اعيد عليك نفس سؤال طرحته لماذا تبنت الامارات المشروع الصهيونى فى المنطقه رغم انها كانت لها نفوذ مقبول وتغلغل اقتصادى فى الدول العربيه مقابل بترحاب كبير ما الدافع الحقيقى لهذا التصرف؟
لو لم تجد الإمارات دول عربية باعت الدم العربي والفلسطيني مثل حكام بلدك مصر وهرولوا للتطبيع ووقعوا أول إتفاقية في التاريخ العربي والإسلامي إعترفا بوجود إسرائيل والتعامل معهم وإقامة العلاقات السياسية والأمنية والعسكرية والإقتصادية والسياحية معهم على حساب الدم العربي والفلسطيني ربما لكانوا إختاروا أن يكونوا في موقف محايد على الأقل
أنا لا ألوم حكام الإمارات بل ألوم أول من خان العرب وفلسطين وهرول للتطبيع مع إسرائيل وخضع للمشروع الصهيوني وهم حكام مصر وهو أنور السادات وخدعوا العرب وجيشوهم وشعوبهم بشعارات الناصرية والقومجية والعروبة وفي الأخير أول من هرول للتطبيع هم حكام مصر
العرب اليوم مستحيل أن يثقوا في حكام مصر ولن يثقوا فيهم وأما دموع التماسيح التي يوزعها النظام المصري اليوم ضد إسرائيل أمام الدول العربية وشعوبها بسبب الإعتراف بأرض الصومال ومحاصرة مصر فلن يصدقهم أحد لأن حكام مصر هم أصلا لهم علاقات مع إسرائيل ومهرولون لهم ويخدمون مشروع الصهيونية ويدعمون الإتفاقيات مع إسرائيل ويوقعون اكبر إتفاقيات تجارية لصالح الغاز الإسرائيلي ويبيعون الغاز الإسرائيلي عبر الأرض المصرية فهل الشعوب العربية غبية لهذه الدرجة حتى تتعاطف مع حكام مصر وهم ينظرون إلى الزيارات المتبادلة بين المسؤولين ورؤساء المخابرات المصرية والإسرائيلية بين تل أبيب والقاهرة؟



