منذ عامين، زار رضا بهلوي، نجل شاه إيران، الذي يُروَّج له الغرب كبديل للنظام الإيراني، الأراضي الفلسطينية المحتلة.نشر بهلوي حينها عبر حسابه الرسمي
@PahlaviReza
: “وصلتُ أنا وياسمين، زوجتي، إلى إسرائيل. نحن في غاية السعادة لوجودنا هنا…. من أبناء كورش إلى أبناء إسرائيل، سنبني هذا المستقبل معًا في إطار من الصداقة.”وخلال زيارته، لم يتردد في تأدية طقوس صهيونية، فزار حائط البراق — الذي يسميه الصهاينة زورًا بـ”حائط المبكى” — مرتديًا الطاقية اليهودية التقليدية، مصرحًا أن العلاقة بين #إسرائيل و #إيران علاقة “توراتية” تمتد بجذورها إلى أعماق التاريخ. أتفهم بشدة الغضب من جرائم النظام الإيراني الحالي وخطاياه، لكن رغم جسامتها ، هل من مصلحة الأمة العربية والإسلامية أن يُسلَّم مصير إيران إلى صهيوني عميل للغرب وإسرائيل؟ قليل من التعقّل، وكثير من الوعي، هو ما تحتاجه الأمة في مثل هذه اللحظات الفاصلة.
@PahlaviReza
: “وصلتُ أنا وياسمين، زوجتي، إلى إسرائيل. نحن في غاية السعادة لوجودنا هنا…. من أبناء كورش إلى أبناء إسرائيل، سنبني هذا المستقبل معًا في إطار من الصداقة.”وخلال زيارته، لم يتردد في تأدية طقوس صهيونية، فزار حائط البراق — الذي يسميه الصهاينة زورًا بـ”حائط المبكى” — مرتديًا الطاقية اليهودية التقليدية، مصرحًا أن العلاقة بين #إسرائيل و #إيران علاقة “توراتية” تمتد بجذورها إلى أعماق التاريخ. أتفهم بشدة الغضب من جرائم النظام الإيراني الحالي وخطاياه، لكن رغم جسامتها ، هل من مصلحة الأمة العربية والإسلامية أن يُسلَّم مصير إيران إلى صهيوني عميل للغرب وإسرائيل؟ قليل من التعقّل، وكثير من الوعي، هو ما تحتاجه الأمة في مثل هذه اللحظات الفاصلة.



