يسلم عليك بيمينه ويطعن ظهرك بيسارةهما دويلتين وممكن يكونو اربع، انت اي دويلة تقصد؟
Follow along with the video below to see how to install our site as a web app on your home screen.
ملاحظة: This feature may not be available in some browsers.
يسلم عليك بيمينه ويطعن ظهرك بيسارةهما دويلتين وممكن يكونو اربع، انت اي دويلة تقصد؟
لو سلمنا بكلامك وهو جزء منه صحيح والمعظم فيه مبالغةفيه كثير من المصانع الالمانية خرجت من المانيا والسبب ازمة الطاقة بعد قطع الغاز الروسي وهي بالمناسبة صناعات تعتمد على استهلاك كثيف للطاقة
طبعا سادة الطاقة في العالم بفضل الله هو نحن فلابد من جذب هذه المصانع تجاهنا بتسهيلات متعلقة بالطاقة مقابل اتفاقيات تقنية صناعية
الله يحفظك... انت تتكلم عن بيئة العمل التي تعيش فيها او المحيطة بك... و لا يمثل ذلك بلاد العرب الأخرى و يمكن لا يمثل كل مدنكم و شركاتكم....فلا تشمل و تتحامل على قومك...لو سلمنا بكلامك وهو جزء منه صحيح والمعظم فيه مبالغة
فخليفه البلاد الصناعية لاوروبا هيا بلاد شرق آسيا
العرب ...ليسو بمبتكرين عقلياً وغير منضبطين فى العمل والمواعيد والإدارة
سبعتلاف سنه كبريه ركز في بلد احسن اذا انت بئس فليس كان الناس مثل ركز على بئسكم فقط مفهوملو سلمنا بكلامك وهو جزء منه صحيح والمعظم فيه مبالغة
فخليفه البلاد الصناعية لاوروبا هيا بلاد شرق آسيا
فالعرب ...ليس لديهم ميزه تنافسية سوى الطاقة
لكن لا إدارة ولا تعليم ولا انضباط ولا ابتكار ولا ايدى عامله ماهره
لا زال الإعلام الألماني قذر ويتعامل معنا بالمكابرة وحقوق إنسان الخ..
صحف ألمانية: زيارة ميرتس للسعودية بين المصالح والقيم
خالد سلامة
قبل 21 ساعةقبل 21 ساعة
ركزت وسائل الإعلام الألمانية في تناولها لزيارة المستشار فريدريش ميرتس للسعودية وقطر والإمارات على الجانبين الاقتصادي والحقوقي.
![]()
عنونت صحيفة "دير شبيغل" تقريراً عن زيارة المستشار فريدريش ميرتس للسعودية بـ "المستشار لا يريد أن يكون صارماً هذه المرة"
استهل المستشار الألماني فريدريش ميرتس الأربعاء (الرابع من شباط/فبراير 2026) جولته الخليجية في المملكة العربية السعودية.
وتهدف الزيارة إلى إقامة شراكات اقتصادية خاصة في قطاعي الطاقة والأسلحة، في الوقت الذي يسعى فيه الاقتصاد الأكبر والأكثر ثراء في أوروبا إلى تقليل الاعتماد على الولايات المتحدة والصين.
تحت عنوان "المستشار لا يريد أن يكون صارماً هذه المرة"، تطرقت صحيفة "دير شبيغل" الألمانية للقاء المستشار الألماني فريدريش ميرتس بولي العهد السعودي محمد بن سلمان في العاصمة السعودية الرياض. وذكّرت الصحيفة بقتل الصحفي السعودي المعارض جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في إسطنبول وتقطيع جثته، وما تبع ذلك من "نبذ" لولي العهد محمد بن سلمان من قبل المجتمع الدولي، على حد تعبيرها.
ونقلت الصحيفة عن مصادر من الوفد الألماني أن الاجتماع، الذي استمر نحو ساعتين ونصف، كان "ودي وصريح".
وكتبت الصحيفة: "هدف زيارة المستشار واضح: إنها زيارة بزنس. أسواق جديدة واستثمارات أكبر. ويرافق ميرتس وفد تجاري كبير، يضم رؤساء شركات الطاقة والبناء والدفاع".
وتناولت الصحيفة كلام ميرتس قبيل صعوده إلى الطائرة المتجهة إلى الخليج بأن "رؤية 2030" تجعل المملكة العربية السعودية "سوقاً جاذبة للصناعة الألمانية". وتوجيهه دعوة للسعوديين لمزيد من الاستثمار في بلاده.
وتساءلت الصحيفة: "هل لم تعد للقيم أي دور على الإطلاق؟" في سياسة الائتلاف الحكومي الحالي بقيادة ميرتس. ولكنها عادت وكتبت: "خلال هذه الزيارة، بدا ميرتس سياسياً لا يعتقد تماماً أنه يستطيع اختيار شركائه في العالم بحرية.
فالولايات المتحدة، الشريك التجاري المقرب، تزداد عدائية تجاه أوروبا. وقد أثارت أزمة غرينلاند وتهديدات ترامب بفرض تعريفات جمركية قلق الحكومة الألمانية. والرأي السائد في مكتب المستشار هو ضرورة البحث عن بدائل".
"اختلافات في بعض القضايا كحقوق الإنسان"
خدمة "تاغسشاو" الإخبارية التابعة للقناة الألمانية الأولى العمومية ARD اقتبست من تصريح ميرتس عنوانه: "لا نضع دول الخليج تحت دائرة الشك العام".
وكتب الموقع: "أكد رئيس حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي وجود اختلافات في بعض القضايا، كحقوق الإنسان، لكنه أكد على أهمية التعاون. ونقل عن ميرتس قوله: "قد لا يتفق شركاؤنا جميعاً في القيم والمصالح، لكنهم يدركون جميعاً حاجتنا إلى نظام قائم على الثقة في الاتفاقات والاحترام المتبادل".
كما تطرقت صحيفة "تسايت أونلاين" لموضوع حقوق الإنسان وصادرات السلاح إلى السعودية: "لا تزال صفقات الأسلحة مع السعودية مثيرة للجدل. وتتعرض هذه الدولة الإسلامية المتشددة للانتقاد لتجاهلها الممنهج لحقوق الإنسان".
سياسة خارجية "واقعية"
ووصل المستشار الألماني فريدريش ميرتس إلى العاصمة القطرية الدوحة، صباح اليوم الخميس (الخامس من شباط/فبراير)، وذلك في زيارة رسمية للبلاد. وتأتي زيارة المستشار الألماني إلى الدوحة في إطار جولة خليجية بدأها بالسعودية ويختتمها بزيارة الإمارات العربية المتحدة.
وعلقت صحيفة "تاس" على الجولة الخليجية: "في قضايا مثل سياسة المناخ، وكذلك في القضايا الجيوسياسية، وحقوق الإنسان، تُعتبر دول الخليج شركاءً معقدين. وقد دعت منظمة العفو الدولية، المعنية بحقوق الإنسان، فريدريش ميرتس إلى المطالبة باحترام القانون الدولي. وتنتقد منظمة العفو الدولية، من بين أمور أخرى، العدد الكبير من الإعدامات في السعودية، وتوريد الإمارات للأسلحة إلى قوات الدعم السريع السودانية".
واقتبست الصحيفة كلام المتحدث باسم السياسة الخارجية للكتلة البرلمانية للحزب الاشتراكي الديمقراطي، أديس أحمدوفيتش، على قناة ntv: "في ظل الاضطرابات التي يشهدها النظام العالمي، من الصواب ′اتباع سياسة خارجية واقعية′".
![]()
صحف ألمانية: زيارة ميرتس للسعودية بين المصالح والقيم
ركزت وسائل الإعلام الألمانية في تناولها لزيارة المستشار فريدريش ميرتس للسعودية وقطر والإمارات على الجانبين الاقتصادي والحقوقي.www.dw.com
يحتاجون تأديب واللي عرف لهم ترامب وأكيد الأمير محمد بن سلمان فاهم لهم وراح يجلدهماكبر غلطة هو إعادة توحيد ألمانيا
شفت مساوئ تفكك السوفيات و عدم وجود مكافئ للغرب
ألمانيا هذي عام 80 كانت لا تتدخل حتى في شؤون ألمانيا الشرقية هههه اليوم اصبح عندهم لسان
يحتاجون تأديب واللي عرف لهم ترامب وأكيد الأمير محمد بن سلمان فاهم لهم وراح يجلدهم