من معالم العرب والإسلام الضائعة :-قصر الفوارة:-وهو من أبرز معالم صقلية الكلبية.
يرى المؤرخ الشهير العربي الأصل ميكايلي أماري ( العماري ) أن فترة بنائه تعود للحقبة الكلبية خلال حكم الامير جعفر ابن ابي الفتوح يوسف والذي كان يدعي بتاج الدولة، حكم الجزيرة بين عام 387 و 410 هجري .وصف ابن جبير في كتابه رحلة ابن جبير قصر جعفر بأنه تحفة معمارية فريدة من نوعها في بالرمو، يتميز القصر بوجود ساحة واسعة في وسطه نافورة كبيرة ( فوارة ) تتدفق منها المياه بشكل دائم لذلك سمي بقصر الفوارة.كما ذكر ابن جبير أن القصر كان مزينًا بالزخارف والنقوش الإسلامية الجميلة، مما يدل على مستوى الفن والذوق الرفيع في ذلك الوقت. وأشار إلى وجود حدائق واسعة تحيط بالقصر، مما يجعله مكانًا مثاليًا للاسترخاء والترفيه. يحتوي القصر داخله علي فسح مكشوف محاط بعدد كبير من الغرف من بينها مسجد (تحول لكنيسة)،بعد سقوط صقلية.كما يوجد حمام وصالة استرخاء.جمعت عمارة قصر الفوارة جميع انواع الحضارة العربية والإسلامية في العهود الزيرية والحمادية والفاطمية.والله غالب على أمره ولا حول ولا قوة إلا بالله.
Dr.Omar.H.Haşemi
كتاب تاريخ أربل (إربيل) للوزير والمؤرخ مبارك بن أحمد شرف الدين اللخمي المعروف بابن المستوفي. كان وزيرا في أربيل في حقبة السلطان مظفر الدين كوكبري التركماني حاكم أربل ولد رحمه الله في سنة 564 هجري في قلعة أربيل وتوفي فيها سنة 637 هجري. كان ابن المستوفي ضليعا في مجالات التاريخ والأدب واللغة وله مؤلفات كثيرة أهمها كتابه (تاريخ أربل) في أربعة أجزاء.
"بئر رومة" بالمدينة المنورة.. إرثٌ خالد من العطاء أوقفه عثمان بن عفان صدقة جارية للمسلمين
موقع تاريخي لا يزال يفيض بالبركة ويروي حكاية الإيثار والكرم
في قلب المدينة المنورة، حيث تعيش المعالم التاريخية في ذاكرة الزمن، تبرز "بئر رومة" كشاهد حي على كرم الصحابي الجليل عثمان بن عفان رضي الله عنه، الذي أوقفها للمسلمين لتكون صدقة جارية على مر العصور.
هذا الموقع الذي يفيض بالبركة والذكرى، ظل معينًا للعطاء منذ أن اشتراها عثمان رضي الله عنه من أحد اليهود آنذاك، ووقفها لخدمة المسلمين حين اشتدت حاجتهم للماء. فأصبحت رمزًا خالدًا للإيثار، وواحدة من أبرز المعالم التاريخية المرتبطة بسيرة الخلفاء الراشدين.
ولا تزال البئر حتى اليوم محط اهتمام الزوار والمهتمين بالتاريخ الإسلامي، لما تحمله من دلالات عظيمة على الكرم والبذل في سبيل الله، حيث تروي الأرض هناك قصة من أسمى قصص الوقف الإسلامي.
مخطوطة مكتشفة حديثا بدير سانت كاترين عبارة عن 70 صفحة كتبت بالقرن 13 الميلادي تؤرخ لمعركة اليرموك و بحسب المخطوطة فإن سبب هزيمة الروم في هذه المعركة هو الرعب من العرب.مصدر غير إسلامي لمن يشكك في نصر العرب بمعركة اليرموك.
مسجد “لالا تيولبان” في مدينة اوفا عاصمة جمهورية بشكورستان (بشكيريا) فى شرق روسيا.
بني المسجد بين عامي 1990م و 1998م بمئذنة يبلغ ارتفاعها 53 مترا وهي ثالث أطول مئذنة في البلاد، يشبه تصميم المسجد وألوانه زهرة التوليب.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار)
عن تغريدة لمحات تاريخية
مئذنة قطب منار في دلهي تعتبر أعلى مبنى حجري في الهند وأحد المعالم الإسلامية الفريدة، وثان أطول المنارات في تاريخ العالم الإسلامي من نوعها، بنيت منذ 800 سنة أمر ببنائها قطب الدين أيبك أول حاكم من سلسلة من المماليك الأتراك الذين أسسوا سلطنة دلهي يبلغ ارتفاعها 72.5 متر.
قصبة مالقة La Alcazaba في الأندلس
واحدة من أبدع التحصينات العسكرية الأندلسية، تطل بجمالها على البحر الأبيض المتوسط والمدينة القديمة.
بُنيت في القرن الحادي عشر على يد بني حمود، توصف بأنها حسناء الأندلس المنيعة التي تختزل حقبات زمنية عريقة.
مدينة الزهراء في قرطبة، أشهر المدن الأندلسيّة الملكيّة. لؤلؤة الأندلس رمز للفخامة الأموية التي شيدها عبد الرحمن الناصر، ووصفها المؤرخون بأنها مدينة فوق مدينة. تخلدها أبيات ابن زيدون :
حصن غرماج (Gormaz) :
هو أحد أضخم القلاع الإسلامية في أوروبا، يقع شمال الأندلس ضمن مقاطعة سورية Soria . بُني الحصن سنة 965 م في عهد خلافة قرطبة في عهد الخليفة الحكم المستنصر بالله، ويعتبر شاهداً عظيماً على العمارة الحربية الأندلسية.
قصر الجعفرية السرور في سرقسطة :
حصنٌ يعود للعصر الإسلامي، تحفةٌ معماريةٌ رائعة، ومثالٌ بديعٌ على تنوع وثراء الحضارة الأندلسية، وبعد سقوط سرقسطة أستُخدم القصر لأغراضٍ مُتعددة، منها مقر إقامة الملوك الكاثوليك في سرقسطة، وسجن محاكم التفتيش، ومقر برلمان أراغون.