بوابة الاقتصاد الجزائري

7 مليون رقم كبير 800 حافلة تكفي لتأمين النقل
المشكل الأساسي لا يكون في عدد الحافلات لأنها ستتحرك أغلب الوقت و هي نصف ممتلئة
المشكل فقط في ساعات الذروة
يعني يجب التفكير في طرق ذكية لتدبير أوقات الذروة
أما زيادة الحافلات فهو يحل مشكل و يخلق مشكل
فقد تخصص 1000 حافلة للعاصمة و تحل مشكلة الاكتضاض وقت الذروة
ثم تتسبب في مشكل الصيانة و الما إلى ذلك مع عدم الاستفادة بشكل كبير من الحافلات في الأوقات العادية حيث يكون عدد الحافلات أكبر من ما تحتاجه في الأوقات العادية
مضاعفة عدد الحافلات زائد تنظيم محكم و عقوبات على العاطلين ستحل مشكلة وقت الذروة اغلب الناس شاهدتهم يتدافعون على الحافلات لانهم يعرفون انه بعدها لا يوجد ما يذهبون فيه العاصمة تحتاج على الاقل 3000 حافلة بمعدل 50 لكل بلدية في العاصمة البالغ عددها 57 و اضافة حتى خدمات اثناء الليل نحن لسنا في العصور المظلمة قريبون من 2030
 
سبق لي مشاهدة الطريق السيار وهو كبير و واسع
في الحقيقة و من تجربتي على الطرقات
أظن أن أغلب الخطورة في الطريق تكون بسبب تصرفات السائقين
السبب كما ذكر الاخ تماما منحدرات+منعطفات+شاحنات=الثالوث القاتل
 
في تصريح لمدير النقل لولاية العاصمة
في نوفمبر 2025 أنه أكثر من 4.000 حافلة للنقل الحضري تابعة للخواص تخدم العاصمة ، بالإضافة إلى أكثر من 600 حافلة تابعة لشركة النقل الحضري للعاصمة ( شركة حكومية ) , و الاكتظاظ موجود و النقص موجود
هذا مع وجود شركة لنقل طلبة الجامعات مستقلة بذاتها تخدم بين مختلف الجامعات و مواقف حافلات خاصة بها ، و كذلك النقل المدرسي التابع للبلديات يخدم تلاميذ الإبتدائي و المتوسط.
خطوط الميطرو و الطراموي و المصاعد الهوائية كذلك تشهد اكتظاظا
و الطرقات مكتظة بالسيارات .
لا أدري كم يدخل العاصمة من شخص بالإضافة لسكانها يوميا !!!!!!
المشكلة الآن أصبحت ثقافة مثلا الشعوب الاوروبية تستعمل النقل العمومي رغم امتلاك سيارة عكس الشعب في امريكا الشمالية و ذلك بسبب العروض و الخدمات و هندسة المدينة التي تجعل خطوط النقل لوحة فنية في المدينة
حنا هنا لا نقل عمومي يقدم خدمات تصلح ولا بنية تحتية عملاقة كالتي في امريكا
 

هذا مشروع مهم
صناعة الصلب هي أساس أي إقتصاد صناعي
ولكن تطويره ممكن فقط عند توفر طاقة رخيصة
و هذا هو الحال
هل من معلومات على القدرة الإنتاجية و التصديرية للمركب ؟
و هل يحصل على المادة الخام في مكان قريب للمركب ؟
 
عودة
أعلى