رئيس تجمع الميكانيك لـ”الجزائر اليوم”: “مفاوضات لإعادة بعث 100 مصنع مناولة سيارات متوقف خلال سنة 2023”
يحصي رئيس تجمع الميكانيك الدقيقة عادل بن ساسي وجود 100 شركة مناولة في السوق الجزائرية، متخصصة في صناعة قطع غيار المركبات، ولواحق السيارات ومستلزماتها، أوقفت نشاطها سنة 2019 بسبب الظروف الصعبة التي كان يشهدها فرع السيارات وقتها، ويرتقب إعادة بعثها في السوق خلال سنة 2023.
وأوضح بن ساسي، والذي يشغل أيضا منصب رئيس المجلس الوطني للتشاور من أجل تطوير المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في تصريح ل”الجزائر اليوم” أن هؤلاء المتعاملين والذين يعادل عددهم قرابة المائة توقفوا عن النشاط، بعد تجميد عملية التركيب إثر تفجير فضائح الفساد التي تورط فيها أصحاب المصانع السابقة، بداية من سنة 2019،
في حين يتم التفاوض معهم اليوم، بشكل رسمي حول إمكانية العودة للسوق في أعقاب عودة التصنيع وفق صيغ جديدة، وشروط يفرضها دفتر الأعباء، الذي أفرجت عنه الحكومة رسميا شهر نوفمبر الماضي، حيث تم نشر المرسوم المنظم للنشاط في الجريدة الرسمية.
ويأتي التحضير لعودة مصانع المناولة، وفق بن ساسي من خلال مفاوضات خاصة مع أصحابها، منهم من تم الإتصال بهم مطلع ديسمبر الجاري، خاصة وأن الحكومة تمنح امتيازات جمركية للمناولين، حيث تم شرح لهم كافة ظروف العمل الجديدة، وذلك بالتوازي مع مقترحات يتم جمعها في إطار اللجنة الاستراتيجية الوطنية لفرع السيارات، التي سترافق المتعاملين الناشطين في مجال تصنيع السيارات خلال المرحلة المقبلة، والتي تشرف عليها وزارة الصناعة.
وأوضح بن ساسي أنه في إطار المشاريع التي أعلنت عنها الحكومة لتصنيع السيارات والمتعلقة بمصنع فيات بوهران، عبر الإتفاقية الموقعة مع مجمع “ستيلونتيس”، وأيضا مصنع رونو بنفس الولاية، ف20 مناولا وطنيا المتواجدين اليوم في السوق، والذين واصلوا النشاط خلال السنوات الأخيرة، كفيلين بضمان نسبة إدماج تصل 20 بالمائة خلال العامين الأولين للنشاط، خاصة وأن السلطات الجزائرية وقعت مع “فيات” أيضا إتفاق للمناولة وتصنيع قطع الغيار محليا، أي أن الشريك الأجنبي سيجلب مناولين أجانب للسوق.
وشدد رئيس تجمع الميكانيك، أنه بحلول سنة 2027 سيصل عدد المناولين الوطنيين في مجال السيارات أزيد من 400 متعامل، ما سيؤهل المصانع الجزائرية للمركبات لتحقيق نسبة إدماج تفوق 40 بالمائة، وهو ما يتطابق مع ما ينص عليه دفتر الشروط.
الوسوم