تسير تركيا واليونان على طريق حرب محتملة، يغذيها القوميون في كلا الدولتين، بسبب نزاع السيادة على جزر بحر إيجة، وفقا لمجلة "فورين بوليسي" الأمريكية.
ذكرت المجلة، في تقرير لها الأربعاء 18 أبريل/ نيسان، أن هناك أزمة عسكرية بين تركيا واليونانالحليفان، في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، مشيرة إلى أن أجواء العلاقات بين الدولتين لم تكن صافية في يوم من الأيام، وأنهما خاضتا عدة حروب في القرن العشرين.
وفي عام 1996 كانت الدولتان أقرب ما يكون إلى مواجهة عسكرية بسبب جزيرة "إيما" في بحري إيجة، التي تقع جنوب غربي الساحل التركي، لولا تدخل الولايات المتحدة الأمريكية، الذي حال دون وقوع كارثة في ذلك الحين، بحسب المجلة، التي أشارت إلى أن الدولتين أصبحتا مجددا على حافة الحرب، التي ربما لا يكون لواشنطن دور في منع حدوثها.
ونوهت المجلة إلى تصريح رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم، الاثنين الماضي 16 أبريل، بأن حرس الحدود التركي أزال العلم اليوناني من جزيرة "إزلت" بعدما وضعه بها يونانيون، في وقت سابق، لكن السلطات اليونانية نفت حدوث ذلك وأكدت وجود العلم في مكانه.
ذكرت المجلة، في تقرير لها الأربعاء 18 أبريل/ نيسان، أن هناك أزمة عسكرية بين تركيا واليونانالحليفان، في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، مشيرة إلى أن أجواء العلاقات بين الدولتين لم تكن صافية في يوم من الأيام، وأنهما خاضتا عدة حروب في القرن العشرين.
وفي عام 1996 كانت الدولتان أقرب ما يكون إلى مواجهة عسكرية بسبب جزيرة "إيما" في بحري إيجة، التي تقع جنوب غربي الساحل التركي، لولا تدخل الولايات المتحدة الأمريكية، الذي حال دون وقوع كارثة في ذلك الحين، بحسب المجلة، التي أشارت إلى أن الدولتين أصبحتا مجددا على حافة الحرب، التي ربما لا يكون لواشنطن دور في منع حدوثها.
ونوهت المجلة إلى تصريح رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم، الاثنين الماضي 16 أبريل، بأن حرس الحدود التركي أزال العلم اليوناني من جزيرة "إزلت" بعدما وضعه بها يونانيون، في وقت سابق، لكن السلطات اليونانية نفت حدوث ذلك وأكدت وجود العلم في مكانه.