• لقد تم أنشاء هذا الموقع في عام 2007، ومنذ ذلك الحين وهو المكان العربي الأبرز والأمثل للمهتمين في صناعة الدفاع ومتابعة شؤون التقنية والعسكرية . الكثيرون من أعضاء ومرتادي هذا المكان تناقشوا وتبادلوا العديد من الآراء و وجهات النظر حول الانظمة العسكرية وتقنياتها حتى صنعوا أرشيفاً مليء بالمعلومات، يُعتز به ويٌفتخر. الكثيرون قدموا أفكاراً وأعمالاً ناجحة ، واستمر به الأمر ان يكون الآن أحد أفضل وأكبر المواقع العربية على خريطة الانترنت . يدين الدفاع لأعضاءه ومرتاديه الكثير، ولهذا فهو على الدوم محل تقدير واعتزاز عندهم. يعتبر الدفاع مصدراً رئيساً للمعلومة التقنية ذات العلاقة بالانظمة العسكرية على مستوى العالم العربي، وتتميز موضوعاته التي تفضل بطرحها أعضاءه الكرام بمهنية وحرفية عالية في التقديم وفي التحقق من صحة المعلومة وفي النقاش حولها. لذلك نرجو الالتزام عزيزي زائر بعدم خرق قوانينه

الصمت حكمة

مشاركات الملف الشخصي آخر النشاطات المنشورات معلومات

  • من يجهل التاريخ لن يفهم الحاضر ولن يستشرف المستقبل ويكفيك ان تتدبر ما جاء في النصوص الشرعية من تاريخ الامم وقصصهم وما جاء في باب الفتن فالسنن الإلهية لا تتبدل.

    كما قال مؤسس علم الاجتماع ابن خلدون رحمه الله في مقدمته الشهيرة تحت فصل ان المغلوب مولَع بتقليد الغالب في عوائده ونِحله الى ان قال كما هو الحال في الأندلس مع أمم الجلالقة ثم قال:

    حتى ان الناظر بعين الحكمة يستشعر من ذلك انه مقدمة الاستيلاء والأمر لله !
    • إعجاب
    التفاعلات: Mind
    يعرف سِيَر ادم سميث وكارل ماركس وغيرهم ومعجب بفكرهم الاقتصادي والاجتماعي ولا يعلم عن سيرة عمر بن عبدالعزيز رحمه الله الذي حكم بالعدل و كيف بلغ الحال في عهده ان لم يبقى محتاج في بلاد المسلمين التي بلغت من الهند الى الأندلس وذلك في اقل من سنتين
    ومن اثر عدله ان كان الذئب يمشي مع الغنم لا يتعرض لها وكأنها قطيع واحد
    واغتنى الناس ولم يبقى محتاج حتى قيل انثروا القمح على رؤس الجبال حتى لا يقال جاع طيرٌ في بلاد المسلمين.
    البابوية أسقطت الإمبراطورية في صراع على السلطة !

    وأسقط الشعب البابوية و ثاروا على رجال الكنيسة وعلى الدين وأقصوا الدين من كل شي.

    نموذج لا يقتدى به فدينهم باطل و محرَّف تاجروا به وابتغوا به عرض الحياة الدنيا .

    العاقل منهم حذر من المآل و يئن من مما صار اليه الحال .

    الغرب يحتاج ان تدعوه الى الفطرة قبل ان تدعوه للإسلام او اَي شي اخر .
    يُعادون ( اليسار ) وتوجهاته ويدعمون التغريب والانحلال ويبرِّرون له !

    يقدسون ( اليمين ) وسياساته ببيع الكلام !

    يوالون أهل الكفر ويغفرون لهم و يبرؤن من أهل الإيمان وقضاياهم ويذكرون مساؤهم عند اَي زلة !

    يهاجمون الثوابت و يمتحنون الناس في دينهم بالتدليس عليهم و إتباع الأهواء والشبهات والشهوات !

    التخوين عندهم لادنى سبب فالحق معهم ومنهم والباطل من غيرهم !

    الله يهدينا ويهديهم سواء الصراط ....
  • جار التحميل…
  • جار التحميل…
  • جار التحميل…
أعلى