غير مؤكد ذا ناشيونال: مصر ستطور موانئ بحرية لجيبوتي و إريتريا

طرق السفر على البحر الاحمر مهملة جدا ، مثل الطريق الى الجلالة والطريق مرسي مطروح، كل شهرين اتوبيس يتحطم ويقتل خيرة شباب مصر من طلاب جامعة الجلالة

لكن لؤي يقصد الطرق اللي تربط محافظات الدلتا ببعضها مثل الطريق الدائري الاقليمي والاوسطي والحاجات دي+ القطارات السريعة + مترو الاسكندرية + الخط الرابع للمترو بالقاهرة وهكذا ،

وهذا لا ينفئ اللي انت قلته من سوء واهمال طرق السفر في مناطق ثانية مثلما قلت مرسى مطروح مثلا

والاسوأ هو اهمال الصيانة الدورية،، يعني ممكن يعملو طريق وبعدين يتكسر ويسيبوه كأنك معملتش حاجة ، وكما قلت انت بيسترخصو في المواد وانخفاض ال quality control

ممكن جدا
انا لا أدعي اني شاهدت كل طرق مصر
قد يكون هناك طرق لم أراها
بالنهايه انا انزل مصر فتره بسيطه لا يمكن لي رؤية كل او اغلب طرق مصر حتى اعطي رأي او حكم عميق بالمسأله
المنطقه الوحيده اللي شفتها و اعجبني طرقها وتعتبر جيده هي اكتوبر

الجزء الاخير اللي اتكلمت عليه انت
هو يعبر عن الكلام اللي قلته انا
ما فيه شغل مؤسسي استراتيجي يمشون فيه
المشروع يجي بعد مطالبات
والمهم بكم يتعمل
والباقي مش مهم
وبعد ما يخلص ينسوه ٣٠ سنه

حاجه والله تقهر
مصر تحديدا عندها امكانيات كبير جدا
حتى لو اشتغلوا الان صح
صدقني النمو السنوي لن يقل عن ١٠٪؜ كل سنه
شوف عاد بعد ١٠ سنوات تبقى كام
 
هيئة الإذاعة والتلفزيون الإثيوبية الرسمية (EBC): جمهورية مصر العربية، تستغل اتفاقياتها العسكرية مع الصومال لتقويض المصالح الاستراتيجية لإثيوبيا ومنعها من الوصول إلى البحر الأحمر


اتفاق الدفاع المصري الصومالي.. “أداة لعرقلة طموح وطني”


وصفت الهيئة الرسمية الإثيوبية التحركات المصرية الأخيرة — التي بدأت باتفاق الدفاع المشترك في أغسطس 2024 وتطورت خلال عام 2025 — بأنها ليست مجرد تعاون أمني، بل هي “أداة استراتيجية” تهدف لفرض حصار بحري على أديس أبابا.


وتعتبر إثيوبيا أن الوصول إلى منفذ بحري هو “ضرورة وطنية حيوية” لا يمكن التنازل عنها، خاصة بعد مذكرة التفاهم المثيرة للجدل مع “صوماليلاند” (أرض الصومال) في يناير 2024.

مخاوف من “محور الحصار”: إريتريا وجيبوتي على الخط
وتأتي الاتهامات الإثيوبية في ظل تقارير (ديسمبر 2025) تتحدث عن توسيع مصر لنفوذها عبر:

تعزيز الوجود العسكري: إرسال آلاف الجنود المصريين إلى الصومال ضمن بعثة الاتحاد الأفريقي (AUSSOM) وبشكل ثنائي.
تطوير موانئ استراتيجية: توقيع اتفاقيات لتطوير بنى تحتية عسكرية ومرافق تزويد بالوقود للسفن الحربية في إريتريا وجيبوتي، وهو ما تراه أديس أبابا محاولة لإغلاق كافة المنافذ أمام طموحاتها البحرية.

سد النهضة والتحالفات المضادة
ويربط المحللون في أديس أبابا بين الدعم المصري للصومال وبين أزمة سد النهضة المتعثرة؛ حيث ترى إثيوبيا أن القاهرة تسعى لنقل الصراع إلى “الفناء الخلفي” لإثيوبيا للضغط عليها مائيا عبر تشكيل “محور ثلاثي” يضم (مصر، الصومال، وإريتريا) يرفض أي وجود إثيوبي عسكري في البحر الأحمر.



رد الفعل الإثيوبي المباشر
وصفت التصريحات الرسمية الإثيوبية الاستراتيجية المصرية بـ “القديمة والمتهالكة”، محذرة من “أعداء تاريخيين” يسعون لعرقلة حق إثيوبيا المشروع في التنمية والوصول إلى المياه الدولية. ورغم وساطة تركيا عبر “إعلان أنقرة” الذي هدأ الأمور مؤقتا، إلا أن الوجود المصري الكثيف في الموانئ المجاورة أعاد الصراع إلى المربع الأول.

تدخل منطقة القرن الأفريقي عام 2026 على فوهة بركان، حيث تصر أديس أبابا على “حقها البحري السلمي”، بينما ترى القاهرة ومقديشو أن أي وجود إثيوبي عسكري على السواحل يمثل تهديدا مباشرا للسيادة الصومالية وتوازنات الأمن القومي العربي في البحر الأحمر.
 
هيئة الإذاعة والتلفزيون الإثيوبية الرسمية (EBC): جمهورية مصر العربية، تستغل اتفاقياتها العسكرية مع الصومال لتقويض المصالح الاستراتيجية لإثيوبيا ومنعها من الوصول إلى البحر الأحمر


اتفاق الدفاع المصري الصومالي.. “أداة لعرقلة طموح وطني”

وصفت الهيئة الرسمية الإثيوبية التحركات المصرية الأخيرة — التي بدأت باتفاق الدفاع المشترك في أغسطس 2024 وتطورت خلال عام 2025 — بأنها ليست مجرد تعاون أمني، بل هي “أداة استراتيجية” تهدف لفرض حصار بحري على أديس أبابا.


وتعتبر إثيوبيا أن الوصول إلى منفذ بحري هو “ضرورة وطنية حيوية” لا يمكن التنازل عنها، خاصة بعد مذكرة التفاهم المثيرة للجدل مع “صوماليلاند” (أرض الصومال) في يناير 2024.

مخاوف من “محور الحصار”: إريتريا وجيبوتي على الخط
وتأتي الاتهامات الإثيوبية في ظل تقارير (ديسمبر 2025) تتحدث عن توسيع مصر لنفوذها عبر:

تعزيز الوجود العسكري: إرسال آلاف الجنود المصريين إلى الصومال ضمن بعثة الاتحاد الأفريقي (AUSSOM) وبشكل ثنائي.



سد النهضة والتحالفات المضادة
ويربط المحللون في أديس أبابا بين الدعم المصري للصومال وبين أزمة سد النهضة المتعثرة؛ حيث ترى إثيوبيا أن القاهرة تسعى لنقل الصراع إلى “الفناء الخلفي” لإثيوبيا للضغط عليها مائيا عبر تشكيل “محور ثلاثي” يضم (مصر، الصومال، وإريتريا) يرفض أي وجود إثيوبي عسكري في البحر الأحمر.



رد الفعل الإثيوبي المباشر
وصفت التصريحات الرسمية الإثيوبية الاستراتيجية المصرية بـ “القديمة والمتهالكة”، محذرة من “أعداء تاريخيين” يسعون لعرقلة حق إثيوبيا المشروع في التنمية والوصول إلى المياه الدولية. ورغم وساطة تركيا عبر “إعلان أنقرة” الذي هدأ الأمور مؤقتا، إلا أن الوجود المصري الكثيف في الموانئ المجاورة أعاد الصراع إلى المربع الأول.

تدخل منطقة القرن الأفريقي عام 2026 على فوهة بركان، حيث تصر أديس أبابا على “حقها البحري السلمي”، بينما ترى القاهرة ومقديشو أن أي وجود إثيوبي عسكري على السواحل يمثل تهديدا مباشرا للسيادة الصومالية وتوازنات الأمن القومي العربي في البحر الأحمر.

يخبط راسه بالحيط

من وين جايب حق الوصول للبحر
يعني تبي تحتل دوله ثانيه على كيفك

ياليت والله يكون فيه تحالف مصري سعودي سوداني اريتيري صومالي ضد هالهمج هذولا
وندعسهم دعس
ما اعرف رافعين خشمهم على ايش و يهددون
 
عودة
أعلى