قطع العلاقات مع حكومة قطر " متابعة مستمرة "

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
انا مع حذفها سلوقي والمنظر مقزز

صورته عادية ، وليس فيها شيء معيب للرجل بشكل عام ، ولكنها معيبة أن تكون لمسؤول عربي ، واتساءل ، لو كانت الصورة لغير تميم المجد هل سوف تحذف؟!.
 
لماذا حذفت صورة تميم؟!.

انا مع حذفها سلوقي والمنظر مقزز

صورته عادية ، وليس فيها شيء معيب للرجل بشكل عام ، ولكنها معيبة أن تكون لمسؤول عربي ، واتساءل ، لو كانت الصورة لغير تميم المجد هل سوف تحذف؟!.

مرحباً بكما
نشر صور بهذا الشكل أمر مخالف لقانون المنتدى
ناهيك أنها صورة للرجل بعد إداء مناسك العمره واستخدام صوره عاديه للرجل للكيد والمماحكه السياسيه أمر مقزز وهمجي من الدرجة الأولى .
أتقوا الله وأجلعوا خصومتكم في السياسه ولاتدخلون صور الرجل الشخصيه في هذا الأمر .

كل من يدرج صور مماثله يتم حظره نهائياً من المشاركة في الموضوع .سواء تميم أو غيره ...

شكراً لكما
 
مرحباً بكما
نشر صور بهذا الشكل أمر مخالف لقانون المنتدى
ناهيك أنها صورة للرجل بعد إداء مناسك العمره واستخدام صوره عاديه للرجل للكيد والمماحكه السياسيه أمر مقزز وهمجي من الدرجة الأولى .
أتقوا الله وأجلعوا خصومتكم في السياسه ولاتدخلون صور الرجل الشخصيه في هذا الأمر .

كل من يدرج صور مماثله يتم حظره نهائياً من المشاركة في الموضوع .سواء تميم أو غيره ...

شكراً لكما

تشرفنا مشكوراً ، وتعطينا القانون الذي ينص على عدم نشر صورة شخصية لمن هو بالأساس من رضي بتصوير نفسه بهذا الشكل؟!.
 
تشرفنا مشكوراً ، وتعطينا القانون الذي ينص على عدم نشر صورة شخصية لمن هو بالأساس من رضي بتصوير نفسه بهذا الشكل؟!.

القانون عام بالمشاركات التي تصنف خارج الذوق العام وكونه صور نفسه فالصورة بحد ذاتها ليست عوره ولاحرج فيها لكن إدارجها في الموضوع وأستغلالها بشكل سياسي وأخلاقي يجعلها ممنوعه .
ويدخل هذا في قانون رقم 3 البند رقم 7
7- أن تكون المواضيع المدرجة ذات قيمه واصالة ورقي في الطرح والأسلوب والحوار، وبعيدة عن الإسفاف والشتائم والقذف والجدل اللا موضوعي

وبما أن البعض أدرج الصورة للتشكيك في الأخلاقيات والهمز والطعن في الأعراض فهي تندرج في قانون 1 بند رقم 3
3- ليس مسموحاً لك في كل ما تكتبه وضع روابط لمواقع أو صور تتضمن أي شكل من أشكال الإباحية، جنس،عنف، مخدرات، تهديد، سياسة، أديان، وكل ما يتعارض مع قوانين المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة و كندا.


بالمناسبة راجع هذة البنود ياعزيزي ...

4- أن المشرف ليس ملزماً بتقديم أي تبريرات للعضو عند القيام بتحرير مشاركته أو حذفها أو نقلها للمكان المناسب لها ، ولا يحق للعضو الاعتراض بشكل علني ، بل عليه مراسلة المشرف على القسم أو المشرف العام للاستيضاح منه عن مسوغات الإجراء ، أو اللجوء لإدارة الموقع بكتابة موضوع جديد في قسم الشكاوي ولن تقبل أي اعتراضات خارج تلك القناة سيتم تطبيق القانون (7) الفقرة (3) ضد العضو مباشرة .

5- يمنع التدخل في سير عمل الادارة


أنتهى النقاش في هذا الأمر ...
تحياتي
 
التعديل الأخير:
القانون عام بالمشاركات التي تصنف خارج الذوق العام وكونه صور نفسه فالصورة بحد ذاتها ليست عوره ولاحرج فيها لكن إدارجها في الموضوع وأستغلالها بشكل سياسي وأخلاقي يجعلها ممنوعه .
ويدخل هذا في قانون رقم 3 البند رقم 7
7- أن تكون المواضيع المدرجة ذات قيمه واصالة ورقي في الطرح والأسلوب والحوار، وبعيدة عن الإسفاف والشتائم والقذف والجدل اللا موضوعي

وبما أن البعض أدرج الصورة للتشكيك في الأخلاقيات والهمز والطعن في الأعراض فهي تندرج في قانون 1 بند رقم 3
3- ليس مسموحاً لك في كل ما تكتبه وضع روابط لمواقع أو صور تتضمن أي شكل من أشكال الإباحية، جنس،عنف، مخدرات، تهديد، سياسة، أديان، وكل ما يتعارض مع قوانين المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة و كندا.


بالمناسبة راجع هذة البنود ياعزيزي ...

4- أن المشرف ليس ملزماً بتقديم أي تبريرات للعضو عند القيام بتحرير مشاركته أو حذفها أو نقلها للمكان المناسب لها ، ولا يحق للعضو الاعتراض بشكل علني ، بل عليه مراسلة المشرف على القسم أو المشرف العام للاستيضاح منه عن مسوغات الإجراء ، أو اللجوء لإدارة الموقع بكتابة موضوع جديد في قسم الشكاوي ولن تقبل أي اعتراضات خارج تلك القناة سيتم تطبيق القانون (7) الفقرة (3) ضد العضو مباشرة .

5- يمنع التدخل في سير عمل الادارة


أنتهى النقاش في هذا الأمر ...
تحياتي

أشكرك على التوضيح ، وهو فعلا يتناسب مع الإجراء ، خصوصاً إدارج الصورة تحت قانون رقم 1 البند رقم 3.
أعرف أن النقاش أنتهى ، ولست ملزماً في الرد علي ، ولكن ، هنالك بعض الإخوة أكثروا في الاعتراض العلني والهمز واللمز على سياسات دول ، ويطالبون بالمشاركة في صياغة تلك القرارات ، وعدم الرضوخ لها ، بل حتى الوقوف مع نقيضها وغرماء الدولة نفسها ، ليتهم فقط يطلعون على البند رقم (4) !!.
تحياتي وتقديري لك.
 
التعديل الأخير:
أشكرك على التوضيح ، وهو فعلا يتناسب مع الإجراء ، خصوصاً إدارج الصورة تحت قانون رقم 3 البند رقم 7.
أعرف أن النقاش أنتهى ، ولست ملزماً في الرد علي ، ولكن ، هنالك بعض الإخوة أكثروا في الاعتراض العلني والهمز واللمز على سياسات دول ، ويطالبون بالمشاركة في صياغة تلك القرارات ، وعدم الرضوخ لها ، بل حتى الوقوف مع نقيضها وغرماء الدولة نفسها ، ليتهم فقط يطلعون على البند رقم (4) !!.
تحياتي وتقديري لك.

الأختلاف في السياسه يضل مقبول ولو كان خاطئ .
أما الأنزلاق في الحضيض الأخلاقي فهذا لاعلاج ولا قبول له ياعزيزي
إنما الأمم الأخلاق ما بقيت … فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا
شكراً لك
 
الأختلاف في السياسه يضل مقبول ولو كان خاطئ .
أما الأنزلاق في الحضيض الأخلاقي فهذا لاعلاج ولا قبول له ياعزيزي
إنما الأمم الأخلاق ما بقيت … فإن همو ذهبت أخلاقهم ذهبوا
شكراً لك

أي والله ، بارك الله فيك.
 
على فكرة صحيفة واشنطن بوست تمثل الجمهوريين ،وهي الصحيفة الوحيدة من بين الصحف الكبرى التي دعمت ترامب في حملته الرئاسية.
يعني لو النيويورك تايمزكان قلت أوكي يتخذون سياسات تخالف سياسات البيت الأبيض حتى يكيدون له، لكن صحيفة موالية للجمهوريين وتضع مقالات
متعددة ضد السعودية ومن معها، فالأمر فيه كلام آخر!

بالمناسبة الاعلام في وجهة نظري مسيس بطريقة او اخرى و هذا يشمل العربي و الغربي و يشمل اعلامنا و إعلام غيرنا و ردي فيه رابط كيف أحرجت مذيعة أمريكية السفير القطري بسؤالها عن الإرهابي المطلوب حتى في أمريكا نفسها لكنه حر طليق في قطر و اعادت السؤال عدة مرات و كل مرة لا يستطيع السفير الرد .. بالنسبة لواشنطن بوست، هي صحيفة و لو احضر عدة صحف أمريكية و قنوات ستجد الكثير عن قطر .. الغريب ليس وجود واشنطن بوست كصحيفة تدعم الجمهوريين بل وجودها كوحيدة بين كل الصحف الامريكية تدافع عن قطر ..

مرحبا أخوتي الكرام،
لفت نظري نقاشكم عن توجهات الصحف الأميركية، الواشنطن بوست والنيويورك تايمز بالتحديد، واسمحوا لي أن أسجل رأي.
الصحف الأميركية ووسائل الإعلام المرئية (قنوات التلفزة) منذ الأزل كانت صحف وقنوات موالية لأحد الأحزاب في أميركا، ولأن في أميركا الحزبين الديمقراطي والجمهوري هما الأكبر فبالتالي أصبحت الصحف والقنوات إما موالية للحزب الديمقراطي أو للحزب الجمهوري، وعادة تشتد المنافسة بينهما أوقات الانتخابات الرئاسية وانتخابات مجلسي الشيوخ والكونجرس، وكذلك الانتخابات النصفية للمجلسين الشيوخ والنواب (الكونجرس)، وعادة هذه الوسائل الاعلامية المقروءة والمرئية تكون أداة لتأجيج الرأي العام الداخلي وتجيش الناخبين للحزبين، وكذلك أداة لمراقبة قرارات واتجاهات الرئيس الأميركي والكونجرس ومجلس الشيوخ.
وهذه الصحف والقنوات لهم باع طويل في فتح ملفات داخلية في غاية الحساسية تهم المواطن الأميركي، وفتح ملفات الفضائح ومتابعتها متابعة دقيقة مثل ما حدث إبان فترة الرئيس نيكسون مع فضيحة "ووترجيت" في الأعوام 1972 - 1974، وثم فضيحة "إيران كونترا" إبان فترة الرئيس رونالد ريجان في منتصف الثمانينيات. ودأبت هذه الصحف ليس فقط متابعة الفضائح ونشرها على العلن وإنما أحياناً اختلاق فضائح قد تكون قصص غرامية لنواب في الكونجرس أو في مجلس الشيوخ، وأحياناً ابراز فضائح إلى السطح من قصص غرامية مثل ما حدث مع الرئيس بيل كلينتون مع فضيحة "مونيكا لوينسكي" في نهاية التسعينيات.
أما على المستوى الخارجي، ونقصد هنا قضايا دول العالم، كانت هذه الصحف بشقيها الموالية للديمقراطيين وللجمهوريين، منذ نشأتها وحتى تقريبا بداية الألفية من القرن الحالي، تقدم تقارير ومقالات تحليلة فيها كم كبير من المعلومات الموثقة من قبل جهات عليا في أميركا مثل وكالة الاستخبارات الأميركية والبيت الأبيض والبنتاغون ووزارة الخارجية ... الخ، وكانت هذه التقارير في جميع الصحف تمثل وجهة النظر الأميركية الخالصة، وجهة نظر الإدارة الأميركية بغض النظر إن كانت الادارة ديمقراطية أو جمهورية، وجهة نظر الاتجاه الحاكم في أميركا (البيت الأبيض، الكونجرس، ومجلس الشيوخ) سواءً كان هذا الاتجاه يرأسه الحزب الجمهوري أو الحزب الديمقراطي، وتعرض هذه التقارير بدون أي تدخلات من دول خارجية كما يحدث الآن من تدخلات دول صغيرة وناشئة مثل قطر أو غيرها أو دول مارقة وإرهابية مثل إيران، وهنا نستثني ذكر إسرائيل ودورها في الصحف والقنوات الأميركية ودور اللوبي الصهيوني، لأن دورهم وأياديهم في هذه الصحف لا تحتاج للتذكير فهي منذ القدم وهي حالة استثنائية في أميركا تعودنا عليها و
هذه الصحف منذ القدم وهي تقف مع الجانب الإسرائيلي.
في الماضي والماضي البعيد، كانت هذه الصحف تقدم تقارير ومادة إعلامية مفيدة جداً للقارئ، وللأسف من بعد تسلل دول مارقة مثل قطر وإيران إلى هذه الصحف وإيجاد موطئ قدم لهم داخل هذه الصحف، أصبحت التقارير والمقالات التحليلية موجهه وغير مفيدة إلا ما ندر، الريال القطري الملوث والتومان الإيراني النجس أصبحت لهما دور في هذه الصحف وأصبحت تشترى كتَّاب واعلاميين في أميركا لتشكل لوبيات لهذه الدول المارقة والداعمة للارهاب.

لكن في الحقيقة، عند البحث في الأرشيف القديم لهذه الصحف الأميركية مثل الواشنطن بوست والنيويورك تايمز تجد تقارير ومقالات تحليلية في غاية المصداقية والموضوعية، ولذلك أنا شخصياً أحرص جداً على البحث في أرشيف الصحف الأميركية، وأقصد هنا الأرشيف القديم أرشيف ما كان ينشر قبل 3 عقود أو أربعة عقود أو حتى عقدين من الزمن، ولدي اشتراك مدفوع الثمن مع هذه الصحف حتى أتمكن من مشاهدة وقراءة الأرشيف القديم بالكامل، لأن تجد كمية من التقارير والمقالات التحليلية المفيدة جداً ولكم مثال في تقارير الواشنطن بوست والنيويورك تايمز عن "اسقاط طائرة اف 15 سعودية لطائرتين إيرانيتين من نوع اف 5 في عام 1985"، فهذه التقارير التي نشرتها هاتين الصحيفتين قبل أكثر من 30 عام أثبتت صحة المعلومات التي نشرتها في تلك الفترة من الزمن.
وتقبلوا تحياتي

 
التعديل الأخير:
مرحبا أخوتي الكرام،
لفت نظري نقاشكم عن توجهات الصحف الأميركية، الواشنطن بوست والنيويورك تايمز بالتحديد، واسمحوا لي أن أسجل رأي.
الصحف الأميركية ووسائل الإعلام المرئية (قنوات التلفزة) منذ الأزل كانت صحف وقنوات موالية لأحد الأحزاب في أميركا، ولأن في أميركا الحزبين الديمقراطي والجمهوري هما الأكبر فبالتالي أصبحت الصحف والقنوات إما موالية للحزب الديمقراطي أو للحزب الجمهوري، وعادة تشتد المنافسة بينهما أوقات الانتخابات الرئاسية وانتخابات مجلسي الشيوخ والكونجرس، وكذلك الانتخابات النصفية للمجلسين الشيوخ والنواب (الكونجرس)، وعادة هذه الوسائل الاعلامية المقروءة والمرئية تكون أداة لتأجيج الرأي العام الداخلي وتجيش الناخبين للحزبين، وكذلك أداة لمراقبة قرارات واتجاهات الرئيس الأميركي والكونجرس ومجلس الشيوخ.
وهذه الصحف والقنوات لهم باع طويل في فتح ملفات داخلية في غاية الحساسية تهم المواطن الأميركي، وفتح ملفات الفضائح ومتابعتها متابعة دقيقة مثل ما حدث إبان فترة الرئيس نيكسون مع فضيحة "ووترجيت" في الأعوام 1972 - 1974، وثم فضيحة "إيران كونترا" إبان فترة الرئيس رونالد ريجان في منتصف الثمانينيات. ودأبت هذه الصحف ليس فقط متابعة الفضائح ونشرها على العلن وإنما أحياناً اختلاق فضائح قد تكون قصص غرامية لنواب في الكونجرس أو في مجلس الشيوخ، وأحياناً ابراز فضائح إلى السطح من قصص غرامية مثل ما حدث مع الرئيس بيل كلينتون مع فضيحة "مونيكا لوينسكي" في نهاية التسعينيات.
أما على المستوى الخارجي، ونقصد هنا قضايا دول العالم، كانت هذه الصحف بشقيها الموالية للديمقراطيين وللجمهوريين، منذ نشأتها وحتى تقريبا بداية الألفية من القرن الحالي، تقدم تقارير ومقالات تحليلة فيها كم كبير من المعلومات الموثقة من قبل جهات عليا في أميركا مثل وكالة الاستخبارات الأميركية والبيت الأبيض والبنتاغون ووزارة الخارجية ... الخ، وكانت هذه التقارير في جميع الصحف تمثل وجهة النظر الأميركية الخالصة، وجهة نظر الإدارة الأميركية بغض النظر إن كانت الادارة ديمقراطية أو جمهورية، وجهة نظر الاتجاه الحاكم في أميركا (البيت الأبيض، الكونجرس، ومجلس الشيوخ) سواءً كان هذا الاتجاه يرأسه الحزب الجمهوري أو الحزب الديمقراطي، وتعرض هذه التقارير بدون أي تدخلات من دول خارجية كما يحدث الآن من تدخلات دول صغيرة وناشئة مثل قطر أو غيرها أو دول مارقة وإرهابية مثل إيران، وهنا نستثني ذكر إسرائيل ودورها في الصحف والقنوات الأميركية ودور اللوبي الصهيوني، لأن دورهم وأياديهم في هذه الصحف لا تحتاج للتذكير فهي منذ القدم وهي حالة استثنائية في أميركا تعودنا عليها و
هذه الصحف منذ القدم وهي تقف مع الجانب الإسرائيلي.
في الماضي والماضي البعيد، كانت هذه الصحف تقدم تقارير ومادة إعلامية مفيدة جداً للقارئ، وللأسف من بعد تسلل دول مارقة مثل قطر وإيران إلى هذه الصحف وإيجاد موطئ قدم لهم داخل هذه الصحف، أصبحت التقارير والمقالات التحليلية موجهه وغير مفيدة إلا ما ندر، الريال القطري الملوث والتومان الإيراني النجس أصبحت لهما دور في هذه الصحف وأصبحت تشترى كتَّاب واعلاميين في أميركا لتشكل لوبيات لهذه الدول المارقة والداعمة للارهاب.

لكن في الحقيقة، عند البحث في الأرشيف القديم لهذه الصحف الأميركية مثل الواشنطن بوست والنيويورك تايمز تجد تقارير ومقالات تحليلية في غاية المصداقية والموضوعية، ولذلك أنا شخصياً أحرص جداً على البحث في أرشيف الصحف الأميركية، وأقصد هنا الأرشيف القديم أرشيف ما كان ينشر قبل 3 عقود أو أربعة عقود أو حتى عقدين من الزمن، ولدي اشتراك مدفوع الثمن مع هذه الصحف حتى أتمكن من مشاهدة وقراءة الأرشيف القديم بالكامل، لأن تجد كمية من التقارير والمقالات التحليلية المفيدة جداً ولكم مثال في تقارير الواشنطن بوست والنيويورك تايمز عن "اسقاط طائرة اف 15 سعودية لطائرتين إيرانيتين من نوع اف 5 في عام 1985"، فهذه التقارير التي نشرتها هاتين الصحيفتين قبل أكثر من 20 عام أثبتت صحة المعلومات التي نشرتها في تلك الفترة من الزمن.
وتقبلوا تحياتي


انا شخصياً افتخر بوجودك بيننا و بوجود امثالك اختي من بنات الخليج المثقفات بما تملكينه من معرفة تفيد الجميع .. كامل احترامي و تقديري اختي الكريمة ..
 
مرحبا أخوتي الكرام،
لفت نظري نقاشكم عن توجهات الصحف الأميركية، الواشنطن بوست والنيويورك تايمز بالتحديد، واسمحوا لي أن أسجل رأي.
الصحف الأميركية ووسائل الإعلام المرئية (قنوات التلفزة) منذ الأزل كانت صحف وقنوات موالية لأحد الأحزاب في أميركا، ولأن في أميركا الحزبين الديمقراطي والجمهوري هما الأكبر فبالتالي أصبحت الصحف والقنوات إما موالية للحزب الديمقراطي أو للحزب الجمهوري، وعادة تشتد المنافسة بينهما أوقات الانتخابات الرئاسية وانتخابات مجلسي الشيوخ والكونجرس، وكذلك الانتخابات النصفية للمجلسين الشيوخ والنواب (الكونجرس)، وعادة هذه الوسائل الاعلامية المقروءة والمرئية تكون أداة لتأجيج الرأي العام الداخلي وتجيش الناخبين للحزبين، وكذلك أداة لمراقبة قرارات واتجاهات الرئيس الأميركي والكونجرس ومجلس الشيوخ.
وهذه الصحف والقنوات لهم باع طويل في فتح ملفات داخلية في غاية الحساسية تهم المواطن الأميركي، وفتح ملفات الفضائح ومتابعتها متابعة دقيقة مثل ما حدث إبان فترة الرئيس نيكسون مع فضيحة "ووترجيت" في الأعوام 1972 - 1974، وثم فضيحة "إيران كونترا" إبان فترة الرئيس رونالد ريجان في منتصف الثمانينيات. ودأبت هذه الصحف ليس فقط متابعة الفضائح ونشرها على العلن وإنما أحياناً اختلاق فضائح قد تكون قصص غرامية لنواب في الكونجرس أو في مجلس الشيوخ، وأحياناً ابراز فضائح إلى السطح من قصص غرامية مثل ما حدث مع الرئيس بيل كلينتون مع فضيحة "مونيكا لوينسكي" في نهاية التسعينيات.
أما على المستوى الخارجي، ونقصد هنا قضايا دول العالم، كانت هذه الصحف بشقيها الموالية للديمقراطيين وللجمهوريين، منذ نشأتها وحتى تقريبا بداية الألفية من القرن الحالي، تقدم تقارير ومقالات تحليلة فيها كم كبير من المعلومات الموثقة من قبل جهات عليا في أميركا مثل وكالة الاستخبارات الأميركية والبيت الأبيض والبنتاغون ووزارة الخارجية ... الخ، وكانت هذه التقارير في جميع الصحف تمثل وجهة النظر الأميركية الخالصة، وجهة نظر الإدارة الأميركية بغض النظر إن كانت الادارة ديمقراطية أو جمهورية، وجهة نظر الاتجاه الحاكم في أميركا (البيت الأبيض، الكونجرس، ومجلس الشيوخ) سواءً كان هذا الاتجاه يرأسه الحزب الجمهوري أو الحزب الديمقراطي، وتعرض هذه التقارير بدون أي تدخلات من دول خارجية كما يحدث الآن من تدخلات دول صغيرة وناشئة مثل قطر أو غيرها أو دول مارقة وإرهابية مثل إيران، وهنا نستثني ذكر إسرائيل ودورها في الصحف والقنوات الأميركية ودور اللوبي الصهيوني، لأن دورهم وأياديهم في هذه الصحف لا تحتاج للتذكير فهي منذ القدم وهي حالة استثنائية في أميركا تعودنا عليها و
هذه الصحف منذ القدم وهي تقف مع الجانب الإسرائيلي.
في الماضي والماضي البعيد، كانت هذه الصحف تقدم تقارير ومادة إعلامية مفيدة جداً للقارئ، وللأسف من بعد تسلل دول مارقة مثل قطر وإيران إلى هذه الصحف وإيجاد موطئ قدم لهم داخل هذه الصحف، أصبحت التقارير والمقالات التحليلية موجهه وغير مفيدة إلا ما ندر، الريال القطري الملوث والتومان الإيراني النجس أصبحت لهما دور في هذه الصحف وأصبحت تشترى كتَّاب واعلاميين في أميركا لتشكل لوبيات لهذه الدول المارقة والداعمة للارهاب.

لكن في الحقيقة، عند البحث في الأرشيف القديم لهذه الصحف الأميركية مثل الواشنطن بوست والنيويورك تايمز تجد تقارير ومقالات تحليلية في غاية المصداقية والموضوعية، ولذلك أنا شخصياً أحرص جداً على البحث في أرشيف الصحف الأميركية، وأقصد هنا الأرشيف القديم أرشيف ما كان ينشر قبل 3 عقود أو أربعة عقود أو حتى عقدين من الزمن، ولدي اشتراك مدفوع الثمن مع هذه الصحف حتى أتمكن من مشاهدة وقراءة الأرشيف القديم بالكامل، لأن تجد كمية من التقارير والمقالات التحليلية المفيدة جداً ولكم مثال في تقارير الواشنطن بوست والنيويورك تايمز عن "اسقاط طائرة اف 15 سعودية لطائرتين إيرانيتين من نوع اف 5 في عام 1985"، فهذه التقارير التي نشرتها هاتين الصحيفتين قبل أكثر من 30 عام أثبتت صحة المعلومات التي نشرتها في تلك الفترة من الزمن.
وتقبلوا تحياتي


معلومات وافية وكافية، ما أود قوله حتى واشنطن بوست التي تتخذ من الخط الجمهوري سياسة لها ودعمت ترامب خلال حملته الرئاسية، أصبحت ضد ترامب في الفترة الأخيرة ونشرت تقارير ضده
واختارت الجانب القطري في الأزمة الخليجية علمًا بأن مالك صحيفة الواشنطن بوست هو مؤسس موقع امازون الامريكي والذي اصبح اليوم اغنى رجل في العالم وقبل فترة
حاول الامير محمد بن سلمان اقناعه للدخول على ما اعتقد في شراكة في سوق إلكتروني في الشرق الأوسط لكن يبدو أنه رفض وفضل أن يستحوذ على موقع سوق كوم ....
يبقى السؤال أن الواشنطن بوست فعليا لا تحتاج إلى الأموال حتى تحصل عليها من قطر أو إيران، وطالما أنها تتمسك بالخط الجمهوري فالتغير في سياساتها تجاه الازمة الخليجية يعني توافق مع
سياسيين جمهوريين لهم مكانة ونفوذ في واشنطن ، ونحن نعلم ان لا السعودية ولا الإمارات لديهم حضوة وقبول لدى الديموخراطيين ولكن تحول الرأي الجمهوري عبر الإعلام تجاه الازمة الخليجية يعتبر أمر محير، هل البنتاغون ضد الاجراءات الخليجية وليس فقط الخارجية الأمريكية؟ أتوقع ذلك كوني لم أر أي تصريح في صف دول المقاطعة من الجنرال ماتيس وهو معروف باطلاق تصاريح ضد إيران والإرهاب وغيره.


هنا اعلى النتائج على قوقل حين البحث عن قطر في واشنطن بوست، كلها في صف قطر.
معقولة قطر لديها نفوذ لدى الجمهوريين اكثر من السعودية والإمارات والبحرين ومصر؟

واشنطن بوست.PNG
 
د/ خميني الاخوان ⚔️‏ @Khomene1 ساعتانقبل ساعتين
صورة لاعلام جيوش الدول المتواجدة في #قطر !!! 13,000 جندي امريكي 4000 جندي بريطاني 2500 جندي فرنسي

DFxdZN0XoAEWxJM.jpg


د/ خميني الاخوان ⚔️‏ @Khomene1 ساعتانقبل ساعتين
ردًا على @Khomene1
1300 جندي ايطالي (بصفة مؤقته ) 900 جندي كندي 700 جندي استرالي 250 جندي كوري جنوبي (بصفة مؤقته لغرض التريب )

د/ خميني الاخوان ⚔️‏ @Khomene1 ساعتانقبل ساعتين
ردًا على @Khomene1
190 جندي ياباني (بصفة مؤقته لغرض التدريب ) وطبعا دون حساب الجنود الايرانيين و الاتراك و لا يزال النظام القطري يتحدث عن السيادة :) !!!
 
د/ خميني الاخوان ⚔️‏ @Khomene1 ساعتانقبل ساعتين
النقيب طيار بالجيش القطري بافال سكوفيتي يحصل على ميدالية من سلاح الجو الالماني نظير خدماته الجليلة في قصف و تدمير الموصل .

DFxdwZ7W0AApXw7.jpg


د/ خميني الاخوان ⚔️‏ @Khomene1 ساعتانقبل ساعتين
ردًا على @Khomene1
وطبعا المرتزق بفال سكوفيتي هو من اصول فرنسية جرى تجنيسه ليصبح مساعد قائد السرب الثامن بسلاح الجو القطري

د/ خميني الاخوان ⚔️‏ @Khomene1 ساعتانقبل ساعتين
ردًا على @Khomene1
الطيار بفال سكوفيتي نصراني الديانة مثله مثل المئات غيره من المرتزقه المجنسين في جيش النظام القطري
 
اتمنى على وزراء خارجية الدول المحاربه للارهاب ادراج الاسماء التاليه كداعمين اصيلين للارهاب

1- حاكم قطر الاسبق حمد بن خليفه ال ثاني

2-حمد بن جبر ال ثاني

فهم اعضاء اساسين واصيلين لدعمهم للاهارب والتأمر لاسقاط الانظمه وهناك اثباتات على دعمهم ذلك

فهم من حاول اسقاط الدولة السعوديه

وهم من تأمر على اسقاط مصر ودعم الاخوان

وهم من دعم الثوره في ليبيا وتونس وسوريا
 
اتمنى على وزراء خارجية الدول المحاربه للارهاب ادراج الاسماء التاليه كداعمين اصيلين للارهاب

1- حاكم قطر الاسبق حمد بن خليفه ال ثاني

2-حمد بن جبر ال ثاني

فهم اعضاء اساسين واصيلين لدعمهم للاهارب والتأمر لاسقاط الانظمه وهناك اثباتات على دعمهم ذلك

فهم من حاول اسقاط الدولة السعوديه

وهم من تأمر على اسقاط مصر ودعم الاخوان

وهم من دعم الثوره في ليبيا وتونس وسوريا

تونا مابدينا
 
معلومات وافية وكافية، ما أود قوله حتى واشنطن بوست التي تتخذ من الخط الجمهوري سياسة لها ودعمت ترامب خلال حملته الرئاسية، أصبحت ضد ترامب في الفترة الأخيرة ونشرت تقارير ضده
واختارت الجانب القطري في الأزمة الخليجية علمًا بأن مالك صحيفة الواشنطن بوست هو مؤسس موقع امازون الامريكي والذي اصبح اليوم اغنى رجل في العالم وقبل فترة
حاول الامير محمد بن سلمان اقناعه للدخول على ما اعتقد في شراكة في سوق إلكتروني في الشرق الأوسط لكن يبدو أنه رفض وفضل أن يستحوذ على موقع سوق كوم ....
يبقى السؤال أن الواشنطن بوست فعليا لا تحتاج إلى الأموال حتى تحصل عليها من قطر أو إيران، وطالما أنها تتمسك بالخط الجمهوري فالتغير في سياساتها تجاه الازمة الخليجية يعني توافق مع
سياسيين جمهوريين لهم مكانة ونفوذ في واشنطن ، ونحن نعلم ان لا السعودية ولا الإمارات لديهم حضوة وقبول لدى الديموخراطيين ولكن تحول الرأي الجمهوري عبر الإعلام تجاه الازمة الخليجية يعتبر أمر محير، هل البنتاغون ضد الاجراءات الخليجية وليس فقط الخارجية الأمريكية؟ أتوقع ذلك كوني لم أر أي تصريح في صف دول المقاطعة من الجنرال ماتيس وهو معروف باطلاق تصاريح ضد إيران والإرهاب وغيره.


هنا اعلى النتائج على قوقل حين البحث عن قطر في واشنطن بوست، كلها في صف قطر.
معقولة قطر لديها نفوذ لدى الجمهوريين اكثر من السعودية والإمارات والبحرين ومصر؟
مشاهدة المرفق 83889

أخي الكريم بداية ينبغي علينا فهم بعض المصطلحات التي تعبر عن الاتجاهات الفكرية والسياسية في أميركا وتعكس توجهات الحزبين الديمقراطي والجمهوري، والفئات أو التيارات أو المجموعات داخل كل حزب، حتى نفهم ما يحدث داخل كلا الحزبين.
1 - الحزب الديمقراطي:
- تيار اليسار أو Left وهؤلاء يحملون توجهات اليسار بمفهومه التقليدي السائد، وهو توجه الحزب الديمقراطي في بداية نشأته.
- تيار اليسار الوسط أو Left Center يحمل توجهات اليسار ولكنه يقف في المنتصف، بمعنى هو مع القيم اليسارية للحزب الديمقراطي ولكن هناك أيضاً قيم يتشارك مع الحزب الجمهوري فيها، مثل الاجهاض والمثليين ... الخ والذي يناهضه الحزب الجمهوري بكافة تياراته وتلاوينه، وجمهور الحزب الديمقراطي من تيار أو فئة Left Center يتفق مع الحزب الجمهوري، وتجد توافق بين نواب ديمقراطيين ينتمون إلى هذه الفئة مع نواب جمهوريين. وهناك عدد كبير من الصحف التي تدعي بأنها تنتمي إلى هذه الفئة ومن بينها صحيفة الواشنطن بوست والنيويورك تايمز، ولكن الأميركان يعرفونهم جيداً ويطلقون على هذه الصحف مصطلح Left-Center Bias، أي أن هذه الصحف أصبحت منحازة وغير صادقة بأنها من تيار Left Center. وسأتي على ذكر تاريخ صحيفة الواشنطن بوست بالتفصيل فيما بعد ضمن سياق هذه المداخلة.
- تيار Extreme Left أو Liberal ويسمون بالليبراليين الجدد، وهذه الفئة تمثل الخط المتحرر جداً في الحزب الديمقراطي، وفي السنوات الأخيرة منذ أواسط التسعينيات وهذه الفئة في الحزب الديمقراطي في إزدياد وزاد عددهم مع ظهور العولمة، ويتبناه قاعدة عريضة من جمهور وموالين الحزب الديمقراطي، وتجد في هذا التيار مفكرين استراتيجيين وكتَّاب واعلاميين ومثقفين، ومن أهم قيمهم ومفاهيمهم وعقيدتهم "حق الاجهاض وحقوق المثليين وحقوق الانسان ونشرها في دول العالم وبالخصوص الدول العربية والاسلامية"، وأهم شخصيات هذا التيار الرئيس الأميركي السابق أوباما والفريق الذي كان معه أثناء توليه رئاسة أميركا لفترتين. وهذه الفئة هم فئة المتحررين أو الليبراليين جداً، وللأسف هذه الفئة أصبحت مسيطرة في داخل الحزب الديمقراطي وتسيطر على كثير من المؤسسات الأميركية وبالتحديد الاقتصادية والفكرية والثقافية وهم متغلغلون داخل المؤسسات الأميركية ومنذ رئاسة أوباما لفترة 8 سنوات أصبحوا هؤلاء يشكلون الدولة العميقة داخل المؤسسات الأميركية، وتجد الكثيرين منهم في مراكز الدراسات والأبحاث وفي الصحف. وقطر وإيران لهم حضور قوي داخل هذه الفئة، ولديهم أنصار من هذه الفئة، ولوبيات وأكبر نصير وداعم لهم من هذه الفئة هو أوباما وحاشيته وشلته، ولا شك بأن هناك تغلغل من هذه الفئة داخل البنتاغون وداخل وزارة الخارجية الأميركية ووزارات أخرى.

2 - الحزب الجمهوري:
- تيار المحافظين Conservative أو Right-Wing وهؤلاء يحملون توجهات اليمين بمفهومه التقليدي السائد، وهو توجه الحزب الجمهوري في بداية نشأته، وهو توجه محافظ تقليدي، ولذلك يسمون بالمحافظين. أعتقد أن ترامب لربما لربما ينتمي إلى هذه الفئة، هذه وجهة نظري الخاصة وقد أكون مخطأة، فعلينا متابعة ومراقبة ترامب خلال فترة رئاسته لكي تتضح لنا الرؤية أكثر، فمازال ترامب في بدايات عهدة بالرئاسة.
- تيار Right Center أو المحافظين الوسط وهذا التيار يحمل توجهات اليمين التقليدي، ولكنه يقف في المنتصف، ويتفق مع الحزب الديمقراطي في بعض القيم والمفاهيم، وتجد هناك توافق بين نواب جمهوريين ينتمون إلى هذه الفئة مع نواب ديمقراطيين من هذه الفئة، ومن الأشخاص اللذين تحضرني الذاكرة ممن يتصفون بأنهم من فئة Right Center السيناتور الجمهوري جون ماكين، ولكن عدد هذه الفئة قليل وليس له شعبية واسعة وسط الحزب الجمهوري وخصوصاً أن القاعدة الجماهيرية للحزب الجمهوري هم من فئة ما يسمون Red Nick.
- تيار Far Right-Wing أو ما يعرف بـ Neoconservatism المحافظين الجدد، وفي أميركا يطلق عليهم اختصاراً بـ "نيو كونز" Neo Cons ولقب نيو كونز أطلق عليهم من قبل الليبراليين الأميركيين من الحزب الديمقراطي (التيار الثالث الذي ذكرته سابقا) من قبيل السخرية والحط أو النيل من قيمتهم الفكرية. والمحافظون الجدد هم فئة سياسية أميركية يمينية تعتبر متطرفة، وتؤمن بقوة أميركا وهيمنتها على العالم، وتتألف هذه الفئة من مجموعة من مفكرين استراتيجيين ومحاربين قدامى ومثقفين. ومن أهم شخصيات هذا التيار الرئيس الأميركي الأسبق جورج بوش الإبن، وديك شيني، ورامسفيلد، وبول ويلفويتز.

قد يرى البعض بأن لربما ترامب أيضاً يصنف من ضمن هذا التيار، ولكن علينا الانتظار أكثر، فمن وجهة نظري أرى بأن ترامب لازال يصنف ضمن الفئة الأولى وهي فئة المحافظين العاديين أو اليمين العادي، ولكن لننتظر أكثر ونرى إن كان بالفعل يميل إلى هذا التيار.

بعد سرد هذا الشرح عن تكوينات الحزبين الديمقراطي والجمهوري، سيتمكن القارئ معرفة توجهات الصحف والقنوات في أميركا، ولذلك أخي الكريم المعلومة التي ذكرتها في مداخلتك عن أن "صحيفة الواشنطن بوست تتخذ خط الحزب الجمهوري" معلومة مغلوطة وغير صحيحة جملة وتفصيلاً، لا في تاريخها القديم ولا في تاريخها الحديث، صحيفة الواشنطن بوست لم تتخذ بوضوح خط الحزب الجمهوري بقدر ما اتخذت خط الحزب الديمقراطي بوضوح.
صحيفة الواشنطن بوست تأسست في عام 1877، وفي تلك الفترة كانت تحاول أن تنتهج نهج الحياد داخل أميركا، وأما القضايا الخارجية في بقية دول العالم كانت تقف مع التوجه السائد في البيت الأبيض ومؤسساته، وكانت تنشر الحقائق والمعلومات عبر ما يأتيها من من جهات أميركية عليا. واستمرت على هذا النهج تقريباً حتى الخمسينيات من القرن الماضي، وثم تدريجياً بدأت تتجه نحو اليسار والذي هو فكر الحزب الديمقراطي، وثم تطور الأمر في منتصف السبعينيات وأصبح خط الصحيفة خط الليبراليين الجدد، والليبراليين الجدد نشطوا منذ منتصف السبعينيات وكان ظهورهم بقوة بسبب ما كان رائجاً في الستينيات والسبعينيات ظاهرة الهيبيز Hippies في المجتمع الأميركي.
في منتصف السبعينيات، كانوا المحافظين من الحزب الجمهوري يوصفون صحيفة الواشنطن بوست بأنها صحيفة Pravda on the Potomac "برافدا على البوتامك"، والبرافدا هي من أشهر الصحف السوفيتية في تلك الفترة وتوجهاتها يسارية، وأما البوتامك فيقصد به نهر البوتامك الذي يمر على أجزاء من ولاية ميرلاند وولاية فيرجينا الغربية وواشنطن دي سي. هكذا كانت توصف الواشنطن بوست في السبعينيات بأنها صحيفة البرافدا السوفيتية على نهر البوتامك، أي إنها صحيفة يسارية، ويسارية متطرفة تصل إلى حد الاشتراكية. ولكنها ظلت محصنة من النفوذ الخارجي من الدول الأخرى، فكانت تنشر تقاريرها ومقالاتها وفقاً لرؤويتها ورؤوية السياسة الأميركية.
ومع دخول الألفية الجديدة، القرن 2000، أصبحت صحيفة الواشنطن بوست خليط ما بين الليبرالية والمحافظين الجدد، كانت تنشر بانتظام خليطاً أيديولوجياً من مقالات وأعمدة لكتَّاب بعضهم يميل إلى اليسار وكثير منهم على اليمين من أمثال تشارلز كروثامر الذي دائماً في مقالاته يهاجم السعودية ويقف مع إيران، ومن أمثال مايكل جيرسون ومارك ثيسن وجورج ويل ... وآخرون.
وأطرح هذا السؤال: لماذا صحيفة الواشنطن بوست انتهجت مع الألفية الجديدة باتباع نهج خليط أيديولوجي؟ وصار في تلك الفترة فيها كتّاب من اليمين من الحزب الجمهوري؟؟، الإجابة من وجهة نظري لربما السبب راجع إلى أحداث الحادي عشر من سبتمبر، ففي تلك الفترة التي مرت على أميركا كان هناك تعميم على جميع وسائل الاعلام الأميركية المرئية والمقروءة بالوقوف مع الدولة بكل صرامة، وكانت التوجيهات تقول ينبغي على الأميركيين أن يكونوا متحدين في وجه الإرهاب، وعليهم اظهار الولاء للوطن وللقيم الأميركية وصدر قانون الوطنية Patriot Act وكانوا ينادون بشعار "لا صوت يعلو فوق صوت الوطن"،
وسبب آخر لأن في تلك الفترة من كان يحكم أميركا هم المحافظون الجدد جورج بوش الإبن وفريقه وهؤلاء كانوا يشددون كثيراً على الاعلام الأميركي بعدم التغريد خارج سرب الوطن، وهذا الرأي أنا أتبناه وبقوة لأن في تلك الفترة كنتُ أعيش في أميركا وكنتُ ألمس وأشعر به.
وثم في عهد أوباما مالت صحيفة الواشنطن بوست أكثر نحو التوجهات الليبرالية المتحررة جداً، وهي توجهات إدارة أوباما وفريقه، صحيح كانت الصحيفة تضم أيضاً كتّاب مقالات رأي وأعمدة من اليمين من تيار المحافظين التابعين للحزب الجمهوري ولكن الميل نحو الكتّاب الليبراليين الجدد أصبح أكثر بكثير.
أما بخصوص أن الصحيفة غنية وثرية ولا حاجة لها للمال، هل تعرف أخي الكريم أن الواشنطن بوست وضعت مقالها عن "اختراق وكالة الأنباء القطرية بواسطة الامارات العربية المتحدة" ضمن الاعلانات المدفوعة على قوقل؟؟!!، وهكذا اعلان على قوقل ولعدة أيام يكلف تقريباً 22 ألف دولار!!، لماذا صحيفة مشهورة وذائعة الصيت تلجأ إلى وضع مقال من مقالاتها ضمن اعلانات قوقل؟؟، فقط لكي يظهر للباحثين أول عنوان عند البحث في قوقل!!، فهل قطر دفعت فلوس الاعلان؟؟، أم صحيفة الواشنطن بوست دفعت فلوس الاعلان؟؟، فإن كانت صحيفة الواشنطن بوست دفعت فلوس الاعلان فهنا يطرح سؤال لماذا لم تفعل ذلك مع مقالاتها اليومية عن الاختراق الروسي للانتخابات الأميركية الأخيرة؟؟!!، لماذا لا تضع مقالاتها عن الاختراق الروسي وعن تجيير روسيا الانتخابات الأميركية لصالح ترامب وضد هيلاري كيلينتون؟؟!!.
ولكي نعرف ميول وتوجهات أي صحيفة علينا أن نعمل اختبار لمواقفها السياسية داخل أميركا، ونقصد بالمواقف السياسية تأييد هذه الصحيفة أو تلك لمرشحين انتخابات الكونجرس ومجلس الشيوخ وانتخابات حكام الولايات وانتخابات الرئاسة الأميركية أثناء الحملة الانتخابية.
كتبت الإعلامية الأميركية الكبيرة كاثرين غراهام في كتابها "أن صحيفة الواشنطن بوست كانت طوال تاريخها تنتهج سياسة عدم تقديم التأييد للمرشحين السياسيين". حسناً هذا كلام رائع فهذا كان في الماضي وهذا تاريخ، ولكن ماذا عن اليوم؟؟، ماذا عن السنوات القليلة الماضية؟؟.

من خلال المراقبة الدقيقة لصحيفة الواشنطن بوست نجد منذ عام 2000 أيدت الصحيفة أحيانا السياسيين الجمهوريين، مثل حاكم ولاية ميريلاند روبرت إهرليخ. وفي عام 2006، كررت تأكيداتها لكل عضو جمهوري للكونغرس في شمال فيرجينيا. وكانت هناك أيضا أوقات اختارت فيها الواشنطن بوست على وجه التحديد عدم تأييد أي مرشح كما حدث مع الانتخابات الرئاسية في عام 1988 عندما رفضت تأييد مايكل دوكاكيس أو منافسه نائب الرئيس ريغان جورج بوش (الأب).
إلا أن في 17 أكتوبر 2008، أقرت صحيفة الواشنطن بوست دعمها لباراك أوباما رئيساً للولايات المتحدة. وفي 25 أكتوبر 2012 أقرت الصحيفة إعادة انتخاب باراك أوباما رئيساً لأميركا.
وفي 21 أكتوبر 2014، أقرت الصحيفة 44 مرشحاً ديمقراطيا مقابل 3 مرشحين جمهوريين لانتخابات عام 2014 في مقاطعة كولومبيا وميريلاند وفرجينيا. وفي 13 أكتوبر 2016 أيدت هيلاري كلينتون للانتخابات الرئاسية في ذلك العام.

وقبل الختام، أضع لك دراسة أعدها أساتذة من جامعة ييل Yale الأميركية، وجامعة ييل إحدى الجامعات المرموقة جداً وتخرج منها عدد كبير من المفكرين والرؤوساء الأميركان ومنهم الرئيس الأميركي الأسبق بيل كيلينتون، وهدف الدراسة معرفة توجهات صحيفتي "الواشنطن بوست" و "الواشنطن تايمز"، كانوا يريدون معرفة إن كانت الأولى تعبر عن وجهة نظر الليبراليين والثانية تعبر عن وجهة نظر المحافظين الجمهوريين، وخلصت الدراسة إلى أن صحيفة الواشنطن بوست حقاً تعبر توجهات الليبراليين واليسار والحزب الديمقراطي.
[link to econ.yale.edu]

وتقبل تحياتي

 
التعديل الأخير:
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى