البعض هنا يخلط بين العمل السياسي الاستراتيجي والعمل الإعلامي الشعبوي، وهذه مشكلة متكررة عند من يقرأ النتائج دون فهم الحسابات خلفها.
الإمارات لا تعمل لالتقاط الصورة ولا لتسجيل النقاط الإعلامية، بل تبني نفوذها على الاستدامة والتأثير الفعلي في شبكات القرار الإقليمي والدولي.
من السهل أن تفسر انضباط الموقف الإماراتي بأنه فشل، لكن الواقع أن ثبات الموقف الإماراتي في الملفات المعقدة من السودان إلى اليمن إلى ليبيا هو ما جنّب المنطقة انهيارات أعمق.
الإمارات لا تبيع المواقف تحت ضغط اللحظة كما يفعل البعض، بل تدير الملفات بعقل استراتيجي لا بعاطفة انفعالية.
أما المقارنة بقطر، فهي مقارنة بين من يستثمر في الأزمات ومن يعمل على بناء منظومات استقرار حقيقية.
الفرق بين سياسة إعلان النصر أمام الكاميرا، وسياسة بناء النفوذ الصامت، هو الفرق بين التكتيك والدولة.فالأمم لا تُقاس بقدر الصخب الإعلامي حولها، بل بقدرتها على تحويل نفوذها إلى استقرار وتنمية وحضور عالمي مؤسسي. وهذا ما نجحت فيه الإمارات بتوازن نادر بين الحزم والواقعية.
الإمارات لا تعمل لالتقاط الصورة ولا لتسجيل النقاط الإعلامية، بل تبني نفوذها على الاستدامة والتأثير الفعلي في شبكات القرار الإقليمي والدولي.
من السهل أن تفسر انضباط الموقف الإماراتي بأنه فشل، لكن الواقع أن ثبات الموقف الإماراتي في الملفات المعقدة من السودان إلى اليمن إلى ليبيا هو ما جنّب المنطقة انهيارات أعمق.
الإمارات لا تبيع المواقف تحت ضغط اللحظة كما يفعل البعض، بل تدير الملفات بعقل استراتيجي لا بعاطفة انفعالية.
أما المقارنة بقطر، فهي مقارنة بين من يستثمر في الأزمات ومن يعمل على بناء منظومات استقرار حقيقية.
الفرق بين سياسة إعلان النصر أمام الكاميرا، وسياسة بناء النفوذ الصامت، هو الفرق بين التكتيك والدولة.فالأمم لا تُقاس بقدر الصخب الإعلامي حولها، بل بقدرتها على تحويل نفوذها إلى استقرار وتنمية وحضور عالمي مؤسسي. وهذا ما نجحت فيه الإمارات بتوازن نادر بين الحزم والواقعية.


