ظني أنه لم يبق أحد من السلفيين في اليمن وغيرها يشك في خارجية هاني بريك ورئيسه المزعوم ، والواجب كشف خارجيته وبيان خطره على اليمن وأهلها ، والتحذير من مقالاته التي يكيد فيها لأهل اليمن ، ويحاول أن يخادعهم باسم الشريعة والسلفية ، وهو على طريقة خوارج العصر يتنعم بالخيرات ، ويسعى للزج بأهلنا في اليمن في نيران الحرب الداخلية وسفك دمائهم لتحقيق مآرب فاسدة له لاتخفى .
وإني لأدعو إخواني طلاب العلم في اليمن إلى اجتماع كلمتهم ، والعمل على جمع كلمة الناس على ولي الأمر القائم رشاد العليمي وحكومته ، وتحذير الناس من رفع السلاح على أهلهم في اليمن استجابة لمن يريد أن يظهر في أرضهم الفساد ، وأن يدخلهم في اقتتال داخلي ، وحث جميع العقلاء الفاعلين على الاجتماع والتشاور والتباحث لحل جميع القضايا ، وعلى دعم هذه اللقاءات وبيان أنها الطريق الذي يدعو إليه العلم والحكمة .
رد الله لليمن السعيد سعادته ، وأعان إخواننا أهل العلم فيه على إظهار أثر العلم والحكمة
بصراحة، وبعيدًا عن لُب الأزمة اللي عرّت الدويلة، إلا أن عبثهم بالهوية البيئية لسقطرى و"سرقة" الشجر والحجر ونقلها لأراضيها يدل على إعتراف ضمني بعُقدة نقص مستعصية وعدم وجود لا اصل ولا تاريخ ولا عمق للأمارة التافهة