الفترة | الملف | التعنت أو الشرط الأمريكي | |
|---|
1965–1972 | مقاتلات F-5 | تردد أمريكي في بيع مقاتلات متقدمة للسعودية خشية التفوق العسكري الإقليمي. | تمت الموافقة على بيع F-5 وتوسع التعاون العسكري لاحقًا. |
1981 | طائرات الإنذار المبكر AWACS | معارضة شديدة داخل الكونغرس وضغط إسرائيلي لإيقاف الصفقة. | وافقت إدارة ريغان، وفشل الكونغرس في إسقاط الصفقة، وتسلمتها السعودية. |
الثمانينيات | صواريخ ستينغر وأنظمة متقدمة | قيود على الاستخدام ونوع التسليح. | تمت الموافقة على معظم الصفقات بعد مفاوضات. |
1990–2000 | تحديثات F-15 | فرض قيود على بعض القدرات الهجومية والذخائر. | مع مرور الوقت أزيل كثير من القيود، وتوسعت قدرات الأسطول السعودي. |
2010 | صفقة F-15SA | نقاشات طويلة حول الرادارات والتسليح المتقدم والتوازن مع إسرائيل. | تمت الموافقة على النسخة السعودية المتطورة F-15SA بالكامل تقريبًا. |
2017–2025 | منظومة THAAD وصفقات كبرى | تأخير إداري وإجرائي وإشعارات الكونغرس. | مضت الصفقات بعد استكمال الإجراءات، مع استمرار التأخير في بعض بنود التسليم. |
2009-2019 | تحديث طائرات RE-3A TASS ("أنف الخنزير") | استغرق برنامج التحديث والموافقات الأمريكية سنوات بسبب حساسية تقنيات الاستطلاع الإلكتروني، ونقل أنظمة الاتصالات والاستخبارات والرادار الجانبي (SLAR/Hog Nose)، مع إخطار الكونغرس بصفقات التحديث. | تمت الموافقة على البرنامج، ونُفذت التحديثات، وظهرت الطائرة بالأنف الجديد (Hog Nose) مع قدرات استطلاع إلكتروني واتصالات محسنة، واستمرت برامج تطويرها لاحقًا. |
2019–2020 | صفقات ذخائر وأسلحة | الكونغرس أصدر قرارات رفض بسبب حرب اليمن. | الرئيس ترامب استخدم الفيتو، واستمرت الصفقات. |
2025–2026 | الاتفاق النووي المدني | مفاوضات طويلة حول التخصيب والضمانات والرقابة. | تم توقيع الاتفاق، ثم أعلن ترامب لاحقًا ربط تنفيذه بانضمام السعودية إلى اتفاقيات إبراهيم، مما أدخل الاتفاق في مرحلة جديدة من عدم اليقين. |