الصواريخ الفرط صوتية أو الهايبر سونيك

الصواريخ الفرط صوتية أو الهايبر سونيك



الصواريخ الفرط صوتية وهي ترجمة "هايبر سونيك" باللغة الإنجليزية، هي صواريخ مبرمجة تبلغ خلال تحليقها سرعات غير مسبوقة تصل إلى عدة أضعاف سرعة الصوت وتتراوح من 5 – 12 ألف ميل في الساعة، ولأن سرعة الصوت 767 ميلاً في الساعة أي 1 ماخ، (نسبة إلى عالم الفيزياء الأسترالي إيرنست ماخ)، فعندما تتجاوز سرعة صاروخ أو طائرة سرعة الصوت تُحدث "صدمة صوتية" يمكن سماعها كطلقة قوية، وعندما تصل سرعة الصاروخ 2 ماخ يكون قد بلغ ضعف سرعة الصوت، وحينما يصل 3 ماخ يكون قد بلغ ثلاثة أضعاف سرعة الصوت، أما إذا وصل إلى أكثر من 5 ماخ فإنها تُسمى فرط صوتية أو "هايبر سونيك" حيث لم تعد السرعة مجرد "فوق صوتية".

ولهذا أُطلق على الصواريخ التي تتجاوز 5 ماخ هذه التسمية، لكن النماذج الاختبارية الأخيرة للصواريخ الروسية والأميركية والصينية تتراوح سرعتها بين 10 و20 ماخ ، بل تتجاوز ذلك حسب ادعاء كل طرف خلال السنوات القليلة الماضية، وهي تُطلَق من منصات متعددة، حيث يمكن إطلاقها من البر عبر قاذفات صواريخ، أو من البحر عبر غواصات أو سفن، أو من الجو عبر قاذفات استراتيجية.

وبعد إطلاقها، تحلق هذه الصواريخ بسرعة هائلة على ارتفاع 100 ألف قدم (30 كيلومترا) عبر محرك نفاث متقدم، وحينما تبلغ أهدافها خلال دقائق معدودة تتراوح بين (5 – 20 دقيقة) - وفقا لبُعد الهدف عن مكان الإطلاق - تهبط الصواريخ مع قوة الجاذبية الأرضية لتصيب أهدافها بدقة متناهية وبسرعة لا تقل عن 1150 ميلا في الساعة ما يجعلها قوية جدا بما يكفي لاختراق أيةكتل خرسانية أو صفائح فولاذية مدرعة بفضل متفجرات يتراوح وزنها بين 3 و4 أطنان من مادة "تي إن تي" فتُحدث تأثيرا كارثيا وحفرة هائلة حال استخدام الصواريخ التقليدية المزودة برؤوس متفجرة، إلا أن هذه الصواريخ يمكن أيضا أن تحمل قنابل نووية تُستخدم في سيناريوهات مختلفة.
الكاتب
GSN 
المشاهدات
341
الإصدار الأول
آخر تحديث
تقييم
5.00 نجوم 2 تقييمات

المزيد من المواد من GSN

آخر التقييمات

جميل ومميز
جميل جدا
أعلى