• سوف يخضع الموقع لعملية ترقية شاملة و قد لاتعمل بعض الخصائص الا بعد الانتهاء من الترقيه بشكل كامل

بعل: من وثنية الاسم إلى قرابين الأطفال وعودة الجوهر في العصر الحديث

إنضم
24 ديسمبر 2017
المشاركات
3,007
التفاعل
8,442 117 9
1000349989.jpg


قراءة قرآنية وتفسيرية وتاريخية وفكرية

تمهيد

ليست قضية بعل مجرد صفحة من تاريخ وثني قديم، بل هي نموذج متكرر للشرك حين يُلبس لباس الحاجة: الخوف على الرزق، والبحث عن وسيط، وتقديم الأضعف قربانًا لإرضاء الأقوى. ولهذا جاء ذكر بعل في القرآن ذكرًا كاشفًا لجوهر الانحراف لا لاسمٍ بعينه.


أولًا: بعل في القرآن – موضع النزاع الحقيقي

قال الله تعالى على لسان نبيّه إلياس عليه السلام:

> ﴿أَتَدْعُونَ بَعْلًا وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخَالِقِينَ ۝ اللَّهَ رَبَّكُمْ وَرَبَّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ﴾
(الصافات: 125–126)

1000349937.jpg


الآية تخاطب قومًا يعرفون الله لكنهم:

يدعون غيره (والدعاء هو لبّ العبادة)

ويتخذون وسيطًا باسم الرب أو السيد

ويبررون ذلك بالحاجة إلى المطر والخصب


فالخلاف ليس في وجود الله، بل في صرف العبادة.


ثانيًا: ماذا قال المفسّرون عن «بعل»؟

أجمع جمهور المفسّرين على أن بعل:

اسم صنم/إله وثني كان يُعبد في بلاد الشام

سُمّي ربًّا وسيدًا ادّعاءً

وكان مرتبطًا بالمطر والزرع


وذكروا أن بعل في اللغة يعني الرب أو المالك، لكن المقصود هنا ربٌّ مزعوم، لا ربّ العالمين.
فالآية تُبطل الفعل لا اللفظ.


ثالثًا: بعل في التوراة والتاريخ

تذكر أسفار العهد القديم:

انتشار عبادة بعل في مملكة إسرائيل الشمالية

بناء معبد لبعل في السامرة زمن آحاب

1000350024.jpg

صراع الأنبياء – وعلى رأسهم إلياس – مع هذه العبادة


وهذا يثبت تاريخيًا أن:

بعض بني إسرائيل عبدوا بعل في فترات الانحراف

لا على سبيل إنكار الله، بل الإشراك به


رابعًا: بعل وقرابين الأطفال – قلب الوثنية القاسي




1000349988.jpg

لماذا الطفل؟

في المنطق البَعْلي:

الطفل = أغلى ما يملك الإنسان

فقده = أقسى القربان

وكلما اشتد الألم زعموا أنه أقرب للرضا الإلهي


كيف كانت القرابين؟

تشير المصادر والآثار إلى:

إحراق الأطفال أحياءً

وضع الرضيع في أذرع تمثال معدني مُحمّى

ذبح الطفل ثم حرقه

تقديم الابن البِكر عند الجفاف والحروب

1000349935.jpg


التوفَت: الدليل الأثري

في قرطاج ومواضع فينيقية أخرى عُثر على:

جرار فخارية تحوي رماد عظام رُضّع

نقوش نذرية تُقدِّم الطفل قربانًا لبعل

مواقع شعائرية سُمّيت التوفَت


1000349988.jpg


1000350025.jpg

هذه ليست مقابر طبيعية، بل أماكن طقوس، وهو ما ينسف دعوى المبالغة الأسطورية.



خامسًا: موقف الوحي – تجريم الجريمة والعقيدة

جاء الوحي حاسمًا:

> ﴿ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق نحن نرزقهم وإياكم﴾



فالقرآن لا يكتفي بإدانة الفعل، بل يهدم العقيدة التي تُبرّره:

الخوف على الرزق

اتخاذ الوسيط

تبرير الدم باسم “القداسة”




سادسًا: ماذا قال العلماء؟

لم يضع ابن تيمية تفسيرًا مستقلًا للآية، لكنه قرّر قاعدتها العقدية بوضوح:

المشركون يقرّون بالله خالقًا

ثم يتخذون من دونه أربابًا وبعولًا

يدعونهم ويستغيثون بهم


ويؤكد أن:

العبرة بالفعل لا بالاسم
فمن صُرف له الدعاء فقد جُعل إلهًا، وإن لم يُسمَّ إلهًا.



وهذا هو لبّ قوله تعالى: ﴿أتدعون بعلا﴾.



سابعًا: عبادة بعل المعاصرة – بلا تماثيل

لم تعد الوثنية اليوم:

صنمًا من حجر

ولا معبدًا معلنًا


لكنها عادت في الجوهر:

تأليه المصلحة

تقديس السلطة

عبادة الشهوة

نزع الأخلاق عن الغاية


الطفل قربان اليوم

لم يعد يُحرق بالنار، بل:

يُستغل ويُسكت

تُدمّر براءته

يُقدَّم قربانًا للنفوذ واللذة والمال


النتيجة واحدة:
طفولة محروقة… بلا لهب.

النخبة بدل الكهنة

في الماضي:

كهنة بعل وسطاء


اليوم:

شبكات نفوذ

سرّية وامتياز

إفلات من الحساب


الآلية ذاتها:

> سرّ → قداسة زائفة → ضحية.


ثامنًا: الدلالة الجامعة

قصة بعل تكشف سنّة لا تتبدل:

1. الإقرار بالله


2. الخوف على الرزق أو البقاء


3. اتخاذ وسيط


4. صرف الدعاء له


5. الانحدار الأخلاقي باسم الغاية



ولهذا لم يكن إنكار الوحي موجّهًا لاسمٍ بعينه، بل لمنهجٍ كامل.



بعل ليس أثرًا متحفيًا، بل تحذيرًا دائمًا:

كل إله يُطلب منه الرزق بعيدًا عن الله

كل وسيط تُصرف له العبادة

كل غاية تُبرّر سحق الإنسان


> كل إلهٍ يطلب دم الطفل—قديمًا أو حديثًا—ليس إلهًا، بل وحشًا.

لماذا ارتبط الثور ببعل؟​


لأن بعل كان يُعدّ:


  • إله القوة
  • إله الخصب والمطر
  • إله العاصفة والرعد

والثور في المخيال القديم يرمز إلى:


  • الفحولة
  • القدرة على الإخصاب
  • السيطرة

لذلك:


  • كثير من تماثيل بعل تُظهره واقفًا على ثور
  • أو تُظهر ثورًا وحده بوصفه رمزًا لبعل

في السياق الكنعاني/الفينيقي:

صورة الثور غالبًا تحيل إلى بعل أو إلى سلطانه


هل كل ثور = بعل؟​


لا. وهذه نقطة مهمة جدًا.


صور الثور استُخدمت أيضًا:


  • رمزًا للقوة الملكية
  • رمزًا للخصب الزراعي
  • تمثيلًا لآلهة أخرى في حضارات مختلفة

لذلك لا يصح علميًا أن نقول كل صورة ثور تعني بعل لكنها غالبا تحمل نفس الدلالات


ماذا عن العجل الذهبي؟​


العجل الذهبي الذي عُبد في تاريخ بني إسرائيل:


  • ليس بالضرورة تمثال بعل باسمه
  • لكنه يقع ضمن المنظومة الرمزية نفسها:
    • الثور = قوة/خصب
    • اتخاذ رمز حسّي لما يُظن أنه إله أو مقرِّب إلى الله

ولهذا


  • المشكلة لم تكن في شكل الثور
  • بل في صرف العبادة لغير الله

فالرمز واحد، والضلال واحد، وإن اختلف الاسم.
 
ومن أشبه الآلهة في أذهان الناس ببعل ويشترك معه بالتضحية بالأطفال مولوخ

لكن بعل ليس هو نفسه مولوخ، فهما إلهان مختلفان في الميثولوجيا الكنعانية، لكن غالباً ما يُربطان ببعضهما نظراً لتقارب الطقوس. بعل هو إله الخصوبة والعواصف ("السيد")، بينما مولوخ يرتبط بتقديم الأطفال كقرابين ("الملك")، وكثيراً ما يُصوّر بتمثال ذي رأس ثور.
 
 


من المفارقات أن من رحمة الله

أن أكثر مايدخل الناس الجنة تقوى الله وحسن الخلق


والتقوى منها الترك والابتعاد وهجران المعاصي.....يعني اقعد مرتاح

وحسن الخلق.....ابعد عن المشاكل



ولم يسألك الله ذبح ابنك

حتى ابراهيم عليه السلام لما صدق الرؤيا وتل ابنه للذبح

ابدله الله كبشا فلم يجعله يقتل ابنه
 
من عجيب حكمة الله
أن جعل هذا الإله المزعوم المعظم والمسؤول بالخوف والرجاء

محتقر في نفوس سائليه

فلو كان لأحد منهم قرنان كقرناه
أو شعر يكسي جلودهم كشعره
أو ذيل كذيله
أو حافران كحافراه

لكان مذمة ومنقصة وهو من أبغض الأمور إلى النفوس


فكيف يكون هذا إله يسأل ويعظم
 
ومن أشبه الآلهة في أذهان الناس ببعل ويشترك معه بالتضحية بالأطفال مولوخ

لكن بعل ليس هو نفسه مولوخ، فهما إلهان مختلفان في الميثولوجيا الكنعانية، لكن غالباً ما يُربطان ببعضهما نظراً لتقارب الطقوس. بعل هو إله الخصوبة والعواصف ("السيد")، بينما مولوخ يرتبط بتقديم الأطفال كقرابين ("الملك")، وكثيراً ما يُصوّر بتمثال ذي رأس ثور.
المشكلة لو تتقبل الكلام الميثولوجي ممكن اعلق لك واقول لك ما فكرة ظهور ما يسمى الالهة في التاريخ البشري
 
هل يعتقد عباد القبور والأولياء والصالحين
أنهم أقل ضلالاا



ليست العبرة باسم الشريك المزعوم بل بوجوده مع الله في قلبك وصلاتك ودعائك
 
هل يعتقد عباد القبور والأولياء والصالحين
أنهم أقل ضلالاا



ليست العبرة باسم الشريك المزعوم بل بوجوده مع الله في قلبك وصلاتك ودعائك
شوف

هناك فرق في التعامل مع المسلم الموحد والمسلم من عامة المسلمين

طبعاً وبما انت تعتقد بالتنزيه المطلق اذن انت لست موحّد مع اعتقادك الجازم في قلبك بالتوحيد وانك موحد لدرجة السلفيين لديهم عقدة في هاته الكلمة وهوس يستخدمونها لدرجة وهم عملياً لم يصلوا لمعنى التوحيد

عامة المسلمين الاعتقاد بوجود اله واحد بغض النظر اين هو ومكانه ووو وتعظيم النبي محمد هذا يكفي والله اعلم مع الالتزام بشعائر الاسلام قدر الامكان

ان ادراك التوحيد او التنوير هو نادر وقمة المعرفة في كافة علوم الوجود ولا يؤتى لاي احد بل ثلة من الاولين وقليل من الآخرين

واختص بها ارقى الصور وهي الصورة الانسانية فلم يدرك التوحيد اي مخلوق آخر الا الصورة الانسانية ولذلك الانسان ارقى المخلوقات قاطبة

والتوحيد لا يأتي بالعقل ولا بالتفكر بل بالوحي ولذلك لولا رحمة الله في الانسان لما عرف التوحيد ابداً

اما فكرة الشريك فالموحد لا يؤمن بوجود غير الله لتقول انه يؤمن بشريك اصلاً
 
شوف

هناك فرق في التعامل مع المسلم الموحد والمسلم من عامة المسلمين

طبعاً وبما انت تعتقد بالتنزيه المطلق اذن انت لست موحّد مع اعتقادك الجازم في قلبك بالتوحيد وانك موحد لدرجة السلفيين لديهم عقدة في هاته الكلمة وهوس يستخدمونها لدرجة وهم عملياً لم يصلوا لمعنى التوحيد

عامة المسلمين الاعتقاد بوجود اله واحد بغض النظر اين هو ومكانه ووو وتعظيم النبي محمد هذا يكفي والله اعلم مع الالتزام بشعائر الاسلام قدر الامكان

ان ادراك التوحيد او التنوير هو نادر وقمة المعرفة في كافة علوم الوجود ولا يؤتى لاي احد بل ثلة من الاولين وقليل من الآخرين

واختص بها ارقى الصور وهي الصورة الانسانية فلم يدرك التوحيد اي مخلوق آخر الا الصورة الانسانية ولذلك الانسان ارقى المخلوقات قاطبة

والتوحيد لا يأتي بالعقل ولا بالتفكر بل بالوحي ولذلك لولا رحمة الله في الانسان لما عرف التوحيد ابداً

اما فكرة الشريك فالموحد لا يؤمن بوجود غير الله لتقول انه يؤمن بشريك اصلاً


هرطقة باطنية

الرسول تركنا على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لايزيغ عنها الا هالك

قال عليه السلام"

تركتُكم على البيضاءِ ليلِها كنهارِها لا يزيغُ عنها بعدي إلا هالِكٌ ، ومن يَعِشْ منكم فسَيرى اختلافًا كثيرًا فعليكم بما عرَفتُم من سُنَّتي وسُنَّةِ الخلفاءِ المهدِيِّينَ الرَّاشدينَ"​




الا ان كنت تزعم انه لم يبلغ رسالته وان الله لم يكمل دينه

"اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا"




هل يستقيم ان يعلمنا الرسول الطهارة والصيام ويهمل التوحيد؟؟؟




انتم تخضعون الله لعقولكم وكأن الله يحاط به سبحانه

انت تجهل ماخلف الجدار الذي بجانبك ثم تتجرأ على الله فتصفه وتمثله بمزاجك
 
التعديل الأخير:
هل يعتقد عباد القبور والأولياء والصالحين
أنهم أقل ضلالاا



ليست العبرة باسم الشريك المزعوم بل بوجوده مع الله في قلبك وصلاتك ودعائك

عباد القبور يستخدمون السحر و الجن

و اي واحد يقولك من الصالحين ويسوي حركات بهلوانية واحد نصاب
 
صدقت

ولكن لو كان صاحب القبر من الصالحين بلا شك مثل الانبياء……. يبقى شرك

التوسل بالصالحين الاحياء و المشهود لهم مثل عمر بن الخطاب لما طلب العباس رضي الله عنهم
اما الميت لا يسمعهم ولا يراهم ولا يغنيهم بشي
 
التوسل بالصالحين الاحياء و المشهود لهم مثل عمر بن الخطاب لما طلب العباس رضي الله عنهم
اما الميت لا يسمعهم ولا يراهم ولا يغنيهم بشي

توسل عمر بالعباس انه جعل العباس يسأل الله عزوجل
 
توسل عمر بالعباس انه جعل العباس يسأل الله عزوجل

نعم والعباس حي
لكن الجهل المنتشر حاليا فلان ميت يقال انه صالح يطلبون منه بدل الطلب من الله

عندك ببعض الدول شهدوا على السيد البدوي انه مايصلي الجمعة
وفوق هذا رافضي
 
عودة
أعلى