Follow along with the video below to see how to install our site as a web app on your home screen.
ملاحظة: This feature may not be available in some browsers.
تبغون خلاصة الخلاصة ، مجلس الخيانة ا والغدر والخسة والخنا الخليجي واجب عليه ان يموت موت غير رحيم ويرحل غير مأسوف عليه لانه قائم على الغدر والخسة بدأً من الكويت قبل الاحتلال و ٢٠ سنه اخرى صابرين على مراهقه قطر والان خلصنا من قطر جات الامارات والبحرين بكل انحطاط وجابو الاسرائيلي عندهم ويتامرون معه ضدنا اتفهم التطبيع القائم على مصالحهم اما تطبع عشان تكون بيدق وتضرني وتصنع حولي مناطق نار هذا ماينفع لذلك يجب الخروج من المجلس ومعاملة هذه الدول كما نعامل كازخستان وماينمار ودولة نيبال اما مصطلح الاشقاء وشعب واحد ومدري وش هذا كلام يخدرون فيه السعوديين بس
مسؤول في أبوظبي ( النعيمي ) يجري لقاء تلفزيوني
ويقوّلها بعلانية :
- اليهود من منطقتنا يجب أن يعودوا لها .
- اليهودي الاماراتي يجب أن يكون "فعال" .
- الشباب الإماراتيون يجب أن يشاركوا إخوتهم الإسرائيليون .
- قلت للإسرائليين انتم منا ومن مجتمعنا .
مسؤول في أبوظبي ( النعيمي ) يجري لقاء تلفزيوني
ويقوّلها بعلانية :
- اليهود من منطقتنا يجب أن يعودوا لها .
- اليهودي الاماراتي يجب أن يكون "فعال" .
- الشباب الإماراتيون يجب أن يشاركوا إخوتهم الإسرائيليون .
- قلت للإسرائليين انتم منا ومن مجتمعنا .
على وقت الملك عبدالله رحمة الله عليه حاول ابن زايد يلعب بذيلة وجابوة لين جثاء على ركبة قدام ابو متعب لاكن الاعوج ماينعدل واخذوا درس فظلوا يمدونلة الحبل ويوسعون له فالخرتة عشان اذا طاح يطيح بالجرم المشهود والأدلة والتصوير بأنوار والا من غير انوار وهذا ماحصل بالفعل والأمر لم يكن مصادفة بل كان كل تحرك تحت الرصديبقى السؤال الي اتمنى اعرف اجابته ، ليش السعودية صبرت كل هالوقت ؟
إنبطاح منقطع النظير
هذا الي اشغلنا فيه عيناوي ومقالاته
الزط (Jat) هملا توجد نصف دوله تقبل بتواجد الزط والهنود جواسيس اسرائيل في
موانئها ومرافقها الاستراتيجية
انكشفوا في كل مكان
شوفوا كيف عطلوا جزء من الكهرباء وسحبوا خلايا الطاقه الشمسية
ماهم عرب ولا عندهم نخوه العرب
والدليل زعلت من الدعم الاماراتي الغير محدود لإقتصاد مصر الشقيقة
شوف الفيديو الي قبل هالمشاركة وعطنا رايك بدون العباء الاصطناعيالحديث عن التجارب السابقة يجب أن يكون للعِبرة لا للثأر ولا لاستدعاء الماضي لتبرير الحاضر. دول الخليج، وعلى رأسها المملكة والإمارات، تجاوزت مراحل أصعب بكثير عبر الوعي السياسي والقدرة على إدارة الخلاف دون كسر الروابط الأخوية. ومن يظن أن التباين في الرؤى السياسية يعني تصدع الصف الخليجي فهو لا يعرف طبيعة العلاقات بين القيادات ولا عمق مؤسسات التنسيق المشترك.
أما العودة إلى ملفات قديمة وأحداث متفرقة من التاريخ لتصويرها كسياسات حالية، فذلك طرح انتقائي لا يخدم إلا من يعيش على تأجيج الخلافات. الزمن تغيّر، والدول نضجت، والمنطقة اليوم أمام تحديات أكبر من أن تُختزل في سرديات التشكيك أو التذكير بالماضي.
السعودية والإمارات اليوم ليستا في موقع الانفعال من منشور أو تغريدة، بل في موقع المبادرة، وصناعة التوازن الإقليمي، وقيادة المنطقة نحو استقرار اقتصادي وأمني مشترك. ومن يحاول التقليل من ذلك بالغمز واللمز، سيبقى أسير الماضي في وقت تخطّت فيه القيادات صفحة الخلاف إلى أفق الشراكة الاستراتيجية.
فليعلم الجميع أن الخليج بوعيه واتزانه لا يُستدرج إلى خطاب الكراهية، ولا يسقط في فخ التحريض. من يزرع الفتنة بين أبناء البيت الواحد، هو من يخسر احترام العقلاء. أما من يلتزم بثوابت الوعي والوحدة، فهو من يسهم فعلاً في حفظ أمن الخليج واستقراره.