لاثقة فيه لا هو ولا حزبه مناورة انتخابية لاغير
قم بمتابعة الفيديو أدناه لمعرفة كيفية تثبيت موقعنا كتطبيق ويب على الشاشة الرئيسية.
ملاحظة: قد لا تكون هذه الميزة متاحة في بعض المتصفحات.
لا هذا الشخص وحزبه مع مغربية الصحراء وهذا معروف وهو مشارك وفي في كرانس مونتانا...لاثقة فيه لا هو ولا حزبه مناورة انتخابية لاغير
حزبه هو حزب سانشيث. الحزب الاشتراكي الإسباني.لا هذا الشخص وحزبه مع مغربية الصحراء وهذا معروف وهو مشارك وفي في كرانس مونتانا...
لا هذا الشخص وحزبه مع مغربية الصحراء وهذا معروف وهو مشارك وفي في كرانس مونتانا...
لاثقة فيه لا هو ولا حزبه مناورة انتخابية لاغير
مدريد دفعت أموال لإحدى جماعات الضغط الامريكية من أجل أن يلتقط بيدرو سانشيز صورة مع بايدن ، لكن مع ذلك الخطة فشلت و بايدن لم يتعرف أصلا على رئيس الحكومة الاسبانية![]()
مشاهدة المرفق 397224
رئيس مليلية المحتلة يقول ( المغرب ليس سهلا )
المسؤول الاسباني صرح بهذا الكلام في حوار صحفي مع جريدة إسبانية اعترف خلالها ان المغرب تقدم بشكل كبير جدا و التعامل معه لم يصبح سهلا ، كما صرح انه مع علاقات جيدة مع المغرب لأن اقتصاد سبتة و مليلية لا يساوي شئ بدون المغرب
الجلد المغربي بدأ يأتي بنتائجه و رسائل التودد الإسبانية لا تتوقف![]()
الحزب الديموقراطي بقيادة الرئيس الجديد sleepy Joe مهووسين بمفردات كحقوق الإنسان والشواذ وغيرها
لم أقل ولن اقول ابدا أننا ملائكة لكن من يحاضر ويفتي في حقوق الإنسان خصوصاً عند حكم الديمقراطيين هو من يوميا يقتل مواطنوه في الشارع لأسباب عرقية من طرف الشرطة من يفتي في حقوق الإنسان هو نفسه الحزب الذي في عهده قصفت ليبيا هاته المصطلحات أصبحت من الماضي وتكرارها لن يؤدي إلى شيء مع المغرب لأن بعض الخونة في الداخل متخفيين على شكل صحفيين وهم يوميا من سفارة لسفارة واحد منهم الآن محبوس رجله لم تتعب من زيارة السفارات المهم أن ملفه عند المخزن عمر والآن وقت الحساب معهم تم ايقاف التمويلات لهم من ألمانيا التي في إيطار دعم خزعبلات الديمقراطية وكذا وكذا والآن هم في وجه قبضة الدولةلسنا ملائكة ولا يجب ان نكون كدلك عندما يتعلق الامر بالامن القومى
هم نفسهم تابعو اسانج و كل من عمل معه لما هددوا امنهم
لا يجب ان نعطي متل هاته الملاحظات اهمية كبيرة
لم أقل ولن اقول ابدا أننا ملائكة لكن من يحاضر ويفتي في حقوق الإنسان خصوصاً عند حكم الديمقراطيين هو من يوميا يقتل مواطنوه في الشارع لأسباب عرقية من طرف الشرطة من يفتي في حقوق الإنسان هو نفسه الحزب الذي في عهده قصفت ليبيا هاته المصطلحات أصبحت من الماضي وتكرارها لن يؤدي إلى شيء مع المغرب لأن بعض الخونة في الداخل متخفيين على شكل صحفيين وهم يوميا من سفارة لسفارة واحد منهم الآن محبوس رجله لم تتعب من زيارة السفارات المهم أن ملفه عند المخزن عمر والآن وقت الحساب معهم تم ايقاف التمويلات لهم من ألمانيا التي في إيطار دعم خزعبلات الديمقراطية وكذا وكذا والآن هم في وجه قبضة الدولة