• سوف يخضع الموقع لعملية ترقية شاملة و قد لاتعمل بعض الخصائص الا بعد الانتهاء من الترقيه بشكل كامل

الرئيس الجزائري تبون: "خلال شهر أو أقل سنقيم حفل تاريخي بولاية بشار بسبب نهاية مشروع غار جبيلات"

اخواني ركزوا في الاحتفالات

رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون في بشار للإشراف التاريخي على الإطلاق التام للخط السككي المنجمي الغربي الذي سيصل به حديد غارا جبيلات إلى شمال الجزائر

626554445_1330079842487073_6795768440872498251_n.jpg
 
رئيس الجمهورية يستقبل أول رحلة لنقل المسافرين قادمة من تندوف ويتبادل أطراف الحديث مع عدد من المسافرين
Screenshot 2026-02-01 at 6.28.04 PM.png


 
رئيس الجمهورية يستقبل أول رحلة لنقل المسافرين قادمة من تندوف ويتبادل أطراف الحديث مع عدد من المسافرين مشاهدة المرفق 838765

Screenshot 2026-02-01 at 6.30.42 PM.png
 
جسر واد الدورة...أطول جسر للسكك الحديدية في إفريقيا الذي يبلغ طوله 4111 متر
🏗️


624958516_1277956227601420_5640543182519111091_n.jpg


 
:

🔴 السياق التاريخي :
يقع منجم غار جبيلات في أقصى جنوب غرب الجزائر أحد أكبر مناجم الحديد في العالم. وتقدر احتياطات المنجم بـ (3.5 مليار طن) منها (1.7 مليار) طن يمكن استغلالها.
وتم اكتشاف منجم غار جبيلات قرب الحدود مع موريتانيا في سنة 1952 في فترة الاستعمار الفرنسي و بالرجوع الى السياق التاريخي فإن اكتشافه كان قبل ذلك حيث كان الحديث عنه
👈 في البدايات ما قبل 1920 اكتشافات أولية غير مؤكدة مستكشفون وجيولوجيون فرنسيون خلال التوغل والمسح الأولي للمنطقة الصحراوية، لوحظت تشكيلات حديدية. لم تكن هناك دراسات منهجية.
👈 ثم في الفترة الممتدة بين 1920 - 1930 التقرير الجيولوجي الرسمي الأول مصلحة المناجم الاستعمارية الفرنسية (Service des Mines) عام 1923: غالبًا ما يُستشهد بهذا التاريخ كتاريخ للاكتشاف "الرسمي". تم تحديد وجود طبقة كبيرة من الحديد (الطبقة الحامل للحديد). كانت التقديرات أولية جدًا.
👈 ثم في الفترة الممتدة بين 1940 - 1950 التقييم الأولي والدراسات الميدانية مكتب الأبحاث الجيولوجية والمنجمية (BRGM) الفرنسي والمؤسسات الاستعمارية.
👈 ثم في الفترة الممتدة بين 1948 الى 1952 : إجراء أول حملات حفر استكشافية مكثفة نسبيًا ليتم بشكل رسمي سنة 1952: نشر تقرير علمي مهم (ربما بواسطة جيولوجي يدعى مينيل Meniel) يقدّر الاحتياطيات بـ 1.5 إلى 2 مليار طن بتركيز 57-60% حديد. هذا التقرير هو الذي كشف عن الضخامة الحقيقية للمنجم.
👈 استمرت بعض الأعمال حتى قبيل الاستقلال رغم قلتها إبان الثورة التحريرية والعمل المسلح . لتبدأ مرحلة جديدة بعد الاستقلال مرحلة التأكيد وإعادة التقييم من خلال الشركة الوطنية للبحوث والاستغلالات المنجمية سونارم Sonarem "التي أسست سنة 1966 مع تأميم المناجم" ، بدعم من خبراء سوفييت ويوغوسلاف ، حيث أكدت الحملات الجديدة صحة تقديرات الفرنسيين.
👈 أُدرج المنجم في المخطط الرباعي (1970-1973) كأحد المشاريع الوطنية الاستراتيجية.

لم يتم استغلال المنجم في ذلك الوقت بسبب عدة عوامل أهمها البعد وغياب البنية التحتية (السكك الحديدية والميناء العميق) جعل الاستغلال غير اقتصادي في ذلك الوقت.

🟢 باختصار، الاكتشاف الجيولوجي كان إرثًا استعماريًا فرنسيًا (1923-1952)، لكن إعادة التقييم والاستغلال الفعلي هو إنجاز وطني جزائري .

🔴 العوائق والعوامل التي حالت دون استغلال المنجم :
عدم استغلال منجم غار جبيلات مباشرة بعد تأميم المناجم في السبعينيات يعود إلى مجموعة معقدة ومتداخلة من العوائق العملية والاقتصادية والجيوسياسية و التقنية ، وليس لنقص الإرادة السياسية في ذلك الوقت ، و ذلك يعكس التحدي التاريخي والاقتصادي للجزائر في إطلاق هذا المشروع العملاق السيادي.

👈 العائق اللوجستي والجغرافي (الأكبر والأهم) :
1- الموقع النائي جداً : يقع المنجم في أقصى جنوب غرب الصحراء الجزائرية، على بعد حوالي 1300 كلم من أقرب مركز صناعي (بشار) و1600 كلم من أقرب ميناء بحري محتمل.
2- انعدام البنية التحتية تماماً : لا طرق معبدة، لا سكك حديدية، لا شبكة كهرباء وطنية، لا مصادر مياه جاهزة. كان بناء هذه البنية من الصفر في صحراء قاسية يتطلب استثمارات أولية ضخمة ووقتاً طويلاً، تفوق قدرات الجزائر الفتية بعد الاستقلال مباشرة.
👈العائق الاقتصادي والمالي :
1- التكلفة الفلكية : في السبعينيات والثمانينيات ، كانت التقديرات تشير إلى حاجة المشروع لـ مليارات الدولارات (بقيمة تلك الفترة) قبل استخراج أول طن من الحديد للتصدير . كانت الجزائر تستثمر في بناء الدولة الأساسية (تعليم، صحة، سكن، صناعات أساسية).
2- منافسة النفط والغاز : بحلول السبعينيات ، أصبحت المحروقات مصدر الدخل السهل والسريع للدولة . كان من المنطقي اقتصاديًا آنذاك التركيز على تطوير قطاع المحروقات ذو العائد المؤكد والسريع ، بدلاً من مخاطرة مليارات الدولارات في مشروع منجمي معقد.
3- عدم الجدوى في ذلك الوقت : تكلفة نقل الخام لآلاف الكيلومترات عبر الصحراء كانت ستجعل سعر تكلفته أعلى من سعر السوق العالمي للحديد الخام.
👈 العائق الفني والتقني :

1- مشكلة الفوسفور : خام غار جبيلات غني بالحديد (57%) ولكنه يحتوي على نسبة عالية من الفوسفور (ما بين 0.8 إلى 1.2%). هذه النسبة تجعل الخام غير قابل للاستخدام مباشرة في الأفران العالية (الفوسفور يجعل الحديد هشاً). كانت تقنية إزالة الفوسفور (إزالة الفوسفور) معقدة ومكلفة في ذلك الوقت ولم تكن متطورة بما يكفي للتطبيق على نطاق صناعي ضخم وبكفاءة علمية ونجاعة اقتصادية.
👈 العائق الجيوسياسي والسوقي :

1- النقل عبر أراضي دول أخرى : أقصر طريق لتصدير الخام كان عبر المغرب الاقصى حيث تم عقد اتفاقية شراكة بهدف استغلال المنجم والحديث في تفاصيل هذه الاتفافية يطول وليس موضوعنا الان . لكن العلاقات الجزائرية-المغربية كانت متقلبة في فترات مختلفة، مما جعل الاعتماد على هذا الطريق مخاطرة استراتيجية غير مقبولة للجزائر.
2- تقلبات سوق الحديد: شهدت أسواق الحديد العالمية فترات من الركود في الثمانينيات والتسعينيات، مما قلل من الحافز الاقتصادي لخوض مغامرة بهذا الحجم.
👈 الأولويات الوطنية بعد الاستقلال والتأميم :
بعد تأميم المناجم والثروات عام 1966، كانت أولويات الدولة هي:
1- إعادة بناء وتوحيد البلاد بعد حرب التحرير.
2- تأميم المحروقات (1971) والذي استحوذ على كل الاهتمام والموارد.
3- تنمية المناطق الشمالية المأهولة بالسكان والزراعة والصناعات الخفيفة.
4- تطوير مناجم أخرى أسهل وأقرب، مثل مناجم الونزة و بوخضرة وغيرهما (قريباً من الساحل والحدود التونسية) والتي كانت مستغلة بالفعل.

🔴 العائق التقني "مشكلة الفوسفور"

حل مشكلة الفوسفور في خام الحديد هو تحدي تقني مركزي في مشروع غار جبيلات، وقد تطورت الحلول بشكل كبير عالميًا
👈 نسب التخفيض القابلة للتحقيق صناعيًا : يمكن الوصول بنسبة الفوسفور من ~1% في الخام الخام إلى أقل من 0.1% (المعيار المقبول عالميًا لصناعة الصلب) باستخدام التقنيات المناسبة. هذا يعني نسبة تخفيض تتجاوز 90%.
👈 التحدي الحقيقي : ليس فقط التقني، بل الاقتصادي . تكلفة إزالة الفوسفور يجب ألا تجعل سعر تكلفة الحديد المنتج أعلى من سعر السوق.
👈 الحل المتوقع لغار جبيلات : وفقًا لتصريحات المسؤولين الجزائريين وشركائهم الصينيين، فإن الخطة تعتمد على:
1- مرحلة المعالجة الأولية في الموقع : بناء مصنع لـ التعويم و/أو التكلس المغناطيسي بالقرب من المنجم. هذا سيخفض نسبة الفوسفور ووزن الشحنة قبل نقلها بالسكك الحديدية، مما يوفر تكاليف النقل.
2- مرحلة المعالجة النهائية في المصنع المتكامل : ستُستخدم عمليات الصهر المتقدمة (مثل أفران القوس الكهربائي مع معالجة الخبث) في المصنع المتكامل المزمع إنشاؤه في بلارة (ولاية جيجل) لضمان الوصول للمواصفات النهائية.

👈 طرق إزالة الفوسفور (نزع الفسفرة) تنقسم إلى فئتين رئيسيتين : معالجة الخام قبل الصهر (الحالة الصلبة) والمعالجة أثناء أو بعد الصهر (الحالة المنصهرة).
أ- المعالجة قبل الصهر (Pre-reduction/Pre-smelting) : هي الأكثر ملاءمة لخام غار جبيلات لأنها ترفع قيمة الخام قبل شحنه للمصنع.
1- التعويم (Flotation) فصل المعادن بالسحق والنخل والتعويم. 50% - 90% (تعتمد على شدة العملية). - مزايا: تقنية ناضجة، جيدة للخامات الحبيبية الدقيقة. - عيوب: تستهلك ماء وطاقة، تولد مخلفات. تُستخدم على نطاق واسع في الصين لخامات حديد معقدة، وفي مناجم لبيريا والسويد.
2- التكلس المغناطيسي (Magnetizing Roasting) تسخين الخام في جو مختزل لتحويل الهيماتيت (غير مغناطيسي) إلى ماغنتيت (مغناطيسي) ثم فصله مغناطيسيًا. 85% - 95%+ (من أنجح الطرق). - مزايا: نسبة إزالة عالية، كفاءة جيدة. - عيوب: استهلاك عالٍ للطاقة (الغاز)، تعقيد تشغيلي. الصين رائدة في تطوير هذه التقنية، خاصة لخامات مقاطعة هوبي عالية الفوسفور. تُستخدم أيضًا في تجارب في الولايات المتحدة.
ب-المعالجة أثناء أو بعد الصهر : تُطبق في مصانع الصلب نفسها.
1- المحول الأكسجيني (BOS/BOF) يُزال الفوسفور في فرن التحويل عن طريق تكوين خبث غني بالجير. 85% - 95% (لكن يتطلب خامًا أوليًا منخفض الفوسفور أصلاً).
2- الفرن الكهربائي (EAF) يعتمد على جودة الخردة المستخدمة، لا يُزيل الفوسفور من الخام مباشرة. غير مطبقة على الخام الخام.

👈 التجارب العالمية والتطبيقات المرجعية (Case Studies) :
1- الصين (خامات هوبي، سيتشوان) خامات حديد مرتفعة الفوسفور بشكل مماثل لغار جبيلات. مزيج من التعويم + التكلس المغناطيسي + الاختزال المباشر. من ~1% P إلى أقل من 0.1% P في المنتج النهائي. أثبتت أن الجمع بين التقنيات هو الحل الأمثل. الاستثمار في البحث والتطوير مكلف لكنه ضروري.
2- منجم لامكو (ليبيريا) خام حديد معقد. دوائر تعويم متقدمة مع كواشف كيميائية خاصة. تحسين النقاوة بشكل كبير. أهمية الهندسة الكيميائية وتكييف العملية مع التركيب الدقيق للخام.
3- مناجم كيرونا (السويد) خامات تحتوي على فوسفور. عمليات فصل مغناطيسي متطورة. نسب تخفيض عالية. كفاءة الفصل المغناطيسي تعتمد على تحرير الحبيبات (معدن تحرير) عبر السحق الجيد.
4- أبحاث جامعة ميسوري (الولايات المتحدة) خامات متنوعة. الاختزال الحيوي (Bio-reduction) باستخدام بكتيريا. تخفيض تجريبي بنسبة 80%. تقنية واعدة صديقة للبيئة، ولكنها ليست جاهزة للتطبيق الصناعي الكامل بعد.
5- في حين أثبتت تجارب نزع الفوسفور و تثمين خام الحديد في الجزائر من تمكن مخابر جزائرية إلى تخفيض نسبة الفوسفور بـ 0,1% .

🔴 الجدوى الاقتصادية وافاق الصناعة التحويلية :

👈مرحلة تحويل المركزات إلى حديد (صهر أو اختزال مباشر) :
هذه المرحلة قد تتم في الجزائر (في مجمع الصلب في بلارة) أو قد يتم تصدير المركزات كما هي.

1- سيناريو التصدير (الأكثر ترجيحًا في السنوات الأولى):
- المنتج النهائي : 32.9 مليون طن/سنوياً من مكورات خام الحديد.
- القيمة السوقية : بناءً على توقعات 2026 السابقة، قد تباع بسعر 110-140 دولار/طن.
- الإيراد السنوي المحتمل: بين 3.6 إلى 4.6 مليار دولار أمريكي سنويًا.
2- سيناريو التحويل المحلي إلى حديد (هدف استراتيجي جزائري طويل الأمد):
- عملية الاختزال المباشر (DRI) : تستخدم الغاز الطبيعي لتحويل أكاسيد الحديد إلى حديد إسفنجي.
- معدل التحويل : كل 1.5 طن من المكورات (65% Fe) ينتج تقريبًا 1 طن من الحديد الإسفنجي (DRI).
- الحساب : 32.9 مليون طن مكورات ÷ 1.5 ≈ **21.9 مليون طن من الحديد الإسفنجي (DRI) سنويًا**.
- القيمة المضافة: الحديد الإسفنجي أعلى قيمة من الخام، ويمثل المادة الأولية لصناعة الصلب في الأفران الكهربائية.
3- سيناريو التحويل إلى صلب (أقصى قيمة مضافة):
- إنتاج الصلب : يحتاج إنتاج طن من الصلب إلى ~1.05 طن من الحديد الإسفنجي.
- الحساب : 21.9 مليون طن DRI ÷ 1.05 ≈ **20.8 مليون طن من الصلب الخام سنويًا**.
- هذا الرقم ضخم : يمثل حوالي %10 من الإنتاج الحالي للاتحاد الأوروبي بأكمله، أو ضعف إنتاج تركيا. سيضع الجزائر على خريطة صناعة الصلب العالمية.
وكمعلومة الحديد الاسفنجي لا توجد بورصة لتداول اسعاره ، اما سعره يتراوح بين 335 الى 380 دولار للطن مثله مثل حديد الخردة والذي له معيار محدد من النقاوة .
 
🔴 ملخص الإنتاج السنوي التقديري من 50 مليون طن خام الحديد المستخرج :

👈 المنتج الكمية السنوية المقدرة من مركزات/مكورات خام الحديد (للتسويق) ~33 مليون طن المنتج الأرجح في المرحلة الأولى. إيرادات كبيرة من التصدير و في غالب الامر سيوجه نصف للتحويل المحلي ونصفه للتصدير .
👈الحديد المختزل المباشر (DRI) ~22 مليون طن في حال معالجة محلية باستخدام الغاز الجزائري. قيمة مضافة أعلى.
👈 الصلب الخام ~21 مليون طن الهدف الاستراتيجي الأقصى. يتطلب استثمارات هائلة في أفران الصهر ومصانع الدرفلة.

🔴 التحديات اللوجستية لتحقيق إنتاج 50 مليون طن/عام:
1- القدرة على النقل: نقل 50 مليون طن خام (أو 33 مليون طن منتج نهائي) يتطلب قطارًا شبه متواصل و الحمد لله تم انجازه .
2- استهلاك الموارد:
- الماء : عمليات المعالجة تستهلك كميات هائلة من المياه في منطقة صحراوية.
- الطاقة : مصانع إزالة الفوسفور والاختزال المباشر تستهلك كميات ضخمة من الغاز الطبيعي (ما يعادل نسبة كبيرة من الإنتاج المحلي الحالي).
3- السوق العالمي: ضخ 33 مليون طن إضافية من مكورات الحديد عالية الجودة في السوق سنويًا قد يؤثر على الأسعار العالمية ، خاصة إذا تزامن مع تباطؤ الطلب.

🟡 الخلاصة :
استخراج 50 مليون طن خام خام من غار جبيلات يعني في الواقع إنتاج نحو 33 مليون طن من منتج حديدي عالي الجودة قابل للبيع. إذا اتجهت الجزائر نحو التكامل الرأسي الكامل (من المنجم إلى الصلب)، فقد تُنتج حوالي 21 مليون طن من الصلب سنويًا، مما يحولها إلى عملاق إقليمي ودولي في الصناعة المعدنية، لكن ذلك مرهون بالتغلب على تحديات لوجستية ومالية وتقنية هائلة، وبتوفر سوق عالمية قادرة على استيعاب هذه الكميات.
الأمر أشبه ببناء صناعة معدنية جديدة من الصفر، بقدرة إنتاجية توازي دولة صناعية كبرى.
 
🔴 بعض المفارقات والمعلومات الواجب ايضاحها للرأي العام ...

1 - مشروع غار جبيلات هو مشروع سيادي للجيل القادم ولشباب جيلنا الحالي بشكل واضح واقرب للواقع .
2 - إدخال تكلفة انجاز السكة الحديدية في تكلفة المشروع ليست بتلك الطريقة ، بل تدرج تكلفة نقل الخام في تكلفة الإنتاج ، لانو القطار هو استثمار في البنى التحتية حتى وإن كان مخصصا لنقل الأفراد وفقط ، مثله مثل الطرقات وغيرها من البنى التحتية كالمستشفيات و الجامعات ، اما عن خط القطار هو سيكون بمثابة شريان لولوج غرب إفريقيا عن طريق موريطانيا وهذا موضوع آخر يطول الحديث فيه .
3 - حساب تكلفة الإنتاج مهمة جدا في دراسة جدوى المشروع وانا لا اوافق الاستاذ جلول سلامة بتقدير تكلفة انتاج خام الحديد بـ 50 دولار للطن الواحد ، وذلك بالاعتماد على المعطيات التقنية التي ذكرتها مسبقا ولن تتجاوز 40 دولار كأقصى تقدير للطن الواحد .
4 - تكلفة الإنتاج تشمل تكلفة الاستخراج ، والتي ستكون في صالح الجزائر والمشروع ، لانو المعدن سطحي ويستخرج بسواعد جزائرية من إطارات وعمال ، واليد العاملة رخيسة في الجزائر ، ايضا بالحديث على تكلفة النقل التي ستكون في صالح المشروع من حيث النجاعة والسعر الذي لن يتجاوز 10% من سعر النقل البري وأقصد الشاحنات ، اما بالحديث عن تكلفة المعالجة الأولية ثم التحويل الى مركزات خام الحديد اي منتج نصف مصنع، والذي لن يتجاوز 20 دولار للطن للوصول إلى نسبة تركيز 65% ونسبة فوسفور أقل من 0,1% .
5 - انتاج 33 مليون طن من مركزات الحديد وحده يكافىء مداخيل تتراوح بين 3,5 الى 4,5 مليار دولار سنويا بعملية حسابية باعتبار سعر مركزات الحديد بين 140 و 150 دولار للطن .
 
رئيس الجمهورية يؤكد على إطلاق مشاريع وطنية أخرى ضحمة إلى جنب مشروع غار جبيلات وهي مشروع منجم الزنك والرصاص في بجاية ومشروع منجم الفوسفات والسكك الحديدية في بلاد الحدبة في عنابة.

 
رئيس الجمهورية يشارك في هذه الأثناء الإحتفالات الليلية في ولاية بشار بمناسبة دخول مشروع غار جبيلات حيز الخدمة مع تقديم العرض بثلاث لغات وهي العربية والأمازيغية والإنجليزية👈مع إقصاء اللغة الفرنسية👉.


 
عودة
أعلى