، يرصد إطلاق صواريخ من قبل التحالف الدولي في حقل العمر النفطي في ريف ديرالزور ، على منطقة هجين الخاضعة لسيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية" عند الضفاف الشرقية لنهر الفرات والتي عجز التحالف الدولي وقوات سورية الديمقراطية ذات الغالبية الكردية على اقتحامها

 
عودة
أعلى