لمشروعات المصرية الصواريخ الباليستية
11 سبتمبر 2014
كان منتصف القرن الماضي فترة صعبة ومعقدة للغاية في تاريخ الشرق الأوسط. التعليم دولة إسرائيل تغير على محمل الجد الوضع السياسي والعسكري في المنطقة، وكذلك مهد الطريق أمام الحروب والمواجهات مستمرة حتى الآن. تم تخفيض جوهر كل هذه الصراعات وتخفيضها إلى مواجهة بين إسرائيل والدول العربية. كانت واحدة من أهم أعداء إسرائيل مصر (بما في ذلك جزء من الجمهورية العربية المتحدة). المعارضة السياسية، ويأتي في النزاعات المسلحة، وأجبرت كلا البلدين لتحديث القوات المسلحة والانخراط في صنع أسلحة جديدة.
في أواخر الخمسينات، وتشارك البلدان الرائدة في العالم بنشاط في موضوع الصواريخ. على سبيل المثال، كان الاتحاد السوفياتي والولايات المتحدة في حاجة إلى صواريخ قادرة على حمل رؤوس نووية إلى أهداف في أراضي العدو. شهدت القيادة المصرية الاتجاهات الحالية وأظهرت بعض الاهتمام في الصواريخ. وأدى ذلك إلى إنشاء عدة مشاريع للصواريخ الباليستية ذات خصائص مختلفة. لعدة سنوات، قد خلقت المصممين المصري عددا من تكنولوجيا الصواريخ مشاريع مثيرة للاهتمام، التي، مع ذلك، لم يكن لديك الكثير من النجاح. ومع ذلك، فإن برنامج الصواريخ المصري أهمية خاصة من منظور تاريخي.
بعد وقت قصير من تشكيل الجمهورية العربية المتحدة (الجمهورية العربية المتحدة)، والتي شملت مصر وسوريا، بدأت القيادة الجديدة للبلد العمل البحثي في مجال تكنولوجيا الصواريخ. على الفور تقريبا أصبح واضحا أن الإمكانات العلمية والصناعية القائمة في البلاد لا تسمح لنفسك أن تطوير الصواريخ البالستية التي هي مناسبة للاستخدام في القوات المسلحة. برنامج الصواريخ حاجة التكنولوجيا والمعرفة والخبراء. كان منه إلا في عدد قليل من البلدان، ولا سيما في الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفييتي. ومن المعروف، أن الدور الهام الذي يقوم به المتخصصون الألمان في إنشاء برامج الصواريخ السوفييتية والأمريكية. في نفس الطريق، وقررنا الذهاب إلى المصممين للجمهورية العربية المتحدة: إنها عثرت على المهندسين الألمان السابقين الذين شاركوا في المشروع النازي، ودعاهم إلى برنامجه.