• سوف يخضع الموقع لعملية ترقية شاملة و قد لاتعمل بعض الخصائص الا بعد الانتهاء من الترقيه بشكل كامل

وزير الدفاع السعودي يزور واشنطن

رابح2012

عضو مميز
إنضم
23 نوفمبر 2020
المشاركات
2,410
التفاعل
5,590 645 0
الدولة
Saudi Arabia

وزير الدفاع السعودي يزور واشنطن​


1769712196722.png

الأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز وزير الدفاع السعودي (الشرق الأوسط)

وصل الأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز، وزير الدفاع السعودي، والوفد المرافق له، الخميس، إلى العاصمة الأميركية واشنطن، في زيارةٍ رسمية.

تأتي هذه الزيارة لبحث العلاقات الثنائية بين البلدين وسُبل تعزيزها، ومناقشة الموضوعات والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

 
وجود وزير الدفاع و رئيس الأركان بعيدا عن مراكزهم يبلغ ان العملية ضد ايران ليست وشيكة...المستشار العيبان مش مع الوفد يعني ان الامر ربما ليست وساطة... أما استطلاع عن العملية او كما ذكر الاخوان انها تتعلق بالتسليح....
 
‏حين تتحوّل الرحلة إلى واشنطن من بروتوكول دبلوماسي إلى لحظة حسم في صراع الوجود
‏ما يجري ليس زيارة روتينية ولا جولة علاقات عامة ولا مباحثات تقليدية تُدار بالكلمات الناعمة..زيارة الأمير خالد بن سلمان إلى واشنطن في هذا التوقيت الحرج هي لحظة كشف أوراق نهائية ..تسبق ساعة الصفر في أخطر صراع تشهده المنطقة منذ عقود

‏كل المسارات — الاستخباراتية..العسكرية..السياسية — تتقاطع الآن داخل غرف البنتاغون ووزارة الخارجية الأمريكية. وما سيُقال (أو لن يُقال) هناك..سيرسم شكل الشرق الأوسط القادم

‏أولاً: لماذا الآن؟ — التوقيت الذي لا يحتمل التأويل
‏1.الأرمادا الأمريكية على أبواب إيران
‏وصول حاملة الطائرات أبراهام لينكولن..واكتمال التعزيزات..يعني أن خيار القوة خرج من مرحلة التلويح إلى مرحلة الجاهزية
‏2.إيران ترفع سقف الرد
‏مناورات إغلاق مضيق هرمز ليست تدريباً عسكرياً..بل رسالة اقتصادية–جيوسياسية:
‏إذا ضُربنا… سيُخنق العالم
‏3.الرياض ترسم الخط الأحمر
‏رفض استخدام المجال الجوي السعودي ليس موقفاً فنياً..بل قرار سيادي استراتيجي:السعودية لن تكون منصة حرب..ولن تتحمّل كلفة مغامرة لا تملك قرارها

‏ثانياً: الوفد السعودي ليس وفد تفاوض… بل لجنة تقييم نهائي
‏الأمير خالد بن سلمان لم يأتِ ليطلب كما يروج ..بل ليُراجع ويُحاسب:
‏•ملف F-35 المجمد: وعود بلا تنفيذ… لماذا؟؟
‏•التحالف الأمريكي–الإسرائيلي–الإماراتي:
‏هل باتت واشنطن شريكاً في فوضى البحر الأحمر والقرن الأفريقي؟؟
‏•الخيار العسكري ضد إيران:ضربة تحجيم؟؟أم فخ استنزاف طويل يدفع ثمنه الإقليم؟؟

‏الرسالة السعودية واحدة وواضحة: لم نعد تابعين… نحن شريك نملك قرارنا ورؤيتنا وحدودنا

‏ثالثاً: الصراع داخل الغرفة الواحدة
‏•إسرائيل: تدفع نحو ضربة سريعة وحاسمة..وتُقدّم بنك أهداف جاهز
‏•واشنطن: ممزقة بين نصر إعلامي سريع..وكابوس حرب متعددة الجبهات
‏•الرياض: تقول ما لا يريد البعض سماعه:
‏الحرب لا تصنع استقراراً… وتفكيك الدول ليس حلاً

‏هنا تتضح المفارقة:العقل الإقليمي بات أكثر اتزاناً من القرار الإمبراطوري

‏رابعاً: المفارقة التاريخية
‏السعودية كحاجز صدّ لا كممرّ حرب
‏•الوساطة مع طهران لم تكن مجاملة… بل منع انفجار إقليمي شامل
‏•رفض المجال الجوي هو أكبر فرامل استراتيجية أمام حرب واسعة
‏•التحالف السعودي–التركي–الباكستاني ليس موجهاً لأحد… بل مظلّة ردع مستقلة كما اشرنا مرارا

‏خامساً: سيناريوهات ما بعد الزيارة

‏1/ضربة محدودة (40%)
‏تغيير قواعد اشتباك بلا حسم حقيقي

‏2/ صفقة تحت التهديد (35%)
‏اتفاق هش… يُؤجل الانفجار ولا يُنهيه

‏3/ حرب شاملة (25%)
‏خطأ واحد… ويُفتح باب الانهيار الطاقي والاقتصادي العالمي
‏سادساً: ماذا تعني مخرجات الزيارة؟؟
‏•تصريحات عامة وضبابية؟؟
‏👈واشنطن اختارت المغامرة
‏•خريطة طريق واضحة للتهدئة؟؟
‏👈منطق الدولة انتصر على منطق المقامرة

‏🟥 الخلاصة : زيارة النهاية ليست عن إيران فقط كما يروج الصهيوني باراك…
‏بل عن مستقبل النظام الإقليمي:
‏•هل تنتهي مرحلة الهيمنة الأحادية؟؟
‏•هل يُدار الشرق الأوسط من عواصمه… لا من خارجه؟؟
‏•وهل تفرض السعودية نموذج الاستقرار في وجه مشاريع التفكيك؟؟

‏الإجابة تُكتب الآن…والرياض اليوم..بثقلها وتحالفاتها ووضوح خطوطها الحمراء..تقف في قلب المعادلة التاريخية

IMG_6756.jpeg
 
زيارة النهاية (2)
‏(حين تتحول الزيارة من حسمٍ سعودي إلى محاولة ابتزاز أمريكي)
‏تقرير Middle East Eye لا يضيف خبراً…بل يضع الكاميرا داخل الغرفة المغلقة التي تحدثنا عنها


الخلاصة المباشرة:واشنطن لا تستقبل الأمير خالد بن سلمان لتنسيق ضربة… بل لمحاولة انتزاع موافقة سعودية لمغامرة لا تريدها
‏أولاً: ما الذي تحاول واشنطن فعله فعلياً؟ التقرير يقول بوضوح: الولايات المتحدة تضغط على السعودية لدعم ضربات ضد إيران…لا تعرض ضمانات حقيقية… بل وعودًا غامضة..تريد غطاءً سياسياً وجويًا… دون تحمّل كلفة الرد

وهنا بيت القصيد:أمريكا تريد أن تحارب لكن لا تريد أن تدفع ثمن الحرب وحدها

ثانياً: لماذا فشل الضغط مسبقاً؟؟
لأن الحساب السعودي تغيّر جذرياً: الخليج اليوم في توازن هادئ مع إيران لا في حالة صدام…الضربات الامريكية الإسرائيلية السابقة أضعفت طهران دون إشعال الإقليم..أي ضربة أمريكية جديدة: لا تضمن إسقاط النظام..لكنها تضمن فتح الجحيم على الخليج والبحر الأحمر والطاقة العالمية..!
‏كما قالها الخبير الأمريكي نفسه في التقرير: (ترامب لا يستطيع أن يَعِد الخليج بشيء حقيقي)

‏ثالثاً: النقطة التي تجاهلتها واشنطن (وتُرعبها)
‏التقرير يعترف ضمنًا بما هو أخطر: السعودية ترفض استخدام أجوائها..والإمارات أعلنت الموقف نفسه..وتركيا،عمان،قطر… كلها تدفع باتجاه التفاوض

‏أي أن:الضربة – إن حدثت – ستكون أمريكية/إسرائيلية بلا غطاء إقليمي
‏وهذا بالضبط ما يجعلها: أخطر..وأغلى..وأكثر قابلية للانفجار

رابعاً: لماذا زيارة خالد بن سلمان مختلفة؟
لأنها لم تأتِ لطلب الإذن…بل لوضع خط أحمر استراتيجي: السعودية لن تكون وقود حرب..ولن تكون منصة عبور..ولن تغطي مغامرة لا تملك قرارها

‏وهنا يلتقي تقرير MEE مع تقريري السابق(زيارة النهاية) في نقطة واحدة:الرياض انتقلت من خانة رد الفعل إلى خانة فرض المعادلة

‏خامساً: المفارقة الكبرى
‏واشنطن تحشد:حاملات طائرات..صواريخ THAAD..أسراب F-15

‏لكنها في الوقت نفسه: تخشى الرد الإيراني..وتبحث عن (موافقة صامتة)وتعرف أن الخليج لن يتحمّل الضربة الثانية

هذا ليس استعداد نصر…هذا استعداد قلق

‏الخلاصة تقرير Middle East Eye يؤكد ما يلي: زيارة النهاية لم تكن تنسيق حرب..بل اختبار صمود للموقف السعودي..ومحاولة أمريكية أخيرة قبل أن تُقرر:إما المغامرة وحدها…أو العودة إلى طاولة التهدئة

والسعودية كما يبدو بوضوح:اختارت منطق الدولة… لا منطق المقامرة


‏حين تتحوّل الرحلة إلى واشنطن من بروتوكول دبلوماسي إلى لحظة حسم في صراع الوجود
‏ما يجري ليس زيارة روتينية ولا جولة علاقات عامة ولا مباحثات تقليدية تُدار بالكلمات الناعمة..زيارة الأمير خالد بن سلمان إلى واشنطن في هذا التوقيت الحرج هي لحظة كشف أوراق نهائية ..تسبق ساعة الصفر في أخطر صراع تشهده المنطقة منذ عقود

‏كل المسارات — الاستخباراتية..العسكرية..السياسية — تتقاطع الآن داخل غرف البنتاغون ووزارة الخارجية الأمريكية. وما سيُقال (أو لن يُقال) هناك..سيرسم شكل الشرق الأوسط القادم

‏أولاً: لماذا الآن؟ — التوقيت الذي لا يحتمل التأويل
‏1.الأرمادا الأمريكية على أبواب إيران
‏وصول حاملة الطائرات أبراهام لينكولن..واكتمال التعزيزات..يعني أن خيار القوة خرج من مرحلة التلويح إلى مرحلة الجاهزية
‏2.إيران ترفع سقف الرد
‏مناورات إغلاق مضيق هرمز ليست تدريباً عسكرياً..بل رسالة اقتصادية–جيوسياسية:
‏إذا ضُربنا… سيُخنق العالم
‏3.الرياض ترسم الخط الأحمر
‏رفض استخدام المجال الجوي السعودي ليس موقفاً فنياً..بل قرار سيادي استراتيجي:السعودية لن تكون منصة حرب..ولن تتحمّل كلفة مغامرة لا تملك قرارها

‏ثانياً: الوفد السعودي ليس وفد تفاوض… بل لجنة تقييم نهائي
‏الأمير خالد بن سلمان لم يأتِ ليطلب كما يروج ..بل ليُراجع ويُحاسب:
‏•ملف F-35 المجمد: وعود بلا تنفيذ… لماذا؟؟
‏•التحالف الأمريكي–الإسرائيلي–الإماراتي:
‏هل باتت واشنطن شريكاً في فوضى البحر الأحمر والقرن الأفريقي؟؟
‏•الخيار العسكري ضد إيران:ضربة تحجيم؟؟أم فخ استنزاف طويل يدفع ثمنه الإقليم؟؟

‏الرسالة السعودية واحدة وواضحة: لم نعد تابعين… نحن شريك نملك قرارنا ورؤيتنا وحدودنا

‏ثالثاً: الصراع داخل الغرفة الواحدة
‏•إسرائيل: تدفع نحو ضربة سريعة وحاسمة..وتُقدّم بنك أهداف جاهز
‏•واشنطن: ممزقة بين نصر إعلامي سريع..وكابوس حرب متعددة الجبهات
‏•الرياض: تقول ما لا يريد البعض سماعه:
‏الحرب لا تصنع استقراراً… وتفكيك الدول ليس حلاً

‏هنا تتضح المفارقة:العقل الإقليمي بات أكثر اتزاناً من القرار الإمبراطوري

‏رابعاً: المفارقة التاريخية
‏السعودية كحاجز صدّ لا كممرّ حرب
‏•الوساطة مع طهران لم تكن مجاملة… بل منع انفجار إقليمي شامل
‏•رفض المجال الجوي هو أكبر فرامل استراتيجية أمام حرب واسعة
‏•التحالف السعودي–التركي–الباكستاني ليس موجهاً لأحد… بل مظلّة ردع مستقلة كما اشرنا مرارا

‏خامساً: سيناريوهات ما بعد الزيارة

‏1/ضربة محدودة (40%)
‏تغيير قواعد اشتباك بلا حسم حقيقي

‏2/ صفقة تحت التهديد (35%)
‏اتفاق هش… يُؤجل الانفجار ولا يُنهيه

‏3/ حرب شاملة (25%)
‏خطأ واحد… ويُفتح باب الانهيار الطاقي والاقتصادي العالمي
‏سادساً: ماذا تعني مخرجات الزيارة؟؟
‏•تصريحات عامة وضبابية؟؟
‏👈واشنطن اختارت المغامرة
‏•خريطة طريق واضحة للتهدئة؟؟
‏👈منطق الدولة انتصر على منطق المقامرة

‏🟥 الخلاصة : زيارة النهاية ليست عن إيران فقط كما يروج الصهيوني باراك…
‏بل عن مستقبل النظام الإقليمي:
‏•هل تنتهي مرحلة الهيمنة الأحادية؟؟
‏•هل يُدار الشرق الأوسط من عواصمه… لا من خارجه؟؟
‏•وهل تفرض السعودية نموذج الاستقرار في وجه مشاريع التفكيك؟؟

‏الإجابة تُكتب الآن…والرياض اليوم..بثقلها وتحالفاتها ووضوح خطوطها الحمراء..تقف في قلب المعادلة التاريخية

مشاهدة المرفق 838308
 
‏حين تتحوّل الرحلة إلى واشنطن من بروتوكول دبلوماسي إلى لحظة حسم في صراع الوجود
‏ما يجري ليس زيارة روتينية ولا جولة علاقات عامة ولا مباحثات تقليدية تُدار بالكلمات الناعمة..زيارة الأمير خالد بن سلمان إلى واشنطن في هذا التوقيت الحرج هي لحظة كشف أوراق نهائية ..تسبق ساعة الصفر في أخطر صراع تشهده المنطقة منذ عقود

‏كل المسارات — الاستخباراتية..العسكرية..السياسية — تتقاطع الآن داخل غرف البنتاغون ووزارة الخارجية الأمريكية. وما سيُقال (أو لن يُقال) هناك..سيرسم شكل الشرق الأوسط القادم

‏أولاً: لماذا الآن؟ — التوقيت الذي لا يحتمل التأويل
‏1.الأرمادا الأمريكية على أبواب إيران
‏وصول حاملة الطائرات أبراهام لينكولن..واكتمال التعزيزات..يعني أن خيار القوة خرج من مرحلة التلويح إلى مرحلة الجاهزية
‏2.إيران ترفع سقف الرد
‏مناورات إغلاق مضيق هرمز ليست تدريباً عسكرياً..بل رسالة اقتصادية–جيوسياسية:
‏إذا ضُربنا… سيُخنق العالم
‏3.الرياض ترسم الخط الأحمر
‏رفض استخدام المجال الجوي السعودي ليس موقفاً فنياً..بل قرار سيادي استراتيجي:السعودية لن تكون منصة حرب..ولن تتحمّل كلفة مغامرة لا تملك قرارها

‏ثانياً: الوفد السعودي ليس وفد تفاوض… بل لجنة تقييم نهائي
‏الأمير خالد بن سلمان لم يأتِ ليطلب كما يروج ..بل ليُراجع ويُحاسب:
‏•ملف F-35 المجمد: وعود بلا تنفيذ… لماذا؟؟
‏•التحالف الأمريكي–الإسرائيلي–الإماراتي:
‏هل باتت واشنطن شريكاً في فوضى البحر الأحمر والقرن الأفريقي؟؟
‏•الخيار العسكري ضد إيران:ضربة تحجيم؟؟أم فخ استنزاف طويل يدفع ثمنه الإقليم؟؟

‏الرسالة السعودية واحدة وواضحة: لم نعد تابعين… نحن شريك نملك قرارنا ورؤيتنا وحدودنا

‏ثالثاً: الصراع داخل الغرفة الواحدة
‏•إسرائيل: تدفع نحو ضربة سريعة وحاسمة..وتُقدّم بنك أهداف جاهز
‏•واشنطن: ممزقة بين نصر إعلامي سريع..وكابوس حرب متعددة الجبهات
‏•الرياض: تقول ما لا يريد البعض سماعه:
‏الحرب لا تصنع استقراراً… وتفكيك الدول ليس حلاً

‏هنا تتضح المفارقة:العقل الإقليمي بات أكثر اتزاناً من القرار الإمبراطوري

‏رابعاً: المفارقة التاريخية
‏السعودية كحاجز صدّ لا كممرّ حرب
‏•الوساطة مع طهران لم تكن مجاملة… بل منع انفجار إقليمي شامل
‏•رفض المجال الجوي هو أكبر فرامل استراتيجية أمام حرب واسعة
‏•التحالف السعودي–التركي–الباكستاني ليس موجهاً لأحد… بل مظلّة ردع مستقلة كما اشرنا مرارا

‏خامساً: سيناريوهات ما بعد الزيارة

‏1/ضربة محدودة (40%)
‏تغيير قواعد اشتباك بلا حسم حقيقي

‏2/ صفقة تحت التهديد (35%)
‏اتفاق هش… يُؤجل الانفجار ولا يُنهيه

‏3/ حرب شاملة (25%)
‏خطأ واحد… ويُفتح باب الانهيار الطاقي والاقتصادي العالمي
‏سادساً: ماذا تعني مخرجات الزيارة؟؟
‏•تصريحات عامة وضبابية؟؟
‏👈واشنطن اختارت المغامرة
‏•خريطة طريق واضحة للتهدئة؟؟
‏👈منطق الدولة انتصر على منطق المقامرة

‏🟥 الخلاصة : زيارة النهاية ليست عن إيران فقط كما يروج الصهيوني باراك…
‏بل عن مستقبل النظام الإقليمي:
‏•هل تنتهي مرحلة الهيمنة الأحادية؟؟
‏•هل يُدار الشرق الأوسط من عواصمه… لا من خارجه؟؟
‏•وهل تفرض السعودية نموذج الاستقرار في وجه مشاريع التفكيك؟؟

‏الإجابة تُكتب الآن…والرياض اليوم..بثقلها وتحالفاتها ووضوح خطوطها الحمراء..تقف في قلب المعادلة التاريخية

مشاهدة المرفق 838308
كلام فاضي الصفقات كلها ماشيه ولا شي تجمد ههههه
 
زيارة النهاية (2)
‏(حين تتحول الزيارة من حسمٍ سعودي إلى محاولة ابتزاز أمريكي)
‏تقرير Middle East Eye لا يضيف خبراً…بل يضع الكاميرا داخل الغرفة المغلقة التي تحدثنا عنها


الخلاصة المباشرة:واشنطن لا تستقبل الأمير خالد بن سلمان لتنسيق ضربة… بل لمحاولة انتزاع موافقة سعودية لمغامرة لا تريدها
‏أولاً: ما الذي تحاول واشنطن فعله فعلياً؟ التقرير يقول بوضوح: الولايات المتحدة تضغط على السعودية لدعم ضربات ضد إيران…لا تعرض ضمانات حقيقية… بل وعودًا غامضة..تريد غطاءً سياسياً وجويًا… دون تحمّل كلفة الرد

وهنا بيت القصيد:أمريكا تريد أن تحارب لكن لا تريد أن تدفع ثمن الحرب وحدها

ثانياً: لماذا فشل الضغط مسبقاً؟؟
لأن الحساب السعودي تغيّر جذرياً: الخليج اليوم في توازن هادئ مع إيران لا في حالة صدام…الضربات الامريكية الإسرائيلية السابقة أضعفت طهران دون إشعال الإقليم..أي ضربة أمريكية جديدة: لا تضمن إسقاط النظام..لكنها تضمن فتح الجحيم على الخليج والبحر الأحمر والطاقة العالمية..!
‏كما قالها الخبير الأمريكي نفسه في التقرير: (ترامب لا يستطيع أن يَعِد الخليج بشيء حقيقي)

‏ثالثاً: النقطة التي تجاهلتها واشنطن (وتُرعبها)
‏التقرير يعترف ضمنًا بما هو أخطر: السعودية ترفض استخدام أجوائها..والإمارات أعلنت الموقف نفسه..وتركيا،عمان،قطر… كلها تدفع باتجاه التفاوض

‏أي أن:الضربة – إن حدثت – ستكون أمريكية/إسرائيلية بلا غطاء إقليمي
‏وهذا بالضبط ما يجعلها: أخطر..وأغلى..وأكثر قابلية للانفجار

رابعاً: لماذا زيارة خالد بن سلمان مختلفة؟
لأنها لم تأتِ لطلب الإذن…بل لوضع خط أحمر استراتيجي: السعودية لن تكون وقود حرب..ولن تكون منصة عبور..ولن تغطي مغامرة لا تملك قرارها

‏وهنا يلتقي تقرير MEE مع تقريري السابق(زيارة النهاية) في نقطة واحدة:الرياض انتقلت من خانة رد الفعل إلى خانة فرض المعادلة

‏خامساً: المفارقة الكبرى
‏واشنطن تحشد:حاملات طائرات..صواريخ THAAD..أسراب F-15

‏لكنها في الوقت نفسه: تخشى الرد الإيراني..وتبحث عن (موافقة صامتة)وتعرف أن الخليج لن يتحمّل الضربة الثانية

هذا ليس استعداد نصر…هذا استعداد قلق

‏الخلاصة تقرير Middle East Eye يؤكد ما يلي: زيارة النهاية لم تكن تنسيق حرب..بل اختبار صمود للموقف السعودي..ومحاولة أمريكية أخيرة قبل أن تُقرر:إما المغامرة وحدها…أو العودة إلى طاولة التهدئة

والسعودية كما يبدو بوضوح:اختارت منطق الدولة… لا منطق المقامرة
عندك مبالغة في تعظيم قوة ايران عندما تقول تفتح الجحيم على الخليج والبحر الاحمر وكأنك تتكلم عن قوة نووية عظمى مثل الصين او روسيا او امريكا

وبنفس الوقت في بداية كلامك تقول اسرائيل انهكت ايران وأضعفتها فكيف راح تحول المنطقة الى جحيم

ايضا دول الخليج يمتلكون السلاح والعتاد والتوكل على الله وحده

لا أحد يريد الحروب ولا يحبذها لأنها تدمير لأقتصادات الدول واهدار لمواردها
 

يأخذ أوامره بالسامسونج من نتنياهو, بس من يومين كان يهدد السعودية بتغيير طبيعة التحالف معها لتدخلها لمنع أو تأجيل الضربة علي إيران, لعل هذا ما أوجب الزيارة
1769771528415.png
 
‏حين تتحوّل الرحلة إلى واشنطن من بروتوكول دبلوماسي إلى لحظة حسم في صراع الوجود
‏ما يجري ليس زيارة روتينية ولا جولة علاقات عامة ولا مباحثات تقليدية تُدار بالكلمات الناعمة..زيارة الأمير خالد بن سلمان إلى واشنطن في هذا التوقيت الحرج هي لحظة كشف أوراق نهائية ..تسبق ساعة الصفر في أخطر صراع تشهده المنطقة منذ عقود

‏كل المسارات — الاستخباراتية..العسكرية..السياسية — تتقاطع الآن داخل غرف البنتاغون ووزارة الخارجية الأمريكية. وما سيُقال (أو لن يُقال) هناك..سيرسم شكل الشرق الأوسط القادم

‏أولاً: لماذا الآن؟ — التوقيت الذي لا يحتمل التأويل
‏1.الأرمادا الأمريكية على أبواب إيران
‏وصول حاملة الطائرات أبراهام لينكولن..واكتمال التعزيزات..يعني أن خيار القوة خرج من مرحلة التلويح إلى مرحلة الجاهزية
‏2.إيران ترفع سقف الرد
‏مناورات إغلاق مضيق هرمز ليست تدريباً عسكرياً..بل رسالة اقتصادية–جيوسياسية:
‏إذا ضُربنا… سيُخنق العالم
‏3.الرياض ترسم الخط الأحمر
‏رفض استخدام المجال الجوي السعودي ليس موقفاً فنياً..بل قرار سيادي استراتيجي:السعودية لن تكون منصة حرب..ولن تتحمّل كلفة مغامرة لا تملك قرارها

‏ثانياً: الوفد السعودي ليس وفد تفاوض… بل لجنة تقييم نهائي
‏الأمير خالد بن سلمان لم يأتِ ليطلب كما يروج ..بل ليُراجع ويُحاسب:
‏•ملف F-35 المجمد: وعود بلا تنفيذ… لماذا؟؟
‏•التحالف الأمريكي–الإسرائيلي–الإماراتي:
‏هل باتت واشنطن شريكاً في فوضى البحر الأحمر والقرن الأفريقي؟؟
‏•الخيار العسكري ضد إيران:ضربة تحجيم؟؟أم فخ استنزاف طويل يدفع ثمنه الإقليم؟؟

‏الرسالة السعودية واحدة وواضحة: لم نعد تابعين… نحن شريك نملك قرارنا ورؤيتنا وحدودنا

‏ثالثاً: الصراع داخل الغرفة الواحدة
‏•إسرائيل: تدفع نحو ضربة سريعة وحاسمة..وتُقدّم بنك أهداف جاهز
‏•واشنطن: ممزقة بين نصر إعلامي سريع..وكابوس حرب متعددة الجبهات
‏•الرياض: تقول ما لا يريد البعض سماعه:
‏الحرب لا تصنع استقراراً… وتفكيك الدول ليس حلاً

‏هنا تتضح المفارقة:العقل الإقليمي بات أكثر اتزاناً من القرار الإمبراطوري

‏رابعاً: المفارقة التاريخية
‏السعودية كحاجز صدّ لا كممرّ حرب
‏•الوساطة مع طهران لم تكن مجاملة… بل منع انفجار إقليمي شامل
‏•رفض المجال الجوي هو أكبر فرامل استراتيجية أمام حرب واسعة
‏•التحالف السعودي–التركي–الباكستاني ليس موجهاً لأحد… بل مظلّة ردع مستقلة كما اشرنا مرارا

‏خامساً: سيناريوهات ما بعد الزيارة

‏1/ضربة محدودة (40%)
‏تغيير قواعد اشتباك بلا حسم حقيقي

‏2/ صفقة تحت التهديد (35%)
‏اتفاق هش… يُؤجل الانفجار ولا يُنهيه

‏3/ حرب شاملة (25%)
‏خطأ واحد… ويُفتح باب الانهيار الطاقي والاقتصادي العالمي
‏سادساً: ماذا تعني مخرجات الزيارة؟؟
‏•تصريحات عامة وضبابية؟؟
‏👈واشنطن اختارت المغامرة
‏•خريطة طريق واضحة للتهدئة؟؟
‏👈منطق الدولة انتصر على منطق المقامرة

‏🟥 الخلاصة : زيارة النهاية ليست عن إيران فقط كما يروج الصهيوني باراك…
‏بل عن مستقبل النظام الإقليمي:
‏•هل تنتهي مرحلة الهيمنة الأحادية؟؟
‏•هل يُدار الشرق الأوسط من عواصمه… لا من خارجه؟؟
‏•وهل تفرض السعودية نموذج الاستقرار في وجه مشاريع التفكيك؟؟

‏الإجابة تُكتب الآن…والرياض اليوم..بثقلها وتحالفاتها ووضوح خطوطها الحمراء..تقف في قلب المعادلة التاريخية

مشاهدة المرفق 838308

زيارة النهاية (2)
‏(حين تتحول الزيارة من حسمٍ سعودي إلى محاولة ابتزاز أمريكي)
‏تقرير Middle East Eye لا يضيف خبراً…بل يضع الكاميرا داخل الغرفة المغلقة التي تحدثنا عنها


الخلاصة المباشرة:واشنطن لا تستقبل الأمير خالد بن سلمان لتنسيق ضربة… بل لمحاولة انتزاع موافقة سعودية لمغامرة لا تريدها
‏أولاً: ما الذي تحاول واشنطن فعله فعلياً؟ التقرير يقول بوضوح: الولايات المتحدة تضغط على السعودية لدعم ضربات ضد إيران…لا تعرض ضمانات حقيقية… بل وعودًا غامضة..تريد غطاءً سياسياً وجويًا… دون تحمّل كلفة الرد

وهنا بيت القصيد:أمريكا تريد أن تحارب لكن لا تريد أن تدفع ثمن الحرب وحدها

ثانياً: لماذا فشل الضغط مسبقاً؟؟
لأن الحساب السعودي تغيّر جذرياً: الخليج اليوم في توازن هادئ مع إيران لا في حالة صدام…الضربات الامريكية الإسرائيلية السابقة أضعفت طهران دون إشعال الإقليم..أي ضربة أمريكية جديدة: لا تضمن إسقاط النظام..لكنها تضمن فتح الجحيم على الخليج والبحر الأحمر والطاقة العالمية..!
‏كما قالها الخبير الأمريكي نفسه في التقرير: (ترامب لا يستطيع أن يَعِد الخليج بشيء حقيقي)

‏ثالثاً: النقطة التي تجاهلتها واشنطن (وتُرعبها)
‏التقرير يعترف ضمنًا بما هو أخطر: السعودية ترفض استخدام أجوائها..والإمارات أعلنت الموقف نفسه..وتركيا،عمان،قطر… كلها تدفع باتجاه التفاوض

‏أي أن:الضربة – إن حدثت – ستكون أمريكية/إسرائيلية بلا غطاء إقليمي
‏وهذا بالضبط ما يجعلها: أخطر..وأغلى..وأكثر قابلية للانفجار

رابعاً: لماذا زيارة خالد بن سلمان مختلفة؟
لأنها لم تأتِ لطلب الإذن…بل لوضع خط أحمر استراتيجي: السعودية لن تكون وقود حرب..ولن تكون منصة عبور..ولن تغطي مغامرة لا تملك قرارها

‏وهنا يلتقي تقرير MEE مع تقريري السابق(زيارة النهاية) في نقطة واحدة:الرياض انتقلت من خانة رد الفعل إلى خانة فرض المعادلة

‏خامساً: المفارقة الكبرى
‏واشنطن تحشد:حاملات طائرات..صواريخ THAAD..أسراب F-15

‏لكنها في الوقت نفسه: تخشى الرد الإيراني..وتبحث عن (موافقة صامتة)وتعرف أن الخليج لن يتحمّل الضربة الثانية

هذا ليس استعداد نصر…هذا استعداد قلق

‏الخلاصة تقرير Middle East Eye يؤكد ما يلي: زيارة النهاية لم تكن تنسيق حرب..بل اختبار صمود للموقف السعودي..ومحاولة أمريكية أخيرة قبل أن تُقرر:إما المغامرة وحدها…أو العودة إلى طاولة التهدئة

والسعودية كما يبدو بوضوح:اختارت منطق الدولة… لا منطق المقامرة
الزيارة لها عده اسباب علَى راسها الحرب المتوقعه علَى ايران و موضوع سوريا و إسرائيل
 
عودة
أعلى