المحادثات النووية السعودية - الأميركية: المخاطر والقيود

عبير البحرين 

بــــــاحــثـــة الــــدفــــاع
خـــــبراء المنتـــــدى
إنضم
30 يوليو 2012
المشاركات
11,384
التفاعل
53,841 661 0
الدولة
Bahrain

قبل يومين (31 يناير 2018) نشر معهد واشنطن ضمن سلسلة "المرصد السياسي" مقال عن مفاوضات أميركا مع السعودية حول خطط الرياض الطموحة لبناء مفاعلات نووية تهدف في نهاية المطاف إلى التمتع بحق إنتاج الوقود النووي على أراضيها من خلال تخصيب اليورانيوم وإعادة معالجة البلوتونيوم من وقود المفاعل المستهلك، ويتطرق المقال أيضاً إلى المخاطر والقيود المترتبة على ذلك.
وسبق قبل أكثر من شهرأدرجت بالمنتدى دراسة معمقة عن "الطموحات السعودية النووية"، وأحببت أن أنقل لكم هذا المقال وادراجه في موضوع منفصل لكي يطلع عليه الأخوة الكرام، وثم فيما بعد إذا كان بالامكان أن يتفضل أحد المشرفين الكرام دمجه مع موضوعي السابق
[دراسة معمقة] الطموحات السعودية النووية ومخاطر انتشارها



المحادثات النووية السعودية: المخاطر والقيود

31 يناير 2018

تستعد إدارة الرئيس الأميركي ترامب خلال الشهور القادمة لإصدار قرارين رئيسيين، أحدهما يتعلق بالمملكة العربية السعودية والآخر بإيران، من شأنهما تحديد مسار انتشار التقينة النووية في الشرق الأوسط لعقود قادمة. ففي يناير 2018، حدد الرئيس الأميركي شهر مايو القادم موعداً نهائياً للتوصل إلى توافق في الرأي بين الولايات المتحدة وأوروبا على شروط أكثر صرامةً للاتفاق النووي المبرم مع إيران عام 2015. ويريد البيت الأبيض على وجه الخصوص التخلص مما يسمى ببنود الانقضاء الواردة في الاتفاق، التي قد تسمح لطهران بإنتاج الوقود النووي على نطاق صناعي في غضون عقد من الزمن.

وبالتزامن مع ذلك، بدأت الإدارة الأميركية مفاوضات مع السعودية، الخصم الرئيسي لإيران في المنطقة، بشأن التوصل إلى اتفاق ثنائي محتمل للتعاون النووي. فلدى الرياض خطط طموحة لبناء ما يصل إلى ستة عشر مفاعلاً نووياً خلال العقود المقبلة بتكلفة تناهز 80 مليار دولار. وتريد الشركات الأميركية المشاركة في هذه المشاريع المربحة في محاولة لإحياء قطاع الطاقة النووي المتداعي في الولايات المتحدة.

غير أن وضع الصيغة النهائية لشراكة نووية مع السعودية قد سبّبت مشاكل للإدارات الأميركية المتعاقبة. فمثلها مثل طهران، تريد الرياض التمتع بحق إنتاج الوقود النووي على أراضيها من خلال تخصيب اليورانيوم وإعادة معالجة البلوتونيوم من وقود المفاعل المستهلك. وكانت إدارتا بوش وأوباما قد رفضتا مثل هذه الطلبات، خوفاً من أن تستخدم المملكة هذه التقنيات لصنع أسلحة نووية.

وعلى الرغم من أن إدارة ترامب لم تعلن حتى الآن موقفها الرسمي من هذا الموضوع، يعتقد بعض المسؤولين الذين يشاركون في خطط الرياض النووية الناشئة، أن واشنطن قد تخفف موقفها فيما يخص إقدام السعودية على تخصيب اليورانيوم من أجل دعم وعد الرئيس ترامب بإحياء القطاع النووي الأميركي. ومع ذلك، فمثل هذه الخطوةً قد تشكّل سابقة يمكن أن تحتذي بها دول المنطقة الأخرى، بما فيها تركيا والأردن ومصر والإمارات - وجميعهم أعلنوا عن نيتهم في تطوير الطاقة النووية في السنوات الأخيرة. وفي هذا السياق، قال أحد كبار المسؤولين التنفيذيين الآسيويين الذين شاركوا في مفاوضات مع الحكومة السعودية أنه "من الصعب أن تقول 'نعم' لحليف و 'لا' لآخر"، وأضاف: "قد تنتشر هذه التكنولوجيات بسرعة وبشكل خطير".

هل سيتمّ التخلي عن الاتفاق "الذهبي" للحدّ من الانتشار؟
في عام 2009، أبرمت إدارة أوباما اتفاق تعاون نووي مع الإمارات الذي يوصف الآن بأنه "المعيار الذهبي" لمكافحة انتشار الأسلحة النووية. ومن بين أمور أخرى، تخلت أبوظبي قانوناً عن حقها في تخصيب اليورانيوم أو إعادة معالجة البلوتونيوم، ووافقت عوضاً عن ذلك على شراء الوقود النووي من مورّدين أجانب. وفي ذلك الوقت، اعتُبر الاتفاق وسيلة للضغط على إيران كي تتخلى بدورها عن قدراتها الخاصة في مجال التخصيب. أما إذا قررت الولايات المتحدة الموافقة على قيام السعودية بتخصيب اليورانيوم، فقد تمنح الإماراتيين مبرراً للانسحاب من الاتفاق مع زيادة جرأة طهران في الوقت نفسه.

وكانت المخاوف من حدوث انتشار نووي مماثل قد خيّمت على المفاوضات، التي بلغت ذروتها في اتفاق عام 2015 مع إيران. وقد حذر منتقدو الاتفاق، بمن فيهم العديد من الحكومات العربية، واشنطن من أن قبول مطالب إيران بالتخصيب على المدى الطويل قد يتسبب ببروز اختلالات تكنولوجية وأمنية إقليمية قد تسعى السعودية ودول أخرى إلى تصويبها. بدورهم، ردّ كبار المسؤولين الأميركيين بأن العجز عن فرض قيود على برنامج إيران النووي، مهما كان مؤقتاً، قد يشكل تهديداً أسوأ يؤدي إلى انتشار الأسلحة النووية.

وفي ذلك الوقت، أثارت إدارة أوباما أيضا شكوك حول ما إذا كانت دول الخليج تتمتع بالقدرة العلمية والتقنية لتطوير برامج نووية خاصة بها على المدى القريب. وفي هذا الإطار، كتب كولن كاهل - قبل فترة وجيزة من تعيينه مستشار الأمن القومي لنائب الرئيس الأميركي جو بايدن في عهد الرئيس أوباما - والمؤلفون المشاركون معه في تقرير صدر عن "مركز الأمن الأميركي الجديد" في عام 2013: "أن السعودية تفتقر إلى التقنيات والوسائل البيروقراطية اللازمة" لإقامة دورة وقود نووية "في أي وقت في المستقبل المنظور". كما تطرّق تقريرهم إلى الفائدة المحتملة للتهديد بفرض عقوبات مالية على صادرات النفط السعودية من أجل حثّ الرياض على العدول عن فكرة تطوير دورة وقود نووي.

إلا أن فقد أظهرت المملكة العربية السعودية كافة المؤشرات خلال السنوات الأخيرة على أنها تعتزم المضي قدماً وبقوة في خططها النووية الطموحة. ووفقاً لمسؤولين سعوديين، تجري المملكة أبحاثاً موسعة في "مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة"، وهي الهيئة النووية الأساسية في البلاد، وتُعِدّ كوادر من العلماء والمهندسين النوويين. كما وقّعت على اتفاقيات للتعاون النووي مع عدة دول، بما فيه الصين وفرنسا والأرجنتين.

وفي ديسمبر 2017، دعت المملكة خمس شركات لإعداد عروض للموجة الأولى من مشاريع المفاعلات، وفقاً لما ذكره المشاركون في هذه العملية. ومن بين هذه الشركات شركة "وستنغهاوس أليكتريك" الأميركية، وشركة "جاي أس سي روساتوم" (التابعة لشركة روساتوم النووية الروسية العملاقة)، ومجموعة "إي دي أف" الفرنسية"، و"المؤسسة الصينية للهندسة النووية"، وشركة "كوريا إلكتريك باور" (كيبكو). وكما أشار مسؤولون من الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، لن تنضم "وستنغهاوس" و"كيبكو" إلى المشروع إلا إذا قامت واشنطن بوضع اللمسات الأخيرة على اتفاق التعاون النووي مع السعودية، لأن الشركتين تستخدمان قطعاً وتكنولوجيات أميركية في مفاعلاتهما. وعلى أي حال، من المتوقع أن تختار الرياض الفائزين بحلول نهاية العام.

وفي الشهر الماضي، زار وزير الطاقة الأميركي ريك بيري الرياض لبحث مثل هذا الاتفاق، لكن الإدارة الأميركية رفضت حتى الآن كشف أوراقها حول ما إذا كانت واشنطن مستعدة لتقديم تنازلات عن حظر تخصيب اليورانيوم. وفي أواخر نوفمبر الماضي، قال مدير شؤون أسلحة الدمار الشامل ومكافحة انتشار الأسلحة النووية في البيت الأبيض، كريستوفر فورد، خلال جلسة استماع للكونغرس الأميركي إن حظراً مماثلاً "ليس شرطاً قانونياً بل نتيجة مرجوة". وقد أسفر خبر المفاوضات التي تجريها الإدارة الأميركية مع السعودية عن خوض جدال حاد في واشنطن حول حكمة إعطاء الرياض الضوء الأخضر لتخصيب اليورانيوم.

على سبيل المثال، حذّر عدد من الجماعات من اليمين واليسار من أن تخفيف الموقف الأميركي بشأن هذه القضية يمكن أن يؤدي إلى إطلاق سلسلة من الانتشار النووي في الشرق الأوسط وحتى في آسيا. كما قلّلت هذه الجماعات من أهمية الحجج القائلة بأن المشروع السعودي يمكن أن يجني فوائد مالية كبيرة للشركات الأميركية، علماً أن شركة "وستنغهاوس" مملوكة بمعظمها لشركة "توشيبا" اليابانية وقد تقدمت بطلب إشهار إفلاسها في مارس 2017 بعد تأجيلها عمليات تسليم مفاعلات لمحطتين لتوليد الطاقة في الولايات المتحدة. وفي هذا السياق، صرّح هنري سوكولسكي، المدير التنفيذي لـ "المركز العلمي لسياسة عدم انتشار الأسلحة النووية" في مقابلة أجراها معه كاتب هذه السطور، بأن "الجوانب الإيجابية للأعمال النووية الأميركية في الشرق الأوسط ضئيلة مقارنةً بمخاطر انتشار الأسلحة النووية". وتابع قائلاً، "من المؤكد أن المكان الأخير الذي تتخلى فيه الولايات المتحدة عن المعيار الذهبي للتعاون النووي السلمي الأميركي هو في منطقة سبق أن تعرّضت فيها ثلاث محطات نووية 'سلمية' للقصف على يد دول مجاورة معادية"، في إشارة إلى إقدام العراق على قصف مفاعل بوشهر الإيراني في ثمانينيات القرن الماضي، وقيام إسرائيل بتدمير المفاعلين السوري والعراقي.

الزوايا الإيرانية والآسيوية
ومع ذلك، يقول خبراء آخرون أن واشنطن قد لا تكون لديها القدرة على منع السعوديين من تخصيب اليوارنيوم، لا سيما في الوقت الذي تتطلع فيه روسيا والصين إلى بيعهم مفاعلات. ومؤخراً كتب روبرت آينهورن، أحد الخبراء الاستراتيجيين وراء إبرام الاتفاق مع إيران، أن ادارة ترامب قد تضطر الى السماح للسعودية بإجراء بعض التخصيب، ولو مع تدابير احترازية صارمة لمنع أي تطوير للأسلحة النووية. ووفقاً لمقال في 12 يناير 2018 في "نشرة علماء الذرة" Bulletin of the Atomic Scientists، قد يتضمن أي اتفاق مع السعودية حظراً على التخصيب ينتهي بعد 15 عاماً. ومن شأن رفض هذا التنازل أن يقصي واشنطن بالكامل عن أي خطط نووية سعودية مستقبلية، وأضاف: "إذا كانت الولايات المتحدة ترغب في التعاون مع السعودية في المجال النووي السلمي، ستحتاج إلى اعتماد مقاربة تخدم الأهداف الأميركية المتمثلة بحظر الانتشار من دون إقفال الباب تماماً أمام قدرة السعودية على إقامة دورة وقود نووي".

ويشير آخرون إلى أن الكونغرس، الذي يتعيّن عليه الموافقة على أي اتفاق مع السعوديين، قد يدرج بعض المطالب المتشددة. وقد تشمل هذه مطالبة الإدارة الأميركية بأن توضح للرياض بأن الولايات المتحدة لن تبيعها أبداً التكنولوجيا الضرورية لتخصيب اليورانيوم أو إعادة معالجة البلوتونيوم، وأن واشنطن ستتخذ الخطوات الضرورية لضمان عدم قيام البلدان الأخرى بتوفير هذه التكنولوجيا للمملكة أيضاً. كما يتعين على المسؤولين الأميركيين أن يطالبوا السعودية بالتوصل إلى اتفاق مع "الوكالة الدولية للطاقة الذرية"، وهي هيئة مراقبة الأعمال النووية التابعة للأمم المتحدة، للسماح لها بإجراء عمليات تفتيش موسعة لمواقعها النووية - وهو بند يسمى "البروتوكول الإضافي". ولفت داريل كيمبال، المدير التنفيذي في "رابطة تحديد الأسلحة"، في مقابلة أجراها معه الكاتب، إلى أن "أحد أهدافنا الرئيسية يجب أن يتمثل في منع انتشار هذه التقنيات الحساسة".

وفي جميع الأحوال، أصبحت السياسات النووية الأميركية تجاه إيران والسعودية مترابطة بشكل معقّد وقد وصلت إلى حدّ الأزمة. فمساعي إدارة ترامب لتشديد القيود المفروضة على القدرات الإيرانية قد تحشد بعض الزخم في أوساط الحكومات الأوروبية المتشككة، ولكن إذا غيّر البيت الأبيض موقفه بعد ذلك ودعَم حقوق السعودية في تخصيب اليورانيوم، فقد تبدو إستراتيجيته الإقليمية فارغة. وتُنصح الإدارة حالياً بالاستفادة من التهديدات التي تشكلها الطموحات النووية السعودية والإيرانية من أجل الحصول على الدعم من قوى نووية أخرى بشأن فرض قيود صارمة ضدّ انتشار الأسلحة النووية - وهي وحدة سيصعب التوصل إليها.

كما أن آسيا تراقب عن كثب المحادثات السعودية. فمن المقرر أن تستأنف كوريا الجنوبية التفاوض بشأن اتفاق التعاون النووي مع الولايات المتحدة، وكانت تسعى إلى انتزاع شروط ستسمح لها بإنتاج كميات محدودة من الوقود النووي. ويقول مسؤولون في سيؤول إن برنامجها لأغراض سلمية بحتة، لكن النمو السريع لقدرات كوريا الشمالية في مجال الأسلحة النووية ما فتئ يؤجج الدعوات إلى عمليات تسلّح مماثلة في الجنوب. وكما أشار المسؤول التنفيذي الآسيوي الذي تمّ الاقتباس منه سابقاً: "ما يحدث مع السعودية قد يحمل أثراً كبيراً على كوريا الجنوبية".

المصدر
[ ]


 
اتمنى فوز روس اتوم بالمناقصة فهي الافضل اما المفاعلات الصغيرة كوريا ج والصين
 
وتريد الشركات الأميركية المشاركة في هذه المشاريع المربحة في محاولة لإحياء قطاع الطاقة النووي المتداعي في الولايات المتحدة.
فقط هذه العبارة كافية أن توقف أي دولة محادثاتها النووية مع أمريكا! قطاع الطاقة النووية في أمريكا مبعثر ومشتت ولا يمتلك القدرة للوقوف في وجه لوبي الطاقة الاحفورية! فالأفضل الاتجاه إلى دول أخرى لها باع طويل في هذا المجال وتنظر إلى الطاقة النووية على أنها أمن قومي لا يمكن أن يخضع للخصخصة بشكل كامل!
 
اتمنى فوز روس اتوم بالمناقصة فهي الافضل اما المفاعلات الصغيرة كوريا ج والصين
روسيا لديها سلسلة طويلة من المفاعلات الصغيرة، بل لديها مشروع لبناء أصغر مفاعل تجاري في العالم (مفاعل إلينا) بقدرة 68 كيلو واط!
38_elena.JPG
 
ماشاء الله تبارك الله
الظاهر بنغير أسم القسم إلى قسم عبير البحرين للتقارير الحصرية لايوجد منافسة على الإطلاق دكتاتورية طاغية :D

90316b6a-8416-41a0-9a4b-26c9319e9fc2.png
 
فقط هذه العبارة كافية أن توقف أي دولة محادثاتها النووية مع أمريكا! قطاع الطاقة النووية في أمريكا مبعثر ومشتت ولا يمتلك القدرة للوقوف في وجه لوبي الطاقة الاحفورية! فالأفضل الاتجاه إلى دول أخرى لها باع طويل في هذا المجال وتنظر إلى الطاقة النووية على أنها أمن قومي لا يمكن أن يخضع للخصخصة بشكل كامل!
احسنت
 
نور المنتدى بمواضيعك

المنتدى منّور بكم وبمواضيعكم أخي الكريم،
غبت قليلاً عن ادراج مواضيع جديدة في الآوانة الأخيرة،
وإن شاء الله أرجع من جديد.

 
مثل ماتوقعت السعودية لن تفرط في اي مكاسب منحت لإيران بموجب الاتفاق النووي وستصر على الحصول على نفس المكاسب.
مع الشكر للأخت عبير البحرين على هذه المواضيع القيمة
 
سلمت اناملك ياخت عبير البحرين دائما وبدون مجامله موضيعك من العيار الثقيل.
التقرير يحمل علامات استفهام كثيرة يعني في حالة دخولهم للمنافسه او عدمه سيعملون
على عرقلة اي محاوله سعوديه لتخصيب اليورانيوم . حتى لو للاغراض السلميه
انا في نظري نترك امريكا وشركاتها ونعمل مع الدول الاسيويه والتي نستطيع فرض ارادتنا
عليها ومن حقنا تخصيب الايورانيوم للاغراض السلميه فنحن دوله موسسات ولسنا مثل ايران
التي تبني اوهام الامبراطوريه الفارسيه وتعد العده لقوه تقتحم او تبتز بها دول المنطقه فنحن اذا
اردنا ان نصبح دوله نوويه سوف نعلن عن ذلك بدون خوف من احد ولن يثنينا عن قراراتنا وعن حماية
امننا الوطني لا امريكا ولا غيرها . ومع ذلك فنحن دوله مسالمه لاتتدخل بشئون الغير ولن نسمح لا احد ان يتدخل بشئوننا وسوف نسير بخططنا باذن الله دول ان نعير من يحاول عرقلت مسيرنا اي اهتمام ومن ارادا ان يشاركنا في مشاريعنا فاهلا به..
 
ماشاء الله تبارك الله
الظاهر بنغير أسم القسم إلى قسم عبير البحرين للتقارير الحصرية لايوجد منافسة على الإطلاق دكتاتورية طاغية :D

90316b6a-8416-41a0-9a4b-26c9319e9fc2.png

حيَّا الله مراقبنا الكريم الأستاذ هيرون،
يشهد الله أن هذا القسم يخوفني كثيراً،
كلما تذكرت بأن لدينا قسم للتقارير الحصرية ويوجد فيه مجموعة من مواضيعي أشعر بالمسؤولية ودائماً أحس بأنني مقصرة،
وفي الفترة الأخيرة انشغلت في موضوع "الاحتجاجات الإيرانية"، وكنت أيضاً مرتبطة بعدة مهام في العمل، ولذلك لم أدرج مواضيع جديدة، وهذا يسبب لي ضيق وحرج،
إن شاء الله سأرجع من جديد وسأحاول أن أرد الدين للمنتدى الذي لم يقصر معنا قط،
وابشروا بالتقارير الحصرية لمنتدانا الغالي بإذن الله تعالى،
وبالمناسبة عندي مواضيع أخرى تعتبر تقارير حصرية لكن لم تدرجوها في هذا القسم، ولا أعرف لماذا؟

 
اسرائيل دولة نووية قديمة بل ولديها القنبلة الهيدروجينية وتمتلك تقنيتها بالكامل وفيران تسعى لامتلاك السلاح النووي وقطعت شوطا كبيرا بالنسبة لدولة عليها عقوبات

وما زلنا نحاول استرضاء الامريكان لبيعنا بعضا من تقنياتهم مع العلم ان هناك اسواق اخرى تواقة للبيع وكسب الاموال

اتمنى على المسؤلين السرعة بالعمل الجاد مع اسواق اخرى والماتبعة بالمفاوضات مع الامريكان وضرب عصفورين بحجر واحد

يا خوفي ان تقوم فيران بتجربتها النووية الاولى ونحن ما زلنا نفاوض ونحاول ونأمل وووووووو!!

شكرا يا اخت عبير على الموضوع الجميل والمميز
 
اسرائيل دولة نووية قديمة بل ولديها القنبلة الهيدروجينية وتمتلك تقنيتها بالكامل وفيران تسعى لامتلاك السلاح النووي وقطعت شوطا كبيرا بالنسبة لدولة عليها عقوبات

وما زلنا نحاول استرضاء الامريكان لبيعنا بعضا من تقنياتهم مع العلم ان هناك اسواق اخرى تواقة للبيع وكسب الاموال

اتمنى على المسؤلين السرعة بالعمل الجاد مع اسواق اخرى والماتبعة بالمفاوضات مع الامريكان وضرب عصفورين بحجر واحد

يا خوفي ان تقوم فيران بتجربتها النووية الاولى ونحن ما زلنا نفاوض ونحاول ونأمل وووووووو!!

شكرا يا اخت عبير على الموضوع الجميل والمميز
هذا الذي سيحصل ايران بعد عشر سنوات بتصبح دولة لديها قنابل نووية او ع الاقل في غضون ايام صنعت قنبله بينما نحن قاعدين مع الامريكان مفاوضات وكلام فاضي وروسيا والصين وفرنسا ينتظرون موافقتك ع احر من الجمر
 
بالمناسبة عندي مواضيع أخرى تعتبر تقارير حصرية لكن لم تدرجوها في هذا القسم، ولا أعرف لماذا؟
القسم شبه جديد..قد يكون الفريق نسي بعض هذه المواضيع برجاء ارسالها
 
تسلمين اختنا الباحثه عبير على كل ماتقدمينه من جهد وخاصة تقاريرك المترجمة حول توجه السعودية للطاقة النووية

واظن بل اجزم ان السعودية ستحصل على ماتريد وتتجاوز كل العقبات في سبيل حيازة التقنية الكاملة للمفاعلات ودورة وقودها بالكامل ان شاء الله
حتى صوت الامريكان عند حديثهم عن توجه السعودية للطاقة النووية بنبره خافته وعلى استحياء فليس لديهم الكثير لثني السعودية عن عزمها وهي عازمة فعلا في هذا الشأن وسيتم توقيع عقود انشاء اول مفاعلين هذا العام ان شاء الله وقد بدات في اعداد كوادرها ومهندسيها منذ عدة سنوات بل حتى تأهيل شركات سعودية ستشارك في بناء المفاعلات بعقود من الباطن مع الشركات التي تفوز بمناقصات المفاعلات وهي ١٨ مفاعل ستقام تباعاً ان شاء الله
وهم يعلمون ان الروس وايضا الصينيين وحتى الفرنسيين متلهفين للفوز بمناقصات بناء المفاعلات والادارة الامريكية الحالية في صفنا ان شاء الله

المهم ان الامر سيتم ولو كان هناك قيود لانستطيع تجاوزها فسنوافق عليها لكي يتم الجزء الاكبر من مانريد ومستقبلا لن نعدم الحيلة للالتفاف عليها عندما نجد الوقت والفرصة الملائمة ان شاء الله
قبل شهرين واظن اقل بدئت السعودية في عملية استخراج اليورانيوم مع شركة صينية ويتم حاليا تأسيس البنية اللازمة لذلك ورسم خارطة لتواجد اليورانيوم والامور طيبه ان شاء الله

634443.JPG.pagespeed.ce.EovhRjex1n.jpg


images.jpg
images.jpg
images.jpg


634447.JPG


634443.JPG.pagespeed.ce.EovhRjex1n.jpg



هذه الصور قبل كم شهر بالتعاون مع الصينيين في تحديد مناجم اليورانيوم وكمياته واستخراجه ان شاء الله
الصينيين يعرضون المساعدة حسب مانريد ومتلهفين على ان نختار احد شركاتهم لبناء بعض مفاعلاتنا ويستاهلون واللي يجينا بوجه مانجيه بقفى ان شاء الله
634443.JPG.pagespeed.ce.EovhRjex1n.jpg
images.jpg
634447.JPG
 
روسيا لديها سلسلة طويلة من المفاعلات الصغيرة، بل لديها مشروع لبناء أصغر مفاعل تجاري في العالم (مفاعل إلينا) بقدرة 68 كيلو واط!
38_elena.JPG


روسيا مميزة في هذا المجال ولكن السعودية وقع اختيارها على مفاعل سمارت الكوري الجنوبية واشترت حتى حقوق ملكيته الفكرية وتم ولازال تدريب الكوادر السعودية على صناعته وايضا تشغيله وهو من نوع المفاعلات الصغيرة ويبرد بالهواء وليس بالماء مثل اغلب مفاعلات العالم وهذا يعني انه مناسب لانشائه في الصحاري وبعيد عن مصادر المياه وميزته الاخرى انه تقريبا امن بنسبة ١٠٠٪ ان شاء الله فهو مصمم ليغلق قلبه عند حدوث اي مشكلة لمنع حدوث تسرب فيه ان شاء الله
وادناه خبر عن مفاعل سمارت



قطعت السعودية خمس المسافة في مشوارها لإنشاء مفاعل نووي للأغراض السلمية بالتعاون مع كوريا الجنوبية، ومن المقرر أن يستخدم المفاعل الذي يُشيد بالتعاون مع كوريا الجنوبية، في إنتاج الكهرباء وتحلية المياه. ووضعت المملكة مبادرات وافق عليها مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، لاختيار وتهيئة مواقع لبناء أربعة مفاعلات نووية بحلول 2020.( ).

وبدأت مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة العام الماضي، برنامج بناء القدرات البشرية لمشروع مفاعل «سمارت»، والاستثمار في هذه التقنية من خلال بناء المفاعل داخلياً، وتسويق التقنية خارجياً، وكذلك تطوير القدرات البشرية لتأهيل سعوديين في هذا المجال.

وأكمل 33 مهندساً سعودياً أخيراً، تدريبهم في المرحلة الثانية من برنامج تطوير القدرات البشرية، والذي استمر ثلاثة أشهر تخلله برامج فنية مكثفة في مجالات مختلفة في الطاقة النووية، منها برامج متخصصة في تصميم قلب المفاعل، ونظام الموائع، والتصميم الميكانيكي، والتفاعل بين الآلة، وتحليل السلامة لتقنية مفاعلات «سمارت».

وكشف اجتماع سعودي - كوري عن إنجاز أكثر من 20 في المئة من أعمال التصاميم الهندسية لمفاعل «سمارت» وإكمال نجاح المرحلتين الأولى والثانية من برنامج تطوير القدرات البشرية للمهندسين السعوديين المشاركين في المشروع.

وتعد تقنية مفاعل الوحدات الصغيرة المدمجة «سمارت» من تقنيات الجيل الرابع الحديثة جداً في مجال المفاعلات النووية التي تتميز بكونها متعددة التطبيقات لناحية إنتاج الكهرباء والمنتجات الحرارية، إضافة إلى ارتفاع معايير السلامة فيها، وسهولة تصنيعها وتشييدها، ومن ثم سهولة إدخالها على الشبكة الكهربائية.
 
تخيلوا ان ايران وصلت لمرحلة انتاح سلاح نووي وهي قريبة من ذلك للاسف وقامت بتزويد الجرثومة المجوسية عبدالملك الحوثي وجراثيمه بها
صدقوني لن يترددون في استخدامها ضدنا

لذلك خيار حصولنا على كامل التقنية النووية وباسرع وقت هو خيار لانقاش فبه ولارجعه عنه ان شاء الله
وسنحتفل في عام ٢٠٢٢ م وماحوله ببدء تشغيل مفاعلنا النووي ان شاء الله
اما مفاعلات سمارت الصغيرة فقبل ذلك ان شاء الله

وفق الله ملكنا خادم الحرمين الشريفين وولي عهدنا الطموح لما يقومون به لنقل بلادنا لتكون من اقوى ٥ دول عالميه في شتى المجالات الاقتصادية والعلمية والعسكرية ان شاء الله وسنرى قوتنا اقتصادياً وعلمياً وعسكرياً تتصاعد بدءاً من الان وكل سنة وهي تزيد عن السنة اللي قبلها
فقد رأينا تحول كبير ايجابي في هذه المجالات العامين الماضيين على الرغم من ان تركيز الدولة العامين الماضية كان على اصلاحات ادارية وتنظيمية وتأسيسيه والقادم اجمل وافضل ان شاء الله
 
خبر تم الاعلان عنه قبل عامين و٤ اشهر عن اتفاقية تدريب الكوادر السعودية على تشغيل وصيانة والاهم صناعة مفاعل سمارت النووي





454596894327.jpg
1000_ff7e942292.jpg



وقعت مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة ومعهد أبحاث الطاقة النووية الكوري عقود التعاون في تأسيس "الشراكة في تقنية مفاعل الوحدات الصغيرة المدمجة سمارت وبناء القدرات البشرية" في مقر المدينة بالرياض , بحضور معالي رئيس مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة الدكتور هاشم يماني، ومجموعة من الخبراء في المجال النووي إضافة إلى رئيس معهد أبحاث الطاقة النووية الكوري ووفد رفيع المستوى من الجانب الكوري.

وقام بالتوقيع على العقود كل من معالي نائب رئيس مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة الدكتور وليد أبوالفرج ورئيس معهد أبحاث الطاقة النووية الكوري.

وجاء في بيان صحفي صادر عن المدينة اليوم أن هذه العقود تأتي كمجموعة متكاملة استنادا إلى ما تم توقيعه من اتفاقية ثنائية مشتركة بين المملكة العربية السعودية و كوريا الجنوبية عام 2011 في مجال تطوير وتطبيق الطاقة النووية للأغراض السلمية، وما تم توقيعه أمام المقام السامي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله - وفخامة رئيسة جمهورية كوريا بارك كون هيه من مذكرة تفاهم مع ووزارة العلوم وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والتخطيط المستقبلي لجمهورية كوريا الجنوبية حول الجانب التعاون النووي السلمي والتي تتضمن برامج التعاون المتعلقة بـ "تأسيس الشراكة في تقنية مفاعل ذو الوحدات الصغيرة المدمجة" و "بناء القدرات البشرية النووية المشتركة والأبحاث الأكاديمية" بالرياض في شهر مارس من هذا العام.

وتهدف هذه العقود إلى الشراكة فعلية لتأسيس بنية تحتية معرفية في مجالات تقنية المفاعل الكوري الصغير المدمج سمارت SMART والتي تشمل : التعاون والبناء المشترك في تصميم قلب مفاعل سمارت،التعاون والبناء المشترك في تصميم نظام الموائع لتقنية سمارت،التعاون والبناء المشترك في التصميم الميكانيكي لتقنية سمارت،التعاون والبناء المشترك لتصميم التفاعل بين الآلة والمستخدم لتقنية سمارت،إضافة إلى التعاون والبناء المشترك في تحليل السلامة لتقنية سمارت.

وأكد البيان أن توجه المملكة من خلال مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة يأتي تأكيداً لأهمية تسخير مصادر بديلة لتوليد الكهرباء وتحلية المياه من خلال استخدامات الطاقة الذرية والمتجددة،وسعياً إلى الحفاظ على مواردها الهيدروكربونية للأجيال القادمة أو إتاحتها للتصدير أو مدخلات للصناعة , كما أنها ستوفر إن شاء الله فرصاً استثمارية ووظيفية من خلال توطين صناعات الطاقة البديلة في المملكة.

وتعد تقنية مفاعل الوحدات الصغيرة المدمجة سمارت "SMART" من تقنيات الجيل الرابع الحديثة جدا في مجال المفاعلات النووية والتي تتميز بكونها متعددة التطبيقات من حيث إنتاج الكهرباء والمنتجات الحرارية ، إضافة إلى ارتفاع معايير السلامة لديها ، وسهولة تصنيعها وتشييدها ومن ثم سهولة إدخالها على الشبكة الكهربائية.

مما يذكر أن التعاون مع كوريا في مجال الطاقة الذرية يقع ضمن مسارات تصب جمعياً في إطار بناء القدرات البشرية الوطنية في المملكة وتوطين سلسلة الصناعة ونقل التقنية، كما أن معهد أبحاث الطاقة النووية الكوري شكل الأساس الذي بنت عليه كوريا إمكانياتها النووية الحالية ، وهو المسؤول الأول في توطين هذه التقنية ونقلها إليها.
 
مشكورة استاذه عبير على الموضوع شديد الاهمية ..
وكالعادة إبداعك بلا حدود ونعجز عن شكرك وايفائك حقك جزاكم الله خيرا ..
لم يعد الخيار النووي رفاهية بالنسبة لنا ..
الموضوع صار حتمي وطالما حتمي سنحصل عليه باي ثمن كان ..
 
تسلمين اختنا الباحثه عبير على كل ماتقدمينه من جهد وخاصة تقاريرك المترجمة حول توجه السعودية للطاقة النووية

واظن بل اجزم ان السعودية ستحصل على ماتريد وتتجاوز كل العقبات في سبيل حيازة التقنية الكاملة للمفاعلات ودورة وقودها بالكامل ان شاء الله
حتى صوت الامريكان عند حديثهم عن توجه السعودية للطاقة النووية بنبره خافته وعلى استحياء فليس لديهم الكثير لثني السعودية عن عزمها وهي عازمة فعلا في هذا الشأن وسيتم توقيع عقود انشاء اول مفاعلين هذا العام ان شاء الله وقد بدات في اعداد كوادرها ومهندسيها منذ عدة سنوات بل حتى تأهيل شركات سعودية ستشارك في بناء المفاعلات بعقود من الباطن مع الشركات التي تفوز بمناقصات المفاعلات وهي ١٨ مفاعل ستقام تباعاً ان شاء الله
وهم يعلمون ان الروس وايضا الصينيين وحتى الفرنسيين متلهفين للفوز بمناقصات بناء المفاعلات والادارة الامريكية الحالية في صفنا ان شاء الله

المهم ان الامر سيتم ولو كان هناك قيود لانستطيع تجاوزها فسنوافق عليها لكي يتم الجزء الاكبر من مانريد ومستقبلا لن نعدم الحيلة للالتفاف عليها عندما نجد الوقت والفرصة الملائمة ان شاء الله
قبل شهرين واظن اقل بدئت السعودية في عملية استخراج اليورانيوم مع شركة صينية ويتم حاليا تأسيس البنية اللازمة لذلك ورسم خارطة لتواجد اليورانيوم والامور طيبه ان شاء الله

مشاهدة المرفق 101547

مشاهدة المرفق 101548 مشاهدة المرفق 101548 مشاهدة المرفق 101548

مشاهدة المرفق 101549

مشاهدة المرفق 101547


هذه الصور قبل كم شهر بالتعاون مع الصينيين في تحديد مناجم اليورانيوم وكمياته واستخراجه ان شاء الله
الصينيين يعرضون المساعدة حسب مانريد ومتلهفين على ان نختار احد شركاتهم لبناء بعض مفاعلاتنا ويستاهلون واللي يجينا بوجه مانجيه بقفى ان شاء الله مشاهدة المرفق 101547 مشاهدة المرفق 101548 مشاهدة المرفق 101549
كلامك جميل حقيقة واتمنى تفعيله ولكن مع زيادة بالحيل واللف والدوران على بعض المواقف المجبرين عليها كما اسلفت انت.. سلمت اناملك اخي الكريم
 
عودة
أعلى