خناجر في الظهر: 20 خائناً غيّروا مجرى التاريخ الإسلامي

هو بالأصل آمن بها ، ولكنه استغلها سياسيا ، فهي جزء من نفوذه وقوته ، وصعوده الفظيع ، جزء منها خطبه وكاريزماه الشخصية ، ووضع البلدان بعد الاستعمار ، كل ذلك جعلته بطلا في الوطن العربي كله.
في مرحلة اليائس تحتاج الناس لبطل.
لا تنسي ان ايامه كانت الدعايا شغاله بشكل لا يتخيل لدرجه ان هزائمه كان بيتم تخفيف اثرها و مصائبه الأخري تم تزينها
 
هناك عشرات المؤرخين غيرهم ذكرت لك بعضا منهم يؤكدون اسلامه
وما يؤكد ذلك هو تصرفه مع أهالي القيروان من المسلمين عندما ملكها
بالمناسبة
المتأخرين في التاريخ افضل من المتقدمين
فأدوات البحث المتوفرة للمتأخرين لم يمتلك المتقدمين عشرها فضلا عن طرق البحث و جمع المصادر

عزيزي الحاج سليمان.
أنا لا اتحدث عن كفره وإيمانه ، أنا أتحدث عن غدره وموالاته للكفار وخروجه عن الدولة الإسلامية وقتالها.
المنطق والشرع الإسلامي ، هو من يؤصل هذا الأمر ويحدده ، لا أنا ولا أنت ، وإسلامه وكفره عند الله ، وأنا لست حكما في هذا الأمر ، أنا مجرد ناقل ، ثم من قال لك بحوث المتأخرين أفضل من المتقدمين؟!.
لا أريد أن أفتح معك موضوع البحوث المتأخرة ، مقارنة مع كتابات المتقدمين ، فهذا يطول شرحه ، وأنا في قمة التعب الآن.
 
اهل مصر كان تركيزهم على القوميه المصريه و انهم مصريين و خلاص صحيح عربي الثقافه لكن مصريين الهويه

اما الباقي فعلا تاثروا بمثقفين شوام معظمهم كانوا مسيحيين بالمناسبه و عموما عبدالناصر تبني التيار القومي العربي مش حبا في العرب قوي يعني بل لحاجه في نفسه و ساهم بقى في نشر الفكر ده في جميع أركان المنطقه بفضل تلاميذه الي اتخذوه قدوه

و بدل ما الوحده تكون على اساس الهويه الاسلاميه الجامعه بقت محصوره في شئ غير واقعي زي القوميه العربيه لان المغربي و المصري مش عرب لكنهم مسلمين و الهويه الاسلاميه توسع أفق الوحده لتشمل المسلم الهندي و الصيني و الأوروبي و غيرهم

شوف يا ابراهيم باشا * ،، فكرة التسلل او الاختراق الغربي داخل الجسد العربي كانت قائمة على اساس عرقي و/او ديني طائفي مع تهيئة فرقة اسلامية جديدة لا تعترف بالاصول الاسلامية (الخيرية الثلاثة) لتكريس الفرقة بين العرب و المسلمين ،، تشويه الحدود و جعلها سبب للخلافات و من ثمة الحروب ،، يتم اختزال كل هذه المعاني في كلمتين ،، فرق تسد.

كون مصر عربية ام لا ،، السيدة هاجر المصرية ام اسماعيل ابو العرب ،، مصر اصل العرب ،، هم ينتسبون الينا و ليس مصر من تنتسب اليهم ،، لكن ذلك لا ينفي خصوصية مصر كمركز حضاري عالمي يملك ارث حضاري و انساني فريد ذو شخصية راسخة مستقلة في كل العصور ،، لا يضاهى عالميا.

اعتبارات الامن القومي العربي تتطابق مع اعتبارات الامن القومي العربي ،، هذا ليس كلام انشاء على الاطلاق ،، النيل عاوز السودان ،، قناة السويس عايز اليمن ،، و الحرب تأتيك من اسرائيل (العامل المشترك في كل حروب مصر و العرب).

فصل مصر عن محيطها العربي هو المقصود ،، ليس في مصلحة احد ،، لا مصر و لا العرب ،، المصلحة الوحيدة من نصيب اعداء مصر و العرب و المسلمين.

عارف علم مصر ،، النسر ،، او بالاحرى العقاب بتاع صلاح الدين ،، كان علم صلاح الدين على ابواب القدس ،، هو في احلى من كده.

الاثار المصرية جميلة و حلوة و فخر ل مصر و كل حاجة ،، لكننا نسكن الاثار الاسلامية.

= جمهورية مصر العربية =

* القائد ابراهيم باشا ابن محمد على كان صاحب اول رؤية لدولة عربية موحدة.
 

6) الأفضل بن بدر الدين الجمالي – الوزير الذي جلب الصليبيين​


في أواخر القرن الخامس الهجري، كانت الأمة الإسلامية منقسمة بين دولتين متنافستين:
الخلافة العباسية في بغداد، والدولة العبيدية في مصر.
أما بلاد الشام، فكانت ساحة صراع بين الطرفين، كل طرف يحاول مد نفوذه عليها.


في هذا المشهد المضطرب، كان الأفضل بن بدر الدين الجمالي هو الحاكم الفعلي لمصر، رجل قوي بيده مقاليد الدولة العبيدية، لكنه لم يكن يملك مشروعًا للوحدة الإسلامية، بل كان همه أن يضمن بقاء سلطانه في القاهرة.


ومع صعود السلاجقة في المشرق وتحالفهم مع العباسيين، أخذ ميزان القوى يميل ضد العبيديين.
السلاجقة حرروا معظم بلاد الشام من سيطرة القاهرة، وأصبح سقوط مصر نفسها مسألة وقت.
وهنا، بدلاً من أن يتوحد الأفضل مع إخوانه المسلمين، ارتكب جريمة ستظل وصمة عار في التاريخ: تحالف مع الصليبيين.


عام 1095م أعلن البابا أوربان الثاني في فرنسا الحملة الصليبية الأولى، وانطلقت جموع الفرنجة تعبر أوروبا نحو المشرق.
وحين وصلوا إلى الأناضول وبدأوا معاركهم مع السلاجقة، وجدوا في الأفضل حليفًا لا يُقدّر بثمن.
لقد راسلهم، وقدّم لهم الدعم، ثم دعاهم لغزو الشام ليجعل منهم حائطًا بينه وبين العباسيين والسلاجقة.


دخل الصليبيون أنطاكية، ثم توجهوا نحو القدس.
وفي عام 1098م، بينما كانت قوات المسلمين تقاتل ببسالة، غدر بهم الأفضل: انتزع فلسطين منهم في لحظة ضعف، ثم بعد عام فقط سلّم القدس للصليبيين بعد مقاومه ضعيفه طوعًا مقابل الأمان لحاميته العبيدية، مكتفيًا بالاحتفاظ بعسقلان.


هكذا سقطت القدس عام 1099م، وارتكب الصليبيون فيها مجزرة مروعة ذُبح فيها سبعون ألف مسلم.
كان الأفضل شريكًا مباشرًا في هذه الكارثة، لأنه سهّل الطريق، وضمن للغزاة الاستقرار في قلب العالم الإسلامي.


المؤرخ ابن الأثير كتب بمرارة:




لقد أراد الأفضل أن يحمي كرسيه في القاهرة، فضحّى بالقدس، وترك الأمة تغرق في الدماء.
وكانت خيانته هي الجسر الذي عبرت منه الحملات الصليبية لتقيم ممالكها في الشام أكثر من قرن ونصف.


إنه نموذج للخائن الذي يبيع مقدسات الأمة ليبقى في الحكم، فيغدو اسمه مرادفًا للعار إلى يوم الدين.




7) شاور بن مجير السعدي – الذي فتح أبواب القاهرة للصليبيين​


في منتصف القرن السادس الهجري، كانت مصر تحت حكم الدولة العبيدية (المعروفة خطأً بالفاطمية).
وكان شاور بن مجير السعدي الرجل الأقوى، الحاكم الفعلي لمصر، يتحكم في مقاليد الأمور من وراء الخليفة الصوري العاضد بالله.


لكن دوام الحال من المحال.
فقد أُطيح بشاور من كرسيه، ووجد نفسه طريدًا بلا سلطان.
حينها لجأ إلى نور الدين محمود زنكي في الشام، واستنجد به، عارضًا عليه أن يعيده إلى الحكم مقابل الولاء والتزامات يقطعها على نفسه.


نور الدين، الحاكم العادل المجاهد، صدّقه، وأرسل جيشًا بقيادة القائد العظيم أسد الدين شيركوه وبرفقته ابن أخيه الشاب صلاح الدين الأيوبي.
دخل شيركوه مصر بجيشه، وانتصر، وأعاد شاور إلى كرسيه.
لكن ما إن استقر له الحكم حتى انقلب على وعوده، وأدار ظهره لنور الدين.


لم يكتف شاور بنكث العهد، بل ارتكب خيانة لم يسبقه إليها أحد:
فقد دعا الصليبيين إلى التدخل في مصر، وطلب من البيزنطيين أن يغزوا الإسكندرية!
تحولت القاهرة إلى ساحة مؤامرات، بين جيش شيركوه وصلاح الدين من جهة، وجيوش الصليبيين المتحالفة مع شاور من جهة أخرى.


وبعد مفاوضات، خرج شيركوه من مصر بشرط خروج الصليبيين أيضًا.
لكن شاور لم يرضَ، فعاد ليُدخل الفرنجة مرة أخرى، حتى جعل لهم حاميات عسكرية على أسوار القاهرة نفسها، في قلب دار الإسلام!


لقد بلغ به الغدر أن جلس على مائدة واحدة مع قادة الصليبيين، وسمح لهم أن يحرسوا عاصمته.
لم يكن يهمه الدين ولا الأمة ولا مصر، إنما كان همه الوحيد أن يبقى في الحكم، ولو باع البلد كلّه.


لكن نهايته كانت عبرة.
فبعد أن استعاد شيركوه وصلاح الدين السيطرة على مصر، تظاهر شاور بالولاء، بل دعاهم إلى وليمة كبرى كان يخطط فيها لتسميمهم.
إلا أن مؤامرته انكشفت، فأمر شيركوه بقتله سنة 564هـ (1169م).


كتب المؤرخون أن أهل مصر استراحوا من شره يوم قُتل، وعلقوا بمرارة:




لقد طبع شاور اسمه في سجل الخيانة، كرجل جعل الصليبيين أوصياء على القاهرة، وجعل عاصمة الإسلام ساحة مطامع الغر
باء.




8) محمد بن الأحمر – الذي باع الأندلس لقاء عرش صغير​


في القرن السابع الهجري، كانت الأندلس تعيش آخر أنفاسها.
سقطت دولة الموحدين، وتوزّعت بلاد الأندلس بين أمراء يتنازعون الحكم، فيما كانت ممالك قشتالة وأراغون وليون تتربص بكل مدينة وقرية.


في تلك اللحظة ظهر رجل اسمه محمد بن يوسف بن نصر بن الأحمر، مؤسس ما عُرف لاحقًا بدولة بني الأحمر في غرناطة.
ظهر بشعار براق كتبه على راياته: "ولا غالب إلا الله"، لكن ما فعله على أرض الواقع كان خيانة سوداء خلدها التاريخ.


كان الأندلسيون قد اجتمعوا تحت قيادة محمد بن هود الجذامي، وخرجت الجموع بالمئات والألوف عازمة على استرداد المدن التي ضاعت.
وكانت قرطبة، عاصمة الحضارة الإسلامية في الغرب، لا تزال صامدة تنتظر النصر.


لكن محمد بن الأحمر لم يكن يرى إلا نفسه وعرشه.
ففي الوقت الذي كانت الأمة تستعد لمعركة مصيرية، انقلب على ابن هود، وتمرد عليه، بل تحالف مع الإسبان الصليبيين أنفسهم!
وقف معهم كتفًا بكتف، وساعدهم في حصار قرطبة حتى سقطت عام 1236م، وبعدها شاركهم في إسقاط إشبيلية عام 1248م.


لم يكن هدفه إلا أن يمنحه الإسبان إمارة صغيرة يتسلطن عليها.
فكان له ما أراد، إذ حصل على غرناطة ليكون أول ملوك بني الأحمر، لكن بثمن غالٍ: بيع معظم الأندلس.


المؤرخ ابن الخطيب يصف هذه المرحلة بقوله:




وهكذا تحولت غرناطة إلى آخر قلاع المسلمين في الأندلس، دولة ضعيفة تقوم على المهادنة والجزية، بفضل خيانة ابن الأحمر الذي فضّل عرشًا صغيرًا على وحدة الأمة.


ولم ينسَ الإسبان جميله؛ بل جعلوه أداتهم لتفكيك بقية الحصون الإسلامية، وظل بنو الأحمر يدفعون الجزية قرونًا، حتى انتهى أمرهم عام 1492م بسقوط غرناطة نفسها، وخروج المسلمين من الأندلس إلى الأبد.


لقد كان محمد بن الأحمر رمزًا للخائن الذي يبيع أرضه وعرضه مقابل تاج زائف، ترك خلفه وصمة عار أبدية، ودموع ملايين من المهجرين والمقهورين من أهل الأندلس.







9) الكامل محمد الأيوبي – سلطان يسلّم القدس بلا قتال​


كانت الحروب الصليبية في أوجها، والجيوش الإسلامية تتصدى لمحاولات متكررة من أوروبا لاحتلال القدس وأرض فلسطين.
بعد جهاد عظيم قاده صلاح الدين الأيوبي وأحفاده، عادت القدس إلى حضن الأمة، وصارت رمزًا لانتصار المسلمين على الصليبيين.


لكن الخيانة كثيرًا ما تأتي من داخل البيت.
وفي عام 1229م، ظهر السلطان الكامل محمد الأيوبي، حفيد صلاح الدين، على مسرح الأحداث، ليكتب واحدة من أبشع الصفحات في تاريخ الأمة.


كان الكامل يحكم مصر، بينما كان إخوته وأبناء عمومته يتقاسمون بقية بلاد الشام.
وكعادة الأيوبيين بعد صلاح الدين، تنازعوا السلطة، وانشغلوا بالصراع الداخلي أكثر من مواجهة الخطر الخارجي.
الكامل نفسه كان يخشى من طموحات إخوته وأقاربه أكثر من خشيته من الصليبيين.


وعندما وصل الإمبراطور الألماني فريدريك الثاني إلى الشام يقود الحملة الصليبية السادسة، لم يجد أمامه جيوشًا موحدة أو مقاومة صلبة، بل وجد سلطانًا مرتعدًا يمد له يده سرًا.


الكامل لم يقاتل، لم يحاصر، لم يفاوض من موقع قوة، بل سارع إلى توقيع اتفاقية يُعدها المؤرخون فضيحة تاريخية: معاهدة يافا سنة 1229م.
بموجبها سلّم القدس وما حولها من مدن للصليبيين، باستثناء الحرم القدسي الشريف!
وأشرف بنفسه على إخلاء المسلمين منها، مفرّغًا المدينة من أهلها ومجاهدها.


القدس، التي حررها صلاح الدين بدماء عشرات الآلاف من المجاهدين، أعادها حفيده الكامل بقطعة ورق وبصمة على معاهدة.


يقول المؤرخ ابن الأثير غاضبًا من هذا الحدث:




والأدهى أن الكامل لم يفعل ذلك إلا ليضمن دعم فريدريك الثاني ضد خصومه من الأيوبيين الآخرين.
باع القدس مقابل أن يثبت عرشه!


هكذا تحولت مدينة الأنبياء إلى ورقة مساومة سياسية، وفقدت الأمة قدسها مرة أخرى، لا بسيوف الصليبيين وحدهم، بل بخيانة سلطان من سلالة البطل الذي حررها.


لقد كان الكامل محمد الأيوبي مثالًا حيًا على كيف يمكن للطمع والخوف أن يحوّلا قائدًا إلى خنجر في ظهر الأمة، ويقلبا النصر إلى هزيمة.





10) ابن العلقمي – الوزير الذي سلّم بغداد للمغول​


حين نذكر سقوط بغداد سنة 1258م، فإننا نتحدث عن واحدة من أبشع الكوارث في تاريخ الأمة الإسلامية.
مدينة السلام، عاصمة الخلافة العباسية، حاضرة الدنيا، ومركز العلم والحضارة، سقطت في قبضة المغول، فتحولت أنهارها إلى دماء، ومكتباتها إلى رماد، وقلوب أهلها إلى جراح لم تلتئم قرونًا.


وفي قلب هذه المأساة، كان يقف اسم واحد يُردد في كتب التاريخ مقرونًا بالخيانة: مؤيد الدين محمد بن العلقمي، الوزير الرافضي للخليفة المستعصم بالله.


ابن العلقمي لم يكن مجرد وزير ضعيف أو غير كفء، بل كان خائنًا متآمرًا.
كان ساخطًا على الخلافة العباسية، كارهاً للخليفة المستعصم، فمدّ يده سرًا إلى المغول، وبدأ يراسلهم بالخرائط والأخبار، ممهدًا الطريق لهولاكو ليدك أسوار بغداد.


ولم يقف خيانته عند الرسائل السرية. بل عمل من الداخل على إضعاف جيش الخلافة.
يروي المؤرخون أن جيش العباسيين كان قد بلغ 100 ألف مقاتل، لكن ابن العلقمي أقنع الخليفة بتسريح معظمهم بحجة الاقتصاد، حتى لم يبقَ سوى 10 آلاف فقط!
فلما وصل المغول، لم يجدوا أمامهم إلا جيشًا هزيلًا عاجزًا عن الدفاع عن أكبر عاصمة إسلامية.


ثم جاءت الطعنة الأخيرة:
عندما اقترب هولاكو من بغداد، زعم ابن العلقمي أنه قادر على التفاوض، وأنه توصّل لاتفاق آمن، وأقنع الخليفة المستعصم بالخروج بنفسه للقاء هولاكو!
خرج الخليفة وهو يظن أن هناك صلحًا، فإذا به يقع في الأسر، ثم يُقتل بمهانة لم يعرفها خلفاء المسلمين من قبل.


دخل المغول بغداد، وبدأت المذبحة.
قُتل ما يزيد عن 800 ألف مسلم في أيام معدودة، وغُرقت الكتب في دجلة حتى قيل إن مياه النهر صارت سوداء من مدادها، وحمراء من دماء أهلها.
أما ابن العلقمي، فقد كافأه المغول بأن أبقوه وزيرًا شكليًا ذليلًا، يسير في الشوارع تحت حراسة جنودهم.
حتى قيل إن امرأة من بغداد صاحت فيه يومًا:




فعاد إلى داره مكسورًا، ومات بعدها بأسابيع قليلة، يجر خلفه لعنة أبدية.


كتب المؤرخ ابن كثير في البداية والنهاية:




لقد صار ابن العلقمي مرادفًا للخيانة في التراث الإسلامي.
اسم يُذكر كلما أراد الناس أن يصفوا من يطعن الأمة من داخلها، أو من يفتح أبوابها لأعدائها.


سقوط بغداد لم يكن هزيمة عسكرية فقط، بل كان خيانة من الداخل جسّدها هذا الوزير، الذي سيظل اسمه مقرونًا بالعار إلى قيام الساعة.



و مااكثرهم في زمننا الحالي
 
الأغلبية كانوا شبه كفار وليسوا مسلمين الا على الورق من منافقين وروافض فلا ايمان ولا تصديق بالقلب
 
كعادة المؤرخين العرب تصغير اسم المخالف التحقير مسلمة الحنفي كمثال أصبح مسيلمه اكسل أو كاسيلوس وما فعله في الاعراب من افاعيل اصبح كسيله😂
ان كان بيحرفوا الاسماء مش هيحرفوا احداث ؟؟!!!!
المؤرخين المسلمين لا يعتد بكلامهم عاقل
 
كون مصر عربية ام لا ،، السيدة هاجر المصرية ام اسماعيل ابو العرب ،، مصر اصل العرب ،، هم ينتسبون الينا و ليس مصر من تنتسب اليهم ،، لكن ذلك لا ينفي خصوصية مصر كمركز حضاري عالمي يملك ارث حضاري و انساني فريد ذو شخصية راسخة مستقلة في كل العصور ،، لا يضاهى عالميا.
ألا تملون من المصادرة والسلب؟!.

النسب العربي ، نسب أبوي ، وهو كما هو معروف ومعترف به في السلالات الملكية عبر العالم ، فيعد أمرا يفتخر به ويعتد به ، ويعتمد على التسلسل الأبوي عبر إسماعيل بن إبراهيم عليهما السلام ، ويعتبر الأساس في نسب قبائل العرب ، سواء القحطانية أو العدنانية.
أما النسب الأموي (النسب عبر الأم) ، فإنه لا يعترف به في النسب العربي عندنا ، وإن كان بعض الشعوب الأفريقية قد مارسته حتى وقت قريب ، إلا أنه ليس جزءا من ثقافتنا أو هويتنا ، فنحن ننتسب إلى أبائنا لا إلى أمهاتنا ، بالطبع نعتز بأمنا هاجر ، ولكن الجذور العربية الحقيقية تأتي عبر الأب.
من جانب آخر ، نرفض الاستحواذ على كل ما هو عربي بأي حجة كانت ، نحن كعرب ، فخورون بأرضنا وصحارينا وجبالنا ، ولم نقتحم أو نسرق حضارات أخرى كما يحدث من بعض الشعوب ، ولا مانع لدينا من ارتباط أي شخص بالعرب ، لكننا نرفض مصادرة كل أنسابنا وتراثنا كما لا تملون أبداً.​
 
كعادة المؤرخين العرب تصغير اسم المخالف التحقير مسلمة الحنفي كمثال أصبح مسيلمه اكسل أو كاسيلوس وما فعله في الاعراب من افاعيل اصبح كسيله😂
ان كان بيحرفوا الاسماء مش هيحرفوا احداث ؟؟!!!!
المؤرخين المسلمين لا يعتد بكلامهم عاقل


الله يمليكم بركة كسيلة والكاهنة وميسرة وكل من خرج على الدولة الإسلامية ، وإن شئتم ، فهم لكم قدوة ، وأنتم لهم تبع ، وإن لم يعجبك مسمى كسيلة ، فسمه ما شئت ، وإن أردتم إن تجعلوهم من المبشرين العشرة ، فأفعلوا ، وإن رأيتم هنالك أسماء أو صفات تضفي عليهم العلو البركة ، أو تجعلوا الدين الإسلامي منكم وفيكم ، فلكم ما أردتم ، فقط لا تدعونا لكم عائق.
 
كعادة المؤرخين العرب تصغير اسم المخالف التحقير مسلمة الحنفي كمثال أصبح مسيلمه اكسل أو كاسيلوس وما فعله في الاعراب من افاعيل اصبح كسيله😂
ان كان بيحرفوا الاسماء مش هيحرفوا احداث ؟؟!!!!
المؤرخين المسلمين لا يعتد بكلامهم عاقل
المؤرخين المسلمين كغيرهم من المؤرخين اكيد لازم يكون عندهم انحياز للجانب الخاص بيهم و ده مش شئ غريب بل لغايت الان اي مؤرخ بينحاذ في روايته لبلده ليظهر انها محقه و يحقر من العدو و يشيطنه
 
المؤرخين المسلمين كغيرهم من المؤرخين اكيد لازم يكون عندهم انحياز للجانب الخاص بيهم و ده مش شئ غريب بل لغايت الان اي مؤرخ بينحاذ في روايته لبلده ليظهر انها محقه و يحقر من العدو و يشيطنه

مصيبة هذا الرد ، وهذا كمن يفقأ عينه بيده ، فأنت بكل بساطة ، ذكرت 20 خائنا من التاريخ الإسلامي ، مستندا على تاريخ مؤرخين عرب ومسلمين ، ومن ثم طعنت في كل موضوعك بدون شعور.

ناقشني سابقا : الحاج سليمان @الحاج سليمان ، و عيناوي قديم @عيناوي قديم في الروايات التاريخية وتطويرها والفرق بين القديم والحديث ، وهذا شرح مبسط ، وحتى رد على ما تفضلت به يا أستاذي الكريم :

من الطبيعي أن يتأثر أي مؤرخ بمحيطه الثقافي والسياسي ، وهذا الأمر لا يقتصر على المؤرخين المسلمين فحسب ، بل هو سمة موجودة في جميع الحضارات ، بل أنه موجود في الكتابات والبحوث التاريخية الحديثة ، لكن ما يميز المنهج التاريخي الإسلامي هو التركيز الكبير على الأسانيد ، والروايات المتعددة ، وليجعل القارئ يميز بينها ، ويتحقق منها إن أراد ، ما يساهم في تقليل الانحياز الشخصي إلى حد كبير ، فالمؤرخون العرب المسلمون ، مثل الطبري وابن خلدون ، على سبيل المثال ، قاموا بتحليل بعض الروايات وتقييم مصداقيتهم ، وبالرغم من عدم تصديقهم لبعض الروايات ، فقد ذكرها من باب الامانة ، مع ذكر غيرها أيضا ، بل أن بعض المؤرخين العرب ، ذكروا روايات منكرة ، أو تحت كلمة "قيل" ، أو "يقال" ، ورغم نكرانها ، إلا أن امانة المؤرخين جعلتهم يوردونها أيضاً ، وهو ما يعزز مصداقية التاريخ العربي الإسلامي ، بمعنى آخر ، لم تقتصر الكتابة التاريخية في العالم الإسلامي على السرد ، بل كانت عملية نقل بكل مصداقية ، قد تشمل بعض النقد والتحقيق الدقيقة التي تهدف إلى الوصول إلى الحقيقة بغض النظر عن الميل الشخصي أو الأيديولوجي.
في المقابل ، كان المؤرخون في حضارات أخرى ، مثل الرومانية واليونانية والفارسية ، وغيرهم من الحضارات ، أكثر ميلا للسرد العاطفي والسياسي والعقدي ، مما جعل رواياتهم في كثير من الأحيان تأخذ طابعا ذاتيا أو تخدم هدفا معينا ، مثل تعزيز هيبة الدولة أو تبرير مواقف السلطة ، أو حتى تحاكي شعورهم الشخصي والعاطفي.
أما المؤرخون المعاصرون ، فرغم توافر الوثائق لديهم ، فقد يبقون تحت تأثير ميولهم الشخصية العاطفية والايدولوجية في تفسير الأحداث ، مما قد يحجب بعض الوثائق أو يختارون ما يتناسب مع توجهاتهم الفكرية ، والقارئ لا يدرك ما سرد له وما حجب عنه.
ولكي تفهمون مصداقية المؤرخين العرب ، فقد ذكروا روايات منكرة ومتضاربة في عدة وقائع ، وهو دليل مصداقية ، لن تجدوها عن أحد قبلهم ، ولا بعدهم ، ورغم أن المؤرخين العرب لا يقرونها ، ولكنهم أوردوها بأمانة ، إليكم أمثلة:
الروايات المتعددة والمتضاربة في مقتل عثمان بن عفان ، وروايات معركة صفين ، روايات معركة تبوك ، روايات وفاة الرسول ، صلى الله عليه وسلم ، روايات تفاصيل البيعة والخلافة ، كربلاء ، وغيرها الكثير مما لا يحضرني الآن ، نقلوها بكل رواياتها المختلفة والمتضاربة ، ويأتي بعض من لا يعرف "أدوات" التاريخ والروايات ويشكك فيه بدون أي علم ومنهجية!!.​
 
مصيبة هذا الرد ، وهذا كمن يفقأ عينه بيده ، فأنت بكل بساطة ، ذكرت 20 خائنا من التاريخ الإسلامي ، مستندا على تاريخ مؤرخين عرب ومسلمين ، ومن ثم طعنت في كل موضوعك بدون شعور.

ناقشني سابقا : الحاج سليمان @الحاج سليمان ، و عيناوي قديم @عيناوي قديم في الروايات التاريخية وتطويرها والفرق بين القديم والحديث ، وهذا شرح مبسط ، وحتى رد على ما تفضلت به يا أستاذي الكريم :

من الطبيعي أن يتأثر أي مؤرخ بمحيطه الثقافي والسياسي ، وهذا الأمر لا يقتصر على المؤرخين المسلمين فحسب ، بل هو سمة موجودة في جميع الحضارات ، بل أنه موجود في الكتابات والبحوث التاريخية الحديثة ، لكن ما يميز المنهج التاريخي الإسلامي هو التركيز الكبير على الأسانيد ، والروايات المتعددة ، وليجعل القارئ يميز بينها ، ويتحقق منها إن أراد ، ما يساهم في تقليل الانحياز الشخصي إلى حد كبير ، فالمؤرخون العرب المسلمون ، مثل الطبري وابن خلدون ، على سبيل المثال ، قاموا بتحليل بعض الروايات وتقييم مصداقيتهم ، وبالرغم من عدم تصديقهم لبعض الروايات ، فقد ذكرها من باب الامانة ، مع ذكر غيرها أيضا ، بل أن بعض المؤرخين العرب ، ذكروا روايات منكرة ، أو تحت كلمة "قيل" ، أو "يقال" ، ورغم نكرانها ، إلا أن امانة المؤرخين جعلتهم يوردونها أيضاً ، وهو ما يعزز مصداقية التاريخ العربي الإسلامي ، بمعنى آخر ، لم تقتصر الكتابة التاريخية في العالم الإسلامي على السرد ، بل كانت عملية نقل بكل مصداقية ، قد تشمل بعض النقد والتحقيق الدقيقة التي تهدف إلى الوصول إلى الحقيقة بغض النظر عن الميل الشخصي أو الأيديولوجي.
في المقابل ، كان المؤرخون في حضارات أخرى ، مثل الرومانية واليونانية والفارسية ، وغيرهم من الحضارات ، أكثر ميلا للسرد العاطفي والسياسي والعقدي ، مما جعل رواياتهم في كثير من الأحيان تأخذ طابعا ذاتيا أو تخدم هدفا معينا ، مثل تعزيز هيبة الدولة أو تبرير مواقف السلطة ، أو حتى تحاكي شعورهم الشخصي والعاطفي.
أما المؤرخون المعاصرون ، فرغم توافر الوثائق لديهم ، فقد يبقون تحت تأثير ميولهم الشخصية العاطفية والايدولوجية في تفسير الأحداث ، مما قد يحجب بعض الوثائق أو يختارون ما يتناسب مع توجهاتهم الفكرية ، والقارئ لا يدرك ما سرد له وما حجب عنه.
ولكي تفهمون مصداقية المؤرخين العرب ، فقد ذكروا روايات منكرة ومتضاربة في عدة وقائع ، وهو دليل مصداقية ، لن تجدوها عن أحد قبلهم ، ولا بعدهم ، ورغم أن المؤرخين العرب لا يقرونها ، ولكنهم أوردوها بأمانة ، إليكم أمثلة:
الروايات المتعددة والمتضاربة في مقتل عثمان بن عفان ، وروايات معركة صفين ، روايات معركة تبوك ، روايات وفاة الرسول ، صلى الله عليه وسلم ، روايات تفاصيل البيعة والخلافة ، كربلاء ، وغيرها الكثير مما لا يحضرني الآن ، نقلوها بكل رواياتها المختلفة والمتضاربة ، ويأتي بعض من لا يعرف "أدوات" التاريخ والروايات ويشكك فيه بدون أي علم ومنهجية!!.​
الي ميز المؤرخين المسلمين هو اعتمادهم على منهاج مشابهه للمناهج الي متبع في تدوين الأحاديث النبويه و هو منهج رائع لا شك في ذلك جعل من المؤرخين المسلمين الأفضل مقارنه بغيرهم

بس لا ننكر انه في مبالغات كانوا بيعملوا خصوصاً عند تكلمهم عن الأعداء زي مثلا تصويرهم بمظاهر الوحشيه و الهمجيه و كمان المبالغه بشكل كبير في إعداد المقاتلين يعني يخلي الفرق بين عدد جنود المسلمين و الكفار 6 او 10 أضعاف بينما في الحقيقه هم ممكن الضعف فقط أو عدد متقارب كمان كان في عيب للمؤرخين المسلمين هو انهم لا يمتلكوا حياد او موضوعيه يعني كلامهم عن الفاطميين مثلا او غيرهم من الدول الي المؤرخ ممكن يكون مختلف معاها فيه مبالغه فظيعه طبعا مش كدب لكن مبالغه في تصويره للازمات و تصغيره للانجازات

و عموما معظم الأخطاء دي عاديه و بيرتكبها كل المؤرخين و من جميع الاعراق و في جميع العصور ده حتى المؤرخين المسلمين عندهم صدق و اعتبارات اكتر من غيرهم

يعني مؤخرا كنت ببحث عن ذكر النبي صلى الله عليه وسلم في كتابات المؤرخين البيزنطيين فؤجت من كذب و مبالغات مثيره للقرف بصراحه

يعني اخي الكريم انا لا اقلل من المؤرخين المسلمين بل في رائي هم الاعظم و الأصدق و الأكثر اعتمادا عليهم لكن لا انكر انهم بشر و اكيد وقعوا في اخطأ تنبع من النفس البشريه كما وقع فيها غيرهم
 
الي ميز المؤرخين المسلمين هو اعتمادهم على منهاج مشابهه للمناهج الي متبع في تدوين الأحاديث النبويه و هو منهج رائع لا شك في ذلك جعل من المؤرخين المسلمين الأفضل مقارنه بغيرهم

بس لا ننكر انه في مبالغات كانوا بيعملوا خصوصاً عند تكلمهم عن الأعداء زي مثلا تصويرهم بمظاهر الوحشيه و الهمجيه و كمان المبالغه بشكل كبير في إعداد المقاتلين يعني يخلي الفرق بين عدد جنود المسلمين و الكفار 6 او 10 أضعاف بينما في الحقيقه هم ممكن الضعف فقط أو عدد متقارب كمان كان في عيب للمؤرخين المسلمين هو انهم لا يمتلكوا حياد او موضوعيه يعني كلامهم عن الفاطميين مثلا او غيرهم من الدول الي المؤرخ ممكن يكون مختلف معاها فيه مبالغه فظيعه طبعا مش كدب لكن مبالغه في تصويره للازمات و تصغيره للانجازات

و عموما معظم الأخطاء دي عاديه و بيرتكبها كل المؤرخين و من جميع الاعراق و في جميع العصور ده حتى المؤرخين المسلمين عندهم صدق و اعتبارات اكتر من غيرهم

يعني مؤخرا كنت ببحث عن ذكر النبي صلى الله عليه وسلم في كتابات المؤرخين البيزنطيين فؤجت من كذب و مبالغات مثيره للقرف بصراحه

يعني اخي الكريم انا لا اقلل من المؤرخين المسلمين بل في رائي هم الاعظم و الأصدق و الأكثر اعتمادا عليهم لكن لا انكر انهم بشر و اكيد وقعوا في اخطأ تنبع من النفس البشريه كما وقع فيها غيرهم
يعني مثلا كلامي هنا عن عبدالناصر و الملك حسين و الشريف حسين اغضب البعض و تحسسوا منه مع انه تاريخ ثابت و وقائع معروفه و مذكوره

لكن الناس اخدتها بحسبه انه ازاي تطلع حاكم بلدي بالصوره دي و مش عارف ايه هل بقى تتوقع انه يطلع مؤرخ من تلك البلاد و مثلا أثناء حكمهم او بعده و يذكر تاريخهم بشئ سالبي طبعا مستحيل ده يحصل بالعكس ممكن يطمس الحقائق دي و يجيب حاجات تانيه و يبالغ فيها ليظهر ان الزعيم و الملك الفلاني ملاك غير قابل للخطأ

فطبعا اكيد المؤرخين في العصر الإسلامي و غيرهم واجهوا ضغوطات مشابهه و منهم فعلا الي مقدرش يتكلم عن الحاكم و تاريخه غير لما اتوفى و مسك غيره
 
الي ميز المؤرخين المسلمين هو اعتمادهم على منهاج مشابهه للمناهج الي متبع في تدوين الأحاديث النبويه و هو منهج رائع لا شك في ذلك جعل من المؤرخين المسلمين الأفضل مقارنه بغيرهم

بس لا ننكر انه في مبالغات كانوا بيعملوا خصوصاً عند تكلمهم عن الأعداء زي مثلا تصويرهم بمظاهر الوحشيه و الهمجيه و كمان المبالغه بشكل كبير في إعداد المقاتلين يعني يخلي الفرق بين عدد جنود المسلمين و الكفار 6 او 10 أضعاف بينما في الحقيقه هم ممكن الضعف فقط أو عدد متقارب كمان كان في عيب للمؤرخين المسلمين هو انهم لا يمتلكوا حياد او موضوعيه يعني كلامهم عن الفاطميين مثلا او غيرهم من الدول الي المؤرخ ممكن يكون مختلف معاها فيه مبالغه فظيعه طبعا مش كدب لكن مبالغه في تصويره للازمات و تصغيره للانجازات

و عموما معظم الأخطاء دي عاديه و بيرتكبها كل المؤرخين و من جميع الاعراق و في جميع العصور ده حتى المؤرخين المسلمين عندهم صدق و اعتبارات اكتر من غيرهم

يعني مؤخرا كنت ببحث عن ذكر النبي صلى الله عليه وسلم في كتابات المؤرخين البيزنطيين فؤجت من كذب و مبالغات مثيره للقرف بصراحه

يعني اخي الكريم انا لا اقلل من المؤرخين المسلمين بل في رائي هم الاعظم و الأصدق و الأكثر اعتمادا عليهم لكن لا انكر انهم بشر و اكيد وقعوا في اخطأ تنبع من النفس البشريه كما وقع فيها غيرهم

أنت راعي طويلة ، وأنا وراي نوم.
عزيزي الكريم.
أنا لا أريد أيضا التشكيك في مصداقيتك ، ولكني ، في بعض الأحيان ، أراك تميل إلى "الدبلوماسية" في الردود على بعض المتداخلين!! ، والحقيقة لا تعرف أنصاف الحلول ، ولا تميل إلى الدبلوماسية بقدر ما تنتهج الحق لا غير ، ومن يغضب ، فيراجع نفسه.
أما ذكر اعداد الخصوم ، فهذه تحليل استشراقي متأخر ، أو بعض من يعتقد برأيهم ، ربما هو صحيح ، وربما هي من جملة الروايات المتعددة.
ولكن ، وفي العموم ، العرب ، عندما خرجوا من الجزيرة العربية ، لم يخرجوا كالجراد المنتشر ، بل خرجوا من بيئة جافة مهلكة ، وأعدادهم قليلة وهزيلة جدا ، هذا خلاف الاقتتال فيما بينهم ، والحاصل ، ليس لهم أعداد كبيرة مقارنة بجيرانهم ، حتى بنيتهم الجسمانية ، بسبب الندرة الغذائية ، تعتبر أقل من خصومهم ، بالمقابل ، فأهل الشام والعراق ، وغيرهم ، عندهم مخزون بشري مختلف عنهم ، مخزون نتيجة موادهم البيئية المخالفة لبيئة الجزيرة العربية ، ومع ذلك تمكن العرب ، وبنصر من الله ، أن يتغلبوا عليهم ، وفي المقابل ، لو رأيت كيف يصف اليونانيين والرومان مقدار جيوش خصومهم مقارنة بجيوشهم ، رغم توحد البيئات تقريبا ، لأصابتك الدهشة ، فالأرقام مخيفة جدا ، ولا تقترب من أعداد خصوم العرب.

وتصبح على خير.
 
يعني مثلا كلامي هنا عن عبدالناصر و الملك حسين و الشريف حسين اغضب البعض و تحسسوا منه مع انه تاريخ ثابت و وقائع معروفه و مذكوره

لكن الناس اخدتها بحسبه انه ازاي تطلع حاكم بلدي بالصوره دي و مش عارف ايه هل بقى تتوقع انه يطلع مؤرخ من تلك البلاد و مثلا أثناء حكمهم او بعده و يذكر تاريخهم بشئ سالبي طبعا مستحيل ده يحصل بالعكس ممكن يطمس الحقائق دي و يجيب حاجات تانيه و يبالغ فيها ليظهر ان الزعيم و الملك الفلاني ملاك غير قابل للخطأ

فطبعا اكيد المؤرخين في العصر الإسلامي و غيرهم واجهوا ضغوطات مشابهه و منهم فعلا الي مقدرش يتكلم عن الحاكم و تاريخه غير لما اتوفى و مسك غيره
في حال عبدالناصر والشريف حسين وغيرهم من هذا التاريخ الحديث ، فالتاريخ هنا يحمل بعدا سياسيا ، أكثر من كونه ينقل حقيقة واقعة ، وحتى الحقائق لها ما يبررها بمفاهيم جغرافية أو إعلامية موجهة ، وكل "قضية" لها من يبرر لها ، ولكي أبين لك الفارق بين رجال هذا العصر ، ومن يبرر لـ "قضيته" ، انظر للإخوة البربر في محاولة تبيض صورة كسيلة ، وهو مات من قرون عدة ، لهم ربما أتصال عرقي به غير مباشر ، تمسكوا بالعرق وتركوا الدين جانبا ، لمساندة شخص لا يعرفونه ، ولم يرونه ابداً ، ولا يدركون حقيقة حسن إسلامه من ارتداده ، وكل الوقائع تثبت ، على الأقل ، خيانته ، ومع ذلك استماتوا في الدفاع عنه ، وأنت تريد أن تحدثني عن عبدالناصر والملك حسين!!.
في النهاية ، العاطفة هي الحكم الرئيسي في تفسير التاريخ.
في امان الله.​
 
أنت راعي طويلة ، وأنا وراي نوم.
عزيزي الكريم.
أنا لا أريد أيضا التشكيك في مصداقيتك ، ولكني ، في بعض الأحيان ، أراك تميل إلى "الدبلوماسية" في الردود على بعض المتداخلين!! ، والحقيقة لا تعرف أنصاف الحلول ، ولا تميل إلى الدبلوماسية بقدر ما تنتهج الحق لا غير ، ومن يغضب ، فيراجع نفسه.
أما ذكر اعداد الخصوم ، فهذه تحليل استشراقي متأخر ، أو بعض من يعتقد برأيهم ، ربما هو صحيح ، وربما هي من جملة الروايات المتعددة.
ولكن ، وفي العموم ، العرب ، عندما خرجوا من الجزيرة العربية ، لم يخرجوا كالجراد المنتشر ، بل خرجوا من بيئة جافة مهلكة ، وأعدادهم قليلة وهزيلة جدا ، هذا خلاف الاقتتال فيما بينهم ، والحاصل ، ليس لهم أعداد كبيرة مقارنة بجيرانهم ، حتى بنيتهم الجسمانية ، بسبب الندرة الغذائية ، تعتبر أقل من خصومهم ، بالمقابل ، فأهل الشام والعراق ، وغيرهم ، عندهم مخزون بشري مختلف عنهم ، مخزون نتيجة موادهم البيئية المخالفة لبيئة الجزيرة العربية ، ومع ذلك تمكن العرب ، وبنصر من الله ، أن يتغلبوا عليهم ، وفي المقابل ، لو رأيت كيف يصف اليونانيين والرومان مقدار جيوش خصومهم مقارنة بجيوشهم ، رغم توحد البيئات تقريبا ، لأصابتك الدهشة ، فالأرقام مخيفة جدا ، ولا تقترب من أعداد خصوم العرب.

وتصبح على خير.
انا ذاكر بكل وضوح ان المؤرخين من الامم وقعوا في نفس الخطأ

المؤرخين المسلمين بالغوا بشكل فظيع في إعداد الأعداء الرومان و الفرس الي كانوا طالعين من حروب اهليه و حروب ما بينهم كانوا من المستحيل يجيشوا جيوش بالاعداد المذكوره الي هي 120 الف و لغايت 250 الف احيانا في رائي كبيرهم كان لا يزيد عن 60 الف و المسلمين غالبا من 20 ل30 كاقصي عدد

ايضا المؤرخين المسلمين بالغوا في إعداد المغول و الصليبيين بشكل فظيع جدا

في الجانب الاخر المؤرخين الغربين سواء في العصور القديمه الي بالغوا في عدد الفرس مثلا و ذكروا انهم كانوا مليون جندي و مش عارف او بالغوا في عدد الجنود المسلمين سواء في في فتح القدس الي قالوا انهم 200الف مع ان ده عدد مستحيل يتم جمعه او ذكرهم لعدد جنود العثمانيين في البلقان او المسلمين في الأندلس هم بالغوا ايضاً بشكل فظيع

و ردودي لا دبلوماسيه و لا شئ انا عن نفسي احب سماع وجهات النظر المختلفه و السرديات من جميع الاتجاهات و اكره التعصب بشكل أحمق لطرف معين لان في النهايه الدنيا مش اسود او ابيض بالعكس هي رمادي و انت بتقراء عن قصص بشر و اكيد بما انهم بشر فهم احيانا يصيبون و أحيانا يخطؤن

و اي شخص محب للتاريخ لازم يكون كده لان التاريخ مراءه للشعوب و لازم يكون عندك اطلاع الوجهات النظر من كل الأطراف لان لكل طرف قصته و روايته للأحداث الي تحتمل الصواب و الخطأ فليه اتعصب لرائي واحد و اتصلب عليه

يعني انت غير متقبل ان المؤرخين المسلمين قابلين للخطأ فقط لكونهم مسلمين بينما غيرهم يخطؤن عادي انا في رائي الكل بيخطا لكن المؤرخين المسلمين هم الاقل وقوعا في الخطا و الأكثر مصداقيه و غير كده انت لازم تتعصب لأي شئ يمت للعرب و تكره اي شئ يخص غيرهم سواء امازيغ او مصريين و تستحقره و تقلل منه مع ان دول كلهم بشر و كلهم منهم فائده و دور مهم في عجله الحضاره و كلهم له ايجابيته و سلبياته
 
انا ذاكر بكل وضوح ان المؤرخين من الامم وقعوا في نفس الخطأ

المؤرخين المسلمين بالغوا بشكل فظيع في إعداد الأعداء الرومان و الفرس الي كانوا طالعين من حروب اهليه و حروب ما بينهم كانوا من المستحيل يجيشوا جيوش بالاعداد المذكوره الي هي 120 الف و لغايت 250 الف احيانا في رائي كبيرهم كان لا يزيد عن 60 الف و المسلمين غالبا من 20 ل30 كاقصي عدد

ايضا المؤرخين المسلمين بالغوا في إعداد المغول و الصليبيين بشكل فظيع جدا

في الجانب الاخر المؤرخين الغربين سواء في العصور القديمه الي بالغوا في عدد الفرس مثلا و ذكروا انهم كانوا مليون جندي و مش عارف او بالغوا في عدد الجنود المسلمين سواء في في فتح القدس الي قالوا انهم 200الف مع ان ده عدد مستحيل يتم جمعه او ذكرهم لعدد جنود العثمانيين في البلقان او المسلمين في الأندلس هم بالغوا ايضاً بشكل فظيع

و ردودي لا دبلوماسيه و لا شئ انا عن نفسي احب سماع وجهات النظر المختلفه و السرديات من جميع الاتجاهات و اكره التعصب بشكل أحمق لطرف معين لان في النهايه الدنيا مش اسود او ابيض بالعكس هي رمادي و انت بتقراء عن قصص بشر و اكيد بما انهم بشر فهم احيانا يصيبون و أحيانا يخطؤن

و اي شخص محب للتاريخ لازم يكون كده لان التاريخ مراءه للشعوب و لازم يكون عندك اطلاع الوجهات النظر من كل الأطراف لان لكل طرف قصته و روايته للأحداث الي تحتمل الصواب و الخطأ فليه اتعصب لرائي واحد و اتصلب عليه

يعني انت غير متقبل ان المؤرخين المسلمين قابلين للخطأ فقط لكونهم مسلمين بينما غيرهم يخطؤن عادي انا في رائي الكل بيخطا لكن المؤرخين المسلمين هم الاقل وقوعا في الخطا و الأكثر مصداقيه و غير كده انت لازم تتعصب لأي شئ يمت للعرب و تكره اي شئ يخص غيرهم سواء امازيغ او مصريين و تستحقره و تقلل منه مع ان دول كلهم بشر و كلهم منهم فائده و دور مهم في عجله الحضاره و كلهم له ايجابيته و سلبياته

أنت راعي طويلة ، وأنا وراي دوام بكرة
 
عودة
أعلى