استيلاء امريكا على ناقلات نفط روسية رغم مرافقة غواصة روسية

ياخي ارحمني لك 4 سنوات تحكيلي عن رؤى وكلها جات عكسية
ياخي احلم اني طفران تكفى خليها تجي عكسيه واغتني ولك منها نصيب 🤗
الله يرزقك من واسع فضله.
نقدر نقول كمل نومك مازال للأحلام بقية
لازم تؤمن بالرؤوى، لانها تحققت كثير ، ونصيحه لا تستهزئ، لانه هناك رؤيا بان امريكا وروسيا يتفقون على تقاسم النفوذ! وهذا الرؤيا من اكثر من سنة ! وبالنسبة للصين شرق اسيا مسالة وقت.

شوف الخبر

 
الله يرزقك من واسع فضله.

لازم تؤمن بالرؤوى، لانها تحققت كثير ، ونصيحه لا تستهزئ، لانه هناك رؤيا بان امريكا وروسيا يتفقون على تقاسم النفوذ! وهذا الرؤيا من اكثر من سنة ! وبالنسبة للصين شرق اسيا مسالة وقت.

شوف الخبر



يابن الحلال توضأ قبل تنام
هذي مو رؤيا ذا جاثوم مكنك يومياً
 
2022 روسيا انتهت وبعدها تراجع دورها في العالم خسرت كل شيء ارضها وعاصمتها يتم قصفها كل يوم من اوكرانيا فنلندا والسويد انضمو الى الناتو سوريا مالي والان فنزويلا لا يوجد لها تأتير بقي لها النفط والغاز والسلاح لو تتوقف كل من الجزائر(سلاح ) والهند و الصين (السلاح والنفط والغاز) ممكن يتأتر اقتصادها
و كانه كان لها دور عالمي قبلها، من سقوط الاتحاد السوفياتي لم تعد هناك دولة قوية
 
ترامب يامفتري ياشرير :ROFLMAO:

1767877855334.png
 
الروس والصين يريدون فسح المجال للشعب الأمريكي لرؤية عورتهم أمام العالم على يد الإدارة الأمريكية للإنتفاضة ضدها من الداخل ويريدون أن تتوسع رقعة العداء الدولي ضد الأمريكيين

يعني الروس والصين ينتظرون خلافات من الداخل الامريكي على سياسة دولتهم في الخارج وتوسع غضب دولي وعداء جديد من دول جديدة ضد الدولة الأمريكية

يعني يريدون ترك غرق الإدارة الأمريكية وحدها دون تدخل منها حتى لا تكون حجة للداخل الأمريكيين ان الروس والصين هم السبب

ليست استراتيجية موفقة اطلاقا
ما سيدفع بالشعب الامريكي للعداء والثورة على نظامه هو تلقي الهزائم الخارجية التي تضعفه اما خلاف ذلك انسى الموضوع .. شرطة الهجرة تطلق النار وتقتل اي شخص يرفض الامتثال ويحاول المغادرة بسيارته ولم نرى اي ثورة بعد
 
وجهة نظري
الامريكان ما في اجبن منهم وعمرهم ما دخلوا بمعركة حقيقة الا بفيتنام وافغانستان وخسروها
اولا نرجع بالذاكرة ما دخلوا العراق الا بتحالف دولي وخيانة داخلية انهت بسقوط صدام حسين
حتي حربهم مع ايران ما تجراوا ودخلو الحرب الا بعد ما تاكدوا بواسطة جروهم الصهيوني انها سهلة ويمكن قصفها
نيجي لفينزويلا هنلاقي انهم ما تجراوا ودخلوا حرب حقيقة فقط تجنيد خونة افضي الي اختطاف رئيس الدولة وتعيين من هو موالي لهم ولن يفلحوا طالما الجيش مع الرئيس المختطف
وحتي اختطاف السفينة توقعي الشخصي حركة وسخه بالاتفاق مع بوتن لنشر الفزاعة وبالمقابل اوكرانيا
صدقوني الامريكان اجبن خلق الله ولو واجهوا حرب حقيقة اخرهم قصف نووي مثل اليابان
 
وجهة نظري
الامريكان ما في اجبن منهم وعمرهم ما دخلوا بمعركة حقيقة الا بفيتنام وافغانستان وخسروها
اولا نرجع بالذاكرة ما دخلوا العراق الا بتحالف دولي وخيانة داخلية انهت بسقوط صدام حسين
حتي حربهم مع ايران ما تجراوا ودخلو الحرب الا بعد ما تاكدوا بواسطة جروهم الصهيوني انها سهلة ويمكن قصفها
نيجي لفينزويلا هنلاقي انهم ما تجراوا ودخلوا حرب حقيقة فقط تجنيد خونة افضي الي اختطاف رئيس الدولة وتعيين من هو موالي لهم ولن يفلحوا طالما الجيش مع الرئيس المختطف
وحتي اختطاف السفينة توقعي الشخصي حركة وسخه بالاتفاق مع بوتن لنشر الفزاعة وبالمقابل اوكرانيا
صدقوني الامريكان اجبن خلق الله ولو واجهوا حرب حقيقة اخرهم قصف نووي مثل اليابان

يعتمدون بشكل شبه كامل على سلاح الجو لتنفيذ الضربة الاولى والتأكد من تدمير الاعداء كما حدث في العراق وفنزويلا ودول أخرى ثم يتدخلون سواء بحرياً او برياً

لكن صدقت .. ان طال امد الحرب فليس لهم طاقة ولن يحققوا اي تقدم على الارض كما حدث في افغانستان وفيتنام وفي نهاية المطاف لم ينفذوا رؤيتهم
 
هل نفدر نقول تمت الصفقة؟ قارة امريكا لامريكا، قارة أوربا لروسيا ، شرق اسيا للصين؟

ننتظر ونرى
اوربا فيها قوتين نوويتين وقوة اقتصادية صناعية اضعاف روسيا عن ماذا تتحدث
 
التعديل الأخير:
يعتمدون بشكل شبه كامل على سلاح الجو لتنفيذ الضربة الاولى والتأكد من تدمير الاعداء كما حدث في العراق وفنزويلا ودول أخرى ثم يتدخلون سواء بحرياً او برياً

لكن صدقت .. ان طال امد الحرب فليس لهم طاقة ولن يحققوا اي تقدم على الارض كما حدث في افغانستان وفيتنام وفي نهاية المطاف لم ينفذوا رؤيتهم

هذا نفس خطـأ اليابان في الحرب العالمية الثانية حين اعتقدت القيادة العليا اليابانية ان الامريكيين لا يصبرون على الحرب وسيسارعون الى طلب المفاوضات وترك اليابان ومنطقة الدفاع الوطني الخاصة بها ومواردها من مستعمراتها وشأنهم

لكنهم كانوا مخطئين جدا ولم يفهموا العقلية الامريكية ابدا

والحروب والنجاح فيها لا يقاس بمقاييس مثل افغانستان وفييتنام وحروب العصابات والصراعات منخفضة الشدة
بل تقاس بالمقاييس الاستراتيجية والقدرة على تنفيذ الاهداف العسكرية الاستراتيجية ذات الجدوى الكبرى
 
من الاخر روسيا نمر ورقي و لولا التركة النووية السوفيتية لكان بوتين يحاكم في بروكلين
 
روسيا مجرد نمر ورقي، وقد كتبت عن هذا عدة مرات.

روسيا غير قادرة، ولم تكن يومًا قادرة حقيقة على فرض نفوذها في أعالي البحار أو في أي منطقة أخرى غير شرق أوروبا. وعندما حاولت فرض هذا النفوذ في أماكن مثل كوبا وكوريا، وسوريا فشلت فشلاً ذريعًا.

الاستيلاء على ناقلات نفط روسية سيعني ضربة مدمرة للاقتصاد الروسي، فالروس يعتمدون في جل اقتصادهم على تصدير المنتجات الخام وبيعها للهند والصين بأسعار مخفضة. ومنذ الحرب الأوكرانية، يشغلون ما يسمى بالأسطول الشبحي الذي يتخذ أعلام دول أخرى لتجاوز الحظر الأوروبي والأمريكي على تصدير النفط.

الآن، مع خطف الناقلة النفطية في عرض الأطلسي وعدم قدرة الروس على الدفاع عنها، سيفقد الروس جزءًا كبيرًا من قدرتهم على تصدير النفط عبر هذا الأسطول الشبحي، وقد يدمر اقتصادهم بالكامل.

روسيا لم تكن دولة عظمى إلا مرة واحدة في تاريخها، وهي الفترة ما بعد الحرب العالمية الثانية وحتى منتصف الستينيات من القرن الماضي، وذلك بفضل سياسات ستالين التي أدت إلى خلق بنية تحتية صناعية كبرى، وبفضل فوزها على ألمانيا واستيلائها على أوروبا الشرقية. لكن سرعان ما تبخر هذا بعد موت نيكيتا خروتشوف والانقلاب الذي حدث ضده.

والاستيلاء على الناقلة النفطية الآن يعطي صورة أوضح لكل الواهمين بخصوص وجود عالم متعدد الأقطاب.

الاقتصاد الروسي أصغر من اقتصاد مدينة نيويورك!
وجيشها غير قادر على احتلال خاركيف التي تبعد أقل من 30 كيلومترًا عن الحدود.
البوست هذا بالحرف شفته في منشور على منصة تويتر X. أنت ناقله من هناك؟
 
قمة المهزلة.. وما زالت روسيا تتلقى الصفعات الأمريكية واحدة تلو الأخرى من دون القدرة على الرد رد حاسم وحازم خشية التصعيد. بوتين يعتقد أن كل جهد يبذل خارج أوكرانيا هو ضياع وقت وكلام فاضي وعلى هذه النتيجة فليتحمل ما سيأتي له. هذه نتيجة تخليك عن حلفائك, تخليت عن سوريا التي كانت منفذك الوحيد للبحر الأبيض المتوسط ومن ثم تخليت عن فنزويلا. إذا لم تحمي حلفائك سيأتي عليك وقت وتخوض الحرب في شوارع مدنك وضواحيها. الله يرحم أيام خروتشوف و من قبله حينما كان للردع الروسي قيمة فاعلة!
 
عودة
أعلى