• سوف يخضع الموقع لعملية ترقية شاملة و قد لاتعمل بعض الخصائص الا بعد الانتهاء من الترقيه بشكل كامل

إسرائيل تقوم بتجهيز طائرة F-35I Adir بخزانات وقود شبحية لتوسيع مدى ضرباتها.

Logan Roy

عضو
إنضم
14 أكتوبر 2025
المشاركات
751
التفاعل
1,683 43 6
الدولة
Egypt
1771275411124.png


في 16 فبراير 2026، أفاد يحيئيل لايتر، سفير إسرائيل لدى الولايات المتحدة، أن أسطول طائرات F-35I Adir الإسرائيلية تم تزويده بخزانات وقود موسِّعة للمدى «من دون المساس بالشبحية». وبالاستناد إلى مقابلة في صحيفة Israel Hayom اليومية، تشير المدونة إلى أن سنوات من العمل الهادئ على تكوينات وقود وتسليح مصممة خصيصًا لطائرة Adir قد بلغت الآن مرحلة النضج العملياتي. ويأتي هذا الادعاء في سياق حملة متعددة الجبهات، وتجربة حرب يونيو 2025 بين إيران وإسرائيل، المعروفة في إسرائيل باسم عملية Rising Lion، ليشير إلى مسعى يهدف إلى ضمان خيارات ضرب بعيدة المدى أكثر مصداقية مع تقليل الاعتماد على دعم طائرات التزود بالوقود التقليدية.


و صرّح لايتر بأن «قمنا بتطوير خزانات وقود تزيد من مدى الطائرة من دون المساس بالشبحية، وأضفنا أربعة صواريخ على الأجنحة»، ملخصًا تحسينين منفصلين لكنهما مرتبطان: زيادة حجم الوقود وتوسيع حمولة الأسلحة الخارجية. وعلى مدار السنوات الماضية، أشارت تقارير المصادر المفتوحة مرارًا إلى أن سلاح الجو الإسرائيلي كان يسعى إلى تطوير خزانات خارجية أو مطابقة لهيكل الطائرة (conformal) لطائرة F-35I لتمكين مهام الضرب العميق ضد أهداف مثل وسط إيران من دون الاعتماد الكامل على التزود بالوقود جوًا. ويُفهم أن هذه الخزانات عبارة عن تركيبات مطابقة لهيكل الطائرة ومُحاذاة لخطوطها الخارجية، ومُدمجة ضمن بنية الوقود والمهمة للحد من أي زيادة في البصمة الرصدية، بخلاف خزانات الوقود التقليدية المثبتة على نقاط تعليق والتي عادة ما تولّد مقطعًا راداريًا أكبر بكثير.


تُعد F-35I Adir في حد ذاتها نسخة مشتقة ومعدلة بشكل فريد من الطراز القياسي F-35A، ما يمنح سلاح الجو الإسرائيلي هامشًا غير معتاد لتعديل العتاد والبرمجيات. وعلى خلاف المستخدمين الدوليين الآخرين، تفاوضت إسرائيل على حق دمج حواسيب مهام محلية، وأنظمة حرب إلكترونية، ووسائل اتصالات، وأسلحة وطنية، ما أوجد منصة تُستخدم كحقل اختبار للصناعة الوطنية بقدر ما هي مقاتلة في الخطوط الأمامية. وعمليًا، يشمل ذلك روابط بيانات وطنية، وتشفيرًا احتكاريًا، وتطبيقات قيادة وسيطرة، فضلًا عن القدرة على دمج ذخائر إسرائيلية جو–أرض وجو–جو مباشرة ضمن بنية دمج المستشعرات والتحكم في النيران الخاصة بالطائرة. وبالتالي، لا تُستخدم Adir كمقاتلة متعددة المهام فحسب، بل أيضًا كمستشعر متقدم وعقدة C4ISR ضمن شبكة الدفاع الجوي والصاروخي المتكاملة الأوسع لإسرائيل.


تجعل هذه البنية المفتوحة من الأسهل تقنيًا وتعاقديًا على تل أبيب وقطاعها الجوي تصميم واعتماد إضافات مثل خزانات وقود مُفصلة حسب الطلب أو نقاط تعليق خارجية جديدة، شريطة أن تظل ضمن الحدود المعتمدة من قبل الشركة المصنِّعة للطائرة، Lockheed Martin، ومكتب برنامج F-35. ويمكن تكييف الأحمال الهيكلية، وقوانين التحكم في الطيران، وخصائص فصل الأسلحة، وبرمجيات أنظمة المهمة بالتعاون مع السلطات الأمريكية لاستيعاب خزانات وقود مطابقة أو نقاط تعليق معدلة أو تكوينات تسليح محددة، مع الحفاظ على الامتثال لمتطلبات السلامة وصلاحية الطيران وإدارة البصمة الرصدية. وفي هذا الإطار، لا تُعد خزانات الوقود الموسِّعة للمدى وخيارات الحمل الخارجي المعززة لطائرة F-35I تعديلات معزولة، بل جزءًا من استراتيجية تخصيص وطنية أوسع تستفيد من التصميم المعياري للطائرة لمواءمة خصائص أدائها مع احتياجات إسرائيل في الضرب بعيد المدى والردع.


وبينما لم تُصدر إسرائيل ولا الشركة المصنِّعة بيانات أداء دقيقة، فإن الأرقام المتاحة في المصادر المفتوحة لطراز F-35A تضعه عادة ضمن فئة نصف قطر قتالي يبلغ نحو 1000 كيلومتر عند العمل بالوقود الداخلي فقط. ومن حيث المفهوم، فإن إدخال خزانات وقود خارجية منخفضة البصمة أو مطابقة لهيكل الطائرة على F-35I Adir يُقصد به توسيع النطاق القتالي بشكل ملحوظ، ما قد يمكّن من تنفيذ مهام ذهاب وعودة من قواعد إسرائيلية إلى أهداف استراتيجية على مسافات ممتدة من دون الحاجة إلى التزود بالوقود، مع حمولة أسلحة متوازنة. ومن شأن هذا التحسين أن يقلل الاعتماد التخطيطي على مسارات التزود بالوقود جوًا بعيدة المدى، ويحد من تعريض الأصول الجوية عالية القيمة مثل طائرات التزود بالوقود للخطر، حتى في الوقت الذي تعمل فيه إسرائيل على تحديث أسطولها من طائرات التزود بالوقود بمنصات KC-46A Pegasus لاستبدال طائرات Boeing 707 المعدلة القديمة.


ويربط تصريح لايتر بأن أربعة صواريخ إضافية أضيفت على الأجنحة بين مسألة المدى وتطور آخر موثق جيدًا في Adir، وهو الانتقال إلى حمل الأسلحة خارجيًا فيما يُعرف اصطلاحًا باسم “beast mode”. فقد جرى تحسين F-35 في الأصل لحمل الذخائر داخليًا للحفاظ على بصمتها المخفِّية للرادار، لكن إسرائيل، بالتعاون مع برنامج F-35 وشركة Lockheed Martin، طورت وشغّلت تكوينًا تُثبت فيه القنابل الموجهة والصواريخ جو–أرض على نقاط تعليق تحت الأجنحة. وقد أعلن سلاح الجو الإسرائيلي علنًا أن طائرات Adir التابعة له هي طائرات F-35 الوحيدة التي نفذت ضربات قتالية بهذا التصميم ذي التسليح الخارجي، وأظهرت صور نُشرت خلال حرب يونيو 2025 مع إيران طائرات F-35I تحمل حمولة تسليح كبيرة على أجنحتها. ويُضحي هذا النمط بجزء من شبحية المنصة، لكنه يزيد بشكل كبير من القوة النارية في كل طلعة بمجرد إضعاف دفاعات العدو الجوية.


ومن الناحية التكتيكية، فإن الجمع بين خزانات وقود موسِّعة للمدى وتسليح خارجي قابل للاختيار يمنح مخططي المهام نطاقًا أوسع بكثير من خيارات الاستخدام، ويتيح لطائرة F-35I دعم مفاهيم عمليات مختلفة ضمن الحملة الجوية نفسها. ويتمثل أحد مفاهيم العمليات التمثيلية في إقلاع Adir بتكوين منخفض البصمة مع خزانات مطابقة أو شبه مطابقة وذخائر داخلية في الغالب، مستفيدة من مقطعها الراداري المخفض للاختراق العميق خلال مرحلة الاقتراب، ثم التخلص من الخزانات قبل دخول المجال الجوي شديد التحصين لاستعادة الحد الأدنى من البصمة في مواجهة أنظمة الدفاع الجوي المتكاملة. وفي الطلعات اللاحقة، أو فوق قطاعات جرى فيها إضعاف تهديدات الصواريخ أرض–جو إلى مستوى مقبول عبر جهود SEAD/DEAD، يمكن تجهيز الطائرة نفسها بتكوين حمولة مرتفعة على نمط “beast mode”، حاملة ذخائر دقيقة التوجيه وصواريخ جو–أرض مثبتة على الأجنحة لتعظيم تأثير الأسلحة في كل طلعة ضد البنية التحتية الثابتة، والقواعد الجوية، وعُقد القيادة والسيطرة، وبطاريات الصواريخ. ومن خلال توسيع زمن البقاء في الجو ومدى العبور، تزيد سعة الوقود الإضافية أيضًا من زمن الطيران داخل مناطق الاشتباك المحددة أو على مسارات الدورية، ما يعزز دور F-35I كمستشعر أمامي وعقدة استهداف وC4ISR ضمن بنية العمليات الجوية متعددة الجبهات لإسرائيل.


تتصل هذه التعديلات مباشرة بالتنافس المستمر بين إسرائيل وإيران بشأن القدرات النووية والصاروخية. ففي السنوات الأخيرة، لعبت F-35I بالفعل دورًا رئيسيًا في حملات الضرب العميق ضد البنية التحتية النووية الإيرانية والدفاعات الجوية، بما في ذلك عملية Rising Lion وموجات الهجمات اللاحقة، حيث أفادت تقارير بأن الطائرات الشبحية لعبت دورًا قياديًا في اختراق المجال الجوي شديد التحصين. وإذا بات بإمكان Adir الآن بلوغ تلك الأهداف بهوامش وقود أكبر، وحمولات أسلحة أكبر، واعتماد أقل على طائرات التزود بالوقود التي تضطر إلى التحليق بعيدًا عن المجال الجوي المعادي، فمن المرجح أن تتعزز مصداقية خيار الضربة الأحادية لإسرائيل في نظر كل من طهران وواشنطن. وفي الوقت نفسه، يؤكد تصريح لايتر بأن الطيارين الإسرائيليين سجلوا ساعات طيران على F-35 أكثر من أي مشغل أجنبي آخر، وروايته بأن الرئيس التنفيذي للشركة المصنِّعة وصف التغذية الراجعة والابتكارات الإسرائيلية بأنها تساوي «مليارات عديدة» للشركة، كيف أن هذه التعديلات المدفوعة بالخبرة القتالية تنعكس بدورها على منظومة F-35 العالمية وقد تؤثر في تحديثات مستقبلية لدى الولايات المتحدة والحلفاء.


وتُعد تعليقات لايتر، من أوضح التأكيدات العلنية حتى الآن على أن إسرائيل انتقلت من مفاهيم تجريبية إلى الاستخدام العملياتي لطائرات Adir موسَّعة المدى وثقيلة التسليح ضمن محفظة الضربات بعيدة المدى لديها. ولا تزال التفاصيل التقنية سرية، ولا يزال بعض المحللين الخارجيين يحذرون من أن أي خزان خارجي ينطوي حتمًا على عقوبة في الشبحية ما لم يُدمج بشكل مثالي، وإذا لزم الأمر، يُتخلص منه قبل اختراق الدفاعات الجوية الكثيفة. لكن الرسالة التي ينقلها سفير يتحدث على السجل واضحة: تريد إسرائيل أن يأخذ الخصوم والشركاء على حد سواء في الحسبان طائرة F-35I أبعد مدى وأكثر قابلية للتكيّف ضمن حساباتهم. وفي منطقة يتلازم فيها التفوق الجوي والردع، فإن احتمال امتلاك أسراب Adir القادرة على الطيران لمسافات أبعد، وتوجيه ضربات أقوى، مع الاستمرار في استغلال الشبحية في المراحل الحاسمة من المهمة، يمثل تطورًا ملحوظًا في ميزان القوى الجوي في الشرق الأوسط، وهو تطور سيدرسه مستخدمو F-35 الآخرون واستراتيجيو إيران عن كثب في الأشهر المقبلة.


 
يعني لا يكفيهم انهم من اوائل الدول التي حصلت على الطائرة بل و ايضاً نسخة محسنة افضل من باقي الدول الذي البعض منهم شريك في البرنامج
 
المشكلة في ايران وليست اسرائيل ، الايرانيين وثقو بمنظوماتهم الدفاعية المحلية الصنع الى ابعد حد وعند الامتحان في الميدان اثبتت المنظومات المحلية فشلها كما رأينا في حرب 12 يوم الاخيرة .

حتى المنظومات الصينية حتى كتابة هذه السطور لم تثبت نجاعتها ايضا .

الدفاع الجوي الايراني يحتاج اعادة غربلة وهيكلية وتسليح نوعي جديد اذا كان الايرانيين يريدون حماية اصولهم الاستراتيجية و منشئاتهم العسكرية .

لا حل لهم سوى التوجه لروسيا وتتبقى لديهم مشكلة التمويل اولا في ظل الاقتصاد الايراني الذي يعاني من وطأة العقوبات الغربية ، وثانيا مصداقية الروس في تزويدهم بما يحتاجونه للتصدي للمقتلات و المسيرات الاسرائيلية

في النهاية اتمنى الدمار للايرانيين رعاة الارهاب وقوى الظلام في وطننا العربي، لا اقام الله لهم دولة :ROFLMAO::ROFLMAO::ROFLMAO:
 
يعني لا يكفيهم انهم من اوائل الدول التي حصلت على الطائرة بل و ايضاً نسخة محسنة افضل من باقي الدول الذي البعض منهم شريك في البرنامج

السفلة ماسكين عالجماعة في DC كثير من sextapes عادي يوما ما يعطوهم حتى الاف22 who knows
 
التعديل الأخير:
ويربط تصريح لايتر بأن أربعة صواريخ إضافية أضيفت على الأجنحة بين مسألة المدى وتطور آخر موثق جيدًا في Adir، وهو الانتقال إلى حمل الأسلحة خارجيًا فيما يُعرف اصطلاحًا باسم “beast mode”. فقد جرى تحسين F-35 في الأصل لحمل الذخائر داخليًا للحفاظ على بصمتها المخفِّية للرادار، لكن إسرائيل، بالتعاون مع برنامج F-35 وشركة Lockheed Martin، طورت وشغّلت تكوينًا تُثبت فيه القنابل الموجهة والصواريخ جو–أرض على نقاط تعليق تحت الأجنحة. وقد أعلن سلاح الجو الإسرائيلي علنًا أن طائرات Adir التابعة له هي طائرات F-35 الوحيدة التي نفذت ضربات قتالية بهذا التصميم ذي التسليح الخارجي، وأظهرت صور نُشرت خلال حرب يونيو 2025 مع إيران طائرات F-35I تحمل حمولة تسليح كبيرة على أجنحتها. ويُضحي هذا النمط بجزء من شبحية المنصة، لكنه يزيد بشكل كبير من القوة النارية في كل طلعة بمجرد إضعاف دفاعات العدو الجوية.

خزانات اضافية للوقود وصواريخ على الاجنحة ، بكل ثقة اقول ان اف 35 فقدت شبحيتها عن الرصد بهذه الطريقة ، ولكن لضعف وهشاشة الدفاع الجوي الايراني قد تنجح اف 35 الاسرائيلية بهذا الوضع في مهامها بالهجوم على ايران .
 
خزانات اضافية للوقود وصواريخ على الاجنحة ، بكل ثقة اقول ان اف 35 فقدت شبحيتها عن الرصد بهذه الطريقة ، ولكن لضعف وهشاشة الدفاع الجوي الايراني قد تنجح اف 35 الاسرائيلية بهذا الوضع في مهامها بالهجوم على ايران .

من ابجديات الشبحية لمقاتلات الجيل الخامس هو وجود حواضن في جوف المقاتلة لانها بهذا الوضع سيتعذر رصدها ، اما وضع صواريخ على الاجنحة وخزانات وقود اضافية ( حتى لو ادعى الاسرائيليين شبحية تلك الخزانات ) سيسهم في كشفها وربما اسقاطها ، لنا في اف 117 عبرة وتجارب استطاع الصربيون بالرادار السلبي رصدها وكانت الثغرة فيها عند فتح حواضنها للذخائر .
 
المشكلة في ايران وليست اسرائيل ، الايرانيين وثقو بمنظوماتهم الدفاعية المحلية الصنع الى ابعد حد وعند الامتحان في الميدان اثبتت المنظومات المحلية فشلها كما رأينا في حرب 12 يوم الاخيرة .

حتى المنظومات الصينية حتى كتابة هذه السطور لم تثبت نجاعتها ايضا .

الدفاع الجوي الايراني يحتاج اعادة غربلة وهيكلية وتسليح نوعي جديد اذا كان الايرانيين يريدون حماية اصولهم الاستراتيجية و منشئاتهم العسكرية .

لا حل لهم سوى التوجه لروسيا وتتبقى لديهم مشكلة التمويل اولا في ظل الاقتصاد الايراني الذي يعاني من وطأة العقوبات الغربية ، وثانيا مصداقية الروس في تزويدهم بما يحتاجونه للتصدي للمقتلات و المسيرات الاسرائيلية

في النهاية اتمنى الدمار للايرانيين رعاة الارهاب وقوى الظلام في وطننا العربي، لا اقام الله لهم دولة :ROFLMAO::ROFLMAO::ROFLMAO:

المشكلة ليست في بطاريات الدفاع الجوي .. ترمب بنفسه قال انه كان لدى الايرانيين دفاعات جوية جيدة ..

المشكلة في تقادم نظرية الدفاع الجوي والحاجة الى تحديثها امام التهديدات الحالية والمستقبلية
الدفاع الجوي الامريكي نفسه لن يصمد امام ضربات مكثفة باستخدام طائرات شبحية وصواريخ كروز وذخائر ستاند اوف دقيقة وذات بصمة منخفضة يتم اطلاقها ضمن هجوم جوي مباغت

الحاجة الماسة الى تكثيف الاعتماد على انظمة الدفاع الجوي التكتيكية ذات الاعتمادية الذاتية والفعالية العالية والتي بمقدورها التصدي لمختلف انواع الذخائر والصواريخ البالستية التكتيكية والدرونات الصغيرة
فيما يتراجع دور الديناصورات الضخمة مثل اس-300 واس-400 وحتى الانظمة طويلة المدى يجب ان تكون ذات طابع تكتيكي وتكون اهمتيها في التصدي للصواريخ البالستية ومنع الطائرات التقليدية من العمل بفعالية شرط حمايتها بواسطة الانظمة قصيرة المدى من التدمير بالوسائل الشبحية
 
المشكلة ليست في بطاريات الدفاع الجوي .. ترمب بنفسه قال انه كان لدى الايرانيين دفاعات جوية جيدة ..

المشكلة في تقادم نظرية الدفاع الجوي والحاجة الى تحديثها امام التهديدات الحالية والمستقبلية
الدفاع الجوي الامريكي نفسه لن يصمد امام ضربات مكثفة باستخدام طائرات شبحية وصواريخ كروز وذخائر ستاند اوف دقيقة وذات بصمة منخفضة يتم اطلاقها ضمن هجوم جوي مباغت

الحاجة الماسة الى تكثيف الاعتماد على انظمة الدفاع الجوي التكتيكية ذات الاعتمادية الذاتية والفعالية العالية والتي بمقدورها التصدي لمختلف انواع الذخائر والصواريخ البالستية التكتيكية والدرونات الصغيرة
فيما يتراجع دور الديناصورات الضخمة مثل اس-300 واس-400 وحتى الانظمة طويلة المدى يجب ان تكون ذات طابع تكتيكي وتكون اهمتيها في التصدي للصواريخ البالستية ومنع الطائرات التقليدية من العمل بفعالية شرط حمايتها بواسطة الانظمة قصيرة المدى من التدمير بالوسائل الشبحية
عزيزي من مجمل كلامك انا متفق معك ، ولكن الانظمة الدفاعية الجوية محلية الصنع اثبتت فشل ذريع لا يمكن لاية محلل عسكري ان يشفع لفشل تلك المنظومات ، يارجل الاسرائيليون والامريكان استباحو الاجواء الايرانية وحققو انتصارا افقد ايران هيبتها
 
من ابجديات الشبحية لمقاتلات الجيل الخامس هو وجود حواضن في جوف المقاتلة لانها بهذا الوضع سيتعذر رصدها ، اما وضع صواريخ على الاجنحة وخزانات وقود اضافية ( حتى لو ادعى الاسرائيليين شبحية تلك الخزانات ) سيسهم في كشفها وربما اسقاطها ، لنا في اف 117 عبرة وتجارب استطاع الصربيون بالرادار السلبي رصدها وكانت الثغرة فيها عند فتح حواضنها للذخائر .

التجربة اليوغسلافية ليتها لم تحدث لانها اصبحت مثل المخدر الذي يعطي جرعة من الامل الزائف
فعالية اجرائات الدفاع الجوي تقاس بالقدرة على التكرار وضمن ظروف مختلفة وليس احضار نجاح يتيم حدث ضمن ظروف استثنائية مع قليل من الحظ
وخزانات الوقود الشبحية لن تزيد من بصمة الطائرة كثيرا وستظل الطائرة قادرة على اطلاق الذخائر من بعيد قبل رصدها
الرصد نفسه لا يعني القدرة على الاستهداف
 
يعني لا يكفيهم انهم من اوائل الدول التي حصلت على الطائرة بل و ايضاً نسخة محسنة افضل من باقي الدول الذي البعض منهم شريك في البرنامج
ليس نسخة محسنة بل وضعوا نسختهم الخاصة في الطائرة من برمجيات واسلحة ونظام اتصال ورادار ، وبالتالي غير مجبر ان يأتي مهندس البرمجة الامريكي ويسحب كل ما قامت به الطائرة كل فترة
 
عزيزي من مجمل كلامك انا متفق معك ، ولكن الانظمة الدفاعية الجوية محلية الصنع اثبتت فشل ذريع لا يمكن لاية محلل عسكري ان يشفع لفشل تلك المنظومات ، يارجل الاسرائيليون والامريكان استباحو الاجواء الايرانية وحققو انتصارا افقد ايران هيبتها

كل المنظومات الايرانية سواء محلية او اجنبية لم تنجح في اسقاط مقاتلات اسرائيلية
لا يمكن الحكم على المنظومات نفسها بالفشل اذا تم ضربها قبل تنشيطها واذا تم استباحة الاجواء بالطائرات والدرونات الاسرائيلية وضرب كل المنظومات التي تجري محاولة تنشيطها باستغلال الشلل والفوضى التي تبعت الهجوم الافتتاحي

يمكن الحكم بالفشل على منظومة ما اذا تم تدميرها وهي في حالة التأهب القتالي والاشتباك مع الهدف الذي يفترض بها التعامل معه
لكن في حالة سيناريوهات الهجوم والاخماد المركبة فالتحليل لا يكون بتلك البساطة
 
التجربة اليوغسلافية ليتها لم تحدث لانها اصبحت مثل المخدر الذي يعطي جرعة من الامل الزائف
فعالية اجرائات الدفاع الجوي تقاس بالقدرة على التكرار وضمن ظروف مختلفة وليس احضار نجاح يتيم حدث ضمن ظروف استثنائية مع قليل من الحظ
وخزانات الوقود الشبحية لن تزيد من بصمة الطائرة كثيرا وستظل الطائرة قادرة على اطلاق الذخائر من بعيد قبل رصدها
الرصد نفسه لا يعني القدرة على الاستهداف

لا اتفق معك بهذه النقطة ، وجود ثغرة في اف117 اكتشفها الصرب وابلغو اعداء امريكا بها معناته تتالي وتكرار سقوط اف 117 في مناطق اخرى خارج صربيا ، يارجل الامريكان اخرجو اف 117 من الخدمة رغم عدم انقضاء حتى نصف عمرها .

لازلت غير مقتنع ان اف 35 تضع الصواريخ على اجنحتها وتزود بخزانات اضافية للوقود ولا يتم رصدها بسبب وضوح بصمتها الرادارية .

ولكن اعتقد لهشاشة الدفاع الجوي الايراني ستنجح اف 35 الاسرائيلية في جميع الظروف
 
من ابجديات الشبحية لمقاتلات الجيل الخامس هو وجود حواضن في جوف المقاتلة لانها بهذا الوضع سيتعذر رصدها ، اما وضع صواريخ على الاجنحة وخزانات وقود اضافية ( حتى لو ادعى الاسرائيليين شبحية تلك الخزانات ) سيسهم في كشفها وربما اسقاطها ، لنا في اف 117 عبرة وتجارب استطاع الصربيون بالرادار السلبي رصدها وكانت الثغرة فيها عند فتح حواضنها للذخائر .
كان الجيش السوري يرصد الاف 35 بهاته الطريقة في الحرب الاخيرة على لبنان وبالتالي غيروا استراتيجيتهم للقصف من خارج الحدود السورية سواء شمال فلسطين المحتلة او الجولان
 
اسرائيل استخدمت المسيرات في اسكات الدفاعات الجوية و الردارات ثم استخدمت f-35 - f15 - 16 جميعها استخدمتها
 
ليس نسخة محسنة بل وضعوا نسختهم الخاصة في الطائرة من برمجيات واسلحة ونظام اتصال ورادار ، وبالتالي غير مجبر ان يأتي مهندس البرمجة الامريكي ويسحب كل ما قامت به الطائرة كل فترة

الردار نفسه الأمريكي

اسرائيل لا تستطيع ان تصنع ردار ايسا قوي او متطور لمقاتلة ولا حتى تنافس عشر قدرات grumman

اظن مرة صنعت رادار ايسا و اعطوه للخردة الهندية Tejas و انت افهم الباقي وحدك ههههه

الفرق هو ال EW وهي حزمة من elbit مختلفة كثيرا عن ال standard f35 زائد integration و سوفتوير محلي متماشي مع اسرائيل لكن هذا كله برخصة أمريكية وهو شيء لا وعطيه أمريكا لغيرها في اللف 35 لا يابان لا اوروبا لا بطيخ
 
لا اتفق معك بهذه النقطة ، وجود ثغرة في اف117 اكتشفها الصرب وابلغو اعداء امريكا بها معناته تتالي وتكرار سقوط اف 117 في مناطق اخرى خارج صربيا ، يارجل الامريكان اخرجو اف 117 من الخدمة رغم عدم انقضاء حتى نصف عمرها .

لازلت غير مقتنع ان اف 35 تضع الصواريخ على اجنحتها وتزود بخزانات اضافية للوقود ولا يتم رصدها بسبب وضوح بصمتها الرادارية .

ولكن اعتقد لهشاشة الدفاع الجوي الايراني ستنجح اف 35 الاسرائيلية في جميع الظروف

ماهي نسبة اسقاط الاف-117 من مجموع طلعاتها القتالية ؟ نسبة ضئيلة جدا لا تكاد تذكر صح ؟
والموضوع لم يكن ثغرة بل اخطاء تكتيكية وانماط متكررة تنبه لها الصرب ونجحوا اخيرا في اصابة واسقاط واحدة
لكن الامريكيون انتبهوا الى ذلك ايضا ولم تعد الطريقة تعمل

الاف-35 وغيرها من مقاتلات شبحية يمكن ان تحمل اسلحة وحواضن خارجية وهذا سيزيد من بصمتها الرادارية لكنها مقايضة عادلة طالما سيبقى هناك مستوى جيد من الشبحية , ثم تلك الخزانات من الممكن التخلص منها وقت دخول منطقة العمليات
 


في 16 فبراير 2026، أفاد يحيئيل لايتر، سفير إسرائيل لدى الولايات المتحدة، أن أسطول طائرات F-35I Adir الإسرائيلية تم تزويده بخزانات وقود موسِّعة للمدى «من دون المساس بالشبحية». وبالاستناد إلى مقابلة في صحيفة Israel Hayom اليومية، تشير المدونة إلى أن سنوات من العمل الهادئ على تكوينات وقود وتسليح مصممة خصيصًا لطائرة Adir قد بلغت الآن مرحلة النضج العملياتي. ويأتي هذا الادعاء في سياق حملة متعددة الجبهات، وتجربة حرب يونيو 2025 بين إيران وإسرائيل، المعروفة في إسرائيل باسم عملية Rising Lion، ليشير إلى مسعى يهدف إلى ضمان خيارات ضرب بعيدة المدى أكثر مصداقية مع تقليل الاعتماد على دعم طائرات التزود بالوقود التقليدية.


و صرّح لايتر بأن «قمنا بتطوير خزانات وقود تزيد من مدى الطائرة من دون المساس بالشبحية، وأضفنا أربعة صواريخ على الأجنحة»، ملخصًا تحسينين منفصلين لكنهما مرتبطان: زيادة حجم الوقود وتوسيع حمولة الأسلحة الخارجية. وعلى مدار السنوات الماضية، أشارت تقارير المصادر المفتوحة مرارًا إلى أن سلاح الجو الإسرائيلي كان يسعى إلى تطوير خزانات خارجية أو مطابقة لهيكل الطائرة (conformal) لطائرة F-35I لتمكين مهام الضرب العميق ضد أهداف مثل وسط إيران من دون الاعتماد الكامل على التزود بالوقود جوًا. ويُفهم أن هذه الخزانات عبارة عن تركيبات مطابقة لهيكل الطائرة ومُحاذاة لخطوطها الخارجية، ومُدمجة ضمن بنية الوقود والمهمة للحد من أي زيادة في البصمة الرصدية، بخلاف خزانات الوقود التقليدية المثبتة على نقاط تعليق والتي عادة ما تولّد مقطعًا راداريًا أكبر بكثير.


تُعد F-35I Adir في حد ذاتها نسخة مشتقة ومعدلة بشكل فريد من الطراز القياسي F-35A، ما يمنح سلاح الجو الإسرائيلي هامشًا غير معتاد لتعديل العتاد والبرمجيات. وعلى خلاف المستخدمين الدوليين الآخرين، تفاوضت إسرائيل على حق دمج حواسيب مهام محلية، وأنظمة حرب إلكترونية، ووسائل اتصالات، وأسلحة وطنية، ما أوجد منصة تُستخدم كحقل اختبار للصناعة الوطنية بقدر ما هي مقاتلة في الخطوط الأمامية. وعمليًا، يشمل ذلك روابط بيانات وطنية، وتشفيرًا احتكاريًا، وتطبيقات قيادة وسيطرة، فضلًا عن القدرة على دمج ذخائر إسرائيلية جو–أرض وجو–جو مباشرة ضمن بنية دمج المستشعرات والتحكم في النيران الخاصة بالطائرة. وبالتالي، لا تُستخدم Adir كمقاتلة متعددة المهام فحسب، بل أيضًا كمستشعر متقدم وعقدة C4ISR ضمن شبكة الدفاع الجوي والصاروخي المتكاملة الأوسع لإسرائيل.


تجعل هذه البنية المفتوحة من الأسهل تقنيًا وتعاقديًا على تل أبيب وقطاعها الجوي تصميم واعتماد إضافات مثل خزانات وقود مُفصلة حسب الطلب أو نقاط تعليق خارجية جديدة، شريطة أن تظل ضمن الحدود المعتمدة من قبل الشركة المصنِّعة للطائرة، Lockheed Martin، ومكتب برنامج F-35. ويمكن تكييف الأحمال الهيكلية، وقوانين التحكم في الطيران، وخصائص فصل الأسلحة، وبرمجيات أنظمة المهمة بالتعاون مع السلطات الأمريكية لاستيعاب خزانات وقود مطابقة أو نقاط تعليق معدلة أو تكوينات تسليح محددة، مع الحفاظ على الامتثال لمتطلبات السلامة وصلاحية الطيران وإدارة البصمة الرصدية. وفي هذا الإطار، لا تُعد خزانات الوقود الموسِّعة للمدى وخيارات الحمل الخارجي المعززة لطائرة F-35I تعديلات معزولة، بل جزءًا من استراتيجية تخصيص وطنية أوسع تستفيد من التصميم المعياري للطائرة لمواءمة خصائص أدائها مع احتياجات إسرائيل في الضرب بعيد المدى والردع.


وبينما لم تُصدر إسرائيل ولا الشركة المصنِّعة بيانات أداء دقيقة، فإن الأرقام المتاحة في المصادر المفتوحة لطراز F-35A تضعه عادة ضمن فئة نصف قطر قتالي يبلغ نحو 1000 كيلومتر عند العمل بالوقود الداخلي فقط. ومن حيث المفهوم، فإن إدخال خزانات وقود خارجية منخفضة البصمة أو مطابقة لهيكل الطائرة على F-35I Adir يُقصد به توسيع النطاق القتالي بشكل ملحوظ، ما قد يمكّن من تنفيذ مهام ذهاب وعودة من قواعد إسرائيلية إلى أهداف استراتيجية على مسافات ممتدة من دون الحاجة إلى التزود بالوقود، مع حمولة أسلحة متوازنة. ومن شأن هذا التحسين أن يقلل الاعتماد التخطيطي على مسارات التزود بالوقود جوًا بعيدة المدى، ويحد من تعريض الأصول الجوية عالية القيمة مثل طائرات التزود بالوقود للخطر، حتى في الوقت الذي تعمل فيه إسرائيل على تحديث أسطولها من طائرات التزود بالوقود بمنصات KC-46A Pegasus لاستبدال طائرات Boeing 707 المعدلة القديمة.


ويربط تصريح لايتر بأن أربعة صواريخ إضافية أضيفت على الأجنحة بين مسألة المدى وتطور آخر موثق جيدًا في Adir، وهو الانتقال إلى حمل الأسلحة خارجيًا فيما يُعرف اصطلاحًا باسم “beast mode”. فقد جرى تحسين F-35 في الأصل لحمل الذخائر داخليًا للحفاظ على بصمتها المخفِّية للرادار، لكن إسرائيل، بالتعاون مع برنامج F-35 وشركة Lockheed Martin، طورت وشغّلت تكوينًا تُثبت فيه القنابل الموجهة والصواريخ جو–أرض على نقاط تعليق تحت الأجنحة. وقد أعلن سلاح الجو الإسرائيلي علنًا أن طائرات Adir التابعة له هي طائرات F-35 الوحيدة التي نفذت ضربات قتالية بهذا التصميم ذي التسليح الخارجي، وأظهرت صور نُشرت خلال حرب يونيو 2025 مع إيران طائرات F-35I تحمل حمولة تسليح كبيرة على أجنحتها. ويُضحي هذا النمط بجزء من شبحية المنصة، لكنه يزيد بشكل كبير من القوة النارية في كل طلعة بمجرد إضعاف دفاعات العدو الجوية.


ومن الناحية التكتيكية، فإن الجمع بين خزانات وقود موسِّعة للمدى وتسليح خارجي قابل للاختيار يمنح مخططي المهام نطاقًا أوسع بكثير من خيارات الاستخدام، ويتيح لطائرة F-35I دعم مفاهيم عمليات مختلفة ضمن الحملة الجوية نفسها. ويتمثل أحد مفاهيم العمليات التمثيلية في إقلاع Adir بتكوين منخفض البصمة مع خزانات مطابقة أو شبه مطابقة وذخائر داخلية في الغالب، مستفيدة من مقطعها الراداري المخفض للاختراق العميق خلال مرحلة الاقتراب، ثم التخلص من الخزانات قبل دخول المجال الجوي شديد التحصين لاستعادة الحد الأدنى من البصمة في مواجهة أنظمة الدفاع الجوي المتكاملة. وفي الطلعات اللاحقة، أو فوق قطاعات جرى فيها إضعاف تهديدات الصواريخ أرض–جو إلى مستوى مقبول عبر جهود SEAD/DEAD، يمكن تجهيز الطائرة نفسها بتكوين حمولة مرتفعة على نمط “beast mode”، حاملة ذخائر دقيقة التوجيه وصواريخ جو–أرض مثبتة على الأجنحة لتعظيم تأثير الأسلحة في كل طلعة ضد البنية التحتية الثابتة، والقواعد الجوية، وعُقد القيادة والسيطرة، وبطاريات الصواريخ. ومن خلال توسيع زمن البقاء في الجو ومدى العبور، تزيد سعة الوقود الإضافية أيضًا من زمن الطيران داخل مناطق الاشتباك المحددة أو على مسارات الدورية، ما يعزز دور F-35I كمستشعر أمامي وعقدة استهداف وC4ISR ضمن بنية العمليات الجوية متعددة الجبهات لإسرائيل.


تتصل هذه التعديلات مباشرة بالتنافس المستمر بين إسرائيل وإيران بشأن القدرات النووية والصاروخية. ففي السنوات الأخيرة، لعبت F-35I بالفعل دورًا رئيسيًا في حملات الضرب العميق ضد البنية التحتية النووية الإيرانية والدفاعات الجوية، بما في ذلك عملية Rising Lion وموجات الهجمات اللاحقة، حيث أفادت تقارير بأن الطائرات الشبحية لعبت دورًا قياديًا في اختراق المجال الجوي شديد التحصين. وإذا بات بإمكان Adir الآن بلوغ تلك الأهداف بهوامش وقود أكبر، وحمولات أسلحة أكبر، واعتماد أقل على طائرات التزود بالوقود التي تضطر إلى التحليق بعيدًا عن المجال الجوي المعادي، فمن المرجح أن تتعزز مصداقية خيار الضربة الأحادية لإسرائيل في نظر كل من طهران وواشنطن. وفي الوقت نفسه، يؤكد تصريح لايتر بأن الطيارين الإسرائيليين سجلوا ساعات طيران على F-35 أكثر من أي مشغل أجنبي آخر، وروايته بأن الرئيس التنفيذي للشركة المصنِّعة وصف التغذية الراجعة والابتكارات الإسرائيلية بأنها تساوي «مليارات عديدة» للشركة، كيف أن هذه التعديلات المدفوعة بالخبرة القتالية تنعكس بدورها على منظومة F-35 العالمية وقد تؤثر في تحديثات مستقبلية لدى الولايات المتحدة والحلفاء.


وتُعد تعليقات لايتر، من أوضح التأكيدات العلنية حتى الآن على أن إسرائيل انتقلت من مفاهيم تجريبية إلى الاستخدام العملياتي لطائرات Adir موسَّعة المدى وثقيلة التسليح ضمن محفظة الضربات بعيدة المدى لديها. ولا تزال التفاصيل التقنية سرية، ولا يزال بعض المحللين الخارجيين يحذرون من أن أي خزان خارجي ينطوي حتمًا على عقوبة في الشبحية ما لم يُدمج بشكل مثالي، وإذا لزم الأمر، يُتخلص منه قبل اختراق الدفاعات الجوية الكثيفة. لكن الرسالة التي ينقلها سفير يتحدث على السجل واضحة: تريد إسرائيل أن يأخذ الخصوم والشركاء على حد سواء في الحسبان طائرة F-35I أبعد مدى وأكثر قابلية للتكيّف ضمن حساباتهم. وفي منطقة يتلازم فيها التفوق الجوي والردع، فإن احتمال امتلاك أسراب Adir القادرة على الطيران لمسافات أبعد، وتوجيه ضربات أقوى، مع الاستمرار في استغلال الشبحية في المراحل الحاسمة من المهمة، يمثل تطورًا ملحوظًا في ميزان القوى الجوي في الشرق الأوسط، وهو تطور سيدرسه مستخدمو F-35 الآخرون واستراتيجيو إيران عن كثب في الأشهر المقبلة.


ليست فعالة في تغطية جغرافية ايران على مدار الساعة وخصوصاً لتتبع الاهداف المتحركة ، هاته فعالة لضرب مواقع ثابتة محصنة جيداً والعودة

اما طائرات التزود في الوقود بوينغ 707 لديهم ما يكفي لعملية محددة مثل قصف قطر سابقاً وليس محطة وقود متنقلة على مدار الساعة وبالتالي ما زالوا بحاجة لاسطول طائرات التزود في الوقود الامريكي

بالنسبة لعملية قطر لفوا من البحر الاحمر ودخلوا من سلطنة عمان الى الخليج


1771316311378.png
 
ماهي نسبة اسقاط الاف-117 من مجموع طلعاتها القتالية ؟ نسبة ضئيلة جدا لا تكاد تذكر صح ؟
والموضوع لم يكن ثغرة بل اخطاء تكتيكية وانماط متكررة تنبه لها الصرب ونجحوا اخيرا في اصابة واسقاط واحدة
يارجل الخبراء الروس والصينيين كانو في صربيا حصرا لدراسة اسقاط اف117 ..!

لكن الامريكيون انتبهوا الى ذلك ايضا ولم تعد الطريقة تعمل
كيف تنبهو الامريكان والله ما فهمت عليك ، الامريكان لم يجدو حل في ثغرة اف 117 المكتشفة سوى تدمير المخزون منها واخراجها من الخدمة رغم عدم انقضاء حتى نصف عمرها الزمني وتهيئة اف 35 لوراثتها .

1771316995796.png


1771317010916.png


هذه صور لتدمير اف 117 في احد القواعد الامريكية كان الامريكان يرغبون في تدميرها ذاتيا لكي لا تقع تكنولوجيتها بيد الروس، وهو عكس كلامك ان الامريكان وجدو حل للثغرة المكتشفة من الصرب حيال اف 117 ، صدقني حتما لو استمرت امريكا باستخدامها في ظل انكشاف ثغرتها لسقطت في اية حرب اخرى مستقبلية في اية مكان في العالم

الاف-35 وغيرها من مقاتلات شبحية يمكن ان تحمل اسلحة وحواضن خارجية وهذا سيزيد من بصمتها الرادارية لكنها مقايضة عادلة طالما سيبقى هناك مستوى جيد من الشبحية

غير صحيح ، اية اضافة الى بدن اف 35 سيزيد من بصمتها الرادارية وستتضح اكثر في طرق رصدها ، حقيقة من السخرية ان نناقش وضع صواريخ مكشوفة على اجنحة اف 35 ومن ثم ندعي انها لازالت تحافظ على بصمة رادارية منخفضة .

اعود مكررا انه لهشاشة الدفاع الجوي الايراني ستنجح اف 35 على اية حال بل لا ابالغ ان حتى الجاموسة اف 15 وشقيقتها اف 16 رغم ان بصمتها كبر الفيل ايضا ستنجح في مهامها ، ليس لتفوق المقاتلات الاسرائيلية ولكن لخيابة الدفاع الجوي الايراني الهش


ثم تلك الخزانات من الممكن التخلص منها وقت دخول منطقة العمليات
كلامك ياعزيزي غير مقبول اعتقد جازما ان خزانات الوقود ( الاسرائيليين صنعوها بوضع شبحي ) معناها تكلفتها العالية في التصميم والكلفة المالية وحتى فرضا ان المقاتلة تخلصت من الخزانات الاضافية طيب وطريق العودة كيف ستعود لقواعدها بدون دعم وقود تلك الخزانات
 
اتوقع الخبر صحيح , لان الاسرائيليين هم اول من ابتكر فكرة الخزانات الكتفية والمدمجة في البدن لطائرات الاف-16 والاف-15

download (5).jpg
f15i-raam-071025-wikimedia.jpg
 
اتوقع الخبر صحيح , لان الاسرائيليين هم اول من ابتكر فكرة الخزانات الكتفية والمدمجة في البدن لطائرات الاف-16 والاف-15

مشاهدة المرفق 842599مشاهدة المرفق 842600

ابتكرتها شركة McDonnell الامريكية وكانت تسمى حينها FAST Packs واول من استخدمها هم الامريكان على F-15

لكن اذا تقصد إن الاسرائيليين هم اول من استخدموها في العمليات القتاليه ف نعم هذا صحيح


الاسرائيلي لا يبتكر شيء هو طفيلي يعيش على فضل الاخرين ..
 
عودة
أعلى