• سوف يخضع الموقع لعملية ترقية شاملة و قد لاتعمل بعض الخصائص الا بعد الانتهاء من الترقيه بشكل كامل

متابعة مستمرة ماذا يحدث في حضرموت

حصري يمن مونيتور:
‏ماذا كشف الطرد المفاجئ؟!
‏"التركة التقنية" في ⁧‫#سقطرى‬⁩.. هكذا تحول الأرخبيل إلى منصة تجسس إسرائيلية-إماراتية!

‏فنيون سعوديون ويمنيون يصابون بالذهول بعد فحص منظومات الرصد في جبل مومي وميناء سقطرى. ماذا وجدوا؟ 🧵👇

‏1️⃣ أجهزة إسرائيلية: عثرت الفرق الفنية على معدات من إنتاج شركة "ELTA" الإسرائيلية مخبأة خلف ملصقات "أجهزة أرصاد جوية" مدنية.

‏في ميناء حولاف عثروا "مجسات غاطسة" كانت مثبتة في قاع الميناء، وظيفتها رصد البصمة الصوتية للسفن المارة،

‏2️⃣ رصد السيادة: المنظومة كانت تراقب حركة الغواصات والقطع البحرية التابعة لـ (الصين، تركيا، باكستان) وحتى السفن السعودية والخليجية في المحيط الهندي وبحر العرب. عبر

‏3️⃣ التحرك السعودي: تفكيك وحدات الربط الساتلي فوراً وقطع الاتصال مع غرف العمليات في "الفجيرة" وقاعدة "بربرة" في أرض الصومال.

‏4️⃣ استعادة السيادة: سقطرى تعود لحضن السيادة اليمنية بدعم من القوات المشتركة، مع خطة لتشغيل المطار دولياً في فبراير 2026.


جاي بانشر التغريدة
معلومات خطيرة جداً
و اتوقع هناك دول ستغير تعاملها تماماً مع أبو ظبي .
 
batteryneon @batteryneon
ثقة @ثقة هذا يفسر كل شي

IMG_3772.jpeg
 
‏الأسوشيتدبرس:

18مركز احتجاز سري تديرها الامارات في جنوب اليمن و 2000 مفقود !!

‏كشفت وكالة " أسوشيتد برس " في تحقيق استقصائي موسّع عن شبكة من 18 مركز احتجاز سريًا تديرها دولة الإمارات أو قوات يمنية موالية لها في جنوب اليمن، حيث يُمارس التعذيب بشكل ممنهج ضد مئات المعتقلين الذين يُزعم بصلاتهم بتنظيم القاعدة.


ويستند التحقيق إلى عشرات المقابلات مع معتقلين سابقين وأقاربهم ومحامين ومسؤولين يمنيين وأميركيين، إلى جانب زيارات ميدانية لمواقع احتجاز في محافظات حضرموت وعدن وشبوة.




 
ماذا لا ترد الإمارات على الحملة الإعلامية المسعورة

٢٠٢٦/١/٢٥

نتابع باستهجان عميق واستياء بالغ حملة إعلامية ممنهجة تقودها أطراف في السعودية ضد دولة الإمارات، وتلتقي معها حسابات تابعة لجماعة الإخوان المسلمين وأخرى محسوبة على أجهزة استخبارات معروفة. هذه الحملة ليست عفوية ولا انفعالية، بل منظمة ومدارة بعناية، تعتمد على رسائل يومية منسقة، وإنفوغرافات داعمة، وسردية متحركة تتغير وفق ما تقرره غرف العمليات التي تديرها.

تعتمد الحملة على تكرار رسائل محددة وإعادة ضخها بكثافة لتثبيت سردية بعينها ضد الإمارات، وفق منطق “الكم” لا “النوع”. وفي مثل هذا النمط من الحملات، لا تكون الدقة أو المصداقية أو حتى المضمون عناصر حاكمة، إذ إن الهدف الأساسي هو الإساءة للسمعة، وهو ما يعكس في جوهره غياب استراتيجية متماسكة، وحالة من التوتر السياسي، والحقد الدفين، والسلوك غير السوي في إدارة الخلافات.

محاولات شيطنة الإمارات عبر الإعلام وبصورة خاصة منصة “تويتر” موجهة ومقصودة، وتشارك فيها أجهزة رسمية، وحسابات إخوانية، وشبكات وهمية وذباب إلكتروني، مستفيدة من أدوات تقنية وخوارزميات باتت معروفة للجميع. والإمارات تدرك هذه الآليات تمام الإدراك، لكنها اختارت عدم الانجرار إليها، راهنة على أن يعقل من يقفون خلفها، أو على الأقل أن ينكشف تهافتها مع الوقت.

وتتنوع الرسائل التي تكررها الحملة بين اتهامات تتعلق بالموقف الإماراتي في اليمن وادعاءات بتهديد الأمن الوطني السعودي، لتتوسع لاحقًا نحو التشكيك في مجمل السياسات الإقليمية للإمارات، ومحاولة وضعها في موضع الاتهام الشامل.

واللافت في هذه الحملة هو هذا التخادم الواضح، بل المتناقض، بين أطراف سعودية تصنف جماعة الإخوان المسلمين كجماعة إرهابية في الداخل، ثم تجد نفسها متحالفة معها في حملة إعلامية خارجية، في مشهد يثير الاستغراب والاستهجان أكثر مما يحقق أي مكسب سياسي.

ومع كل ذلك، ومن دون التقليل من أثر هذه الحملة أو ضررها، فإن واقعها الفعلي يظل محدودًا إلى حد كبير في فضاء التواصل الاجتماعي، وخصوصًا “تويتر”، مع حضور ضعيف في الصحافة الرصينة، وانعدام شبه كامل لأي صدى مؤثر في الإعلام الغربي أو الآسيوي، باستثناء دوائر ضيقة مهتمة بالملف اليمني.

كما أن هذه الحملة لم تنجح عمليًا في تحقيق اختراق سياسي يُذكر؛ فالدول أو الجهات التي جرى تحشيدها ضد الإمارات تقتصر على حكومة يمنية مقيمة في الرياض، ودولة صومالية منهكة ومفككة، والجيش السوداني وهو طرف في الحرب الأهلية مدعوم من الإخوان المسلمين. ولا توجد دول مؤثرة ذات وزن حقيقي انخرطت في هذه السردية، وهو ما يعكس إدراكًا واسعًا بعدم قابلية هذه الحملة للتسييس أو التوظيف الجدي.

وغني عن البيان أن هذه الحملة، بكل ما تحمله من إساءة ورخص وابتذال، تسيء إلى السعودية قبل أن تسيء إلى غيرها، كما أنها تعقّد مخارج التهدئة التي يسعى إليها العقلاء في الرياض، والتي ورطت نفسها في هذا التوجه. وهذه إحدى إشكاليات الحملات الإعلامية المنفلتة: أنها لا تخدم هدفًا سياسيًا واضحًا، بل تعمّق الشرخ بين الشعوب، وتزيد منسوب التوتر، وتعقّد استراتيجية الخروج.

في هذا السياق، يأتي خيار الإمارات بعدم الرد المباشر كقرار حكيم ومدروس، يتكامل مع القرار الاستراتيجي بالخروج من الملف اليمني. فالانزلاق إلى حملات ردح إعلامي رخيص لا ينسجم مع أخلاق الإمارات، قيادةً وشعبًا، ولا يعكس صورتها ولا رؤيتها لمستقبلها. أخلاقنا أسمى، ومجتمعنا أرقى، ولغتنا أعلى من هذا المستوى.

ومن يدخل حلبة الوحل لا يخرج منها إلا ملوثًا، ولا قيمة سياسية أو أخلاقية لمن يزايد بالشتائم أو يراكم الأكاذيب. ومع ذلك، لا يمكن إنكار أن كثيرًا من هذه الهجمات على رموز الإمارات وشعبها وإنجازاتها وتضحياتها كانت وتبقى مؤلمة، خاصة حين تصدر من جار أو حليف سابق. ونتعلم من هذه الدروس حين يظهر ما في السرائر، ويبقى أن العقل يجب أن يظل هو البوصلة، لا الانفعال.

ومع استمرار الحملة، يتورط من بدأها أكثر فأكثر، ويبدأ بإدراك كلفتها ورخص أدواتها، فيما يزداد الإماراتي قناعة بأن الوقوف في المشراف العالي هو الخيار الصحيح.

ولا أقول إن الصمت هو الحل، بل الترفّع. أن ننشر سردية الإمارات كما هي: إيجابية، متزنة، وواضحة. أن ندافع عنها بموضوعية، دون إسفاف، ودون أن نفقد ما يميزنا. فهذه هي الإمارات، وبهذا الخطاب تبقى.

وفي هذا الإطار، تبرز مسؤولية الإماراتيين، أفرادًا ومؤثرين وكتّاب رأي، في أن تكون مساهماتهم وردودهم على هذه الحملة موضوعية، متزنة، ومترفعة عن الإسفاف والانجرار إلى لغة الشتائم أو التعرض للرموز أو الشعوب. فالقوة الحقيقية لا تكمن في الصراخ، بل في وضوح الحجة والخطاب، وشرح الموقف الإماراتي كما هو: عقلانيًا، متماسكًا، ومبنيًا على الوقائع لا الانفعالات. إن الدفاع عن الإمارات يكون بتعزيز سرديتها الإيجابية الخيّرة، التي قامت على الاخلاق والاستقرار والتنمية والشراكات واحترام الدول، لا بتقليد الأساليب التي نرفضها. وبهذا الخطاب المسؤول، تبقى الإمارات في موقعها الطبيعي: دولة واثقة، أخلاقها تسبق خطابها، ومواقفها أقوى من أي حملة عابرة.

الدكتور انور قرقاش
 
ذكر موقع بازفيد أن ضابطاً إماراتياً زوّد المرتزقة بقائمة تضم 23 هدفاً للاغتيال، من بينهم أعضاء في حزب الإصلاح وعلماء دين.


وزُعم أن الفريق كان يتقاضى 1.5 مليون دولار شهرياً، بالإضافة إلى مكافآت إضافية عن كل عملية اغتيال ناجحة.


‏وذكر غولان كذلك أن الصفقة التي جلبت المرتزقة الأمريكيين إلى عدن تم الانتهاء منها خلال اجتماع غداء في مطعم إيطالي داخل نادي الضباط في قاعدة عسكرية إماراتية في أبو ظبي، استضافه دحلان.









للمعلومية هؤلاء المرتزقة اخوان مسلمين لديهم غيره و حسد من برج خليفة 👍
 
على خطى المعزب في ابوظبي



حقيقة اما ساذج او غشيم فعلاً كان يحتاج زيارة الى اسرائيل لتتحطم احلامه على صخرة الواقع ويرى كيف ينظر اليهود لهم وللعرب

يصلي مع اليهودي في البيت الابراهيمي !! هي على اساس اليهودي يؤمن بالبيت الابراهيمي هو فقط مشروع لمحاولة تخفيف حدة نظرة المسلمين لليهود وهو مخصص للمسلمين فقط

فلا يوجد اي مسيحي او يهودي مقتنع بالبيت الابراهيمي
 

اعوذ بالله منهم اليهودي عدو ظاهر وتلضبيب عدو مخفي ( منـــافــق ) يدعي الاسلام والعروبة نفاق صريح وعداوه وعماله لليهود

التاريخ لا ينسى ابو رغال

كتبو اسمائهم في التاريخ ودخلوه من اوسخ ابوابه

ابورغال الاماراتي اوسخ والعن

أبو رغال هو شخصية تاريخية عربية يُضرب بها المثل في الخيانة، اشتهر بأنه دليل أبرهة الحبشي عند محاولته هدم الكعبة في عام الفيل، حيث دلَّه على الطريق وقاد جيش الفيل، فكانت العرب قبل الإسلام ترجم قبره بعد الحج كرمز للخيانة، وهو ما جعله رمزًا لكل خائن في التراث العربي، وأصبح اللقب يطلق على أي خائن لقومه ودينه
 
يقول حسان بن ثابت شاعر رسول الله:
إذا الثَّقفي فاخركم فقولوا
هَلمَّ فعدّ شأن أبي رِغَال
أبوكم أخبثُ الأحياء قِدْماً
وأنتمْ مُشْبهوه على مِثَالِ
 


يقول حسان بن ثابت شاعر رسول الله:
إذا الثَّقفي فاخركم فقولوا
هَلمَّ فعدّ شأن أبي رِغَال
أبوكم أخبثُ الأحياء قِدْماً
وأنتمْ مُشْبهوه على مِثَالِ


ماتشوف انه ينطبق عليكم

أبو رغال كان يدل أبرهه لهدم الكعبه و انتم تدلون اليهود لنفس الهدف

لكن جوكم أبابيل الحرم و قصفوكم في حضرموت :cool:
 
التعديل الأخير:
عودة
أعلى