الدعم الإداري

بوابة المــــغـــــرب الأقتصـادية

تصدرت المغرب قائمة الدول الأفريقية المستوردة للنفط الجزائري خلال شهر أبريل المنصرم خلال هذا العام من سنة 2026، بأكثر من 26 شحنة، رغم توقف العلاقات الدبلوماسية بين البلدين خلال السنوات الأخيرة. وبحسب البيانات التي نشرتها منصة "الطاقة" المتخصصة، جاءت ليبيا في المرتبة الثانية بـ12 شحنة، تلتها تونس بـ11 شحنة، ثم جنوب أفريقيا بـ8 شحنات، ومصر بـ4 شحنات، فيما استوردت نيجيريا 3 شحنات فقط.

مشاهدة المرفق 862182


وإعتمد المغرب بشكل رئيسي على استيراد الديزل والبنزين من الجزائر، خاصة بعد إغلاق مصفاة "سامير" الوحيدة في البلاد، إذ بلغت الواردات ذروتها عام 2020 عند 3.3 مليون برميل سنويًا، ما جعله الأكثر حضورا ضمن قائمة الدول الأفريقية المستوردة للنفط الجزائري.


غير صحيح تماما
لماذا تعمدت حذف سنة 2013 من ردك كما هو في المصدر
المصدر يقول بين 2013 و 2026
يعني ان هذه ال26 شحنة موزعة على 13 سنة و لا دليل على وجود شحنات في 2026 و العلاقات مقطوعة
 
نعم طبعا.. كنا نستورد من عندكم

قش بختة و فناجيل مريم.
طبعا لانه مستورد من المغرب سيتم تسميته "قش بتخة و فناجيل مريم" ولو كان ذهبا و فضة
العب غيرها عزيزي
 
في سياق التحضيرات الجارية لاستضافة كأس العالم 2030 إلى جانب إسبانيا والبرتغال، يواصل المغرب رسم ملامح مرحلة جديدة في تاريخه التنموي، عبر برنامج استثماري ضخم يهدف إلى إعادة هيكلة شاملة للبنية التحتية للنقل، وتعزيز موقعه كمنصة إقليمية ودولية للربط بين القارات.
ويأتي هذا التحول، وفق ما أعلنه وزير النقل المغربي عبد الصمد قيوح، ضمن رؤية استراتيجية لا تقتصر على الحدث الرياضي، بل تمتد إلى إحداث نقلة اقتصادية ولوجستية طويلة الأمد.
مطارات جديدة وتوسعة كبرى للطاقة الاستيعابية
في قلب هذا المشروع، يبرز قطاع النقل الجوي كأحد أهم محاوره، من خلال إطلاق خطة استثمارية تتجاوز 4 مليارات دولار، تشمل بناء مطار دولي جديد في الدار البيضاء وتوسعة عدد من المطارات الرئيسية في المملكة.
الهدف المعلن هو رفع القدرة الاستيعابية للمطارات المغربية من نحو 40 مليون مسافر سنوياً إلى 80 مليون مسافر بحلول 2030، بما يعزز موقع البلاد كمركز عبور جوي في شمال إفريقيا وبوابة نحو إفريقيا جنوب الصحراء وأوروبا.
الخطوط الملكية المغربية نحو أسطول من 200 طائرة
بالتوازي مع تطوير البنية المطارية، تخطط الخطوط الجوية الملكية المغربية لتنفيذ توسع غير مسبوق، يقضي برفع أسطولها من حوالي 70 طائرة حالياً إلى 200 طائرة في أفق عام 2035.
وتقدر كلفة هذا البرنامج بحوالي 25 مليار دولار، ويهدف إلى تعزيز الربط الجوي المباشر مع مختلف مناطق العالم، مع تركيز خاص على الأسواق الأوروبية والآسيوية، في إطار استراتيجية ترمي إلى جعل الدار البيضاء مركزاً جوياً محورياً.
استثمار ضخم في السكك الحديدية وربط المدن الكبرى
على الأرض، يشهد قطاع السكك الحديدية بدوره طفرة استثمارية تقارب 10 مليارات دولار، تشمل تطوير الخطوط الحالية، وتوسيع شبكة القطارات فائقة السرعة، وربطها بالمطارات والمدن الكبرى لتسهيل تنقل الجماهير خلال فترة المونديال وما بعدها.
ويُعد مشروع توسيع شبكة القطارات السريعة من أبرز ركائز هذه الخطة، لما له من دور في تحسين زمن السفر وتعزيز التكامل بين المدن المغربية.
تمديد “البراق” نحو مراكش
يُعتبر قطار “البراق”، أول قطار فائق السرعة في إفريقيا، أحد أبرز إنجازات المغرب في مجال النقل الحديث، إذ يربط حالياً بين طنجة والدار البيضاء بسرعة تصل إلى 320 كيلومتراً في الساعة، مختصراً زمن الرحلة إلى ساعة واحدة فقط.
وتعمل المملكة حالياً على تمديد هذا الخط ليصل إلى مراكش، ما سيحدث تحولاً كبيراً في زمن التنقل، إذ لن يتجاوز السفر من الدار البيضاء إلى مراكش حوالي 55 دقيقة، ومن طنجة إلى المدينة الحمراء نحو ساعتين ونصف فقط.
رؤية تتجاوز كأس العالم
هذه المشاريع الكبرى، التي تندرج ضمن رؤية استثمارية شاملة تقارب 40 مليار دولار، لا تُصمم فقط لخدمة حدث رياضي عالمي، بل تعكس توجهاً استراتيجياً نحو تعزيز موقع المغرب كمحور اقتصادي ولوجستي بين إفريقيا وأوروبا والعالم.
وباستضافة مشتركة لكأس العالم 2030 مع إسبانيا والبرتغال، يسعى المغرب إلى تقديم نموذج مختلف، يجمع بين الطموح الرياضي والتحول التنموي العميق، في واحدة من أكبر الرهانات التنموية في تاريخ المملكة الحديث.

 
في سياق التحضيرات الجارية لاستضافة كأس العالم 2030 إلى جانب إسبانيا والبرتغال، يواصل المغرب رسم ملامح مرحلة جديدة في تاريخه التنموي، عبر برنامج استثماري ضخم يهدف إلى إعادة هيكلة شاملة للبنية التحتية للنقل، وتعزيز موقعه كمنصة إقليمية ودولية للربط بين القارات.
ويأتي هذا التحول، وفق ما أعلنه وزير النقل المغربي عبد الصمد قيوح، ضمن رؤية استراتيجية لا تقتصر على الحدث الرياضي، بل تمتد إلى إحداث نقلة اقتصادية ولوجستية طويلة الأمد.
مطارات جديدة وتوسعة كبرى للطاقة الاستيعابية
في قلب هذا المشروع، يبرز قطاع النقل الجوي كأحد أهم محاوره، من خلال إطلاق خطة استثمارية تتجاوز 4 مليارات دولار، تشمل بناء مطار دولي جديد في الدار البيضاء وتوسعة عدد من المطارات الرئيسية في المملكة.
الهدف المعلن هو رفع القدرة الاستيعابية للمطارات المغربية من نحو 40 مليون مسافر سنوياً إلى 80 مليون مسافر بحلول 2030، بما يعزز موقع البلاد كمركز عبور جوي في شمال إفريقيا وبوابة نحو إفريقيا جنوب الصحراء وأوروبا.
الخطوط الملكية المغربية نحو أسطول من 200 طائرة
بالتوازي مع تطوير البنية المطارية، تخطط الخطوط الجوية الملكية المغربية لتنفيذ توسع غير مسبوق، يقضي برفع أسطولها من حوالي 70 طائرة حالياً إلى 200 طائرة في أفق عام 2035.
وتقدر كلفة هذا البرنامج بحوالي 25 مليار دولار، ويهدف إلى تعزيز الربط الجوي المباشر مع مختلف مناطق العالم، مع تركيز خاص على الأسواق الأوروبية والآسيوية، في إطار استراتيجية ترمي إلى جعل الدار البيضاء مركزاً جوياً محورياً.
استثمار ضخم في السكك الحديدية وربط المدن الكبرى
على الأرض، يشهد قطاع السكك الحديدية بدوره طفرة استثمارية تقارب 10 مليارات دولار، تشمل تطوير الخطوط الحالية، وتوسيع شبكة القطارات فائقة السرعة، وربطها بالمطارات والمدن الكبرى لتسهيل تنقل الجماهير خلال فترة المونديال وما بعدها.
ويُعد مشروع توسيع شبكة القطارات السريعة من أبرز ركائز هذه الخطة، لما له من دور في تحسين زمن السفر وتعزيز التكامل بين المدن المغربية.
تمديد “البراق” نحو مراكش
يُعتبر قطار “البراق”، أول قطار فائق السرعة في إفريقيا، أحد أبرز إنجازات المغرب في مجال النقل الحديث، إذ يربط حالياً بين طنجة والدار البيضاء بسرعة تصل إلى 320 كيلومتراً في الساعة، مختصراً زمن الرحلة إلى ساعة واحدة فقط.
وتعمل المملكة حالياً على تمديد هذا الخط ليصل إلى مراكش، ما سيحدث تحولاً كبيراً في زمن التنقل، إذ لن يتجاوز السفر من الدار البيضاء إلى مراكش حوالي 55 دقيقة، ومن طنجة إلى المدينة الحمراء نحو ساعتين ونصف فقط.
رؤية تتجاوز كأس العالم
هذه المشاريع الكبرى، التي تندرج ضمن رؤية استثمارية شاملة تقارب 40 مليار دولار، لا تُصمم فقط لخدمة حدث رياضي عالمي، بل تعكس توجهاً استراتيجياً نحو تعزيز موقع المغرب كمحور اقتصادي ولوجستي بين إفريقيا وأوروبا والعالم.
وباستضافة مشتركة لكأس العالم 2030 مع إسبانيا والبرتغال، يسعى المغرب إلى تقديم نموذج مختلف، يجمع بين الطموح الرياضي والتحول التنموي العميق، في واحدة من أكبر الرهانات التنموية في تاريخ المملكة الحديث.

وفقكم الله عاوزين تنظيم علي أعلي مستوي
 
الرباط 19 مايو أيار (رويترز) - ذكر موقعا ميدياس 24 ولو360 الإخباريان أن المغرب جمع 2.25 ‌مليار يورو (2.4 مليار دولار) اليوم الثلاثاء من خلال طرح سندات دولية.

1779288195875.png

ولم تعلن وزارة المالية عن جولة ترويجية ⁠قبل الطرح ولم ترد على طلب من رويترز للتعليق.

ويأتي طرح السندات بعد أيام من إعلان الحكومة أنها ستضيف ⁠20 مليار درهم (مليارا دولار) إلى ميزانيتها لعام 2026 للتخفيف من تأثير ⁠التوترات في الشرق الأوسط على السوق المحلية، بما في ⁠ذلك دعم أسعار الوقود وغاز الطهي والكهرباء.

https://www.reuters.com/ar/business/HHP2AM6ITZKZFMKATMZJSZ5ROY-2026-05-19/
 
عودة
أعلى