من فوائد الأزمة رفع وعي المجتمع وتبصيره لأمور لربما احتاج الامر لسنوات حتى يعيها البعض ممن كانت خافية عنهم او جهلهم او غُلِّفٓت بشئ مما يستحسنه الناس جذباً لحماستهم.
من المهم جداً إسقاط الصورة السلبية التي تم بها تشويه الدعوة الى الله بعدما تسموا بها زوراً وبهتاناً وتلبيساً على الناس والحقيقة انهم دعاة للضلال وأبعدوا الدعوة عن حقيقتها حتى رخص الدين عند الناس بتناقضاتهم ومخالفاتهم فاذا كان الجهال من الناس يرى الدين فيهم ونصّٓبهم بالعلماء ولبّٓسوا على الناس دينهم وابتعد الناس عن العلماء الربانيين الذين هم مصابيح الدجى خاصة وقت الفتن التي يراه العالم وهي مقبلة ويراها الجاهل وهي مدبرة.
صرف الشباب لكبار العلماء وحصر الدعوة والمحاضرات لمن كان منهجه واضحاً على سنة رسول الله مهم جداً وهذا هو التوجه الان وما لمسناه في الملتقيات الصيفية والحمدلله .
وفق الله ولاة الامر لهذا وأعانهم وسدد جهود العلامة صالح ال الشيخ حفظه الله.