قم بمتابعة الفيديو أدناه لمعرفة كيفية تثبيت موقعنا كتطبيق ويب على الشاشة الرئيسية.
ملاحظة: قد لا تكون هذه الميزة متاحة في بعض المتصفحات.
أضن ان الزيادة متعلقة بشهر رمضان المبارك أين بسبب ارتفاع الطلب ارتفاع الاسعار الا اذا استمرت زيادة التضخم في اشهر موالية حينها لها تفسير آخر ... هذا مجرد راي شخصي غير مبني على مصادرتُعد قيمة الدينار الجزائري وسعر صرفه أحد الأسباب الرئيسية والمؤثرة في مستويات التضخم في الجزائر، ولكنها ليست السبب الوحيد.
يؤكد خبراء الاقتصاد وتقارير البنك الدولي أن التضخم في الجزائر هو ظاهرة متعددة الأسباب، ويرتبط الدينار بها مباشرة عبر ما يُعرف باقتصادياً بـ "التضخم المستورد".
الجزائر تستورد جزءاً كبيراً من احتياجاتها (مثل المصانع، قطع الغيار، وبعض المواد الأولية) بالعملات الأجنبية (الدولار واليورو).
عندما تنخفض قيمة الدينار، تصبح هذه السلع أغلى عند دخولها للسوق الجزائري، مما يدفع التجار لرفع أسعارها على المواطن.
تؤكد دراسات بنك الجزائر وجود علاقة طردية قوية؛ حيث إن كل انخفاض رسمي في سعر صرف الدينار يتبعه مباشرة ارتفاع في مؤشر أسعار الاستهلاك.
التراجع الملحوظ في التضخم الذي شهده عام 2025 يعود جزئياً إلى استقرار سعر الصرف الرسمي للدينار وتدخلات البنك المركزي لضبطه، مما منع حدوث صدمات فجائية في الأسعار.
لذلك، نحن أمام مرحلة دخول الرفع من قيمة الدينار الجزائري، وكل الظروف مواتية، من نمو إرتفاع الناتج المحلي الوطني، وتحسن الوضع الإقتصادي، والذي سيساهم في خفض التضخم بشكل قياسي.
اعجبني التعليق
لماذا لم يتم منع الجزائر من المرور عبر المحيط الأطلسي
كفيت و وفيت بارك الله فيكسؤالك ممتاز أخي الكريم.
أولاً: المحيط الأطلسي ليس ملكية لأي دولة في العالم، هو ملكية العالم أجمع، وفق قانون البحار الدولي المتمثلة في معاهدة الأمم المتحدة لقانون البحار لسنة 1982، والتي أقرت مبدأ حرية الملاحة والإنتفاع المشترك، أي كل دول العالم تستفيد من المحيط الأطلسي، سواء من ناحية المرور التجاري، أو من ناحية الملاحة البحرية، أو من حصة الصيد البحري، وليكن في علمك أن الجزائر لديها حصة سنوية من صيد الأسماك من المحيط الأطلسي.
ثانياً: تشارك الجزائر بفعالية في اللجنة الدولية للمحافظة على تونة المحيط الأطلسي (ICCAT)، وقد إسترجعت حصتها التاريخية لتبلغ 2460 طناً، الجزائر تستعيد حصتها التاريخية من صيد التونة الحمراء سنوياً، وتنشط سفنها في مناطق الصيد الدولية المعتمدة المحيط الأطلسي.
ثالثاً: سواحل المحيط الأطلسي كل دولها لها علاقة ممتازة مع الجزائر، أما المغرب فالحدود البحرية على سواحله في المحيط الأطلسي، حتى اللحظة تحت إدارة السيادة الإسبانية، وليس المغربية، طالبت المغرب بإجراء مفاوضات مع إسبانية حول الحدود البحرية في المحيط الأطلسي، ولكن إسبانيا رفضت الطلب المغربي بشكل رسمي.
رابعاً: تملك الجزائر اليوم تراخيص واتفاقيات صيد تجاري كبرى مع دول مطلة مباشرة على الأطلسي (مثل موريتانيا التي تفرض سيادتها على المحيط الأطلسي في سواحلها)، مما يسمح للسفن والشركات الجزائرية بالصيد في تلك المياه واستغلال حصص سمكية محددة، وعززت الجزائر تواجدها الأطلسي عبر اتفاقيات تعاون وشراكة ثنائية مع موريتانيا، تتيح للسفن الجزائرية الصيد في المياه الإقليمية الموريتانية بالمحيط الأطلسي، باستغلال حصص متفق عليها تدعم الأمن الغذائي والاقتصاد الأزرق.