الاوكتاجون المصرى الجديد (الكيان العسكرى)

سيدى الفاضل العاصمه الاداريه وجدت اساسا للاعتناء بالقاهره
عندما سيتم اخلاء القاهره من الوزارات والمبانى الحكوميه والبرلمان ومجلس الوزراء والسفارات والقصر الرئاسى وغيرها
بجانب ان العاصمه مخطط لها جذب 4-5 مليون مواطن فى مرحلته الاولى ...عندما يكتمل ذلك ستعود العاصمه لوجهها الحضارى والمعمارى الفريد الذى تتميز به
سيخف الزحام والضغط على البنيه التحتيه للعاصمه وسيستغل مكان هذه المقرات والوزارات التى سيتم نقلها فى مشاريع وفنادق ومناطق خضراء وجراجات متعددة الطوابق
وبالفعل يتم حاليا الاعتناء بالقاهره عن طريق اخلائها من المناطق العشوائيه تماما بحلول 2020
بجانب انشاء خط المترو الثالث الذى اوشك على الانتهاء وخط المترو الرابع وغيرها كالقطار السريع ومثلث ماسبيرو
امانةً لم اكن مقتنع في المشروع بعد شرحك هذا ليس لدي ما اقول الا وفقكم الله مشروع طموح وان نجح فسيرتقي بالقاهرة ومصر ان شاء الله
 
بناءاً على خبرتي كمهندس معماري..

بناء كهذا سيكلف مليارات الدولارات..هذا عدا ان تركيز كل قدراتك القيادية للجيش في مبنى واحد يسلتزم انظمة امنية و دفاعية و حماية عالية.

تكلفته لا تعادل فائدته ابداً

سبب اعتراضك غريب شويه لان قياده الجيش موجوده حاليا فى مبنى واحد واصغر من هذا الكيان بكثير
 
تقريبا ٢.٢ مليار جنيه مصري
ما يعادل ١٢٥ مليون دولار امريكي

اذا كان هنالك شيء وحيد تعلمته انه لا يوجد مشروع حكومي في أي دوله في العالم يلتزم بالميزانية المقرره..اتوقع هذا الرقم ان يتضاعف بكل بساطة.

الموازنه المقرره شيء و الواقع شيء آخر تماماً..
 
اذا كان هنالك شيء وحيد تعلمته انه لا يوجد مشروع حكومي في أي دوله في العالم يلتزم بالميزانية المقرره..اتوقع هذا الرقم ان يتضاعف بكل بساطة.

الموازنه المقرره شيء و الواقع شيء آخر تماماً..
في مصر أي مشروع يشرف عليه الجيش لا يزيد جنيه واحد عن الميزانية المقررة
 
اذا كان هنالك شيء وحيد تعلمته انه لا يوجد مشروع حكومي في أي دوله في العالم يلتزم بالميزانية المقرره..اتوقع هذا الرقم ان يتضاعف بكل بساطة.

الموازنه المقرره شيء و الواقع شيء آخر تماماً..

طالما التخطيط من البداية سليم فالتكلفة الفعلية ستكون قريبة من التكلفة على الورق.
 
طالما التخطيط من البداية سليم فالتكلفة الفعلية ستكون قريبة من التكلفة على الورق.
في مقايسة يطرحها المقاول في المناقصة بأسعار كل بند من بنود المشروع والمالك يوافق عليها ويوقع عقد بها بين الطرفين
ويلتزم المقاول بكل ما في المقايسة حتى لو خسر
وإذا تأخر في التنفيذ يفرض عليه غرامات
وإذا توقف عن العمل يطرح المشروع في مناقصة أخرى وأي زيادة في إجمالي المشروع عن مبلغ المناقصة الأولى يتحملها المقاول المتعثر
 
في مقايسة يطرحها المقاول في المناقصة بأسعار كل بند من بنود المشروع والمالك يوافق عليها ويوقع عقد بها بين الطرفين
ويلتزم المقاول بكل ما في المقايسة حتى لو خسر
وإذا تأخر في التنفيذ يفرض عليه غرامات
وإذا توقف عن العمل يطرح المشروع في مناقصة أخرى وأي زيادة في إجمالي المشروع عن مبلغ المناقصة الأولى يتحملها المقاول المتعثر

هذه هى الإجراءات المعروفة والمعمول بها.

عملت كمهندس لدى القوات المسلحة فى فترة تجنيدى وأعرف طريقة إدارة الأمور مع المقاولين.

عموماً المقاولين بيأمنوا نفسهم بهامش ربح عالى تجنباً لأى طارئ وعند الحصر النهائى وتسليم المشروع يتم تقييم المشروع من ناحية التكلفة والأسعار وهامش الربح ثم يتم صرف الأموال , على الأقل هذا ما رأيته وعملت به.
 
الجميل فى الأمر هو أن التصميم نفذته شركة مصرية والشركات التى تنفذ المشروع على الأرض هى شركات مصرية

للعلم فى كل يوم هناك 200 ألف عامل مصرى يعملون فى بناء العاصمة الادارية الجديدة


الشركات المصرية العاملة فى مجال الانشاءات لها باع طويل فى هذا المجال , على سبيل المثال أكبر شركتى مقاولات فى مصر وهما شركة المقاولون العرب وشركة أوراسكوم واللتان نفذا وينفذان مشاريع عديدة فى مصر وفى الدول العربية وفى قارة أفريقيا وفى ( الولايات المتحدة الأمريكية - شركة أوراسكوم )
 
الجميل فى الأمر هو أن التصميم نفذته شركة مصرية والشركات التى تنفذ المشروع على الأرض هى شركات مصرية

للعلم فى كل يوم هناك 200 ألف عامل مصرى يعملون فى بناء العاصمة الادارية الجديدة


الشركات المصرية العاملة فى مجال الانشاءات لها باع طويل فى هذا المجال , على سبيل المثال أكبر شركتى مقاولات فى مصر وهما شركة المقاولون العرب وشركة أوراسكوم واللتان نفذا وينفذان مشاريع عديدة فى مصر وفى الدول العربية وفى قارة أفريقيا وفى ( الولايات المتحدة الأمريكية - شركة أوراسكوم )

لو لم يكن للمشروعات العملاقة فى مصر أى فائدة سوى إستيعاب عمالة كبيرة جداً لكفت و وفت.

معدلات البطالة فى مصر فى تناقص رغم عودة العمالة المصرية فى ليبيا ورغم إنخفاض العمالة المصرية فى الخليج وعودتهم لمصر.

552068.png
 

تفقد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أمس الخميس، المشروعات الخاصة في العاصمة الإدارية الجديدة، حيث حرص على التوجه إلى مقر وزارة الدفاع المصرية الجديد.
ووفقا لمصادر لـRT، فإن الرئيس المصري أمر القائمين على إنشاء مقر وزارة الدفاع المصرية "الأوكتاغون"، بضرورة الالتزام بالجداول الزمنية المحددة لإتمام المشروع.
وأشار المصدر إلى أن الرئيس المصري ظهر واقفا في مقر "الأوكتاغون"، الذي أوشك على الانتهاء ونقل كافة أفرع القوات المسلحة المصرية إليه بالعاصمة الإدارية الجديدة.
وأضاف المصدر أن هذا المبنى الجديد الذي يسمى "الأوكتاغون" (The Octagon) أي ثماني الأضلاع، يضم جميع مقرات أفرع القوات المسلحة المصرية، موضحا أن الأوكتاغون تعني ثمانية الأضلاع أو الزوايا، فيما يعني البنتاغون (The Pentagon)، خماسي الأضلاع أو الزوايا، وهي تسمية في اللغة اليونانية القديمة، حيث أن أوكتا تعني الرقم ثمانية، بينما بنتا تعني الرقم خمسة، ومن هنا أطلق لفظ بنتاغون على مبنى وزارة الدفاع الأمريكية، لأنه مصمم على شكل مبنى خماسي الأضلاع.
ونوه بأن المبنى الجديد للجيش المصري يتكون من عدة مبان كل منها ثماني الأوجه ومرتبطة بممرات موصولة بالمبنى الرئيسي في الوسط.
ووفقا للمعلومات يقع المشروع على مساحة إجمالية تقدر بـ189 ألف متر مربع، بينما تقدر المساحة الفعلية للمباني بـ45 ألف متر مربع، ويشتمل التصميم على 8 مباني مثمنة الأوجه على الطراز الفرعوني متراصة على شكل دائرة تضم المباني الإدارية، بينما هناك مبنيان وزاريان مركزيان يقعان في مركز الدائرة ويتصلان ببعضهما البعض وبباقي المباني الثمانية الخارجية بممرات طولية، وعدد هذه المباني مساو لعدد إدارات الجيش المصري.
المصدر: RT


5ca730e5d4375062158b45b4.jpg

5ca7305ad437501a168b4592.jpg

5ca73cd395a59749198b45b6.jpg

5ca73ce895a59749198b45b9.jpg
 
شيء فخم جدا
 
يذكرني هذا بمشروع وزارة الدفاع الفرنسية..الاثنان يشتركان بشيء واحد..تبذير الاموال على مباني لا تسمن و لا تغني من جوع
اتفق
نفس وضع المباني القديمة عندنا في القطاعات العسكرية
 
عودة
أعلى