حكومه قطر : تطلب من السعوديه ضمان لسلامه حجاجها
والله تصريح قمه في النجاسه
و كانهم سوف يحجون في كربلاء تحت حمايه الحشد الشعبي
قصدك تصريح في قمه التناقض
Follow along with the video below to see how to install our site as a web app on your home screen.
ملاحظة: This feature may not be available in some browsers.
حكومه قطر : تطلب من السعوديه ضمان لسلامه حجاجها
والله تصريح قمه في النجاسه
و كانهم سوف يحجون في كربلاء تحت حمايه الحشد الشعبي
انا خايف على حجاج هذه السنة ... الله يستر
بناء الكنائس والمعابد لغير المسلمين فى بلدان المسلمين حرام بالاجماعالآن الدول تأخذ مبدأ المعاملة بالمثل ،، امنعهم من بناء كنائس ومعابد وسيمنعونك من بناء المساجد على ارضهم ..
وانظر اين يختار عقلك ..
اما بخصوص لا يجتمع دينان في جزيرة العرب ،، فهاهي الكنائس والمعابد ولم يتأثر ديننا كأهل لهذه المنطقة الاصيلين ..
اما من يأتي زائرا او مقيما من الديانات الاخرى فالقانون كفل له حرية العبادة بأطر وتشريعات واضحة ( والله تعالى يقول : لكم دينكم ولي دين ) صدق الله العظيم .
تسجيلات مفضوحه لامير قطر يقول بأن السعوديه لن تكون موجوده 2030
تسجيلات كذلك لاغتيال الملك عبدالله
السفير يتهم السعوديه بانتهاج المنهج الوهابي ( يقصد الارهابي )
السفير القطري يفتخر بان قطر تنتهج القيم الامريكيه و تعمل على نشرها
حمد بن جاسم يقول انهم يدعمون بعض القبائل في السعوديه لاحداث ثوره لاطاحه الحكم
قطر تريد تدويل المقدسات و تتهم السعوديه بتسييسها و هذه جريمه لن تغتفر
قطر و قطرر و طقررررررررر الخ ....
طبعا هذا كله عادي بالنسبه لهم
اتخيل وزير الحج في السعوديه هو : عصمت يلماز التركي اعتقد هذا ما هم يحاولون الوصول اليه
خلاف الامارات مع قطر ان قطر الاتريد الدول العربية دول علمانية
ان كنت مويد القطر 1% الان مليون في %
هذا لم يكون اولا حديث السفير الاماراتي في واشنطن بل سبق هذا حديث ان الامارات تريد سوريا بلد علماني
حتى الملك عبدالله الله يرحمه صار الاعلام يكذبون على السانه .
قد يكون يقصد سفير القطري الديمقراطية هي احد القيم الأمريكية (لا تؤول الامور على كيفك)
تغريدة هذا التي تراه غير مهمه قلبت اري العام في السعودية وكانت قبل عزل الامير محمد بن نايف
التدخلات الإماراتية لم تكن مجرد تغريد بل حديث اسفير الاماراتي هي المصيبه لدرجة اليوم يوجد هشتاق في توتر #قرار_الرياض_في_ابوظبي ترند
قطر تفكر بإنقاذ «المشروع» بدلاً من إنقاذ نفسها
الأحد - 7 ذو القعدة 1438 هـ - 30 يوليو 2017 مـ رقم العدد [14124]
![]()
سوسن الشاعر
التحالف الرباعي (المملكة العربية السعودية ومصر والإمارات والبحرين) تجاوز مرحلة الدفاع عن نفسه ضد «مشروع الشرق الأوسط الجديد» ودخل مرحلة ترتيب الصفوف داخل الدول التي كان المخطط إسقاطها، ليتحول التحالف إلى موقف الهجوم ضد المشروع لا موقف الدفاع عن نفسه فقط.
وأكبر خطأ ترتكبه قطر الآن أنها تحاول أن تنقذ «المشروع» بدلاً من أن تنقذ نفسها، معتقدة أنها هي المستهدفة، إنما الواقع أنه حين منحت قطر مساحة لتلعب دورها في مشروع إعادة رسم خريطة الشرق الأوسط الجديد، وإسقاط الأنظمة العربية، لم يكن سوى دور ثانوي أي كومبارس، دور الممول فقط لا غير، وكاد المشروع ينجح، إذ سقطت أنظمة عربية كبيرة وسقطت دول كبيرة وكان المخطط يسير وفق ما رسم له، لولا الانتفاضة العربية المعاكسة، التي بدأت في البحرين عام 2011، ومن ثم في مصر في 30 يونيو (حزيران) 2013، ثم في عاصفة الحزم 2015 في اليمن، وجاءت الضربة القاصمة «للمشروع» بالتحالف الرباعي ضد الممول أي ضد قطر الذي كشف دورها ووضعها في موقف الدفاع عن النفس للمرة الأولى. لقد ظنت قطر أنها هي المستهدفة بحد ذاتها، وأن أفضل طريقة للدفاع عن نفسها أن تتعلق بالمشروع وتربط نفسها معه بحبل سترى أنها تلفه على رقبتها هي.
نحن الآن أمام مرحلة جديدة بدأت تتشكل وما لم تعِ قطر المتغيرات على أرض الواقع فإنها ستغرق أكثر وسيصعب عليها إنقاذ نفسها، فمنذ بداية هذا الشهر( يوليو/ تموز) والتحالف الرباعي دخل مرحلة استراتيجية جديدة تجاوز فيها قطر بمراحل. التحالف الرباعي اليوم في مرحلة الهجوم على «المشروع» اضطرت اللاعبين الأساسيين فيه (الولايات المتحدة وإيران وتركيا) من جهة واللاعبين الجدد كروسيا والاتحاد الأوروبي، إلى إعادة ترتيب الأوراق من جديد، نتيجة فشل الوساطات ونتيجة التحركات المستقلة التي يبديها التحالف الرباعي بعيداً عن الوصاية.
تأكدت دول التحالف أن سياسة «النأي بالنفس» عن الصراعات الداخلية في الدول العربية، وسياسة «عدم التدخل» في شؤون الدول العربية الأخرى سياسة تركت الباب مفتوحاً لكل القوى أن تتدخل عداها هي، بل ويمتد تدخل تلك القوى الأجنبية إلى عقر دارها، وأدركت أن سقوط أنظمة بعض الدول العربية ترك فراغاً سمح للجميع أن يقفز للداخل، وسمح لنار المشروع التقسيمي أن تصل لأبواب التحالف الرباعي، فقررت الانتفاضة وقررت أن تفرض نفسها في ترتيبات تلك الدول بما تملكه من أوراق كثيرة فيها قادرة على خلط أوراق اللعب الأجنبية (إيران وأميركا وروسيا بل وحتى فرنسا وإيطاليا إن كنا نتحدث عن ليبيا تحديداً!!).
منذ بداية يوليو شهدت المنطقة حراكاً سعودياً إماراتياً مصرياً غير معهود وغير مسبوق أعاد ترتيب الأوراق في كل من العراق وليبيا وغزة، إذ فوجئ الجميع بالحياة تدب في أوصال التحالف الرباعي، وبدلاً من الانكفاء على الداخل تحرك لفرض أجندته ومصالحه في مناطق فضل النأي عن صراعاتها لزمن.
شهد 20 يوليو اجتماع رئيس الأركان السعودي الفريق أول ركن عبد الرحمن صالح مع رئيس الأركان العراقي ومعهما جوزيف فوتيل قائد القوات الأميركية في العراق بحجة إعادة فتح الحدود العراقية السعودية، وكذلك شهد اتفاق فتح الحدود الأردنية السورية والأردنية العراقية برعاية أميركية.. تلك الاتفاقيات قطعت أوصال الطريق الإيراني في الداخل العراقي والسوري من جهة وجعلت للوجود السعودي مكاناً في الداخل العراقي من جهة أخرى.
على صعيد آخر شهد هذا الشهر أيضاً اجتماع حماس ومصر برعاية إماراتية لإعادة فتح معبر رفح على أن يكون للإمارات دور في الداخل الغزواي، وشهد أيضاً اجتماعاً لخليفة حفتر مع فايز سراج طرفي الخلاف الليبي في أبوظبي لطي صفحة الخلافات بعد الانتصارات التي حققها حفتر بدعم الغطاء الجوي المصري، ثم اجتماعهما الذي تم بينهما هذا الأسبوع برعاية فرنسية في باريس.. نحن أمام مشهد جديد يتشكل ولاعبين جدد.
نحن أمام مشهد يتم فيه الاستعاضة عن الجماعات التي مولتهم قطر بآخرين حلفاء للتحالف الرباعي، وقطر تتلقى الضربات تلو الضربات لأن التحالف الرباعي غير معني بقطر بحد ذاتها بقدر عنايته بوقف المشروع وإعادة رسم المنطقة وذلك بمبادرة شعوبها لا من خلال خرائط وضعت في أقبية الاستخبارات وألقيت على شعوبنا العربية من باراشوتها!
حتى إيران أدركت حجم هذه المتغيرات وخطورتها وبدأت تعيد تموضع نفسها في الداخل العراقي لأن القادم سيكون على حسابها، فبدأت بتقديم وجوه عراقية جديدة وطالبت عملاءها بتغير قبعاتهم لأنها تعرف أن الاتجاه أصبح معاكساً، وأن الكبار تغيرت تكتيكاتهم، فإن كانت إيران تخدم استراتيجيتهم سابقاً، فإنها أصبحت عبئاً عليهم الآن، وهذا ما لم تدركه قطر. قطر أصبحت اليوم عبئاً على اللاعبين وفاتورة الاحتفاظ بها سترتفع، هذا ما أدركه التحالف الرباعي فأبقوا على المقاطعة وذهبوا لأساس المشكلة، ذهبوا لوقف المشروع، وبدلاً من أن تفكر قطر بإنقاذ نفسها تفكر بإنقاذ المشروع!
الكلام واضح لكن مثلك وغيرك من ضيقي الافق عاجزين عن استيعابه ، نحن نتحدث عن تنظيم علاقة الدين بالدولة وليس فصل الدين عن الدولة !
(106) وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكُوا ۗ وَمَا جَعَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا ۖ وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ (107) وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ ۗ كَذَٰلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّهِم مَّرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (108)الجزيرة العربية ليست مثل البلدان الآخرى ، ولا يجتمع مع دين الإسلام دين فيها ، والمسألة محسومة ، وعندما تحاول أن تبني مسجد في بلد الكفر ، فأنت تبنيه على أسس ذلك البلد القانونية ، فالتشريع عنده لا يمانع في البناء ، ولا يمكن أن يربط سماح هذا بذاك.
(106) وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكُوا ۗ وَمَا جَعَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا ۖ وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ (107) وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ ۗ كَذَٰلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّهِم مَّرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (108)
اصدقك ولا اصدق
كلام الحي الذي لا يموت
قمت التناقض ان تطالب الغرب بالمساجد وكل هذه الامور
اذا طالبو تقول بلدي يختلف عن باقي البلدان
ترى القران الي يرد عليك لست انا هل تعترض على الايه