نقطة نظام ..
هل السعودية تقف ضد انفصال الجنوب اليمني ؟
لا .. القضية عادلة
لماذا يحدث ما يحدث إذن ؟
يمن شمالي و جنوبي .. مُرحب به سعودياً ولكن ، من يحكم ؟! هنا نقطة الغائبة عن أذهان كثير من الشعوب العربية ( البعيدة عن الشأن اليمني ) ..
سأتوجه بحديثي الى الاخوة العرب ، لأشرح لهم ...
هناك مجلس في جنوب اليمن يُسمّى الانتقالي ، حمل على عاتقه قضية اليمن الجنوبي .. لم يتم اختياره باستفتاء أو انتخابات.. بل أمر واقع .. هذا المجلس ، رفع قميص عثمان لاستمالت الشعب الجنوبي ..
للاسف ، رغم محاولة المملكة العربية السعودية ، ترتيب هذا المجلس وهندمته بلباس القضية العادلة وفهم السياسة الاقليمية والدولية .. إلاّ أن عيدروس الضالع ومن معه، لا يقرؤن شيئاً في السياسة ولا يكتبون !
هذا المجلس (( الاحمق )) سيوافق عند أول عرض ، على الاعتراف باسرائيل ، وهذا أمر خطير في هذه المرحلة .. ولكن الاخطر هو أن هذا المجلس لن يُغلق بلاده أمام المشاريع الخارجية ، بل بعد اشهر أو سنوات .. ربما ستجد الموساد ينصب شبكاته وعدساته بالقرب من حدود السعودية ( الحدود : 700 كيلو ) ويراقب بحر العرب و مضيق المندب ويحوّل البحر الاحمر الى بحيرة أمنية للصهاينة !!
هنا الخطر .
هل السعودية تقف ضد انفصال الجنوب اليمني ؟
لا .. القضية عادلة
لماذا يحدث ما يحدث إذن ؟
يمن شمالي و جنوبي .. مُرحب به سعودياً ولكن ، من يحكم ؟! هنا نقطة الغائبة عن أذهان كثير من الشعوب العربية ( البعيدة عن الشأن اليمني ) ..
سأتوجه بحديثي الى الاخوة العرب ، لأشرح لهم ...
هناك مجلس في جنوب اليمن يُسمّى الانتقالي ، حمل على عاتقه قضية اليمن الجنوبي .. لم يتم اختياره باستفتاء أو انتخابات.. بل أمر واقع .. هذا المجلس ، رفع قميص عثمان لاستمالت الشعب الجنوبي ..
للاسف ، رغم محاولة المملكة العربية السعودية ، ترتيب هذا المجلس وهندمته بلباس القضية العادلة وفهم السياسة الاقليمية والدولية .. إلاّ أن عيدروس الضالع ومن معه، لا يقرؤن شيئاً في السياسة ولا يكتبون !
هذا المجلس (( الاحمق )) سيوافق عند أول عرض ، على الاعتراف باسرائيل ، وهذا أمر خطير في هذه المرحلة .. ولكن الاخطر هو أن هذا المجلس لن يُغلق بلاده أمام المشاريع الخارجية ، بل بعد اشهر أو سنوات .. ربما ستجد الموساد ينصب شبكاته وعدساته بالقرب من حدود السعودية ( الحدود : 700 كيلو ) ويراقب بحر العرب و مضيق المندب ويحوّل البحر الاحمر الى بحيرة أمنية للصهاينة !!
هنا الخطر .

