الدعم الإداري

برنامج تحديث F-15C Eagle السعودية

تشكيل من مقاتلات F-15C/D Eagle التابعة للقوات الجوية الملكية السعودية

2026-06-28 04.54.49.jpeg
 

أولاً، هناك خلط بين شراء رادار جديد بالكامل وبين ترقية رادار موجود إلى معيار أحدث. لم يقل أحد إنه تم شراء رادار AN/APG-63(V)3 AESA جديد وتركيبه على مقاتلات F-15C/D، بل الحديث هو عن ترقية رادارات AN/APG-63(V)1 الموجودة إلى معيار AN/APG-63(V)3.

برنامج APG-63(V)3 صُمم أساساً كبرنامج تطوير لمقاتلات F-15C/D المزودة مسبقاً برادارات APG-63(V)1، وليس مجرد شراء رادار جديد لطائرة جديدة. الترقية تعتمد على الاستفادة من جزء كبير من بنية الرادار الحالية، مع استبدال المكونات الرئيسية اللازمة للانتقال إلى تقنية AESA، مثل مجموعة الهوائي، ووحدات مرتبطة بالطاقة، وأنظمة التبريد، وبعض وحدات الرادار، إضافة إلى تحديث البرمجيات وإجراء اختبارات التكامل.

كما أن القوات الجوية الأمريكية نفسها قامت ببرنامج ترقية رادارات F-15C/D من APG-63(V)1 إلى APG-63(V)3 AESA، وهذا يثبت أن عملية التحويل ليست مجرد فكرة نظرية، بل برنامج تطوير مطبق فعلياً على مقاتلات F-15C/D العاملة.

أما المقارنة مع مقاتلات F-15SA فهي غير دقيقة، لأن الـ F-15SA طائرة جديدة خرجت من خط الإنتاج، ولذلك حصلت على رادار AN/APG-63(V)3 جديد من المصنع. بينما الطائرات الموجودة مسبقاً يتم تحديثها عبر برامج ترقية، والفرق هنا بين New Production و Upgrade Program.

كذلك، رادار AN/APG-70 المستخدم على F-15S لا يمثل عائقاً أمام ترقية APG-63(V)1، لأنه رادار مختلف صُمم لعائلة F-15E/S وله متطلبات ومعمارية مختلفة، بينما APG-63(V)3 هو التطوير المباشر لعائلة APG-63 الخاصة بـ F-15C/D.

النقطة المهمة التي يتم تجاهلها هي أن شركة الإلكترونيات المتقدمة (AEC) نفسها تعلن ضمن قدراتها الفنية عن برنامج:

AN/APG-63(V)1 to AN/APG-63(V)3 Radar Upgrade

وهذا بحد ذاته يؤكد وجود قدرة فنية محلية مرتبطة بهذه الترقية. فالمصطلح المستخدم هو Upgrade وليس شراء أو تركيب رادار جديد، ما يعني التعامل مع رادار قائم وتحويله إلى معيار أحدث.

كما أن الشركة لا تكتفي بأعمال الدعم، بل تذكر تصنيع ودعم بعض مكونات الرادار مثل:

محول الإشارات التناظرية (ASC).
مزود الطاقة منخفض الجهد (LVPS).
المستقبل المحفز (Receiver Exciter).


وهذه مكونات أساسية ضمن منظومة الرادار، ما يدل على امتلاكها خبرة عميقة في أنظمة الرادارات وليس مجرد أعمال صيانة خارجية.

أما الاستناد إلى عدم وجود إعلان مستقل من DSCA لنفي الترقية، فهو غير كافٍ لأن DSCA تعلن عادة صفقات المبيعات العسكرية الخارجية الجديدة، بينما برامج التحديث والترقية قد تتم ضمن عقود دعم أو برامج صناعية قائمة.

بالنسبة للتقرير "is concurrently upgrading" فهذا لا يعني أن الكاتب يتحدث عن خطة مستقبلية أو مجرد نية شراء، بل يعني أن عملية الترقية كانت جارية بالتزامن مع طائرات F-15SA الجديدة عام 2013، وليس وقت كتابة التقرير.

الجملة واضحة في سياقها:



أي أن المصدر يذكر حدثين متزامنين:

استلام F-15SA الجديدة المزودة برادار APG-63(V)3.
ترقية مقاتلات F-15C/D الأقدم إلى رادار AESA.


اتفقك معك تمام وأوكد لك هذه الجزئيه دون الدخول في التفاصل
تشكيل من مقاتلات F-15C/D Eagle التابعة للقوات الجوية الملكية السعودية

مشاهدة المرفق 870924
اتذكر انه تم اضافة قدرات القصف الارضي لهذه المقاتله خلال حرب الخليج هل تم استمرار هذه القدرات او تطويرها ام انه لم يعد هناك حاجه لها.
 
اتفقك معك تمام وأوكد لك هذه الجزئيه دون الدخول في التفاصل

اتذكر انه تم اضافة قدرات القصف الارضي لهذه المقاتله خلال حرب الخليج هل تم استمرار هذه القدرات او تطويرها ام انه لم يعد هناك حاجه لها.

خضعت بعض الطائرات لتعديلات مؤقتة مكّنتها من تنفيذ مهام القصف الأرضي، كما جُهّزت بخزانات الوقود المطابقة للبدن (CFT)

وبعد انتهاء الحرب، لم تعد هناك حاجة إلى استخدامها في مهام القصف الأرضي، فعادت إلى أداء دورها الأساسي كمقاتلات للسيادة الجوية.


saudi_f-15c_fast_pack (1).jpg

 

قبل خضوع المقاتلات لبرنامج الترقية الشامل، كانت تتسلح بصواريخ AIM-7 Sparrow متوسطة المدى، إلى جانب صواريخ AIM-9L/M Sidewinder قصيرة المدى.

F-15C_Weapons.jpg


أما بعد الترقية، فقد أصبحت المقاتلات تتسلح بصواريخ AIM-120 AMRAAM الموجهة بالرادار النشط وصواريخ AIM-9X Sidewinder، ما منحها تفوقًا كبيرًا في الاشتباكات الجوية، خصوصًا على المسافات البعيدة، بفضل تكامل هذه الصواريخ مع الرادار الحديث العامل بتقنية المصفوفة النشطة للمسح الإلكتروني (AESA) .

2078.jpg
 

قبل خضوع المقاتلات لبرنامج الترقية الشامل، كانت تتسلح بصواريخ AIM-7 Sparrow متوسطة المدى، إلى جانب صواريخ AIM-9L/M Sidewinder قصيرة المدى.

مشاهدة المرفق 871197

أما بعد الترقية، فقد أصبحت المقاتلات تتسلح بصواريخ AIM-120 AMRAAM الموجهة بالرادار النشط وصواريخ AIM-9X Sidewinder، ما منحها تفوقًا كبيرًا في الاشتباكات الجوية، خصوصًا على المسافات البعيدة، بفضل تكامل هذه الصواريخ مع الرادار الحديث العامل بتقنية المصفوفة النشطة للمسح الإلكتروني (AESA) .

مشاهدة المرفق 871198
المخزون القديم من الصواريخ ممكن تعديله للاستفاده منه بمهام اخرى مثلا دمجه على طائرات بدون طيار لاسقاط طائرات اخرى
 
المخزون القديم من الصواريخ ممكن تعديله للاستفاده منه بمهام اخرى مثلا دمجه على طائرات بدون طيار لاسقاط طائرات اخرى

دمج صاروخ AIM-7 Sparrow على الطائرات المسيّرة خيارًا غير عملي، إذ يعتمد الصاروخ على التوجيه الراداري شبه النشط (SARH) ما يتطلب تزويد المسيّرة برادار للتحكم بالنيران قادر على إضاءة الهدف بصورة مستمرة طوال فترة طيران الصاروخ حتى تحقيق الإصابة. وهذا يفرض متطلبات تقنية معقدة ويزيد من عبء التكامل على المنصة.

أما بالنسبة للإصدارات الأقدم من Sidewinder مثل AIM-9L وAIM-9M، فإنها تُعد أقل كفاءة في اعتراض المسيّرات، ولا سيما الصغيرة منها ذات البصمة الحرارية المنخفضة، مقارنةً بصاروخ AIM-9X، الذي يتميز بباحث تصويري يعمل بالأشعة تحت الحمراء (Imaging Infrared – IIR) يتمتع بحساسية أعلى وقدرة أفضل على تمييز الأهداف، إضافة إلى مقاومة أكبر للإجراءات المضادة الحرارية.

كما أن AIM-7 Sparrow لم يعد يُعد خيارًا مفضّلًا في مهام التسليح الجوي الحديثة، سواء على المقاتلات أو الطائرات المسيّرة، إذ حلّت محله صواريخ أحدث مثل AIM-120 AMRAAM، التي تعتمد على باحث راداري نشط (Active Radar Homing)، ما يمنحها قدرة أطلق وانس (Fire-and-Forget)، ويقلل من متطلبات منصة الإطلاق، ويمنح الطائرة مرونة تكتيكية أكبر بعد إطلاق الصاروخ.


 

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى