من مجموعة الحرب الاكترونية :
طائرة EA‑37B Compass Call الأمريكية، عقدة الاتصالات والهجوم الإلكتروني المحمولة جواً تتجه إلى الشرق الأوسط.
دخلت طائرة EA‑37B Compass Call الخدمة في آب 2024، وتمتلك الولايات المتحدة حتى الآن خمس طائرات منها، على أن تكتمل الطلبية إلى عشر طائرات لتحل محل طائرة EC‑130H.
أقلعت الطائرة بتاريخ 24-1 من قاعدة Davis‑Monthan الجوية في ولاية أريزونا، وهي مقرها الأساسي، لتصل إلى مطار جزيرة "برمودا" في المحيط الأطلسي، ثم أقلعت البارحة 25-1 من برمودا الى قاعدة "رامشتاين" الأمريكية في ألمانيا، في إطار تحركات مرتبطة بمسرح عمليات الشرق الأوسط ضد إيران.
تتبع جميع طائرات EA‑37B إلى السرب 43 قتال إلكتروني، التابع لـ مجموعة القتال الإلكتروني 55، وهي المجموعة الوحيدة عالميًا المسؤولة عن مهمة Compass Call الهجوم الكهرومغناطيسي الجوي.
و تتبع هذه المجموعة إداريًا إلى الجناح الجوي 55
المتمركز في قاعدة Offutt الجوية بولاية نبراسكا.
كما يوجد أيضًا:
السرب 41 قتال إلكتروني: يشغّل طائرات EC‑130H.
السرب 42 قتال إلكتروني: مخصص لمهام التدريب فقط.
السرب 43: يشغّل طائرات EA‑37B الحديثة.
أهم مكونات الطائرة EA‑37B المتجهة إلى الشرق الأوسط
نظام الربط الاستخباراتي الأمريكي NCCT
(Network‑Centric Collaborative Targeting)
يُعد نظام NCCT بمثابة العقل للطائرة EA‑37B، وتكمن مهمته في ربط جميع أنظمة الاستطلاع الإلكتروني والمنصات العسكرية ضمن شبكة واحدة، بحيث تتعاون تلقائيًا لاكتشاف وتحديد الأهداف عالية القيمة بزمن شبه فوري.
يقوم NCCT بتحويل المنصات العسكرية من العمل الفردي إلى العمل كدماغ واحد شبكي بدل أن يعمل كل نظام بشكل منفصل.
كيف يعمل NCCT؟
يربط النظام بين:
طائرات الاستطلاع ISR
الأقمار الصناعية
طائرات الحرب الإلكترونية
الرادارات الأرضية
استخبارات الإشارات SIGINT
استخبارات الصور IMINT
الاستخبارات الإلكترونية ELINT
أنظمة القيادة والسيطرة C2
ويعمل وفق مبدأ Machine‑to‑Machine (من آلة إلى آلة)، أي أن الأنظمة تتواصل فيما بينها آليًا دون تدخل بشري مباشر، ما يقلل زمن رد الفعل من دقائق أو ساعات إلى ثوانٍ.
مثال عملي:
تلتقط طائرة SIGINT بث رادار معادٍٍ، فيقوم NCCT فورًا بطلب توجيه قمر صناعي أو طائرة ISR للاستطلاع البصري لتركيز الكاميرات على نفس النقطة التي يصدر منها البث.
عملية دمج:
إشارات + صور+ رادار + اتصالات
تنتج إحداثيات أدق بكثير مقارنة بعمل كل نظام بشكل منفرد.
دور NCCT مع EA‑37B
يسمح النظام للطائرة بتحديد:
أي رادار هو الأخطر
أي عقدة هي الأهم ضمن شبكة العدو
وبناءً على ذلك، تقوم الطائرة بتنفيذ تشويش ذكي موجه للعقد الحرجة بدل التشويش العشوائي، أو توجيه ضربة بالمقاتلات و القاذفات على المناطق الأكثر حساسية بدلاً من رادار هنا و محطة إشارة هناك.
كما يشارك NCCT بيانات الأهداف مع:
الطائرات الهجومية - الصواريخ - المدفعية - القوات الخاصة - منصات الحرب الإلكترونية.
بدون NCCT كل طيار يرى جزءًا صغيرًا من الصورة.
أما مع NCCT الجيش بأكمله يرى الصورة الكاملة في اللحظة نفسها.
دور NCCT ضد منظومات الدفاع الجوي
يقوم النظام بدمج:
نوع وتردد الرادار عبر ELINT
اتصالات مراكز القيادة عبر SIGINT
صور مواقع البطاريات عبر IMINT
تحركات العربات عبر رادارات المسح الأرضي SAR
النتيجة ليست تحديد بطارية واحدة، بل إنشاء خريطة كاملة لشبكة الدفاع الجوي، وتحديد ما يُعرف بـ "العقد الحرجة".
بدل استهداف كل رادار على حدة، يقوم NCCT بتحديد:
مركز القيادة، رادار الإنذار المبكر، و صلات الربط بين البطاريات.
ما يسمح بتنفيذ ضربة أو تشويش على عقدة واحدة يؤدي إلى شلل عدة بطاريات دفاع جوي في آن واحد.
مواجهة NCCT: تتم عبر إغراقه بمعلومات كاذبة
-مصادر حرارة وهمية ضمن عربات تشبه عربات الإطلاق (و ليس إشعال الإطارات💩).
-أجهزة بث تحاكي الرادارات من حيث الشكل والتردد.
-افتعال آثار عجلات حقيقية على الرمال لتضليل أنظمة التحليل الصوري و دراسة السلوك.
تحمل الطائرة نظام Radio Frequency Receiver (RFR)
مستقبلات الترددات الراديوية RFR هي بمثابة عيون وآذان الطائرة.
أي إشارة تُبث في الجو يمكن للـ RFR التقاطها.
هو تجهيز مادي Hardware داخل الطائرة
بينما NCCT هو برمجيات Software.
يقوم RFR بالتمييز بين:
رادارات توجيه الصواريخ، رادارات الإنذار المبكر
، اتصالات VHF/UHF، وصلات البيانات Data Link
ويُعد أحد أهم مصادر البيانات التي تُغذي NCCT، ليتم دمجها مع معلومات قادمة من منصات أخرى، ثم توزيعها على:
المقاتلات - المسيّرات - الأقمار الصناعية
من تجهيزات الطائرة EA‑37B أيضاً:
-الراديو AN/ARC-210 تحديداً الجيل السادس RT-2036 للاتصالات الصوتية و التواصل مع الأقمار الصناعية يعمل بنطاق ترددي 30-512 ميغاهرتز ضمن المجالين VHF و UHF، يستخدم تقنية القفز الترددي.
-نظام التشفير الشبكي عالي المستوى KG-250، يوضع بين شبكتين لتشفير و فك تشفير حركة البيانات ليحمي البيانات أثناء تنقلها بين المنصات العسكرية و يمنع التنصت و التشويش المعادي.
هو أشبه بنفق VPN عسكري عالي السرية.
-نظام التشفير الراديو KY-100 لتشفير اتصالات الراديو.
-نظام التشفير KIV-77 بخياري Mode-4 و Mode-5، لتشفير إشارات IFF للتعارف و تمييز الصديق من العدو.
الMode-5 الأحدث والأكثر أمانًا يقوم بتشفير أقوى
و مصادقة أفضل وتحديد موقع/هوية أدق لتجنب حوادث النيران الصديقة.
مهمة KIV-77 التأكد إن فقط الوحدات الصديقة الصحيحة ترد بشكل صحيح على إشارات التعارف و السؤال "هل أنت صديق"، و ضمان تشفيرها لعدم وصولها للعدو.
طبعاً صيغة السؤال هي بيانات مشفرة و ليس صوت.
-جهاز AN/PYQ-10C و هو جهاز محمول
لـتحميل مفاتيح التشفير إلى الأجهزة الثلاثة السابقة و يربطها جميعاً بنظام تشفير موحد.
-علي يمين و يسار الطائرة تظهر هوائيات حرب إلكترونية اتجاهية غير معروفة الاسم حتى الآن.
لكنها تشوش على وصلات الاتصالات VHF/UHF و على الرادارات بمختلف تردداتها.
أي الطائرة تشوش بنفسها و تقود الميدان بنفس الوقت.
الطائرة من تصميم عملاق الصناعات الإلكترونية الأمريكية L3Harris مع البريطانية BAE System، تم بناءها على طائرة رجال الأعمال GulfStream G-550 بطاقم 3-2 أفراد مع 7 مشغلين للمنظومات الإلكترونية.
ربما تكون هي السلاح السري الذي ألمح ترامب الى استخدامه ضد فنزويلا، في حال كانت لم تستخدم في ميدان حقيقي فستكون تجربتها الأولى ضد إيران.
طائرة EA‑37B Compass Call الأمريكية، عقدة الاتصالات والهجوم الإلكتروني المحمولة جواً تتجه إلى الشرق الأوسط.
دخلت طائرة EA‑37B Compass Call الخدمة في آب 2024، وتمتلك الولايات المتحدة حتى الآن خمس طائرات منها، على أن تكتمل الطلبية إلى عشر طائرات لتحل محل طائرة EC‑130H.
أقلعت الطائرة بتاريخ 24-1 من قاعدة Davis‑Monthan الجوية في ولاية أريزونا، وهي مقرها الأساسي، لتصل إلى مطار جزيرة "برمودا" في المحيط الأطلسي، ثم أقلعت البارحة 25-1 من برمودا الى قاعدة "رامشتاين" الأمريكية في ألمانيا، في إطار تحركات مرتبطة بمسرح عمليات الشرق الأوسط ضد إيران.
تتبع جميع طائرات EA‑37B إلى السرب 43 قتال إلكتروني، التابع لـ مجموعة القتال الإلكتروني 55، وهي المجموعة الوحيدة عالميًا المسؤولة عن مهمة Compass Call الهجوم الكهرومغناطيسي الجوي.
و تتبع هذه المجموعة إداريًا إلى الجناح الجوي 55
المتمركز في قاعدة Offutt الجوية بولاية نبراسكا.
كما يوجد أيضًا:
السرب 41 قتال إلكتروني: يشغّل طائرات EC‑130H.
السرب 42 قتال إلكتروني: مخصص لمهام التدريب فقط.
السرب 43: يشغّل طائرات EA‑37B الحديثة.
أهم مكونات الطائرة EA‑37B المتجهة إلى الشرق الأوسط
نظام الربط الاستخباراتي الأمريكي NCCT
(Network‑Centric Collaborative Targeting)
يُعد نظام NCCT بمثابة العقل للطائرة EA‑37B، وتكمن مهمته في ربط جميع أنظمة الاستطلاع الإلكتروني والمنصات العسكرية ضمن شبكة واحدة، بحيث تتعاون تلقائيًا لاكتشاف وتحديد الأهداف عالية القيمة بزمن شبه فوري.
يقوم NCCT بتحويل المنصات العسكرية من العمل الفردي إلى العمل كدماغ واحد شبكي بدل أن يعمل كل نظام بشكل منفصل.
كيف يعمل NCCT؟
يربط النظام بين:
طائرات الاستطلاع ISR
الأقمار الصناعية
طائرات الحرب الإلكترونية
الرادارات الأرضية
استخبارات الإشارات SIGINT
استخبارات الصور IMINT
الاستخبارات الإلكترونية ELINT
أنظمة القيادة والسيطرة C2
ويعمل وفق مبدأ Machine‑to‑Machine (من آلة إلى آلة)، أي أن الأنظمة تتواصل فيما بينها آليًا دون تدخل بشري مباشر، ما يقلل زمن رد الفعل من دقائق أو ساعات إلى ثوانٍ.
مثال عملي:
تلتقط طائرة SIGINT بث رادار معادٍٍ، فيقوم NCCT فورًا بطلب توجيه قمر صناعي أو طائرة ISR للاستطلاع البصري لتركيز الكاميرات على نفس النقطة التي يصدر منها البث.
عملية دمج:
إشارات + صور+ رادار + اتصالات
تنتج إحداثيات أدق بكثير مقارنة بعمل كل نظام بشكل منفرد.
دور NCCT مع EA‑37B
يسمح النظام للطائرة بتحديد:
أي رادار هو الأخطر
أي عقدة هي الأهم ضمن شبكة العدو
وبناءً على ذلك، تقوم الطائرة بتنفيذ تشويش ذكي موجه للعقد الحرجة بدل التشويش العشوائي، أو توجيه ضربة بالمقاتلات و القاذفات على المناطق الأكثر حساسية بدلاً من رادار هنا و محطة إشارة هناك.
كما يشارك NCCT بيانات الأهداف مع:
الطائرات الهجومية - الصواريخ - المدفعية - القوات الخاصة - منصات الحرب الإلكترونية.
بدون NCCT كل طيار يرى جزءًا صغيرًا من الصورة.
أما مع NCCT الجيش بأكمله يرى الصورة الكاملة في اللحظة نفسها.
دور NCCT ضد منظومات الدفاع الجوي
يقوم النظام بدمج:
نوع وتردد الرادار عبر ELINT
اتصالات مراكز القيادة عبر SIGINT
صور مواقع البطاريات عبر IMINT
تحركات العربات عبر رادارات المسح الأرضي SAR
النتيجة ليست تحديد بطارية واحدة، بل إنشاء خريطة كاملة لشبكة الدفاع الجوي، وتحديد ما يُعرف بـ "العقد الحرجة".
بدل استهداف كل رادار على حدة، يقوم NCCT بتحديد:
مركز القيادة، رادار الإنذار المبكر، و صلات الربط بين البطاريات.
ما يسمح بتنفيذ ضربة أو تشويش على عقدة واحدة يؤدي إلى شلل عدة بطاريات دفاع جوي في آن واحد.
مواجهة NCCT: تتم عبر إغراقه بمعلومات كاذبة
-مصادر حرارة وهمية ضمن عربات تشبه عربات الإطلاق (و ليس إشعال الإطارات💩).
-أجهزة بث تحاكي الرادارات من حيث الشكل والتردد.
-افتعال آثار عجلات حقيقية على الرمال لتضليل أنظمة التحليل الصوري و دراسة السلوك.
تحمل الطائرة نظام Radio Frequency Receiver (RFR)
مستقبلات الترددات الراديوية RFR هي بمثابة عيون وآذان الطائرة.
أي إشارة تُبث في الجو يمكن للـ RFR التقاطها.
هو تجهيز مادي Hardware داخل الطائرة
بينما NCCT هو برمجيات Software.
يقوم RFR بالتمييز بين:
رادارات توجيه الصواريخ، رادارات الإنذار المبكر
، اتصالات VHF/UHF، وصلات البيانات Data Link
ويُعد أحد أهم مصادر البيانات التي تُغذي NCCT، ليتم دمجها مع معلومات قادمة من منصات أخرى، ثم توزيعها على:
المقاتلات - المسيّرات - الأقمار الصناعية
من تجهيزات الطائرة EA‑37B أيضاً:
-الراديو AN/ARC-210 تحديداً الجيل السادس RT-2036 للاتصالات الصوتية و التواصل مع الأقمار الصناعية يعمل بنطاق ترددي 30-512 ميغاهرتز ضمن المجالين VHF و UHF، يستخدم تقنية القفز الترددي.
-نظام التشفير الشبكي عالي المستوى KG-250، يوضع بين شبكتين لتشفير و فك تشفير حركة البيانات ليحمي البيانات أثناء تنقلها بين المنصات العسكرية و يمنع التنصت و التشويش المعادي.
هو أشبه بنفق VPN عسكري عالي السرية.
-نظام التشفير الراديو KY-100 لتشفير اتصالات الراديو.
-نظام التشفير KIV-77 بخياري Mode-4 و Mode-5، لتشفير إشارات IFF للتعارف و تمييز الصديق من العدو.
الMode-5 الأحدث والأكثر أمانًا يقوم بتشفير أقوى
و مصادقة أفضل وتحديد موقع/هوية أدق لتجنب حوادث النيران الصديقة.
مهمة KIV-77 التأكد إن فقط الوحدات الصديقة الصحيحة ترد بشكل صحيح على إشارات التعارف و السؤال "هل أنت صديق"، و ضمان تشفيرها لعدم وصولها للعدو.
طبعاً صيغة السؤال هي بيانات مشفرة و ليس صوت.
-جهاز AN/PYQ-10C و هو جهاز محمول
لـتحميل مفاتيح التشفير إلى الأجهزة الثلاثة السابقة و يربطها جميعاً بنظام تشفير موحد.
-علي يمين و يسار الطائرة تظهر هوائيات حرب إلكترونية اتجاهية غير معروفة الاسم حتى الآن.
لكنها تشوش على وصلات الاتصالات VHF/UHF و على الرادارات بمختلف تردداتها.
أي الطائرة تشوش بنفسها و تقود الميدان بنفس الوقت.
الطائرة من تصميم عملاق الصناعات الإلكترونية الأمريكية L3Harris مع البريطانية BAE System، تم بناءها على طائرة رجال الأعمال GulfStream G-550 بطاقم 3-2 أفراد مع 7 مشغلين للمنظومات الإلكترونية.
ربما تكون هي السلاح السري الذي ألمح ترامب الى استخدامه ضد فنزويلا، في حال كانت لم تستخدم في ميدان حقيقي فستكون تجربتها الأولى ضد إيران.
