الدعم الإداري

بوابة المــــغـــــرب الأقتصـادية

لا.

الإنفاق على المشاريع الثانوية التي لا تنتج شيء مثل الملاعب الإسمنتية من أجل تلميع صورة المغرب في الخارج على حساب المشاريع الأولوية كالمشاريع الإنتاجية الحقيقية التي ترفع من نمو الدخل المالي للمغرب وهذا بالتزامن مع أزمة طاقة عالمية.

حتى البنك الدولي حتى يضع الحكومة المغربية في صورة حرج أمام الرأي العام المغربي أعلن عن شراكة لكن الحقيقة هو قرض لمدة عشر سنوات وليس تمويل مجاني بدون مقابل.

تخيل أنك تبني مجرد ملاعب إسمنتية عبر القروض بالتزامن مع أزمة طاقة كبيرة في المغرب دون أي منفعة.


نقدر حقيقة تخوفك على المغرب لكن الافضل الاهتمام بحال الجزائر فهي ليست في افضل حال
مثلا ابسط عامل في شركات الكيبلات في المغرب يجني 330 دولار شهريا
بينما هذه الاجرة في الجزائر لا يحصل عليها سوى كبار الموظفين
و الدولة قامت هناك باختراع منحة البطالة لحماية نفسها من الهيجان الشعبي و تنويم الشباب
 
هنا يتم تشييد أكبر مصنع لصناعة إطارات العجلات في إفريقيا، باستثمار يفوق 675 مليون دولار أمريكي، من طرف مجموعة "Shandong Yongsheng Rubber".
 
اسبانيا بطل العالم نعم التي جاء رئيسها الى القوة الضاربة المضروبة ليذلها ويبهدلها😅😅
لو تكلمنا عن فضائهم في إسبانيا و السرقات و النشل فلن ننتهي. أصبح النشل ماركة مسجلة باسمهم.
 
يعني الافريقي لاباس ان يموت شر موت 🤣

المغرب | تدفع اللوائح الأكثر صرامة في أوروبا مجموعة "OCP" إلى بيع أسمدتها التي تحتوي على مستويات عالية من الكادميوم في منطقة أفريقيا جنوب الصحراء؛ إذ تسعى عملاق الفوسفات -في ظل الضغوط التي تواجهها- إلى تأمين حصتها السوقية في أفريقيا.


 
يعني الافريقي لاباس ان يموت شر موت 🤣

المغرب | تدفع اللوائح الأكثر صرامة في أوروبا مجموعة "OCP" إلى بيع أسمدتها التي تحتوي على مستويات عالية من الكادميوم في منطقة أفريقيا جنوب الصحراء؛ إذ تسعى عملاق الفوسفات -في ظل الضغوط التي تواجهها- إلى تأمين حصتها السوقية في أفريقيا.




و انت واش ضرك
لا أحد أجبر أحد على شراء الأسمدة
 
images (28).jpg


مفارقة مضحكة مبكية أن تقتات العقلية الرسمية في الجزائر على أوهام "قطع الكهرباء عن المغرب"، بينما الواقع يكشف عورة بنية تحتية متهالكة تتخبط في ظلام دامس وانقطاعات واسعة النطاق بالتزامن مع الجارة ليبيا، رغم بحار النفط والغاز التي يسبحون فوقها. وفي المقابل، يثبت المغرب—المحروم من تلك الطفرة الريعية—أن السيادة الحقيقية تصنعها استراتيجيات البناء الضخمة والخطط الاستباقية التي تجاوزت بها المملكة جيرانها بسنوات ضوئية، مما جعل شبكتها الكهربائية واحة استقرار لا تعرف الانقطاع. إنها صدمة الواقع التي أسقطت البروباغندا الكاريكاتورية لـ"تبون"، لتفضح أمام العالم عجز نظام يحاول تصدير أزماته الهيكلية عبر شاشات الوهم، بينما يعيش شعبه انفصالاً تاماً بين خطابات التميز الفضائي وواقع العيش تحت رحمة المولدات.
 
بينما تغرق البنية التحتية للجيران في ظلام الانقطاعات المتكررة وعقدة ريع الغاز، يرسخ المغرب مكانته كـ"صمام أمان" لشمال المتوسط وجنوب الأطلسي بعبقرية هندسية استباقية. فبعد أن سارعت البرتغال وإسبانيا لإحياء وتوسيع خطوط الربط البحري مع المملكة لتأمين شبكاتهما وتصدير واستيراد الفائد مينهما وبينه عقب أزمات التيار الأوروبية، يمتد الأسطول الكهربائي المغربي جنوباً نحو موريتانيا وغرب إفريقيا، وشمالاً بدراسة خطوط ربط عملاقة مع فرنسا قريبا و بريطانيا مستقبلا . هذا التكامل السيادي المدفوع بمشاريع الطاقة المتجددة الضخمة، وشبكة أنبوب الغاز الأطلسي النيجيري المرتقب، يضمن طاقة المملكة لعقود مستدامة وبأقل التكاليف وبطرق براغماتية مبتكرة. إنها الضربة القاضية لنظام متقوقع يعيش "متلازمة ملكة النحل" والريادة الوهمية على المنصات الرقمية، بينما يرسم المغرب واقعاً جيوسياسياً جديداً يتجاوز جيرانه بسنوات ضوئية.

 
بينما تغرق البنية التحتية للجيران في ظلام الانقطاعات المتكررة وعقدة ريع الغاز، يرسخ المغرب مكانته كـ"صمام أمان" لشمال المتوسط وجنوب الأطلسي بعبقرية هندسية استباقية. فبعد أن سارعت البرتغال وإسبانيا لإحياء وتوسيع خطوط الربط البحري مع المملكة لتأمين شبكاتهما وتصدير واستيراد الفائد مينهما وبينه عقب أزمات التيار الأوروبية، يمتد الأسطول الكهربائي المغربي جنوباً نحو موريتانيا وغرب إفريقيا، وشمالاً بدراسة خطوط ربط عملاقة مع فرنسا قريبا و بريطانيا مستقبلا . هذا التكامل السيادي المدفوع بمشاريع الطاقة المتجددة الضخمة، وشبكة أنبوب الغاز الأطلسي النيجيري المرتقب، يضمن طاقة المملكة لعقود مستدامة وبأقل التكاليف وبطرق براغماتية مبتكرة. إنها الضربة القاضية لنظام متقوقع يعيش "متلازمة ملكة النحل" والريادة الوهمية على المنصات الرقمية، بينما يرسم المغرب واقعاً جيوسياسياً جديداً يتجاوز جيرانه بسنوات ضوئية.


كلام... لا يصدقه عاقل..
كلام من مجلة 48٪
 
عودة
أعلى