• سوف يخضع الموقع لعملية ترقية شاملة و قد لاتعمل بعض الخصائص الا بعد الانتهاء من الترقيه بشكل كامل

زيارة رسمية للمستشار الألماني إلى المملكة العربية السعودية

في الرخاء كانوا ينهشون لحمنا
وبعد ماضاقت عليهم الوسيعه،طرقوا ابوب الرياض وهم صاغرين
اساسا ماله غير هذا الخيار ،متورط بالروسي من امامه وبترامب من خلفه
لاكن مستحيل اثق بهؤلاء الأوغاد
 
فيه كثير من المصانع الالمانية خرجت من المانيا والسبب ازمة الطاقة بعد قطع الغاز الروسي وهي بالمناسبة صناعات تعتمد على استهلاك كثيف للطاقة

طبعا سادة الطاقة في العالم بفضل الله هو نحن فلابد من جذب هذه المصانع تجاهنا بتسهيلات متعلقة بالطاقة مقابل اتفاقيات تقنية صناعية
لو سلمنا بكلامك وهو جزء منه صحيح والمعظم فيه مبالغة
فخليفه البلاد الصناعية لاوروبا هيا بلاد شرق آسيا
فالعرب ...ليس لديهم ميزه تنافسية سوى الطاقة
لكن لا إدارة ولا تعليم ولا انضباط ولا ابتكار ولا ايدى عامله ماهره
 
لو سلمنا بكلامك وهو جزء منه صحيح والمعظم فيه مبالغة
فخليفه البلاد الصناعية لاوروبا هيا بلاد شرق آسيا
العرب ...ليسو بمبتكرين عقلياً وغير منضبطين فى العمل والمواعيد والإدارة
الله يحفظك... انت تتكلم عن بيئة العمل التي تعيش فيها او المحيطة بك... و لا يمثل ذلك بلاد العرب الأخرى و يمكن لا يمثل كل مدنكم و شركاتكم....فلا تشمل و تتحامل على قومك...
 
لو سلمنا بكلامك وهو جزء منه صحيح والمعظم فيه مبالغة
فخليفه البلاد الصناعية لاوروبا هيا بلاد شرق آسيا
فالعرب ...ليس لديهم ميزه تنافسية سوى الطاقة
لكن لا إدارة ولا تعليم ولا انضباط ولا ابتكار ولا ايدى عامله ماهره
سبعتلاف سنه كبريه ركز في بلد احسن اذا انت بئس فليس كان الناس مثل ركز على بئسكم فقط مفهوم
 
لا زال الإعلام الألماني قذر ويتعامل معنا بالمكابرة وحقوق إنسان وخلافه..

صحف ألمانية: زيارة ميرتس للسعودية بين المصالح والقيم​


ركزت وسائل الإعلام الألمانية في تناولها لزيارة المستشار فريدريش ميرتس للسعودية وقطر والإمارات على الجانبين الاقتصادي والحقوقي.


ولي العهد السعودي محمد بن سلمان يستقبل المستشار الألماني فريدريش ميرتس في الرياض بتاريخ الرابع من شباط/فبراير 2026


عنونت صحيفة "دير شبيغل" تقريراً عن زيارة المستشار فريدريش ميرتس للسعودية بـ "المستشار لا يريد أن يكون صارماً هذه المرة"

استهل المستشار الألماني فريدريش ميرتس الأربعاء (الرابع من شباط/فبراير 2026) جولته الخليجية في المملكة العربية السعودية.

وتهدف الزيارة إلى إقامة شراكات اقتصادية خاصة في قطاعي الطاقة والأسلحة، في الوقت الذي يسعى فيه الاقتصاد الأكبر ⁠والأكثر ثراء ‍في أوروبا إلى تقليل الاعتماد على الولايات المتحدة والصين.

تحت عنوان "المستشار لا يريد أن يكون صارماً هذه المرة"، تطرقت صحيفة "دير شبيغل" الألمانية للقاء المستشار الألماني فريدريش ميرتس بولي العهد السعودي محمد بن سلمان في العاصمة السعودية الرياض. وذكّرت الصحيفة بقتل الصحفي السعودي المعارض جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في إسطنبول وتقطيع جثته، وما تبع ذلك من "نبذ" لولي العهد محمد بن سلمان من قبل المجتمع الدولي، على حد تعبيرها.

ونقلت الصحيفة عن مصادر من الوفد الألماني أن الاجتماع، الذي استمر نحو ساعتين ونصف، كان "ودي وصريح".

وكتبت الصحيفة: "هدف زيارة المستشار واضح: إنها زيارة بزنس. أسواق جديدة واستثمارات أكبر. ويرافق ميرتس وفد تجاري كبير، يضم رؤساء شركات الطاقة والبناء والدفاع".

وتناولت الصحيفة كلام ميرتس قبيل صعوده إلى الطائرة المتجهة إلى الخليج بأن "رؤية 2030" تجعل المملكة العربية السعودية "سوقاً جاذبة للصناعة الألمانية". وتوجيهه دعوة للسعوديين لمزيد من الاستثمار في بلاده.

وتساءلت الصحيفة: "هل لم تعد للقيم أي دور على الإطلاق؟" في سياسة الائتلاف الحكومي الحالي بقيادة ميرتس. ولكنها عادت وكتبت: "خلال هذه الزيارة، بدا ميرتس سياسياً لا يعتقد تماماً أنه يستطيع اختيار شركائه في العالم بحرية.

فالولايات المتحدة، الشريك التجاري المقرب، تزداد عدائية تجاه أوروبا. وقد أثارت أزمة غرينلاند وتهديدات ترامب بفرض تعريفات جمركية قلق الحكومة الألمانية. والرأي السائد في مكتب المستشار هو ضرورة البحث عن بدائل".

"اختلافات في بعض القضايا كحقوق الإنسان"

خدمة "تاغسشاو" الإخبارية التابعة للقناة الألمانية الأولى العمومية ARD اقتبست من تصريح ميرتس عنوانه: "لا نضع دول الخليج تحت دائرة الشك العام".

وكتب الموقع: "أكد رئيس حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي وجود اختلافات في بعض القضايا، كحقوق الإنسان، لكنه أكد على أهمية التعاون. ونقل عن ميرتس قوله: "قد لا يتفق شركاؤنا جميعاً في القيم والمصالح، لكنهم يدركون جميعاً حاجتنا إلى نظام قائم على الثقة في الاتفاقات والاحترام المتبادل".

كما تطرقت صحيفة "تسايت أونلاين" لموضوع حقوق الإنسان وصادرات السلاح إلى السعودية: "لا تزال صفقات الأسلحة مع السعودية مثيرة للجدل. وتتعرض هذه الدولة الإسلامية المتشددة للانتقاد لتجاهلها الممنهج لحقوق الإنسان".

سياسة خارجية "واقعية"

ووصل المستشار الألماني فريدريش ميرتس إلى العاصمة القطرية الدوحة، صباح اليوم الخميس (الخامس من شباط/فبراير)، وذلك في زيارة رسمية للبلاد. وتأتي زيارة المستشار الألماني إلى الدوحة في إطار جولة خليجية بدأها بالسعودية ويختتمها بزيارة الإمارات العربية المتحدة.

وعلقت صحيفة "تاس" على الجولة الخليجية: "في قضايا مثل سياسة المناخ، وكذلك في القضايا الجيوسياسية، وحقوق الإنسان، تُعتبر دول الخليج شركاءً معقدين. وقد دعت منظمة العفو الدولية، المعنية بحقوق الإنسان، فريدريش ميرتس إلى المطالبة باحترام القانون الدولي. وتنتقد منظمة العفو الدولية، من بين أمور أخرى، العدد الكبير من الإعدامات في السعودية، وتوريد الإمارات للأسلحة إلى قوات الدعم السريع السودانية".

واقتبست الصحيفة كلام المتحدث باسم السياسة الخارجية للكتلة البرلمانية للحزب الاشتراكي الديمقراطي، أديس أحمدوفيتش، على قناة ntv: "في ظل الاضطرابات التي يشهدها النظام العالمي، من الصواب ′اتباع سياسة خارجية واقعية′".


 
لا زال الإعلام الألماني قذر ويتعامل معنا بالمكابرة وحقوق إنسان الخ..

صحف ألمانية: زيارة ميرتس للسعودية بين المصالح والقيم​

خالد سلامة
قبل 21 ساعةقبل 21 ساعة
ركزت وسائل الإعلام الألمانية في تناولها لزيارة المستشار فريدريش ميرتس للسعودية وقطر والإمارات على الجانبين الاقتصادي والحقوقي.


ولي العهد السعودي محمد بن سلمان يستقبل المستشار الألماني فريدريش ميرتس في الرياض بتاريخ الرابع من شباط/فبراير 2026


عنونت صحيفة "دير شبيغل" تقريراً عن زيارة المستشار فريدريش ميرتس للسعودية بـ "المستشار لا يريد أن يكون صارماً هذه المرة"

استهل المستشار الألماني فريدريش ميرتس الأربعاء (الرابع من شباط/فبراير 2026) جولته الخليجية في المملكة العربية السعودية.

وتهدف الزيارة إلى إقامة شراكات اقتصادية خاصة في قطاعي الطاقة والأسلحة، في الوقت الذي يسعى فيه الاقتصاد الأكبر ⁠والأكثر ثراء ‍في أوروبا إلى تقليل الاعتماد على الولايات المتحدة والصين.

تحت عنوان "المستشار لا يريد أن يكون صارماً هذه المرة"، تطرقت صحيفة "دير شبيغل" الألمانية للقاء المستشار الألماني فريدريش ميرتس بولي العهد السعودي محمد بن سلمان في العاصمة السعودية الرياض. وذكّرت الصحيفة بقتل الصحفي السعودي المعارض جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في إسطنبول وتقطيع جثته، وما تبع ذلك من "نبذ" لولي العهد محمد بن سلمان من قبل المجتمع الدولي، على حد تعبيرها.

ونقلت الصحيفة عن مصادر من الوفد الألماني أن الاجتماع، الذي استمر نحو ساعتين ونصف، كان "ودي وصريح".

وكتبت الصحيفة: "هدف زيارة المستشار واضح: إنها زيارة بزنس. أسواق جديدة واستثمارات أكبر. ويرافق ميرتس وفد تجاري كبير، يضم رؤساء شركات الطاقة والبناء والدفاع".

وتناولت الصحيفة كلام ميرتس قبيل صعوده إلى الطائرة المتجهة إلى الخليج بأن "رؤية 2030" تجعل المملكة العربية السعودية "سوقاً جاذبة للصناعة الألمانية". وتوجيهه دعوة للسعوديين لمزيد من الاستثمار في بلاده.

وتساءلت الصحيفة: "هل لم تعد للقيم أي دور على الإطلاق؟" في سياسة الائتلاف الحكومي الحالي بقيادة ميرتس. ولكنها عادت وكتبت: "خلال هذه الزيارة، بدا ميرتس سياسياً لا يعتقد تماماً أنه يستطيع اختيار شركائه في العالم بحرية.

فالولايات المتحدة، الشريك التجاري المقرب، تزداد عدائية تجاه أوروبا. وقد أثارت أزمة غرينلاند وتهديدات ترامب بفرض تعريفات جمركية قلق الحكومة الألمانية. والرأي السائد في مكتب المستشار هو ضرورة البحث عن بدائل".

"اختلافات في بعض القضايا كحقوق الإنسان"

خدمة "تاغسشاو" الإخبارية التابعة للقناة الألمانية الأولى العمومية ARD اقتبست من تصريح ميرتس عنوانه: "لا نضع دول الخليج تحت دائرة الشك العام".

وكتب الموقع: "أكد رئيس حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي وجود اختلافات في بعض القضايا، كحقوق الإنسان، لكنه أكد على أهمية التعاون. ونقل عن ميرتس قوله: "قد لا يتفق شركاؤنا جميعاً في القيم والمصالح، لكنهم يدركون جميعاً حاجتنا إلى نظام قائم على الثقة في الاتفاقات والاحترام المتبادل".

كما تطرقت صحيفة "تسايت أونلاين" لموضوع حقوق الإنسان وصادرات السلاح إلى السعودية: "لا تزال صفقات الأسلحة مع السعودية مثيرة للجدل. وتتعرض هذه الدولة الإسلامية المتشددة للانتقاد لتجاهلها الممنهج لحقوق الإنسان".

سياسة خارجية "واقعية"

ووصل المستشار الألماني فريدريش ميرتس إلى العاصمة القطرية الدوحة، صباح اليوم الخميس (الخامس من شباط/فبراير)، وذلك في زيارة رسمية للبلاد. وتأتي زيارة المستشار الألماني إلى الدوحة في إطار جولة خليجية بدأها بالسعودية ويختتمها بزيارة الإمارات العربية المتحدة.

وعلقت صحيفة "تاس" على الجولة الخليجية: "في قضايا مثل سياسة المناخ، وكذلك في القضايا الجيوسياسية، وحقوق الإنسان، تُعتبر دول الخليج شركاءً معقدين. وقد دعت منظمة العفو الدولية، المعنية بحقوق الإنسان، فريدريش ميرتس إلى المطالبة باحترام القانون الدولي. وتنتقد منظمة العفو الدولية، من بين أمور أخرى، العدد الكبير من الإعدامات في السعودية، وتوريد الإمارات للأسلحة إلى قوات الدعم السريع السودانية".

واقتبست الصحيفة كلام المتحدث باسم السياسة الخارجية للكتلة البرلمانية للحزب الاشتراكي الديمقراطي، أديس أحمدوفيتش، على قناة ntv: "في ظل الاضطرابات التي يشهدها النظام العالمي، من الصواب ′اتباع سياسة خارجية واقعية′".




اكبر غلطة هو إعادة توحيد ألمانيا

شفت مساوئ تفكك السوفيات و عدم وجود مكافئ للغرب

ألمانيا هذي عام 80 كانت لا تتدخل حتى في شؤون ألمانيا الشرقية هههه اليوم اصبح عندهم لسان
 
اكبر غلطة هو إعادة توحيد ألمانيا

شفت مساوئ تفكك السوفيات و عدم وجود مكافئ للغرب

ألمانيا هذي عام 80 كانت لا تتدخل حتى في شؤون ألمانيا الشرقية هههه اليوم اصبح عندهم لسان
يحتاجون تأديب واللي عرف لهم ترامب وأكيد الأمير محمد بن سلمان فاهم لهم وراح يجلدهم
 
يحتاجون تأديب واللي عرف لهم ترامب وأكيد الأمير محمد بن سلمان فاهم لهم وراح يجلدهم

ولا يهون بوتين داعس على الاوروبيين ومسبب لهم اسهال وانتم بكرامه
 
استهلّ رئيس حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي رحلته بالتقى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في الرياض. وأكد ميرز أن مثل هذه الشراكات مع العالم العربي باتت أكثر ضرورة من أي وقت مضى، في ظل تزايد هيمنة القوى الكبرى على السياسة.

ركزت المحادثات بشكل أساسي على توسيع العلاقات الاقتصادية، وشملت المواضيع الطاقة والبيئة والتكنولوجيا والطب والبنية التحتية الرقمية والذكاء الاصطناعي، فضلاً عن الدفاع. ومن بين بنود أخرى، يُخطط لإبرام اتفاقية شراكة استراتيجية، تتعلق بالدرجة الأولى بالأمن والطاقة. كما يُعتزم استئناف صادرات الأسلحة، التي توقفت مؤقتًا بسبب مشاركة السعودية في الحرب في اليمن، بشكل تدريجي. وتبدي المملكة اهتمامًا حاليًا، من بين أمور أخرى، بطائرة النقل العسكرية A400M.


 
عودة
أعلى