• سوف يخضع الموقع لعملية ترقية شاملة و قد لاتعمل بعض الخصائص الا بعد الانتهاء من الترقيه بشكل كامل

الشهيدة بإذن الله ماريا كليمنتي اورسكا

الحاج سليمان 

خـــــبراء المنتـــــدى
إنضم
5 سبتمبر 2007
المشاركات
7,975
التفاعل
22,337 346 38
الدولة
Algeria
- مارية كليمنتي ( أورســــكا ) رحمها الله ..
ـ (Maria Clemente (Orosca ـ

في ليلةٍ باردةٍ معتمة من ليالي سنة 1585م،
بعد 92 سنة كاملة ،
من سقوط الأندلس في قبضة التاج الكاثوليكي ،
و 85 سنة من فرض التنصـــير قسرًا على أهلها ،

تسلّل أحد الوشاة إلى محاكم التفتيش ،
مدفوعًا ربما بخوفٍ أو طمعٍ أو حقد ،
ليشي بامرأةٍ تُدعى ( مارية )

قال أمام رهبان المحكمة إنه سمعها صدفة ،
مع دخول شهر رمضان ،
تُذكّر بعض الناس سرا بفرائض دينهم ،
وتحثّهم على الصيام ،

فاستجابوا لها ،
يصومون في صمتٍ داخل بيوتهم ،
بعيدًا عن أعين الرقيب وسياط العقاب ..

لم يطل البحث كثيرًا حتى انكشفت هويتها :
أرملة تُدعى مارية كليمنتي ،
زوجة الراحل لويس دي مدينا ،
وقد تجاوزت الخمسين من عمرها ..

لكن ما كان خافيًا أعظم مما كُشف ،
إذ تبيّن أنها لم تكن مجرد امرأةٍ عابرة ،

بل حافظةٌ لسرٍّ ثقيل ، سرّ الدين الذي حُورب ،
والهوية التي أُريد لها أن تُمحى من التاريخ كله ..

كانت تُربّي أبناءها على الإسلام ،
وتغرس فيهم ما بقي من لغة القرآن وروحه ،

تحفظهم سورًا من كتاب الله ،وتأمرهم بالصلاة ،
وتذكّرهم بما استطاعت من واجباتهم الدينية ..

لم يكن تعليمها صخبًا ،
بل همسًا في ظلمة الخوف ،
وإيمانًا يتوارثه الصغار كأنّه الأمان الأخير ..

ورصدت عيون التفتيش تفاصيل حياتها الصغيرة :

تغتسل باستمرار ،
وتخصّ يوم الجمعة بعنايةٍ ظاهرة ،
يكثر دخول الماء إلى بيتها مقارنة بغيره ،
تمتنع عن أكل لحم الخنزير، ولا تقرب الخمر ..

كانت كل هذه العلامات كافية لتكون أدلة إدانة .!!

اقتيدت مارية إلى التحقيق ،
أمام محاكم التفتيش الرهيبة ،
حيث لم تنكر تحت وطأة الضغط ، ما نُسب إليها .

اعترفت بثباتٍ أنها مسلمة ،
و أنها كانت تدعو أهلها إلى تعاليم الإسلام ،
وأن أهل بيتها استجابوا لها ..

و رغم الخوف ،
الذي قد ينتاب أي إنسان في هذا الموقف ،
لم تتراجع بل واجهت مصيرها بصدقٍ يشبه النور

وفي الثاني والعشرين من يوليو سنة 1585م،
في مدينة ( لوغرونيو ) رُبطت إلى عمودٍ خشبي ،
وفي ساحةٍ عامة أمام الناس ،
أُضرمت فيها النار حيّة ..

ليكون جرمها الوحيد أنها مسلمة،
تصوم رمضان ، وتُحيي شعائر دينها سراً ..

وهكذا انضمّ اسم مارية كليمنتي ،
إلى سجلٍ طويل من النســاء اللواتي ،
حملن الإيمان في صدورهن حتى الرمق الأخير ..

سجلّ افتتحته ،
الصحابية الجليلة :
سمية بنت خياط رضي الله عنها ،

وظلّ ممتدًا عبر العصور ،
تُكتب سطوره بدموعٍ ودماء ،

من ملفات الأرشيف التاريخي الوطني الإسباني ..

المصـــادر في أول تعليق ..

🔺تنبـــيه ..

‏قصص التاريـــخ لا تحكى للأطفــال لكي ينامــوا ،
بل تحكى للرجـــال لكي ينهضـــوا ويستعــــدوا .
 
*المراجع:*

•⁠ ⁠الأرشيف التاريخي الوطني الإسباني: AHN, Inq. lib. 834, f°263 r°
•⁠ ⁠كتاب Quand on brûlait les morisques للباحثة Jeanne Vidal
 
IMG_3255.jpeg
 
الله يغفر لها ويرحمها ويجمعنا بها في عليين

من المأسي ان لا يذكر تاريخ الاسبان مع المسلمين فلم يروى اي حرب دينية اشد شناعة منها

في نفس الوقت نجد الغرب يبتز الاتراك بقصة الارمن رغم تمردهم المسلح وتحالفهم مع روسيا لكن يتجاهلون تماما التنكيل والقتل والتعذيب الذي طال مسلمي اسبانيا رغم ان معظمهم اصولهم اسبانية اساسا .
 
التعديل الأخير:
- مارية كليمنتي ( أورســــكا ) رحمها الله ..
ـ (Maria Clemente (Orosca ـ

في ليلةٍ باردةٍ معتمة من ليالي سنة 1585م،
بعد 92 سنة كاملة ،
من سقوط الأندلس في قبضة التاج الكاثوليكي ،
و 85 سنة من فرض التنصـــير قسرًا على أهلها ،

تسلّل أحد الوشاة إلى محاكم التفتيش ،
مدفوعًا ربما بخوفٍ أو طمعٍ أو حقد ،
ليشي بامرأةٍ تُدعى ( مارية )

قال أمام رهبان المحكمة إنه سمعها صدفة ،
مع دخول شهر رمضان ،
تُذكّر بعض الناس سرا بفرائض دينهم ،
وتحثّهم على الصيام ،

فاستجابوا لها ،
يصومون في صمتٍ داخل بيوتهم ،
بعيدًا عن أعين الرقيب وسياط العقاب ..

لم يطل البحث كثيرًا حتى انكشفت هويتها :
أرملة تُدعى مارية كليمنتي ،
زوجة الراحل لويس دي مدينا ،
وقد تجاوزت الخمسين من عمرها ..

لكن ما كان خافيًا أعظم مما كُشف ،
إذ تبيّن أنها لم تكن مجرد امرأةٍ عابرة ،

بل حافظةٌ لسرٍّ ثقيل ، سرّ الدين الذي حُورب ،
والهوية التي أُريد لها أن تُمحى من التاريخ كله ..

كانت تُربّي أبناءها على الإسلام ،
وتغرس فيهم ما بقي من لغة القرآن وروحه ،

تحفظهم سورًا من كتاب الله ،وتأمرهم بالصلاة ،
وتذكّرهم بما استطاعت من واجباتهم الدينية ..

لم يكن تعليمها صخبًا ،
بل همسًا في ظلمة الخوف ،
وإيمانًا يتوارثه الصغار كأنّه الأمان الأخير ..

ورصدت عيون التفتيش تفاصيل حياتها الصغيرة :

تغتسل باستمرار ،
وتخصّ يوم الجمعة بعنايةٍ ظاهرة ،
يكثر دخول الماء إلى بيتها مقارنة بغيره ،
تمتنع عن أكل لحم الخنزير، ولا تقرب الخمر ..

كانت كل هذه العلامات كافية لتكون أدلة إدانة .!!

اقتيدت مارية إلى التحقيق ،
أمام محاكم التفتيش الرهيبة ،
حيث لم تنكر تحت وطأة الضغط ، ما نُسب إليها .

اعترفت بثباتٍ أنها مسلمة ،
و أنها كانت تدعو أهلها إلى تعاليم الإسلام ،
وأن أهل بيتها استجابوا لها ..

و رغم الخوف ،
الذي قد ينتاب أي إنسان في هذا الموقف ،
لم تتراجع بل واجهت مصيرها بصدقٍ يشبه النور

وفي الثاني والعشرين من يوليو سنة 1585م،
في مدينة ( لوغرونيو ) رُبطت إلى عمودٍ خشبي ،
وفي ساحةٍ عامة أمام الناس ،
أُضرمت فيها النار حيّة ..

ليكون جرمها الوحيد أنها مسلمة،
تصوم رمضان ، وتُحيي شعائر دينها سراً ..

وهكذا انضمّ اسم مارية كليمنتي ،
إلى سجلٍ طويل من النســاء اللواتي ،
حملن الإيمان في صدورهن حتى الرمق الأخير ..

سجلّ افتتحته ،
الصحابية الجليلة :
سمية بنت خياط رضي الله عنها ،

وظلّ ممتدًا عبر العصور ،
تُكتب سطوره بدموعٍ ودماء ،

من ملفات الأرشيف التاريخي الوطني الإسباني ..

المصـــادر في أول تعليق ..

🔺تنبـــيه ..

‏قصص التاريـــخ لا تحكى للأطفــال لكي ينامــوا ،
بل تحكى للرجـــال لكي ينهضـــوا ويستعــــدوا .
رحمها الله . الله يجمعنا واياكم معها في جنات الفردوس.
قولوا آمين
 
الله يغفر لها ويرحمها ويجمعنا بها في جنات عليين

من المأسي ان لا يذكر تاريخ الاسبان مع المسلمين فلم يروى اي حرب دينية اشد شناعة منها

في نفس الوقت نجد الغرب يبتز الاتراك بقصة الارمن رغم تمردهم المسلح وتحالفهم مع روسيا لكن يتجاهلون تماما التنكيل والقتل والتعذيب الذي طال مسلمي اسبانيا رغم ان معظمهم اصولهم اسبانية اساسا .
لأن الغرب الحاقد الكاره للاسلام لا يزال صليبيا في داخله
 
الحمد لله ديننا لم يقتل احدا (مدنيا ) في غير ساحة معركة كان مقاتلا فيها بسبب دينه

ثم بعد ١٤ قرن اكتشفوا حقوق الانسان والتعددية

ثم حاضروا بها علينا

وقرآننا يقول (لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي )
 
حدث افظع من ذلك في صقلية ، فريدريك الثاني كان يغلي المسلمين وهم احياء في قدور ضخمة

الامير فلاد او ما يسمى دراكولا او مصاص الدماء كان يخوزق المسلمين وهم احياء نساء او اطفال لابادة النوع بالكامل
 
عودة
أعلى